(15) أنواع الدعوة إلى الله

ينبغي للداعي أن يُشخِّص الداء في المدعو، وأن يَهْتَمَّ بمعرفة الدواء؛ وأصل داء الناس - قديمًا وحديثًا - جهلُهم بربهم، أو كفرهم ورفضهم الدخول في العبودية الكاملة له.. ... المزيد

درع العفاف: الحياء والحجاب

إن مكارم الأخلاق هبة سنية من الله تعالى لمن يشاء من عباده، تغرس فيهم الائتلاف والتلاحم، والتعاون والتراحم، والأمن والمحبة والسعادة والهناء، وأي أمة ساءت أخلاق أهلها فإن معاول الهدم ستعمل فيها، وتُنشر عليها سحائب الشقاء وتستنزل إليها أسباب البلاء وعوامل الفناء... ... المزيد

طريقة التخلص من الرغبة في الحرام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا شابٌّ أريد أن أقيمَ علاقةً مع أيِّ فتاة، فإحساسي وتفكيري في الحرام لا يُفارقني، وأفكِّر في السفر دائمًا لعمَل الحرام لكنني أخاف، أفكِّر في الذَّهاب لأداء العمرة، لكنني لا أستطيع، ولا أستطيع أن أصلِّي.

طبعي الجلوس في البيت، من بيتي لعملي، متزوِّج، ولا أستطيع أن أقيمَ صداقةً مع أي شخصٍ، بل أُحب الجلوس وحدي، ولا أستطيع مواجَهة أو حل أية مشكلة تعترضني في حياتي، والحل الوحيد عندي هو الهُرُوب والانطواء.

لديَّ وقت فراغ كبير في حياتي، وأكره الرياضة، كل وَقتي ملَل، جادٌّ في عملي وأحبُّه.

أرجو أن تساعدوني في حل مشكلتي.

وجزاكم الله خيرًا.

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:فالموقف الذي اتَّخذتَه مِن المجتمع المحيطِ بك؛ مِن الانفراد عن النَّاس، وتفادي الاحتكاك بهم، والهروبِ من أيِّ مشكلةٍ - هو نوعٌ مِن الانطِواء، أو مَظهرٌ مِن مَظاهر عدم التكيُّف الاجتماعي، وأنت تحتاج لبعض الإرشادات ... أكمل القراءة

كيف أنصح أخت زوجي؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا سيدة متزوجةٌ أسْكُن في منزل أهل زوجي الذين انتقلوا إلى بيتٍ آخر لظروفٍ طارئة، وبقيتْ معنا في البيت أختُ زوجي (13 سنة) بحُكم دراستِها، مشكلتُها أنها تريد أن تلبسَ الملابس الضَّيِّقة، وهذا لا يرضاه زوجي ولا يقبله، وأقسم على الفتاة بذلك، إلا أن أمَّه عارضتْه، وأقسمتْ هي الأخرى أنها ستلبس ما تشاء.

أخذ زوجي يحدِّثهم بهدوء، ويبيِّن لأمه أنه يريد مصلحتها، وأنَّه أعلم بالصواب منها؛ بحكم أنَّها ما زالتْ صغيرة، إلاَّ أنَّ أمَّه هدَّدته بأنه إن تدخَّل في شؤون البنت فستُخرجها من البيت، مما جعل زوجي يسكت عن الموضوع، وما كان مني إلا أن التزمتُ الصمت حتى لا يزيد الموضوع.

وأرى أن معالجة زوجي للمشكلة لم تكن صحيحة أو مناسبة، فلو تكلَّم مع الفتاة لكان كافيًا، وربما الأفضل أن يستخدمَ معها الضَّرب، ولا أدري إن كنتُ محقَّة أم لا!

أنا أحبُّ الفتاة، وأحدِّثها، وأُكثر مِن النُّصح لها، وهي واعية وتستمِع للنَّصائح، وتلبس الحجاب أمامنا وتُصلي وتقرأ القرآن، وأخشى إن ذهبَت إلى بيت والدتها أن تتبرَّج وتترك الصلاة وتُشاهد المسلسلات.

للأسف بعد المشكلة الأخيرة أصبحتْ تتبرَّج أمام أخيها، وتلبس الملابس الضيقة، وهو لا يستطيع الكلامَ معها بسبب أمِّه.

أثَّر ذلك على نفسيتي، وجَعلني أستاء جدًّا، وطلبتُ منه أن نَستأجرَ بيتًا في مكان آخر؛ لأني غير مرتاحة من تعامُلات أمِّه، وبسبب تغيُّر أخته، ولأني لا أُحْسِن التعامُل مع هذه المواقف؛ فأنا عنِيفةٌ، ولا أحسِن التعامل بالهدوء والرِّفق واللِّين، هذه جِبِلَّة وطَبع فيَّ، وللأسف منذ أن كنتُ صغيرةً لا أستطيع تغييرها، ولا أريد أن أتعامَل مع أختِ زوجي تعامُلاً أندم عليه؛ لأنِّي أحبُّها ربَّما أكثر من أختي، ولا أريد أن أخسرها.

كل هذا جعلني أطلب من زوجي أن يَستأجِر بيتًا آخر، لكنه أخبرني أنَّه لا يمكنه فِعْل ذلك حاليًّا لظروفه الماديَّة الصعبة، وإذا تَيَسَّرَت الأمور فوقتها يُمكنه الخروج، ثم طلب مني عدم الاستِعجال.

فأخبروني كيف أتعامل أنا وزوجي مع أخته؟

وهل من الأفضل الخروج من البيت أو البقاء فيه؟

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:فشَكر اللهُ لك غيرتكِ على انتهاك حدودِ الله تعالى، وسعيَكِ لإصلاح تلك الفتاة، غير أنَّ باب الأمر بالمعروف والنَّهي عن المنكر - الذي هو أصلٌ من أصول الدِّين، وبابٌ عظيم به قوام الدِّين وملاكُه، وهو واجبٌ على المستطيع ... أكمل القراءة

أنواع الدعوة إلى الله تعالى

ويجب على الداعي أن يستعملَ النصيحة لا الفضيحة؛ فالنصيحة إحسانٌ إلى مَن تنصحه بصورة الرحمة له والشفقة عليه.. ... المزيد

(14) الدعوة إلى شهادة أن لا إله إلا الله

على الداعية اليوم أن يكون رحَّالة سائحًا في محلات مدينته ومدن قطره، يبلِّغ دعوة الإسلام.. ... المزيد

(13) تحريم إقامة المساجد على القبور

بالغ المسلمون في سد الذريعة في قبر الرسول -صلى الله عليه وسلم- فأَعْلَوا حيطان تربته، وسدُّوا المداخل إليها، وجعلوها محدِقةً بقبره -صلى الله عليه وسلم- ثم خافوا أن يتَّخذ موضعُ قبره قِبْلةً إذا كان مستقبلَ المصلِّين.. ... المزيد

(12) احتياط الشرع لتوحيد الألوهية

لقد بالغ النبي -صلى الله عليه وسلم- في حماية جَنَاب التوحيد، وحذَّر وأنذر، وأبدى وأعاد، وخصَّ وعمَّ في حماية الحنيفية السَّمحة التي بعثه الله -تعالى- بها، فهي حنيفية في التوحيد. ... المزيد

(11) شهادة أن محمدًا رسول الله

نعم، إنه شرْط الإسلام وحدُّ الإيمان، والعودة إليه - أي: إلى حكم رسول الله وطاعته - ليستْ نافلة ولا تطوُّعًا، ولكنه الإيمان أو عدم الإيمان! ... المزيد

تدريس الأدب الغربي الهادف للأطفال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا مدرِّسة للغة الإنجليزيَّة للمرحلة الابتدائيَّة (من الثاني حتى السادس الابتدائي)، وطلابي يغلب عليهم الضعف في المهارات الكتابيَّة وحصيلةِ المفردات، والقدرة على القراءة النَّقدية.

فأحببتُ أن أدرِّس لهم بعض مُقْتطفات أدَب الأطفال باللُّغة الإنجليزيَّة لشَحْذ هذه الملَكات، وأُحاول أن أتحرَّى ألاَّ يكون فيها ما يلوِّث الفِطرةَ؛ من انحرافاتٍ عقديَّة أو فُحشٍ.

فهل يدخُل ذلك في التغريب؟ وهل يكون في ذلك حُرمة؟ علمًا بأنِّي أستَعْمِل أسماءً عربيَّة أثناء التدريبات النحوية التي نجريها بشكلٍ مستمرٍّ للموازنة.

وجزاكم الله خيرًا.

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:فجزاكِ الله خيرًا على اهتمامك بتربية الصِّغار، وحِرصك على تَنمية مهاراتهم، وتحرِّيكِ موافقة الحقِّ.لا يَخفى عليكِ أيتها الابنةُ الكريمة أنَّ هناك أشياء جيِّدة في الأدب الغربيِّ؛ من إعلاءٍ لشأن الصِّدق والجد، والمثابرة ... أكمل القراءة

زوجتي عند أهلها وتريد العودة بشروط

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا شابٌّ عمري 30 عامًا، متزوِّج مِن زميلةٍ لي في الدراسة، وكان شرْطِي عليها قبْلَ الزواج هو عدم العمَل، فوافقتْ ووافق أهلُها.

بعد مُرور وقت مِن زواجي، ظهرت المشاكل بسبب أختها وتحريضها عليَّ وعلى أهلي، مما سبَّب ضررًا لبيتي، كما أن زوجتي دائمة الحنين لبيت أهلها، ضاربة ببيتها عرْض الحائط.

حاولتُ توعيتَها والإحسانَ إليها، وتوفير كل ما تتمنَّاه كأيِّ زوجة في بيتها، لكنها لا تُطيع ولا تسمع إلا صوت أهلها، رغم توعيتي لها والإحسان إليها، كنا نعيش حياةً سعيدة في بيتنا، فإذا ذهبتْ إلى أهلِها انقلب الحال والحياة إلى مشكلاتٍ لا تنتهي.

اتخذتُ قرارًا بتقليل زيارتها لأهلها لتجنُّب المفْسَدة، فكلما زارتْ أهلها ازدادت شرًّا وعِصيانًا بسبب أختها التي تغار بشكلٍ كبير منها، ودومًا ما تقول لها: أريد زوجًا كزوجك!

عندما رزقني الله تعالى بمولودي وأتى أهلُها لزيارتها، اصطنعوا مشكلة ولم يتكلموا معي ولا مع أهلي، بل كل كلامهم أننا لم نوفرْ لابنتهم الرعاية اللازمة، مع أن زوجتي لم تشتكِ من شيء، وكل لوازم الرعاية كانت متوفِّرة!

حَذَّرْتُ والدَها مِن هذه التصرُّفات، فاعتذر منِّي، وأعطاني كل الحقِّ في تصرُّفي، فعنَّفْتُ زوجتي بسبب مُيولها الدائم لافتعال المشاكل بسبب رغبتها الدائمة في الذهاب إلى بيت أهلها، مما يُخالف العُرف والتقاليد.

بعد الولادة أتى والد زوجتي وأراد أخذها بلا سبب، مما أدى إلى المشاجرة، وبعد تدخُّل الأهل أخبروني بترْكها حتى تهدأ الأمور، فسمحتُ لها.

حاولتُ الاتصال لفترات طويلة، لكنهم لم يردُّوا عليَّ، حتى بعد شهر من الاتصالات رد والدها، وأخبرني بأنني لا أملك لا زوجة ولا ولدًا لديه، فتشاجرنا عبر الهاتف!

حاولتُ إرسال أهل الخير والأهل لحلِّ الأمر، لكن أهلها اعتدوا عليهم، ورفضوا النقاش نهائيًّا، وقال والدها: لن أسمح بعودتها، حتى وإن رغبتْ هي في الرُّجوع، كما حرَّضها على طلَب الخُلْع، رغم رغبتها في العودة، وللأسف وافقت المحكمة على الخُلْع، ولم أرَ ابني.

الآن هي تُريد العودة، لكنها تَضَع شُروطًا لإذلالي؛ لأنها تعرِف أني متعلِّق بالطِّفْل، والمشكلة أنها ترى أنَّ طاعة أهلِها أوجب مِنْ طاعة زوجها، صبرتُ كثيرًا على أذاهم، وبُعد ابني أتعبني.

فكَّرتُ في الزواج، لكني أفكِّر في طفلي وزوجتي المخدوعة، فلا يمكن أن يتربَّى ابني وسط هذه العائلة.

فأرجو أن تُقَدِّموا لي النُّصْح فيما يمكنني أن أفعلَه لأردَّ زوجتي ولأتخلص من ظُلم أهلها.

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:فشكَر الله لك صبرك وتحمُّلك كل هذه الصِّعاب والإهانات من زوجتك وأسرتها، والذي زاد مع الأسف مِن تجبُّرهم وتصلُّبِهم في الأمر، فبعض الناس يزداد تعنُّتهم وقسوتهم كلما رأوا الصبر والسماحة والحِرْص من الزوج، والله المستعان، ... أكمل القراءة

الغش في مشروع التخرج وأثره على راتب الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا شابٌّ كنتُ أدرس في الجامعة للحصول على شهادة الإجازة، وكان عليَّ إنجاز مشروع نهاية السَّنة، وهو عبارة عن بحثٍ كنتُ أشترك فيه أنا وزميل لي، وكان يُشرف علينا أحد الأساتذة، وسلَّمَنا مراجع وأبحاثًا تحمل العنوان نفسه.

المشكلة أنَّنا اعتمدنا بشكلٍ كبير على الأبحاث التي تحمل عنوان بحثنا، مع بعض الإضافات التي زدتها من القراءة في مراجع أخرى.

أشعر بتأنيب الضمير لأنَّنا لم نَقُمْ بمجهودٍ، وكل ما بذلناه هو محاولة فهم الموضوع وتقديمه وكتابته وشَرْحه للجنة، وبعد حصولي على الشَّهادة أصبحَتْ تراودني أفكار مثل: هل غششتُ أو لا؟ وهل عملي بهذه الشَّهادة حلال أو لا؟ علمًا بأنَّني بحثتُ عن مراجع أخرى، وكتبتُ شيئًا من البحث من مجهودي الخاصِّ.

وللعِلم فالأستاذ المشرِف علينا - والذي هو عُضو في اللَّجنة التي ستقيِّم عملَنا، والتي فعلاً قدَّمنا عملنا أمامها - هو بنفسه مَن سلَّم لنا هذا البحث الذي نَقلنا منه واعتمدنا عليه.

كلُّ هذا حدث منذ عامَين، وأنا مُصاب بالوسواس، وأتناول أدوية، وزاد هذا مع تقديمي لوظيفة جديدة، وأخاف أن أكون قد غششتُ فيحرم عليَّ العمَل بهذه الشَّهادة، فتضيع سنواتٌ من دراستي هباءً لأنِّي لا أستطيع إعادة الدِّراسة من جديدٍ للحصول على شهادة إجازةٍ جديدة.

دلُّوني على الصواب؛ لأنَّ حياتي جحيم، ولا أعلم ماذا أفعل؟

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:فزادك الله حِرصًا أيُّها الابن الكريم، غير أنَّ الأمر أَهون بكثير ممَّا تصوَّرتَ، ومن ثمَّ شققتَ على نفسك، فلا يَخفى على من هو مِثلك أنَّ في بلادنا العربيَّة - ومع الأسف الشديد - مشاريع التخرُّج أمرٌ روتِيني، وليستْ ... أكمل القراءة

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً