من الأمور المفضية إلى التقصير في الصلاة

لماذا أكثر الناس لا يصلون، وإنما يصلي أقلهم ؟

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فلا نستطيع القول بأن أكثر المسلمين لا يصلون بالكلية، ولكن هناك من المسلمين من لا يصلي بالكلية، وهناك من يفوت بعض الصلوات، وسبب ذلك ضعف الإيمان وتسلط الهوى والشيطان، وعدم بذل بعض الدعاة جهدهم في توعية الناس بأهمية الصلاة، وأنها عمود ... أكمل القراءة

الصلاة عمود الدين وأساسه

 منح الله أختي  الصلاة، ولكن تمر أيام وينتابها كسل وفي نفس الوقت تكون في تأنيب نفسها لماذا لم أصلي، في حين آخر تواظب وحتى تصلي قيام الليل وتقرأ القرآن، كيف يمكنها أن تتغلب على الشيطان، زوج أختي لا يصلي، مع العلم بأنه مواظب على عمل الخير والحمد لله يحظى بمحبة الجميع يصوم ويزكي، ولكن لا يصلي زوجته تحدثه على ذلك فيقول لها ليس كل شيء الصلاة يكفي عدم المس بالآخرين، مع العلم بأنه يحث زوجته على أن تصلي في الوقت ولا يرغب أن تؤجل صلاتها لأي سبب، فأرجو المساعدة والدعاء له ولعامة المسلمين بالهدايه والتقوى؟ جزاكم الله خيراً .

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فالصلاة عمود الدين، ولا حظ في الإسلام لمن تركها، وهي صلة بين العبد وربه، فمن قطعها فقد قطع الصلة بينه وبين ربه وخالقه، ومن قطع هذه الصلة فقد خسر خسراناً مبيناً. والواجب على من ابتلي بترك الصلاة أو التقصير فيها أن يتوب إلى الله تعالى ... أكمل القراءة

الأعمال الصالحة التي كان يفعلها العبد قبل تركه للصلاة هل يذهب ثوابها

أنا شاب كنت مقيما للصلاة، وفي فترة من الفترات أصبحت تاركا للصلاة لا أصلي وأفعل الذنوب كبيرها وصغيرها، والآن تبت ولله الحمد، ولكن السؤال هل الحسنات التي كنت أقوم بها قبل تركي للصلاة محيت، لأني أعلم بأن من ترك الصلاة كافر، وهل يقبل الله توبتي؟

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فالصلاة لها مكانة عظيمة في الإسلام فهي الركن الثاني منه بعد الشهادتين، وهي أول ما ينظر فيه من أعمال المسلم، فمن ضيعها خاب وخسر، ومن حافظ عليها فاز ونجا، وقد ثبت الوعيد الشديد في حق من يتهاون بها أو يضيعها، قال الله ... أكمل القراءة

الأعمال الصالحة التي كان يفعلها العبد قبل تركه للصلاة هل يذهب ثوابها

أنا شاب كنت مقيما للصلاة، وفي فترة من الفترات أصبحت تاركا للصلاة لا أصلي وأفعل الذنوب كبيرها وصغيرها، والآن تبت ولله الحمد، ولكن السؤال هل الحسنات التي كنت أقوم بها قبل تركي للصلاة محيت، لأني أعلم بأن من ترك الصلاة كافر، وهل يقبل الله توبتي؟

المتهاون في الصلاة على خطر كبير

أسأل عن مشكلة أخي الذي يبلغ من العمر السابعة والثلاثين ولا يصلي علما بأن العائلة كلها تقريبا تصلي وهو متزوج وله ابنة لم تتجاوز السابعة وتصلي ولا يشعر بالخجل من ذلك أبداً وعندما نسأله لماذا لا يصلي يقول لنا ومن قال لكم بأني لا أصلي، لا يحق لكم الحكم علي! نسأله أين تصلي فيغضب ويعصب علينا  لكي نغلق الموضوع فهو ينزعج كثيرا ويتغير وجهه إذا فاتحناه بالموضوع في الماضي كان يصلي نادرا (في المناسبات)عيد أو جمعة أحيانا! ولكن من بضع سنين لم أره يركع لله ركعة واحدة! والعياذ بالله ابنته تفهم أكثر منه سبحان الله وتصلي برغبتها من غير إجبار من أمها وهو -هداه الله- لا يستحي والمسجد لا يبعد كثيرا عن بيته يجلس أمام التلفاز ويسمع الأذان من الخارج ولا يتحرك من مكانه وكأنه لم يسمع شيئا، وهو وللأسف شخص ذكي ويميز الحرام من الحلال وقد عرض عليه عمل فيه شبهة فلم يقبل منه لأنه كما قال يخاف الله! نحن ننصحه دائما وأبدا وكلما قمنا للصلاة ندعوه ليصلي فيتجاهلنا تماما، فما الحل.. جزاكم الله خيراً.
وهل يعتبر شخص مثله مسلما وهل يهديه الله بعد هذا العمر (وقد فات نصف عمره تقريبا)، علما بأن زوجته حائرة لا تعرف إن كان عليها الطلاق منه وهو فوق هذا كذاب وقد عذب زوجته كثيراً فقد تزوج عليها بالسر امرأة أجنبية وعلمت زوجته بالصدفة وكادت أن تطلب الطلاق، ولكنه أخبرنا بأنه طلقها ولم تعد له بها صلة نهائيا، ولكن في الحقيقة لا أحد من الأسرة أصبح يصدقه وأصبح عارا على عائلته والكل من الأقارب والأصدقاء أصبح لا يصدقه ولا يأتمنه ولا (يطيقونه)، فماذا أستطيع أن أفعل مع أخي الكبير الذي يفترض بأن يكون قدوة لي خصوصا وأني أخته الصغرى، أحيانا نحس بأنه مختل عقليا! أو ملبوس بجني أو ما شابه!؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:فالصلاة لها مكانة عظيمة في الإسلام، فهي الركن الثاني منه بعد الشهادتين، وقد ثبت الوعيد الشديد في حق من يتهاون بها أو يضيعها، قال الله تعالى: فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ ... أكمل القراءة

ما يلزم المضيف إذا لم يبادر ضيوفه إلى الصلاة

إذا كان عندي ضيوف وجاء وقت الصلاة ولم يبادر أحد منهم بطلب الذهاب إلى المسجد للصلاة لقلة التزامهم ، ولم أبادر أنا أيضا بطلب الذهاب إلى الصلاة أو الصلاة في البيت معا لحرجي ولأنهم في بيتي، فهل أذنبت وما الذي علي فعله؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فقد كان عليك أن تدعو ضيوفك للخروج معك للصلاة في المسجد وبذلك تكسب أجر الذهاب إلى المسجد والدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف، وكونهم غير ملتزمين يؤكد عليك تنبيههم على أهمية حضور الصلاة في المسجد، وليس حياؤك منهم هنا من الحياء ... أكمل القراءة

الحكمة من فرض الصلاة على العباد

لماذا فرضت علينا الصلاة؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فإن الصلاة فريضة قديمة وعبادة عظيمة لم تفرض علينا نحن أمة محمد صلى الله عليه وسلم فحسب، بل فرضت على من قبلنا من الأنبياء، قال تعالى حاكياً عن نبيه إبراهيمعليه الصلاة والسلام: {رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ... أكمل القراءة

الانشغال بالعمل ليس عذرا يبيح تأخير الصلاة

تفوتني الصلاة بسبب العمل الكثير فكيف أتفادى هذه المشكلة وأصلي في مواعيدها، فمشكلتي لو فاتني وقت لم أصله، وأصلي الذي بعده، مثلاً يفوتني الظهر ويأتي موعد العصر أصلي العصر حاضراً ولا أصلي الظهر، لأنني أكون عنده في العمل، فما العمل بالله عليكم؟ وجزاكم الله خيراً.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فإن تأخير الصلاة عن وقتها يعد من كبائر الذنوب، قال الله تعالى: {فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ* الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ} [الماعون:5]، قال ابن عباس وسعد بن أبي وقاص ومسروق وغيرهم من السلف: يؤخرونها عن ... أكمل القراءة

النوم على نية تأخير الصلاة عن وقتها فإن هذا من التهاون بها

زوجي يعمل في ساعات الليل حتى الصباح وذلك في ترميم الشوارع، وينام بعد ذلك إلى ما بعد العصر فيقضي الظهر ويتأخر عن صلاة العصر وذلك لأنه يكون متعباً جداً ويغلب عليه النوم رغم أنني أوقظه، وحتى لا يستطيع أن يذهب إلى صلاة الجمعة، فهل هذا جائز وما العمل؟ وجزاكم الله خيراً.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فإن على كل مسلم أن يعلم أن الصلاة أهم من العمل بمعنى أنه لا يجوز تأخيرها عن وقتها بحجة الشغل أو تعمد النوم حتى يخرج وقتها، فإن الصلاة لها مكانة عظيمة في الإسلام، فهي الركن الثاني منه بعد الشهادتين، وهي أول ما يسأل عنه العبد من أعماله ... أكمل القراءة

التفريط في الصلاة وما يفعل بالفوائت المتراكمة

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على نبي الله محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: لقد دخلت فترة لم أستطع أن أصلي فيها بعض الصلوات المفروضة لعذر شرعي فكان نظام يومي أني أنام الصباح وأستيقظ في الساعة الثانية عشر ليلاً (منتصف الليل) لطبيعة عملي، فكنت لا أستطيع أن أقوم للصلاة وأؤديها لعذر شرعي، فتفوتني الصلوات المكتوبة الظهر- العصر- المغرب- والعشاء- إلا الفجر طبعا، وكنت أكتب هذه الصلوات المتراكمة علي بورقة لكي أؤديها في وقت محدد يعني إذا تغير نظام عملي، فتراكمت هذه الصلوات في الورقة وأصبحت كثيرة جداً جداً لا يستطيع أن يؤديها المرء إلا في شهرين أو أكثر، وأنا طبيعة عملي وانشغالي لا تسمح لي أصلا, وللأسف بعض الصلوات الأخرى لم أكتبها أبداً بالورقة وهي كثيرة ولا أتذكرها، سؤالي هنا: شيخنا ماذا أفعل بالصلوات التي سجلتها بالورقة مع العلم بأنها كثيرة جداً جداً لا يستطيع المرء أن يؤديها إلا في وقت طويل (وأنا طيبعة عملي لا تسمح أبداً)، وماذا أفعل بالصلوات التي لم أسجلها والتي لا أتذكرها، وهل أستمر على هذا الشيء، أرجو من سماحتكم الجواب عن هذا السؤال جوابا كافيا ولا تحيلوني إلى فتوى أخرى أو موضوع آخر، وأتمنى الجواب علي في أقرب وقت ممكن، داعيا من الله أن يثيبكم وينصركم ويزيدكم علما؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فإن الصلاة فريضة على كل مسلم وهي الركن الثاني من أركان الإسلام بعد الشهادتين، وهي أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة، ففي سنن الترمذي وسنن النسائي بإسناد صحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى ... أكمل القراءة

قارب النجاة في الدنيا والآخرة باتباع طريق الهدى

زوجي لا يصلي ومشغول في عمله وحاولت معه ما يقرب من عشر سنوات بشتى الطرق من لين ونصح وبعض الشدة، والنتيجة أنه أحيانا قليلة يصلي الصبح  أو الجمعة مثل خمس مرات في السنة ولا يتكلم في الدين ولا ينصح أولادي للدين، أنا قلبي يميل للدين وسألته أن نقترب معا ولكن قال ادعي لي أن يهديني الله وإذا اتجهت وحدي أحس بالنفور ناحيته لعدم اهتمامه بالدين إطلاقا، فهل لي أن أفعل مثله وأبتعد قليلا حتى تمشي حياتنا وأكتفي بالصلاة ولا أخوض ولا أحاول تنمية ثقافتي الدينية لأنها تضايقه ولا تناسب أسلوب حياتي معه وستكون السبب في هدم بيتي، فهل لي ذلك آم أنا مطالبة بكل شيء وحدي دون زوجي وأيضا مطالبة أن أعطيه حقه كاملا وهو لا يعطي الله حقا، وكيف لي تربية أولادي وحدي بمبدأ الدين وعند تطبيقهم لا يرون أباهم يهتم، فهل أترك الدين مثله، ولم لا وهو زوجي قدوة لي أم أستمر وحدي وأشعر أن زوجي شيء والدين شيء، كيف أمارس عقيدتي فى هذا التناقض وهو قد شارف على الخمسين ولا أستطيع تغييره أكثر من عشر سنوات محاولات ومداولات وأنا في أول الثلاثين، حياتنا بلا راحة ولا بركة أريد حلا عمليا؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فنسأل الله تعالى أن يثبتك أيتها الأخت السائلة على الحق وأن يجزيك خيراً على حرصك على استقامة زوجك وتربية أولادك على النهج القويم، لكننا نقول: لا يجوز لك أن تتبعي طريق زوجك في الابتعاد عن الدين وترك الصلاة ونحو ذلك مما يتنافى مع ... أكمل القراءة

تارك الصلاة الحديث العهد بالإسلام

هل تجزى الزوجة على صبرها على زوجها الذي لا يصلي أم تأثم؟ وهل عليها أن تحدد له مدة معينة مع العلم أنها مستعدة للصبر عليه إلى أن يهديه الله تعالى طمعا في مزيد من الأجر؟ ثم هل هناك فرق في الحكم في هذا الأمر بين الزوج الذي ولد لأبوين مسلمين في  بلد إسلامي وبين من هو حديث عهد بالإسلام ويعيش في بيئة غير إسلامية؟

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فإن تارك الصلاة لا يخلو من أن يتركها جحودا لوجوبها وهذا كفر باتفاق العلماء، أو يتركها تكاسلا عنها مع إقراره بوجوبها وهذا محل خلاف، والجمهور على أنه لا يكفر، والحنابلة يقولون بكفره.وعليه.. فإذا كان الرجل المذكور يترك الصلاة جحودا ... أكمل القراءة

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً