لا تنسوا فلسطين

منذ 2006-07-16
لا تنسوا فلسطين
إن ما يجري في فلسطين المحتلة امتحان شديد لأمة الإسلام, أمة الإسلام أمة معطاء, تجود ولا تبخل, في تاريخها المشرق الطويل قدمت ما يشبه المعجزات وهي اليوم تعيش مفترق طرق خطير يحيط بها وبقدسها وبأجزاء محتلة من ديارها, إنها لم تعجز عن إيجاد آلية منصفة قوية متزنة تعيد الحق إلى نصابه, وترد المغتصب إلى صوابه. أمة محمد صلى الله عليه وسلم , أمة الإسلام وأمة الجهاد, وأمة عزة, لا تعجز بإذن الله أن تجد لنفسها بتوفيق الله وعونه مخرجًا من أزمتها وعطبها الحضاري, والقدس والأرض المباركة أغلى وأثمن وأكبر من أن تترك لمفاوضات أو لمساومات. إن قضية بيت المقدس وقضية فلسطين لا تنفصل البتة عن قضية الإسلام كله, إنها ليست أرضًا فلسطينية أو عربية فحسب بل إنها قبل ذلك وبعده أرض المسلمين أجمعين, تفدى بالأرواح والمهج, وإذا ضعف الإسلام في نفوس الاتباع, ضعفت معه روابط الحقوق والحماس والفداء في قضاياه كلها, ويوم يترسخ الإيمان ويصفو المعتقد وتسود الشريعة وتعلو الشعائر, ستحيا كل القضايا وسيتحقق كل مطلوب. فيجب أن يعي المسلمون ويعلنوا أنه لا سبيل لاستخلاص الحقوق واستنقاذ المغتصبات في أي مكان وعلى أي أرض إلا حين يعتصمون بحبل الله, ويكونون جميعًا ولا يتفرقون, يصطفّون عبادًا لله إخوانًا يجمعهم نداء واحد, لا نداء غيره: يا مسلم يا عبد الله, والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم:{ هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين.}
:: الدعاء ومحبة فلسطين ::
  • 0
  • 0
  • 695

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً