نسخة تجريبية

أو عودة للقديم

وسم: أرتقي

وإن له عندنا لزلفى

كم من سادة وأكابر بعين الخلق، بينما هم عند الله أصاغر أهون من الجُعل وأصغر من الذر، كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم، كم من أناس يشار إليهم بالبنان، وتُنظم في مدحهم القصائد، وتدبج في مناقبهم المقالات والمقولات، وهم في الحقيقة لا يساوون عند الله جناح بعوضة، ولأقيمه لهم في الميزان، العبرة ليست بعظمتهم وجاههم ووجاهتهم في الدنيا، ولا بين الناس.. ... المزيد

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

i