حكم الصلاة خلف إمام مقيم مع من طلقها ثلاث مرات

السلام عليكم هل يجوز الصلاة خلف امام طلق زوجته ثلاث مرات وما زالت عنده في بيته

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ:فقد أجمع العلماء أن من طلق زوجته الطلقة الثالثة لم تحل له حتى تنكح زوجًا غيره، وكان هذا من محكم القرآن الذي لم يختلف في تأويله؛ قال تعالى: { الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ ... أكمل القراءة

حكم الضحك على الغيبة

ما هو حكم من ضحك بدون قصد على كلام فيه غيبة لشخص وثم نصحته بعدم العودة لتلك الغيبة

الحمدُ للهِ، والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ ومن والاهُ، أمَّا بعدُ:فلا يحل للمسلم أن يتواجد في مكان الغيبة إلا أن ينكر على المغتاب، ويذكره بالله وبما ورد في الشريعة في شأن تلك الكبيرة، فإن لم يستجب له لزمه مغادرة المكان الذي هو فيه؛ لأن إنكار المنكر ... أكمل القراءة

عندما نعرف قيمة المسلم

لو حصل عُشر معشار ما حصل مع أبنائنا لهم، لرأيتهم يحرقون الأخضر واليابس، ولرأيت من أبناء المسلمين من يتعذر لهم! ... المزيد

سؤال حول قاعدة: لا ينكر المختلف فيه وإنما ينكر المجمع عليه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

لا يُنكَرُ المختَلَفُ فيه، وإنما يُنكَر المُجْمَعُ عليه؛ هذه قاعدةٌ فقهيةٌ مهمةٌ، والمعمولُ به أن تُطبَّق هذه القاعدة في الفروع فقط، دون العقيدة، لماذا؟

مع أن الاختلافَ الواقع في الفروع وقَع مثله في العقيدة، فلماذا يترك الإنكار على الأول، وينكر على الثاني لدرجة التكفير؟

وإذا قيل للكافرين: لكم دينكم ولي دين، فمتي يَتَآلَفُ المسلمون وبينهم هذه الاختلافات العقدية الشديدة لدرجة التكفير أو التبديع؟

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:فتعجُّبُك - أيُّها الأخُ الكريم - في محلِّه لو كان الأمرُ كما ظننتَه؛ إذ الخلافُ واقعٌ في الفُروع كما هو واقعٌ في الأُصول، فلماذا إذًا يُنكَر على مَن خالف في المسائل العقديَّة، بل ويُبدَّعُ إن كان الخلافُ في أصلٍ من ... أكمل القراءة

قبل أن تنكر سُنة

قبل أن تُنكر سُنة أو تنفيها وتحارب فاعِلها انتبه وإحذر أن تقع في النفاق أو شراك المنافقين ... المزيد

أعظم الجهاد

أفعال الملوك والكبراء هي من أعظم أسباب سرعة انتشار الخطأ وترويجه لرغبة الناس بمحاكاتهم، ولهذا السبب كان الإنكار عليهم أعظم الجهاد. 

إنكار منكرات الحكام

لا يقول السلف إن كل إنكار لمنكرات الحكّام يكون سرًا بجميع أحواله، ولا إنه علانية بجميع أحواله، وقد أفسد الاعتدال شهوة حاكم وشُبهة عالم.

حكم إنكار الإجماع والقياس بعد القرون المفضلة

بالنسبة للإجماع، فالشخص الذي يؤمن بإجماع الصحابة، والقرون الثلاثة الأولى، ولا يجادل في ذلك، ولكنه لا يؤمن بإجماع باقي الأمة، ويتبع القول بتضعيف حديث: «لا تجتمع أمتي على ضلالة». وأيضاً يقول إن سبيل المؤمنين، هو سبيل الصحابة الذين لا أنكر إجماعهم. فهل هذا كفر أو حرام أو لا؟ وكذلك القياس: من يؤمن بقياس الصحابة، والتابعين، وتابعيهم، ولكنه لا يأخذ بقياس غيرهم؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:فمثل هذا الشخص المذكور، لا ينكر حجية الإجماع بإطلاق، وإنما ينكر حجيته، أو وقوعه بعد عصر الصحابة والتابعين وأتباعهم من أهل القرون المفضلة.وهذا له وجهته، سواء من حيث استقرار الأحكام الشرعية في هذه المدة، بما يعني معرفة مواضع الإجماع، ... أكمل القراءة

[27] إنكار منكرات القلوب وخطأ التثبيط عن الخير حذر الرياء

من شرط المنكر الذي يحتسب فيه أن يكون ظاهرًا من غير تجسس، وقد دل قوله صلى الله عليه وسلم: «من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده» (صحيح مسلم[49])، على أن الإنكار متعلق بالرؤية، فلون كان مستورًا لم يره، لم يتعرض له (انظر: جامع العلوم والحكم)، وبناء على هذا، فليس لأحد الإنكار في المعاصي القلبية، كالرياء والحسد والكبر وغيرها؛ لخفائها. ... المزيد

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً