من درر العلامة ابن القيم عن الشيطان -2

من مكايده: أنه يسحر العقل دائماً حتى يكيده, ولا يسلم من سحره إلا من شاء الله, فيزين له الفعل الذي يضره, حتى يخيل إليه أنه من أنفع الأشياء له, وينفره من الفعل الذي هو أنفع الأشياء له ... المزيد

من درر العلامة ابن القيم عن الشيطان -1

ووصفه بأعظم صفاته وأشدها شراً, وأقواها تأثيراً, وأعمها فساداً, وهي: الوسوسة, التي هي مبادئ الإرادة, فإن القلب يكون فارغاً من الشر والمعصية, فيوسوس إليه,  ويُخطرُ الذنب بباله ... المزيد

من درر العلامة ابن القيم عن القلوب -2

من علامات صحة القلب: أن لا يفتر عن ذكر ربه, ولا يسأم من خدمته, ولا يأنس بغيره, إلا بمن يدله عليه, ويُذكر به, ويذاكره بهذا الأمر ... المزيد

من درر العلامة ابن القيم عن القلوب -1

كان بعض الصحابة يقول: أعوذ بالله من خشوع النفاق. قيل له: وما خشوع النفاق ؟ قال: أن يُرى الجسد خاشعاً, والقلب غير خاشع. ... المزيد

من درر العلامة ابن القيم عن النفس -2

النفس كلما وسعت عليها ضيَّقت على القلب حتى تصير معيشته ضنكاً, وكلما ضيَّقت عليها وسَّعت على القلب حتى ينشرح وينفسح. ... المزيد

من درر العلامة ابن القيم عن النفس - 1

فهذا النوع بين نفوسهم وبين الشياطين مناسبة طبيعية, بها مالت أوصافهم, وأخلاقهم, وأعمالهم, فالشياطين تتولاهم بضدِّ ما تتولى به الملائكة من ناسبهم ... المزيد

من درر العلامة ابن القيم عن السنة النبوية

ومَن تدبر العالم والشرور الواقعة فيه، علم أن كل شر في العالم فسببه مخالفة الرسول والخروج عن طاعته، وكل خير في العالم فإنما هو بسبب طاعة الرسول ... المزيد

من درر العلامة ابن القيم عن الذنوب والمعاصي (5)

& كمال الآدمي في هذه الدار بالتوبة النصوح, وفي الآخرة بالنجاة من النار ودخول الجنة, وهذا الكمال مرتب على كماله الأول. ... المزيد

من درر العلامة ابن القيم عن الذنوب والمعاصي (3)

ظلمة الطبع، وظلمة الجهل، وظلمة الهوى، وظلمة القول، وظلمة العمل، وظلمة المدخل، وظلمة المخرج، وظلمة القبر، وظلمة القيامة، وظلمة دار القرار، فالظلمة لازمة لهم في دورهم الثلاث. ... المزيد

من درر العلامة ابن القيم عن المحبة (3)

كل مسلم في قلبه محبة الله ورسوله لا يدخل الإسلام إلا بها, والناس متفاوتون في درجات هذه المحبة تفاوتاً لا يحصيه إلا الله, فبين محبة الخليلين ومحبة غيرهما ما بينهما. ... المزيد

من درر العلامة ابن القيم عن المحبة (2)

فتأمل هذا الموضع وما فيه من الجمع والفرق, فإنه معترك النفس الأمارة والمطمئنة, والمهديُّ من هداه الله. ... المزيد

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً