نسخة تجريبية

أو عودة للقديم

الحاجب المنصور

(اليوم انقلب الحال والمسلمون كأنهم لم يعيشوا إلا كعبيد للأمريكان) ... المزيد

ثقافة الوحدة أو ضياع الفرص

تاريخيًا كانت أقوى حالات المسلمين عندما تتوفر فيهم قوتان: الالتزام والاجتماع. ... المزيد
Video Thumbnail Play

دروس وعبر من رحلتي للأندلس

تناول فضيلة الشيخ الحديث عن رحلته الأخيره إلى أسبانيا لحضور إفتتاح فرع الجامعة الإسلامية في أوربا وكيف رحبت وسائل الإعلام الأسبانية هذا الحدث , ...

المدة: 47:21

(6) أهمية دراسة التاريخ ونقده

وقد يكون من أسباب العزوف عن التحليل والتفسير التاريخي، وتحقيق الاعتبار المطلوب: الانحياز العاطفي للتاريخ الإسلامي، والشعور بقدسيته (اختلاط قدسية النص ببشرية الاجتهاد والتطبيق)، والتوهم أن البحث في الأخطاء، وتحديد الإصابات، وكشف أسبابها، يحط من قدر الإسلام نفسه، وينال من الحضارة الإسلامية. ... المزيد

(5) ضرورة استقراء الحوادث التاريخية

إن البحث في البواعث والمقاصد، والكيفيات التي تحكم السقوط والنهوض، وسنن التدافع البشري الموصلة إلى التحولات التاريخية والتداول الحضاري، ما يزال بعيدًا عن الذهنية المسلمة، إلا من بعض المحاولات الفردية غير المتأصلة هـنا وهناك، والتي غالبًا ما تأتي نتيجة ردودٍ لفعل الآخرين، وصدى لمحاولاتهم، وعلى أحسن الأحوال تأتي محكومة بمناهجهم ووسائلهم في النظر والبحث، الأمر الذي لا يخرج في النهاية عن أن يكون ثمرة لثقافاتهم، أو لتشكيلهم الثقافي، بعيدًا عن النسق المعرفي والفلسفي الإسلامي، أي: ثمرة لشاكلتهم التي يعملون عليها. ... المزيد

(4) الحقيقة التاريخية لإسبانيا

إن أسبانيا ما كان لها أن تدخل التاريخ الحضاري، لولا القرون الثمانية التي عاشتها في ظل الإسلام وحضارته، وكانت بذلك باعثة النور والثقافة إلى أوروبا المجاورة المتخبطة آنذاك في ظلمات الجهل والتخلف ... المزيد

(2) ضرورة حماية تاريخنا

لم يقتصر الأمر على انتهاب ابن رشد وتزويره، فقد امتد التزوير إلى التاريخ الأندلسي كله، حيث يحاول اليهود أن يثبتوا أنهم كانوا وراء التألق الحضاري والثقافي، بما قدموه للحكام من علماء ومستشارين وخبراء، كابن ميمون، وابن جيبرول وسواهما. وأنهم شركاء في الحكم، والسياسة، والثقافة، فالتاريخ إذن هـو تاريخ يهودي عربي في الوقت نفسه، وقد يكون ذلك مرحلة، ليصير تاريخًا يهوديًّا بالكامل! ... المزيد

(1) مقدمة

إن السبب الكامن وراء هـزائمنا وتخلفنا وسقوطنا السياسي والحضاري وتخاذلنا الثقافي، يرتكز تاريخيًّا حلول نقطتين أساسيتين: أولاهما: الارتداد إلى روح التَّعرُب وسيطرة الروح العنصرية القبلية، الأمر الذي يفتت الأمة، ويبعثرها، ويمزق رقعة تفكيرها، ويذهب ريحها، حيث يمتد التمزق ويمتد، ولا يتوقف عند حدٍّ، حتى يصل إلى أفراد الأسرة الواحدة. وما أظن أن واقعنا اليوم يحتاج إلى شواهد وإسقاطات تاريخية. ... المزيد

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

i