المصائب والألام محيطة بالإنسان من كل جانب

المصائب والآلام محيطة بالإنسان من كل جانب وهذه طبيعة هذه الحياة ومن ظنَّ أن هذه الحياة دار يستريح الإنسان فيها ويجد بقيته من السعادة والهناء فهو غالط لا محالة.  بل أن جميع المطالب لا تنال إلا بالصبر.  فإن المطالب العالية من تحقيق إنجازات علمية، أو من تحقيق تجارة أو ربح، أو من أجل أن ينجح الإنسان في عمله،  أو من أجل أن يربي أبناءه، أو أن يعمر داراً أو غير ذلك كل هذا بحاجة إلى ترويض النفس على الصبر.   فأن صعود القمم لا بد له من مصابرة ومن بذل جهود كبيرة جبارة.  وعلى قدر ما عند المرء من الصبر، يصل بأذن الله عز وجل.  ومن قلَّ صبره، قلَّ ارتقاءه إلا ما شاء الله.  المصدر المجلس الأول من الصبر في أعمال القلوب

كَبَد

الكل في اختبار، المهم: الرضا بقضاء الله والثبات والتوبة أولاً بأول في حالة الضعف والوقوع في خطأ. ... المزيد

(1) هل تعبتَ؟

لكن المعنى: أن الواحد منهم لا يسوق نفسه إلى الطاعة مكرهةً، ولا يفقد قلبه لذة العمل، ولا يسأم، بل تكون دواعي قلبه وجواذبه منساقة إلى الله طوعًا ومحبة وإيثارًا، كجريان الماء في منحدره، وهذه حال المحبين الصادقين، فإن عبادتهم طوعا ومحبة ورضا، ففيها قرة عيونهم، وسرور قلوبهم، ولذة أرواحهم. ... المزيد

هل أصابك الفتور؟ فأنت إذن على الطريق!

يصيب كثيرًا منا اليأسُ والقنوطُ بعد أسبوع من رمضان، أو أقل قليلا، أو أكثر قليلا. ينظر إلى نفسه فيجد أنه قد فتر، وتعبَتْ روحُه، بعد البداية الجادّة الحامية. ... المزيد

وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ

الشيطان دائما يحاول أن يقطع سيرك إلى الله وخاصة في طلبك للعلم عن الله وفهم مراده ومخالطتك للصالحين فهذه الأشياء هي البداية الصحيحة في سيرك إلى الله وينبغي أن يكون المؤمن حذرا لئلا يصرفه الشيطان عن هذه الغاية. ... المزيد

الشعور بالتعب والإرهاق

أنا فتاة عمري ٢٦ سنة، أشعر بتعب وإرهاق شديد، لدرجة أنني لا أستطيع النهوض من السرير إلا بجهد كبير، أحس أن أطرافي ميتة، فكل التعب والإرهاق في أطرافي العلوية والسفلية.

أنام الساعة ١٢ وأستيقظ الساعة 4 لأذهب إلى العمل، ثم أعود إلى المنزل الساعة 3، فأنام لمدة ساعتين أو ساعة ونصف، فأستيقظ لأدرس وأذاكر، هذا تقريبًا روتيني اليومي.

أتناول فيتامينات سنترم وأوميغا 3، بالإضافة إلى هيردال، تقريبا منذ ٣ أشهر أو أكثر وأنا مستمرة على أخذ هذه الأدوية، هل هذا مرض أو نقص؟ فالتعب شديد جدًا، ويعيقني عن الإنجاز فقد أصبحت بليدة لوقت طويل، أصل لمرحلة أنني لا أستطيع عمل أي مجهود، وأنهض بصعوبة وأنجز بصعوبة.

أريد مقويات ومنشطات، فوقتي ثمين ولا أتحمل أن أكون متأخرة هكذا، الشعور بالتعب وقت النوم والاستيقاظ، إضافة لوجود آلام في الظهر والرقبة، وصداع أحيانًا، بارك الله فيكم، وجزاكم الله خيرًا.

النوم العميق لمدة 5 إلى 6 ساعات ليلًا، بالإضافة إلى فترة القيلولة ظهًرا، غاية في الأهمية لتجديد طاقة الجسم، ومن المعلوم أن جسم الإنسان يفرز مواد مسكنة قوية أثناء النوم تسمى ( إندورفينز )، تشبه إلى حد كبير المورفين، وتساعد على راحة الجسم بعد يوم طويل من التعب والإرهاق، وقد يكون فقر الدم الذي تعانين ... أكمل القراءة

البلايا تمحو الخطايا

الثواب والجزاء هو نتيجة الصبر على البلاء في الدنيا. ... المزيد

يخشى المرض بسبب النحافة فهل له أن يفطر في رمضان؟

عمري 19 عاماً ووزني 41 كيلو جرام ومن السهل جداً أن أفقد وزناً أكثر عندما أصوم. فالصيام يسبب لي دائماً الضعف ويجعلني أبدو شاحب اللون مهدود القوى، إضافة إلى أنني في الأسبوع القادم سأبدأ الدراسة في الجامعة والتي تبعد ما يقارب ساعة من حيث أسكن. وأضيف إلى هذا كله أن النهار طويل هنا في كندا ، كذلك فأنا أعمل خلال عطلات الأسبوع. سؤالي هو: هل الصيام واجب في حقي؟ أم أنه يجوز لي أن أفطر وأقضي بعد ذلك في الأيام التي أراها مناسبة؟

الحمد لله تعالىوردت الرخصة الشرعية بالفطر في رمضان للمريض العاجز عن الصوم، أو الذي يخشى حصول المرض أو زيادته، كما قال الله تعالى: {وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ}.قال ابن قدامة رحمه الله في (المغني:4/403): "وَالصَّحِيحُ الَّذِي يَخْشَى الْمَرَضَ ... أكمل القراءة

حكم تعمد ترك صلاة الفجر من أجل التعب

ما حكم عدم صلاة الفجر للطالب لتعبه، إذ لا يستطيع النوم؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فيجب على المسلم القيام لصلاة الفجر، فالصلاة أعظم الأركان بعد الشهادتين، وليس للمسلم التهاون بهذه الشعيرة العظيمة، وتوابعها أن من اتخذ الأسباب التي تعينه على الاستيقاظ لصلاة الفجر بضبط المنبه ونحو ذلك، فلم يقم، فلا إثم عليه، وأما من ... أكمل القراءة

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً