الفرويديون المحدثون

كارن هروني: استعملت طريقة فرويد خمسة عشر عاماً في أوروبا وأمريكا إلا أنها أعادت النظر فيها إذ وضعت نظرية جديدة تحرر فيها التطبيق العلاجي من كثير من القيود التي تفرضها النظرية الفرويدية. ... المزيد

الفروديدية : التعريف والتأسيس

أسسها اليهودي سيجموند فرويد Sigmund Freud وهي تفسر السلوك الإنساني تفسيراً جنسيًّا، وتجعل الجنس هو الدافع وراء كل شيء. ... المزيد

حكم مشاهدة الجنس مع الحيوانات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

أنا امرأةٌ مُتزوِّجة منذ 23 سنة، مُلتزمة، وأحاول أن أجعلَ أسرتي مُلتزمة، مُشْكلتي تكمُن في زوجي، فهو مُلتزم، ولكن تغلبه نفسُه هذه الأيام، فقاطَعَني وغضب منِّي؛ لأنِّي أدخلْتُ برنامجًا على الكمبيوتر ضد الإباحيَّات من أجْل أطفالي، فلدي طفلٌ صغيرٌ عنده 8 سنوات، وأخاف عليه مِن مُشاهَدة المحَرَّمات على الإنترنت.

طبعًا زوجي يحبٌّ المواقِع الإباحيَّة، فخاصمتُه كثيرًا، وأخبرته أن هذا حرام، فبدأ يدخل إلى هذه المواقع ليُشاهدَ مُمارسة الجنس مع الحيوانات، وعندما أُواجهه أن هذا حرام، يقول لي: هل لديك دليلٌ؟!

طبعًا هذا البرنامج - ضد الإباحيَّات - الذي وضَعْتُه على جهاز الكمبيوتر لا يسمح له بأنْ يدخلَ على المواقع الجنسيَّة، فقال لي: ليس لكِ الحق أن تمنعيني مما أريد!

وأنا والله أخاف على أولادي، وأريد أن يكونَ بَيْتي نظِيفًا منَ الشياطين، فهل أنا مُخطئة فعلاً لأنَّه لا يُكَلمني، أرجو الإجابة.

وجزاكم الله خيرًا

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آلِه وصَحْبه ومَن والاه، أما بعدُ:فجزاكِ الله خير الجزاء على حِرْصك الشديد في اجتناب ما حرَّم الله تعالى، والله نسأل أن يزيدكِ حرصًا، وأن يُوَفقكِ لما يُحبه ويرضاه، وأن يهديَ زوجك وأبناءكِ.واعلمي أن ما فعلتِه إنما هو من باب النَّهْي عن المنكر، وقطع ... أكمل القراءة

خطيبي يجرني للكلام في الجنس، فهل أتركه؟

أنا فتاة مخطوبةٌ، وتصرُّفات خطيبي تحيِّرني، ولا أدري هل أكمل معه أو أتركه؟
خطيبي شابٌّ حنونٌ، وطيبٌ وكريمٌ، ومحبوبٌ، ومُتفانٍ في عمله، واجتماعيٌّ أحيانًا، وأحيانًا أخرى يريد العزلة عن كلِّ الناس، ويقول: إنه يكرَهُهُم، ولا يثق في أحدٍ؛ خاصةً عند مروره بمشكلة.
حساسٌ جدًّا، ويتأثَّر كثيرًا من نقدي له عندما يكون مخطئًا، وعندما يُصيبه أذًى يصبح عنيفًا، ويسبُّ، ويقول كلامًا بذيئًا!
هناك مشاكل بين أمِّه وأبيه أدتْ للطلاق، فتعب وأمه نفسيًّا؛ بسبب الطلاق، وبسبب تخلِّي والدِه عنه!
إذا مرَّ بظروفٍ صعبة في العمل، أو توتَّر، فإنه يلجأ للكلام في الجنس، والخيالات الجنسيَّة، ووصْف العلاقة الحميميَّة، وأشكالها المتعدِّدة التي يرسمها في مخيلتِه، ويقول: إن هذا يريحه!
حاول لَـمْس جَسَدي، وتقبيلي، وقد نهرتُه عن ذلك، وهدَّدتُه بتَرْكه؛ فأعرض عن ذلك، لكن عاد للكلام في الجنس، وقال: إنه رجلٌ، وشهوتُه قويةٌ جدًّا، ولا يوجد غيري ليُعبِّر عما يُريده، وهو يستغل أية فرصة لنكون معًا، ويؤثِّر عليَّ بكلامه، وغزله؛ ليلمس جسدي.
اعترف لي أنه تعرَّف على فتياتٍ كثيراتٍ قبلي، ولم يكنْ هناك بينه وبينهن حُدودٌ في العلاقة؛ فكلُّ شيءٍ كان مباحًا، وأقام علاقاتٍ محرمةً معهن؛ بسبب ما كان يَشعُر به مِن قهرٍ وضيقٍ، لكنه أخبرني أنه تاب عن ذلك، وندم كثيرًا، وهو يريد الآن الاستِقرار.
يطلب منِّي أشياءَ غريبةً عليَّ القيامُ بها عندما نتزوَّج؛ فهو يريد أن أكون كلَّ فترةٍ شخصيةً مختلفةً، أحيانًا جريئةً؛ كالعاهرات - حسب قوله - آسفة على الكلمة - وأحيانًا خجولةً، ومهذبةً، وأُبدِّلُ شكلي مِن فترة إلى أخرى، ويطلب مني أحيانًا أن أكون متشوقة له، ومتكالبة عليه؛ كما فعل معه الفتيات من قبلُ، فهل هذا طبيعي؟
نصحتُه كثيرًا بالتقرُّب إلى الله، والتوبة والتفكير في أمورٍ تشغله عن الجنس، إلى أن يأتي موعدُ زفافنا، والقيام بالرياضة، لكنه قال لي مرة: إنه جرَّب كل شيء، ولا جدوى من ذلك، وقال: إنه يحب الجنس كثيرًا، ويقول: إن هناك صراعًا بداخلِه؛ كما أنه لا يَغُضُّ بصره عن النساء، وقد نصحتُه مرارًا، وتشاجرنا بسبب هذا الموضوع.
أنا أعرف أنه لا يريد أن يخسرني، ويُحاول إسعادي، ويطلب مني أن أكونَ بجانبه، ولا أتركه، وأشعره بالحب والحنان، وأنه معي لا يشعر بالوحدة، لكن تصرُّفاته تؤرِّقني، وتخيفني، وقد تعلقتُ به رغْم كلِّ ذلك، وأشعر بالشفَقة عليه، لكن في المقابل أخاف من خيانته لي بعد الزواج، وعدم تحكُّمه في شهْوتِه!
بالنسبة لعائلتي فهم يحبونه، ويقولون: إن معدنه طيِّبٌ، وسيتغيَّر بعد الزواج، وهو كذلك يحبهم، ويرتاح عندما يأتي إلى بيتنا، ويصبح أمامهم مُهذبًا وخجولًا، لكنه معي يُصبح مختلفًا، فلا تمر محادثةٌ بيننا إلا ويقول كلمة بذيئة، أو كلمة محتواها جنسي، ويضحك كثيرًا من ذلك! أحس أنه شخص آخر، فهل أتركه لحبِّه الشديد للجنس، وعلاقاته السابقة؟

الحمدُ للهِ، والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ ومن والاهُ، أمَّا بعدُ: فأُحَييكِ - أولًا - على هذا التحليل الدقيق لشخصية خطيبكِ، ولنفسيَّة أمِّه، وعلى سبركِ غَوْر الأمور بهذه الطريقة الجيِّدة، التي تنمُّ عن شخصيَّة مُتوازنة، تتسم بالتعقُّل والفَهم، والذكاء الاجتماعي، وكل هذا ... أكمل القراءة

تحديد الجنس عن طريق الحقن المجهري

إن شاء الله قررت أن أعمل عملية الحقن المجهري وأنا في حيرة من أمري، حيث أن عملية الحقن ستتم بسبب نقص الحيوانات المنوية عند زوجي، وهذه العملية تتم من خلالها أخذ حيوان منوي واحد (وليس أكثر من واحد مثل طفل الأنابيب) فقط واحد ثم يقوموا بسحب بويضات من الرحم ويحقنو الحيوان فيها خارج الرحم ثم يزرعو البويضة المخصبة في رحمي، طبعاً الحيوانات من زوجي والبيوضات مني، ولكن بما أنه حيوان واحد سيطلب الطبيب تحديد جنس الحيوان الذي سيختاره للحقن لأنه واحد فقط فيجب أن نختار إما ذكر أو أنثى.
فهل في اختيارنا هذا حرام؟ لأننا إذا لم نختار سيختار الطبيب، فهل إن حددنا نوع معين هل في هذا معصية؟
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد: أما فيما يتعلق باختيار جنس الجنين فالذي يظهر أن هذا جائز ولا بأس به لأن هذا مقصود للإنسان وربما يضطر إليه وليس في هذا اعتراض على قضاء الله وقدره ولا على حكمة الله عز وجل في آياته الكونية القدرية ولا خَلْقه وتدبيره، ... أكمل القراءة

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً