عبدالله رفيق السوطي
التدوينات
منذ 5 ساعات
لا يحب الدنيا، ويتمسك بها، ويركن إليها، ويتناسى حظه من الآخرة إلا من قل إيمانه، وضعُف يقينه، وسفه ...
لا يحب الدنيا، ويتمسك بها، ويركن إليها، ويتناسى حظه من الآخرة إلا من قل إيمانه، وضعُف يقينه، وسفه رأيه، وابتعدت عنه عناية ربه: {وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير}.
#تأملات
#تأملات
عبدالله رفيق السوطي
التدوينات
منذ 5 ساعات
♢- إذا كان بمجرد الإنصات لكتاب الله ننال رحمته ﷻ فكيف بالعمل به، والعلم بتفسيره وأحكامه، وتدبر ...
♢- إذا كان بمجرد الإنصات لكتاب الله ننال رحمته ﷻ فكيف بالعمل به، والعلم بتفسيره وأحكامه، وتدبر آياته: ﴿وَإِذا قُرِئَ القُرآنُ فَاستَمِعوا لَهُ وَأَنصِتوا لَعَلَّكُم تُرحَمونَ﴾.
عبدالله رفيق السوطي
التدوينات
منذ 5 ساعات
♢- لن تجدوا علاجًا أنفع، ولا دواء أنجع، ولكل مشاكلكم حتى علاج أمراضكم من قوله ﷻ: {إن الله لا يغير ...
♢- لن تجدوا علاجًا أنفع، ولا دواء أنجع، ولكل مشاكلكم حتى علاج أمراضكم من قوله ﷻ: {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}، بل حتى محاربة ما تسمى بالشيخوخة المبكرة، وكلها أمور أثبتها العلم ...المزيد
عبدالله رفيق السوطي
التدوينات
منذ 5 ساعات
♢- كما أن المعاصي تغلق أبواب العلم، وتمنع الرزق، وتبعد عن تبصر الحق، فإن الطاعات تفتح لصاحبها أبواب ...
♢- كما أن المعاصي تغلق أبواب العلم، وتمنع الرزق، وتبعد عن تبصر الحق، فإن الطاعات تفتح لصاحبها أبواب العلم والمعرفة، وتؤتيه والحكمة…: {واتقوا الله ويعلمكم الله}، {سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في ...المزيد
عبدالله رفيق السوطي
التدوينات
منذ 5 ساعات
♢- هل تخيلت أن من يدعي العقلانية، ويبرز بعضلاته عند معصيته، والمجاهرة بذنبه ينكر عقله وحواسه عندما ...
♢- هل تخيلت أن من يدعي العقلانية، ويبرز بعضلاته عند معصيته، والمجاهرة بذنبه ينكر عقله وحواسه عندما يحق الحق: {وقالوا لو كنّا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير}.
#تأملات
#تأملات
عبدالله رفيق السوطي
التدوينات
منذ 11 ساعة
♢- هل تخيلت أن من يدعي العقلانية، ويبرز بعضلاته عند معصيته، والمجاهرة بذنبه ينكر عقله وحواسه عندما ...
♢- هل تخيلت أن من يدعي العقلانية، ويبرز بعضلاته عند معصيته، والمجاهرة بذنبه ينكر عقله وحواسه عندما يحق الحق: {وقالوا لو كنّا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير}.
#تأملات
#تأملات
عبدالله رفيق السوطي
التدوينات
منذ 11 ساعة
♢- ليست كرامة الله للإنسان ولا إهانته له بما يعطيه من أموال، بل كرامته ﷻ تكمن في ما أعطاه من ...
♢- ليست كرامة الله للإنسان ولا إهانته له بما يعطيه من أموال، بل كرامته ﷻ تكمن في ما أعطاه من الإيمان: ﴿فَأَمَّا الإِنسانُ إِذا مَا ابتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقولُ رَبّي أَكرَمَنِ ...المزيد
عبدالله رفيق السوطي
التدوينات
منذ 11 ساعة
♢- آية كافية شافية، جامعة مانعة لما يراد للمسلمين اليوم لو كان يفقهون: ﴿وَاللَّهُ يُريدُ أَن يَتوبَ ...
♢- آية كافية شافية، جامعة مانعة لما يراد للمسلمين اليوم لو كان يفقهون: ﴿وَاللَّهُ يُريدُ أَن يَتوبَ عَلَيكُم وَيُريدُ الَّذينَ يَتَّبِعونَ الشَّهَواتِ أَن تَميلوا مَيلًا عَظيمًا﴾ [النساء: ٢٧]، وفي ...المزيد
عبدالله رفيق السوطي
التدوينات
منذ يوم
♢- آية كافية شافية، جامعة مانعة لما يراد للمسلمين اليوم لو كان يفقهون: ﴿وَاللَّهُ يُريدُ أَن يَتوبَ ...
♢- آية كافية شافية، جامعة مانعة لما يراد للمسلمين اليوم لو كان يفقهون: ﴿وَاللَّهُ يُريدُ أَن يَتوبَ عَلَيكُم وَيُريدُ الَّذينَ يَتَّبِعونَ الشَّهَواتِ أَن تَميلوا مَيلًا عَظيمًا﴾ [النساء: ٢٧]، وفي ...المزيد
عبدالله رفيق السوطي
التدوينات
منذ يوم
♢- أولئك الذين ينعمون بحياة سعيدة، وراحة حقيقية من عندهم كل السنة رمضان: عبادة، وطاعة، وقربًا: {من ...
♢- أولئك الذين ينعمون بحياة سعيدة، وراحة حقيقية من عندهم كل السنة رمضان: عبادة، وطاعة، وقربًا: {من عمل صالحًا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة}.
#تأملات
#شهر_رمضان_فضائل_وأح
#تأملات
#شهر_رمضان_فضائل_وأح
عبدالله رفيق السوطي
التدوينات
منذ يوم
♢- المؤمن الحق هو من جعل رضا اللّه غايته، ويسعى لذلك على عجل، رافعـًا شعار كليم الله موسى عليه ...
♢- المؤمن الحق هو من جعل رضا اللّه غايته، ويسعى لذلك على عجل، رافعـًا شعار كليم الله موسى عليه السلام: ﴿وَعَجِلتُ إِلَيكَ رَبِّ لِتَرضى﴾، وشعار خليل الله إبراهيم عليه السلام: ﴿إِنّي ذاهِبٌ إِلى رَبّي ...المزيد
عبدالله رفيق السوطي
التدوينات
منذ يوم
♢- غريب أن تجد متحدثـًا، أو لاهيـًا، أو موتسبـًا، أو مفسبكـًا في موعد المقربين، وفسحة الزاهدين، ...
♢- غريب أن تجد متحدثـًا، أو لاهيـًا، أو موتسبـًا، أو مفسبكـًا في موعد المقربين، وفسحة الزاهدين، ومنحة المخبتين، والهدية الكبرى من رب العالمين: ﴿كانوا قَليلًا مِنَ اللَّيلِ ما يَهجَعونَ وَبِالأَسحارِ ...المزيد