الباب الحادي عشر: إعداد العدة للقتال • عن عقبة بن عامر رضي الله عنه، يقول : سمعتُ رسولَ الله ﷺ ...

الباب الحادي عشر: إعداد العدة للقتال


• عن عقبة بن عامر رضي الله عنه، يقول : سمعتُ رسولَ الله ﷺ وهو على المنبر، يقول : وأعدّوا لهم ما استطعتم من قوةٍ، ألا إنَّ القوةَ الرمي، ألا إنَّ القوةَ الرمي، ألا إنَّ القوةَ الرمي. رواه مسلم


[ من كتاب الأربعون في الجهاد والاستشهاد ]
...المزيد

غزوة نيامي كل هذه المعاني الجهادية والعبر الإيمانية نستخلصها اليوم ونسوقها على عتبة غزوة نيامي ...

غزوة نيامي


كل هذه المعاني الجهادية والعبر الإيمانية نستخلصها اليوم ونسوقها على عتبة غزوة نيامي المباركة، التي سطّرها أبناء الكريهة في الساحل من الأنصار والمهاجرين وفي مقدمتهم إخواننا العجم، وخطوا بدمائهم وتضحياتهم فصلا جديدا من فصول بطولات الدولة الإسلامية في الساحة الإفريقية التي تشتد وتمتد بفضل الله تعالى.

إن التوفيق والبركة والنصر الإلهي لا يُشترط له لغة معينة، ولا عرق معين ولا ساحة معينة، فالأرض لا تقدّس أهلها وإن كانت مقدسة فعلا، إنه يتنزل على من يعمل بأسبابه السماوية والأرضية، ويراعي فيه السنن الإلهية ويبذل له غاية جهده ومنتهى تضحياته وثمرة فؤاده؛ عربيا كان أو أعجميا شرقيا أو غربيا، ولكل مجتهد نصيب، فأروا الله من أنفسكم خيرا.


• المصدر:
مقتطف من افتتاحية صحيفة النبأ - العدد 533
"غزوة نيامي؛ دلالات وعبر"
...المزيد

الأخوة الإيمانية الأخوة الإيمانية ليست مجرد كلمات تُقال، بل هي شعور صادق يسكن القلوب ويظهر في ...

الأخوة الإيمانية


الأخوة الإيمانية ليست مجرد كلمات تُقال، بل هي شعور صادق يسكن القلوب ويظهر في المواقف، فالمؤمن لا يشمت بزلة أخيه، ولا يفرح بعثرته، بل يتألم لها ويسعى في إصلاحها وسترها، لأن الإيمان يزرع في القلب الرحمة والمحبة الصادقة لإخوانه. وقد قال ابن القيم رحمه الله: "المؤمن يتوجع لعثرة أخيه المؤمن، كأنه هو الذي عثر بها" [مدارج السالكين].

وقد قال النبي ﷺ: «مثل المؤمنين في توادهم، وتراحمهم، وتعاطفهم، مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى» [صحيح مسلم].

فإذا امتلأت القلوب بهذا المعنى ساد التراحم بين الناس، وانتشرت النصيحة الصادقة المبنية على الرفق والحكمة، فالأخوة في الله تظهر حقيقتها عند الخطأ والابتلاء، وهناك يتبين صدق المحبة وصفاء القلوب.
...المزيد

شهر الخير فإلى كل من ألمّت به الهموم والغموم وأحاطت به الخطوب؛ ها قد أقبل شهر تستجاب فيه ...

شهر الخير


فإلى كل من ألمّت به الهموم والغموم وأحاطت به الخطوب؛ ها قد أقبل شهر تستجاب فيه الدعوات تفرج فيها الكربات، وتنزل فيه الرحمات من رب الأرض والسماوات، وإلى من يريد أن يتقدم ويجوز، لكنه ما يلبث أن يقع في حبائل الذنوب؛ ها قد أقبل شهر العتق من النيران، وشهر الانتصار على الشهوات والشيطان، وإلى المجاهدين الذين ينتظرون فجر النصر؛ ها هو شهر الغزوات والانتصارات والفتوحات، ألا إنها أيامٌ الخاسر فيها من ضيعها، أرأيتم لو أُهدي لأحد الفقراء جرة ذهب أكان طارحها؟ فكيف بنا نحن الفقراء المحتاجون إلى الحسنات والمغفرة، إلى عفو الله ورضاه، وقد أنهكتنا الدنيا وصرعتنا وألهتنا، فنحتاج إلى ملاذ نأوي إليه، تستجم فيه النفوس وتختلي فيه بالملك القدوس، هذا المأوى هو رمضان.


• المصدر:
مقتطف من مقال صحيفة النبأ العدد 534
"شهر الخير"
...المزيد

سنّة الاستبدال يتخلف أبناء العرب عن الهجرة والجهاد في ميادين القتال وسوح النزال، بينما يُقبل ...

سنّة الاستبدال


يتخلف أبناء العرب عن الهجرة والجهاد في ميادين القتال وسوح النزال، بينما يُقبل عليها الأعاجم من كل حدب وصوب ليقودوا ملاحم العصر ويردوا عادية الكفر عن أمة الضاد!

لا شيء يتبادر إلى ذهن القارئ غير عقوبة الاستبدال التي لا تشاور ولا تحابي عند استنفار المسلمين للجهاد دفاعا عن دينهم وحرماتهم كما هو حالنا اليوم، لقوله تعالى: {إِلَّا تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}، فالمتخلف عن الجهاد -من غير ذوي الأعذار- آثم مرتكب لمعصية القعود.


• المصدر:
مقتطف من افتتاحية صحيفة النبأ - العدد 533
"غزوة نيامي؛ دلالات وعبر"
...المزيد

اغتنموا رمضان ​اقترب رمضان، شهرُ الرحمة والغفران، الشهر الذي تُضاعف فيه الحسنات وتُمحى فيه ...

اغتنموا رمضان


​اقترب رمضان، شهرُ الرحمة والغفران، الشهر الذي تُضاعف فيه الحسنات وتُمحى فيه السيئات، ومع كل عام يخرج مَن يسعى لصرف المسلمين عن هذا الخير العظيم، فينسج خيوط الإلهاء في الخفاء؛ فما إن يهلّ هلال رمضان حتى تغرق الشاشات بالمسلسلات والمقاطع والبرامج التافهة والإشهارات، ويُقال عنها إنها "روح رمضانية"، فيتعلّق بها كثير من الناس تعلقاً كبيراً، وتزدحم بها مواقع التواصل، ويتحدث عنها الكبير والصغير، والغني والفقير، حتى تُنسي بعضهم لماذا جاء رمضان أصلاً!

​أيها الناس؛ إن رمضان أسمى من كل ما يُنتظر من لهو ولغو، إنه شهرٌ نزل فيه القرآن، كلامُ الله الذي قال فيه سبحانه: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ} [البقرة: 185].

​شهرٌ فيه ليلةٌ خيرٌ من ألف شهر، فيه تُغسل القلوب من أدرانها، فيه تُفتح أبواب الرحمات والبركات، وتُستجاب الدعوات، وتُرفع الدرجات، وفيه دعوةُ الصائم التي لا تُرَد، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ثلاثٌ لا تُرَدُّ دعوتهم: الإمام العادل، والصائم حتى يفطر، ودعوة المظلوم» [أخرجه الترمذي].

​يا أمة الإسلام؛ إنهم يحاولون أن يحرّفوا مقصد رمضان ليجعلوه موسماً للشهوات بدل أن يكون موسماً للطاعات، وليغرقوا القلوب والأرواح في التفاهات بدل أن يرفعوها إلى رب الأرض والسماوات، لكن المؤمن الكيِّس الفطن لا يغرق؛ بل يستقبل رمضان كأنه يدخل معركةً مع نفسه، ليغنم ما استطاع من الحسنات.

​فاستعدوا لرمضان؛ واصبروا على الطاعة، وادخلوه بقلوبٍ طاهرة، واخرجوا منه غانمين لا خاسرين، واعلموا أن الله لا يضيع أجر المحسنين.
...المزيد

الفُرقان.. وأماني الشياطين! ما إن تُعلن مؤسسةُ الفرقان عن جديد مِن جديدها، حتى يعكف العالم ...

الفُرقان.. وأماني الشياطين!



ما إن تُعلن مؤسسةُ الفرقان عن جديد مِن جديدها، حتى يعكف العالم بأسره على انتظار جديدها صوتًا كان أو غير ذلك؛ المجاهدون وأنصارهم ينتظرون بشغف، والمنافقون وأشياعهم يترقبون بقلق ما الذي تحمله الفرقان في جعبتها، هذه الحالة ليست جديدة، لكنها زادت في السنوات الأخيرة بشكل ملحوظ، لأسباب وظروف كثيرة منها محاولات الكافرين المتكررة التغطية على فشلهم الميداني بصناعة انتصارات خلَبيّة لا وجود لها إلا في صفحات الجرائد ومنصات التباعد.

وليس من عادتنا -في صحيفة النبأ- أنْ نتناول خطابات الفرقان في مقالات الافتتاحية، لأنّ خطابات الفرقان يكفيها أن تُنشر وحسب، لكن رأينا أنه مِن الجيد أن نتطرق إلى الخطاب الصوتي الأخير للشيخ المجاهد أبي عمر المهاجر (حفظه الله تعالى)، من زوايا عدة نبيّن فيها صدق الإعلام الرسمي للدولة الإسلامية، ومهنيّته، وفعاليّته، ومدى تأثيره، مقابل كذب الإعلام الرسمي وغير الرسمي لأعداء الدولة الإسلامية وعبثيّته، وهزليّته، ونحن هنا لا نعقد مقارنة بين الفريقين، لأن الفرق بينهما شاسع، ولكن لأن الأمور تُعرف بأضدادها.

لقد جاء الخطاب الجديد لمؤسسة الفرقان، بعد أنْ أغرق "المحللون" في تحليلاتهم و"المخرّصون" في تخرّصاتهم حتى بالغوا كثيرا وما بلغوا معشار ما أرادوا من التثبيط والإرجاف الذي هو مهمة المنافقين والمرجفين قديمًا وحديثًا، حيث يهدفون من خلاله إلى إيقاع الاضطرابات والبلبلة في صفوف المسلمين وتوهين عزائمهم، قال المفسرون في تفسير قوله تعالى: {وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ}، أي: "هم الذين يولدون الأخبار الكاذبة التي يكون معها اضطراب في الناس".

قديمًا كان "المحللون" يحافظون على حد أدنى من "الصوابية" في تحليلاتهم، ويحاولون قدر الإمكان أن لا يشطحوا في تحليلاتهم بعيدًا عن هذا الحد، ليس اتباعًا للحق ولا فرارًا من الباطل، وليس تحريًا للصدق ولا حذرًا من الوقوع في الكذب، ولكن حفاظًا على "سمعتهم المهنية" في الأوساط الإعلامية ذات التأثير في "الرأي العام العالمي" أو التأثير على دوائر "صنع القرار"، لكن اليوم في عصر زحمة منصات الهُواة والدهماء والغوغاء؛ أصبح "المحللون" لا يُحللون بل يتمنون!! فيُلقي كلّ محلل منهم أمنيته!! فهذا يتمنى مقتل الشيخ المتحدث (حفظه الله)، ويُرهق نفسه بمحاولة إثبات ذلك! وذاك يتمنى أسر خليفة المسلمين (حفظه الله)، ويطوّع كل ما في وسائل الإعلام لخدمة أمنيته! وآخر يتمنى كذا وكذا... وقائمة أمنياتهم تطول وتطول، لكنها لا تخرج في النهاية عن أمنيات سائر الكافرين والمرتدين الحالمين بالقضاء على الدولة الإسلامية وقادتها (حفظهم الله)، فما هي إلا أمانيّ وإنْ هم إلا يظنون.

ولأجل أنْ يحقّق هؤلاء "المحللون" أمنياتهم وضغائن صدورهم على الدولة الإسلامية، يلجأون إلى تحريف الخطابات الرسمية لقادة المجاهدين عن مدلولاتها، وتحوير مقاصدها إلى ما لم يقصده قائلوها، بل لعله لم يخطر على بال قائليها ولن يخطر، فخواطر المؤمنين والمنافقين تختلفان، فالمؤمنون هواهم تبعًا لما جاء به النبي -صلى الله عليه وسلم-، أما المنافقون فهواهم تبعا لما جاء به الشيطان وأنفسهم الأمّارة بالسوء.

وبينما يطرب وينتشي "المحللون" الدجّالون والأفاكون كل فترة على وقع تحليلاتهم وتخرّصاتهم بل أمنياتهم؛ تطل عليهم الفرقان فتبدد أوهامهم وتقضي على أحلامهم وتقطع عليهم نشوتهم وتحيل أمانيهم إلى حسرات تنقلب عليهم كمدًا وغيظًا، وليتهم بعد ذلك يخنسون ويخرسون، أو عن غيّهم يتوقفون، بل يواصلون تخبطهم وكذبهم ويصرون على خطيئتهم، فلا يتوبون ولا هم يذكّرون، ويبدأون جولة خاسرة جديدة بالبحث عن أي سبيل من سبل الشيطان لمواصلة مهمة الإرجاف، ولا سبيل إلى ذلك إلا بالكذب ومشتقاته، وكان مِن جوامع كلمه -صلى الله عليه وسلم- قوله: (وإياكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور..) [متفق عليه] والمتأمل لأحوال هؤلاء الكذابين المسمون بـ"المحللين" يرى فيهم نص حديث النبي السابق، فإنهم لمّا أدمنوا الكذب قادهم إلى الفجور، ففجروا في كل شيء حتى صار ذلك شيمة لهم لا تفارقهم، وكفى بهذا بريدًا إلى النار، عافانا الله والمؤمنين.

إن هؤلاء ينطلقون في تحليلاتهم وحكمهم على الدولة الإسلامية من سوء بواطنهم وقبح سريرتهم واستمرائهم للكذب! فيظنون أن الجميع مثلهم قام ونشأ وشبّ على الكذب! ومن شبّ على شيء شاب عليه، والعياذ بالله.
من زاوية أخرى يظن هؤلاء أنّ إعلام الدولة الإسلامية الرسمي في ترفٍ وفسحةٍ من الوقت والجهد ليتفرغ للرد على كل هرطقاتهم وخزعبلاتهم التي لا تنتهي، أو تفنيد أكاذيبهم وتخرصاتهم التي لا تتوقف، ولا شك أنّ هذا أيضا نابع من تصوراتهم الخاطئة عن واقع إعلام الدولة الإسلامية، وسياسته وآلية العمل فيه، كما أنه بالضرورة نابع أيضا من جهلهم بضراوة الحرب التي يخوضها جنود الخلافة الإعلاميون على جبهات لا تقلّ ضراوة عن حروب الميدان العسكرية، ويدفع المجاهدون العاملون في هذا الميدان المهم أرواحهم، وزهرة شبابهم ثمنًا لهذا الجهاد المبارك في ميدان الكلمة والخطاب، نسأل الله أن يتقبل منهم وأن يثبتهم ويثيبهم عن الإسلام خير الجزاء.

وإنّ مما يُحسب لإعلام الدولة الإسلامية الرسمي بكافة منابره وعلى رأسها الفرقان؛ محافظته على بقاء الخطاب الإعلامي حيًا نابضًا بالتوحيد وصادعًا بالحق، آمرًا بالمعروف وناهيًا عن المنكر، جامعًا بين اللين والشدة في مواضعهما، آخذًا الكتاب بقوة، لا يداهن ولا يساوم ولا يستحي من الحق ليرضي أمزجة الغثاء وأهواء العبيد، وهو في كل ذلك لا يخرج عن الكتاب والسنة؛ في الوقت الذي انحرفت به خطابات ما يُعرف بـ"التيار الجهادي" عن جادة الحق، ونزلت إلى حدّ التماهي مع أهل الباطل ودعواتهم الجاهلية والذوبان في واقعهم تحت مسميات "مواكبة الواقع" و"متطلبات المرحلة"، وهذا هو السر في بقاء خطاب الدولة الإسلامية مؤثرًا فعّالًا يتصدّر المشهد رغم شراسة الحرب العالمية المشرعة ضده من كل أساطين الشرك والشر في العالم، وإنّ من نافلة القول أن نشير إلى أن أكثر فصول هذه الحرب المستعرة تجري في الخفاء ولا يعلم عنها الناس إلا قليلا، وحسبنا أنّ الله يعلم سبحانه فهو الناصر والمعين.

وإنّ جنود الخلافة يخوضون اليوم حروبهم على جبهتين مترابطتين، تتداخلان لا تنفكّان، حرب القتال والمواجهة العسكرية، وحرب الكلمة والبيان الذي يفري أهل الباطل فري الأديم، ويُبطل كيدهم ويفضح مؤامراتهم، ويوعّي المسلمين ويبصّرهم ويحذّرهم من مكر عدوهم، ويبيّن لهم سبيل المجرمين ليجتنبوه، كما يبيّن لهم سبيل المؤمنين ليسلكوه ويتبعوه، فلا سبيل غيره يوصل إلى سعادة الدارين، والعاقبة للمتقين.


• المصدر:
افتتاحية صحيفة النبأ - العدد 356
الخميس 19 صفر 1444 هـ
...المزيد

مسوخ جديدة.. بجذور قديمة انصدم بعض الواهمين بالنظام، بعدما انتشرت الأخبار عن قتل جنود النظام ...

مسوخ جديدة.. بجذور قديمة


انصدم بعض الواهمين بالنظام، بعدما انتشرت الأخبار عن قتل جنود النظام لأحد زملائهم السابقين بتهمة تهريب عدد من عوائل مخيمات الأهوال، حيث لم تشفع له سابقته ولا صلته عند جلاوزة النظام وزنادقة الثورة الذين حققوا المفاصلة التامة مع معسكر الإيمان في وقت قياسي تفوّقوا فيه -كفرا وردة- على كثير من الجيوش العربية التي شابت في الكفر!

ودعونا نتوقف قليلا عند هذا الحدث الذي تغافل عنه الإعلام الثوري ولم يلق تفاعلا من قبل نشطاء الثورة وشاهدي زورها الذين فاقوا نشطاء النظام النصيري انحطاطًا ووضاعةً كأنّ شخصياتهم ذابت في شخصيات النظام القديم، فأنبتت لنا مسوخا بشرية، أخذت من رجس النظام السابق والحالي بحظ وافر، فتضلّعت خسةً ودناءةً فاقت كل وصف، ولا عجب إنها شنشنة الطواغيت وحاشيتهم، ومهما تغيّرت قشورها وجلودها فالأصل واحد.



• المصدر:
مقتطف من افتتاحية صحيفة النبأ العدد "532"
"الشبيحة والهول!"
...المزيد

رسالة للغيارى ختاما، هذه رسالة لكل الغيارى من شباب المسلمين في الشام ممن يرون ويسمعون ما يحل ...

رسالة للغيارى


ختاما، هذه رسالة لكل الغيارى من شباب المسلمين في الشام ممن يرون ويسمعون ما يحل بالحرائر في سجون شبيحة الجولاني في الهول وغيره، نقول لكم إن الموت على عتبات السجون ذودا عن هذه الحرمات، ميتة يحبها الله ورسوله -صلى الله عليه وسلم- وهي والله دأب أولي العزمات من السابقين الأولين من المجاهدين الذين غيّبتهم القبور والسجون، والحر تكفيه الإشارة.


• المصدر:
مقتطف من افتتاحية صحيفة النبأ العدد "532"
"الشبيحة والهول!"
...المزيد

خشب مسندة لم تتسع صدور جنود الإدارة السورية لجندي سابق في صفوفهم جريرته المساهمة في تهريب بعض ...

خشب مسندة


لم تتسع صدور جنود الإدارة السورية لجندي سابق في صفوفهم جريرته المساهمة في تهريب بعض المسلمات من الأهوال، بينما اتسعت لجميع الطوائف الكافرة من الدروز والعلوية والرافضة والنصارى، فما هذه العقيدة القتالية التي جعلتهم يطلقون النار على زميلهم دون تردد؟! بينما يقفون صفا واحدا كالخُشب المُسندة حمايةً لشجرة التثليث أو حمايةً لمعبدٍ رافضي يُسب فيه صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.

نحن نخبركم أي عقيدة قتالية هذه، إنها عقيدة الجيوش العلمانية الكافرة، الذين تخرّجوا من المدارس العسكرية الغربية، التي تتقن صناعة الطواغيت وتحوّلهم إلى عبدة للطاغوت بكل ما تحمله الكلمة من معنى.



• المصدر:
مقتطف من افتتاحية صحيفة النبأ العدد "532"
"الشبيحة والهول!"
...المزيد

الباب العاشر: عون الله تعالى للمجاهد في سبيله • عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ...

الباب العاشر: عون الله تعالى للمجاهد في سبيله


• عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « ثلاثةٌ حقٌّ على الله عونهم: المجاهدُ في سبيل الله، والمُكاتَبُ الذي يريد الأَداء، والناكح الذي يُريد العَفاف ». رواه النسائي والترمذي وابن ماجه، وقال الترمذي: هذا حديثٌ حسن.

* المُكاتَب: هو المملوك الذي يريد أداء ثمن نفسه مقسطاً لمولاه ليحرر من الرق.

[ من كتاب الأربعون في الجهاد والاستشهاد ]
...المزيد

صعود الخلافة وتهاوي الخصوم بین تواتر الأنباء وتتالي الوقائع؛ يواصل جنود الخلافة تقدمهم في ...

صعود الخلافة وتهاوي الخصوم


بین تواتر الأنباء وتتالي الوقائع؛ يواصل جنود الخلافة تقدمهم في ولايتي الساحل وغرب إفريقية، في مشهد يفرض نفسه على صفحات التاريخ مهما حاول العالم طمسه، فالتاريخ سيحفظ انتصاراتهم كما سيحفظ عجز العالم بأسره عن إيقاف زحفهم رغم الفارق الهائل في العُدَّة والعتاد.

ورغم ما يملكه الخصوم من جيوش وقواعد؛ فإنهم يتساقطون يوميًّا بخسائر لا تُحصى، حتى غدا السؤال صارخًا: أين تلك القوة التي طالما روّعوا المسلمين بها؛ فنحن لا نرى لها أثرًا في ساحات القتال؟
...المزيد

معلومات

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً