(15) باب الغصب

كتاب زاد المستقنع في اختصار المقنع متن في الفقه مختصر جدا على مذهب الإمام أحمد بن حنبل

Audio player placeholder Audio player placeholder
رؤية الكل

مقطع قصير: العمل بالعلم

مقطع من المجلس الثاني على تعليق الشيخ على الأصول الثلاثة

Audio player placeholder Audio player placeholder

أدب الخلاف

ضمن محاضرات الجامع بعنوان " ليتفقهوا في الدين "

Audio player placeholder Audio player placeholder

روايات تلو روايات

المؤمن المستحضر لحقيقة الموت ودنو الأجل؛ يبخل بوقته أن يذهب في روايات تلو روايات ! [ رقائق القرآن صـ ٣١ ]

الذي يعمل وهو يتطلّع للآخرين، فإن قلبه يحترق

الذي يعمل وهو يتطلّع للآخرين، فإن قلبه يحترق؛ لأنهم قد يرضون عن فعله، وقد لايرضون، فلايزال قلبه معلقًا بهم، يراقب حركاتهم وسكناتهم، وينظر في ألفاظهم ... ولا أروح لقلب العبد من أن يتعلق بالله؛ فيكون الله هو مقصوده، وتنشغل همّته في طلب مرضاته . [ أعمال القلوب لـ د.السبت ١ / ٩١ ]

المعصية إذا خفِيت لم تضرَّ إلا صاحِبَها

المعصية إذا خفِيت لم تضرَّ إلا صاحِبَها، وإذا أُعلنت ضرَّت الخاصة والعامة، وإذا رأى الناسُ المنكر فاشتركوا في تركِ إنكاره، أوشك أن يعُمَّهم الله بعِقابه . [ الداء والدواء لـ ابن القيم صـ ١١١ ]

مواعظ الصحابة

في الحديث : « من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيرًا أو ليصمت » . قال الإمام الشافعي رحمه الله مبيّنًا معنى هذه الجملة : « إذا أراد أن يتكلم فليفكِّر؛ فإن ظهر له أنه لا ضرر عليه، تكلَّم، وإن ظهر له فيه ضررٌ أو شكَّ فيه، أمسَك » . [ مواعظ الصحابة لـ د.المقبل صـ ٢٤٨ ]

مخالفة الهوى

مخالفة الهوى تقيم العبد في مقام من لو أقسم على الله لأبرّه؛ فيقضي له من الحوائج أضعاف أضعاف ما فاته من هواه، فهو كمن رغب عن بَعْرة فأعطي عوضها دُرّة، ومتبع الهوى يفوته من مصالحه العاجلة والآجلة والعيش الهنيء ما لا نسبة لما ظفر به من هواه ألبتة. [ روضةالمحبين لابن القيم صـ٤٨٤ ]

من أثر الذنوب والمعاصي

من أثر الذنوب والمعاصي : أن العبد إذا وقع في شدّة أو كُربة أو بلية خانه قلبُه ولسانُه وجوارحُه عمَّا هو أنفع شيء له، فلا ينجذب قلبه للتوكل على الله تعالى والإنابة إليه والتضرع والتذلل والانكسار بين يديه، ولا يطاوعه لسانه لذِكره . [ الداء والدواء لـ ابن القيم صـ ٢١٥ ]

ما مشى خطوة

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : لو أن الإنسان سمع ما يقول الناس وما يعترضون به؛ ما مشى خطوة، لكن أنت أصلح ما بينك وبين الله ولا يهمك أحد، اعمل على إرضاء الله عز وجل، فإذا التمست رضا الله بسخط الناس رضي الله عنك وأرضَ عنك الناس، وكفاك مؤونتهم . [ شرح اقتضاء الصراط صـ ١٥١ ]

حجية السنة النبوية (1)

لزمان نحتاج فيه إلى إثبات حجية السنة النبوية للمسلمين، لزمن سوء !

Audio player placeholder Audio player placeholder

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً