كيف ندعو الناس - عداوة الصليبية الصهيونية

منذ 2014-11-24

أما كون أصحاب الدعوة يعرفون عداوة الصليبية الصهيونية للإسلام، ويعرفون توجسها منه، ورغبتها في القضاء عليه، وكراهيتها لعودة الناس إليه، فأمر أوضح من أن يذكر؛ لأنه من بديهيات حس المسلم.

أما كون أصحاب الدعوة يعرفون عداوة الصليبية الصهيونية للإسلام، ويعرفون توجسها منه، ورغبتها في القضاء عليه، وكراهيتها لعودة الناس إليه، فأمر أوضح من أن يذكر؛ لأنه من بديهيات حس المسلم. فبحسب امرئ مسلم أن يقرأ في كتاب الله هذه الآيات:
{ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم} [البقرة: 120].
{إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها} [آل عمران: 120].
{لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا} [المائدة: 82].
{ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق} [البقرة: 109].

بحسبه أن يقرأ ذلك في كتاب الله، ليعلم أن هذه العداوة قائمة وأنها لن تزول. أما إدراك مدى هذه العداوة ومقدار كيدها، وتفاصيل ذلك الكيد، وموقعه من اللحظة القائمة، فأمر آخر مختلف. والذي يظهر من مجرى الأحداث أن تقدير ذلك كله لم يكن دقيقا بالدرجة الكافية.

محمد قطب إبراهيم

عالم معروف ، له مؤلفات قيمة ومواقف مشرفة.

  • 0
  • 0
  • 1,810
المقال السابق
الصليبية الصهيونية
المقال التالي
التخطيط اليهودي

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً