كيف ندعو الناس - الذكر

منذ 2014-11-27

إنه الذكر الذي يؤدي إلى العمل المشهود في واقع الأرض، هاجروا وأخرجوا من ديارهم، وأوذوا في سبيل الله فصبروا، وقاتلوا وقتلوا، فاستجاب لهم ربهم.

هنا الدرس التربوي في هذه الآيات التي بدأت بهذا الوصف الرائع الذي وصف به الله صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم: {الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم}.
إنه الذكر الذي يؤدي إلى العمل المشهود في واقع الأرض، هاجروا وأخرجوا من ديارهم، وأوذوا في سبيل الله فصبروا، وقاتلوا وقتلوا، فاستجاب لهم ربهم.

وعلى هذا الذكر ربى رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه، بالقدوة أولا في شخصه الكريم، ثم بمواعظه وتوجيهاته، ومتابعته المستمرة وعنايته ورعايته، حتى صاروا إلى تلك القمم البشرية التي لا مثيل لها في التاريخ.
والآن فلننظر ماذا كان يريد صلى الله عليه وسلم، وإلى أي شيء كان يهدف من بذل الجهد الجبار الذي بذله في تربية أولئك الأصحاب.
ألمجرد أن يكونوا حواريين له صلى الله عليه وسلم؟
ألمجرد أن يكونوا مؤمنين صادقي الإيمان؟
إنه هدف نبيل ولا شك، ويستحق أن يبذل فيه الجهد، ولكن‍ه أكل هذا الجهد؟
 

محمد قطب إبراهيم

عالم معروف ، له مؤلفات قيمة ومواقف مشرفة.

  • 1
  • 0
  • 1,368
المقال السابق
المؤمن الصادق
المقال التالي
تربية القاعدة

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً