مقاطع دعوية منوعة - المجموعة الثامنة

منذ 2016-07-13
  • إن الافتقار إلى الله سبحانه وتعالى من العبادات القلبية العظيمة التي لا بد أن يستحضرها المؤمن امتثالا لأمر الله سبحانه وتعالى لعباده، حيث قال: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ}   [فاطر:15]

 

  • هموم الدنيا تشتت النفس وتفرّق شملها، فإذا جعل العبد الآخرة همه جمع الله له شمله وقويت عزيمته
  •  عليك بالإكثار من ذكر الله فإن لذلك تأثيراً عجيباً في انشراح الصدر وطمأنينته ، وزوالهمه وغمه ، قال الله تعالى: { أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوب}[الرعد:28].
  •  ومما يدفع الهم والقلق الحرص على ما ينفع واجتماع الفكر كله على الاهتمام بعمل اليوم الحاضر ، وقطعه عن الاهتمام في الوقت المستقبل ، وعن الحزن على الوقت الماضي .
  •  اعلم أن الله قد تكفل لمن توكل عليه بالكفاية التامة، فلتثق بالله وتطمئن لوعده فبه يزول همك وقلقك ويتبدل عسرك يسرا ، وترحك فرحا، وخوفك أمنا.
  •  من الافتقار إلى الله عز وجل أيضا الافتقار إليه في إلهيته سبحانه وتعالى أي: في التوفيق إلى الأعمال الصالحة، وهو الافتقار إليه في أمر الهداية وعدم حصول العُجب.
  •  متى اعتمد القلب على الله ،وتوكل عليه ، ولم يستسلم للأوهام ولا ملكته الخيالات السيئة ، ووثق بالله وطمع فيفضله ، اندفعت عنه بذلك الهموم والغموم.
  •  من منا لا يعرف الخوارزمي ؟ هو ذلك العالم المحنك الخوارزمي ؟ ألا و هو عالم الرياضيات و الفلك و ذلك الرحالة محمد بن موسى الخوارزمي واضع علم الجبر ...و له الكثير من الفضائل لا تخفى على أحد من الأمم حتى الغربية منها لأنهم حتى الآن يدرسون مثلنا الخوارزميات ...

 يوما سُئِل الخوارزمي :
ما قولك في المرأة ؟
فقال :
إذا كان ذات دين و خلق ، أعطيها الرقم 1
و إذا كانت ذات جمال أيضا ، أعطيها صفر بعد الواحد ، أي 10
و إذا كانت ذات مال أيضا ، أزيدها صفرا آخر ، أي تصبح 100
و إذا كانت ذات حسب و نسب ، أضيف لها صفرا آخر ، أي تصبح 1000
- طبعا هو عالم رياضيات و واضع علم الجبر فلا يتحدث إلاّ بالأرقام !!! -
ثم أضاف قائلا :
إذا ذهب الـ 1 يصبح لدينا : 000
أي يبقى لدينا أصفار ...
فهل فهمت المعنى ، أخي / أختي المسلمـ (ة) ؟
معنى ذلك إذا ذهب الدين و الخلق عند المرأة ، فجمالها و مالها و حسبها و نسبها لا يساوون شيئا ...
فخير النساء من كانت ذات دين و خلق لأنها ستكون نعم الزوجة ...
 

  • 0
  • 0
  • 698
المقال السابق
المجموعة السابعة
المقال التالي
المجموعة التاسعة

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً