مقاطع دعوية منوعة - المجموعة (29)

منذ 2016-08-02

عجباً من علم الناس نواقض الإسلام سمي خارجياً، ومن قال على النصارى كفار سمي متعصباً، من سب الدين وتطاول على أهل العلم سمي معبراً عن رأيه.

- كُل الهمومِ تذبلُ في ساعةِ دعاء، تهزلُ في السجودِ، تموتُ في أفقِ الرّضى، إلهيّ ما أطيبَ العيش بقرّبك.

- عجباً من علم الناس نواقض الإسلام سمي خارجياً، ومن قال على النصارى كفار سمي متعصباً، من سب الدين وتطاول على أهل العلم سمي معبراً عن رأيه.

- في عصرنا: من التزم بأوامر الله سمي (متشدداً) ومن علم الناس التوحيد سمي ( مثيراً للفتن ومسائل الخلاف) ومن ذب عن شريعة الله سمي (إرهابياً).

- نحن في زمن.. من كفر بالله سمي (متحضراً) و من طالب بشريعته سمي (رجعياً).. و من جهر بلا إله إلا الله سمي (مثيراً للفتنة الطائفية).

- عجباً لفتاة ارتدت لباساً طويلاً خوفاً من البرد، ولم ترتدي الحجاب خوفاً من الله اللهم اهدنا.. واجعلنا سبباً لمن اهتدى.

- أخشى أن تلهو بنا الحياة لعباً وننسى.. حفرة سنكون بها يـوماً.. يـارب أحسن خاتمتنا.

- «ليس منا من ضرب الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية» (صحيح البخاري [1297]).

- إن الداعية الحي يترقب الفرص، ويسعى إليها ولا ينتظر مجيئها إليه.

- لنكثر من استغفارنا وتوبتنا، ولنعقد في صدورنا التوبة النصوح، حتى ترتدي قلوبنا ثيابها البيضاء، وتكون نبضاتها.. لبيك اللهم لبيك.

  • 1
  • 0
  • 925
المقال السابق
المجموعة (28)
المقال التالي
المجموعة (30) الحج

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً