شيوخٌ و ماسونية

منذ 2017-01-08

لقد خَربت الماسونية في الخلافة العثمانية حتى هدمتها


فاجأني شابٌ تركيٌ بسؤال عن الشيخ محمد عبده وعلاقاته بالماسونية فتعحبت من ثقافته وأجبته وشرحت له
ثم سألته لماذا؟، قال: أبحث عن علاقة بعض الشيوخ في بداية القرن العشرين بالماسونية وكيف خربوا الفكر الإسلامي.
فقلت في سري: بصوتٍ منخفض: مثل مؤتمر يناير يجمعنا؟.
فقال لي ماذا تقول؟، قلت له: أتذكر شيئاً.
فقال لي: لقد خَربت الماسونية في الخلافة العثمانية حتى هدمتها، فقلت له: نعم ومازالت تعمل وتخرب وتهدم وسط الشيوخ والإسلاميين، قال: كيف؟، قلت: نشرب شاي ونكمل.

جلسنا لشرب الشاي وعندما هممت بالحديث فوجئت بالأخ التركي يقول: وجمال الدين الأفغانى كان له نشاطٌ مع الماسونية أليس كذلك؟
قلت له: نعم، ذكر ذا الكلام محمد رشيد رضا، ولكن كيف عرفت؟.
قال لي: أن الأفغاني جاء إلى تركيا والحركة الماسونية تعمل وطُرد من هنا، وشرحت له المعروف عن الأفغاني ومحمد عبده وماحدث أيضًا في مصر تلك الفترة، ثم تَطرق الكلام للمظلومين وتبدُل الأحوال.
وذكر لي الشيخ مصطفى صبر بشيخ الإسلام في آواخر الخلافة العثمانية العالم الجليل التركي الذي هاجر من تركيا بسبب الظلم الذي تعرض له وعاش في مصر فترةً طويلةً ومات بها.
وهنا قلت له سبحان الله تتبدل الأحوال بشرك الله بالخير فضحك ضحكًا شديدًا.
 

المصدر: خاص بموقع طريق الإسلام
  • 0
  • 0
  • 1,208

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً