مع القرآن - إدريس : الصديق النبي

منذ 2017-05-09

صفة الصديقية و التي تتضمن : التصديق التام العلم الكامل اليقين الثابت العمل الصالح من اقتدى بإدريس عليه السلام في هذه الأشياء كان من الصديقين بلا ريب

لما ذكر ربنا سبحانه عبده إدريس وصفه بصفتين و بدأ بالأولى تأكيداً على مكانتها و إبرازاً لشأن هذه الصفة حتى يقتدي بها أتباع الرسل و هي صفة الصديقية و التي تتضمن :
التصديق التام
 العلم الكامل
 اليقين الثابت
العمل الصالح
من اقتدى بإدريس عليه السلام في هذه الأشياء كان من الصديقين بلا ريب 
ثم خصه سبحانه و كرمه و اصطفاه بصفة النبوة و كافأه بالرفع مكاناً علياً 
{ وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا * وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا } مريم 56 - 57.
قال السعدي في تفسيره : 
أي: اذكر في الكتب  على وجه التعظيم والإجلال، والوصف بصفات الكمال. { إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا } جمع الله له بين الصديقية، الجامعة للتصديق التام، والعلم الكامل، واليقين الثابت، والعمل الصالح، وبين اصطفائه لوحيه، واختياره لرسالته.
{ وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا } أي: رفع الله ذكره في العالمين، ومنزلته بين المقربين، فكان عالي الذكر، عالي المنزلة.
#أبو_الهيثم
#مع_القرآن
 

  • 0
  • 0
  • 1,125
المقال السابق
إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام
المقال التالي
سجداً و بكياً

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً