نعم المصلى (10) معجزة الإسراء والمعراج روابط ووشائج

منذ 2017-09-25

المسجد الأقصى المبارك له نكهة تراثية وأصالة تاريخية، رسخها وأكدها عليه الصلاة والسلام ليلة الإسراء، عندما ربط البراق بالحلقة التي كان الأنبياء السابقون يربطون دوابهم التي يركبونها عند قدومهم المسجد الأقصى للصلاة فيه، إبراهيم وإسحق ويعقوب وداود وسليمان وزكريا ويحيى وعيسى.

الحمد لله والصلاة والسلام على عبده ومصطفاه، نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه، وبعد:

فهذه سلسلة حلقات مختصرة للتعريف بمكانة " المسجد الأقصى" من خلال القرآن والسنة الصحيحة، وارتباطه العقدي الإيماني التاريخي، بالوحي ورسالة التوحيد ودعوة الأنبياء، وإحياء تلك الحقائق في نفوس المسلمين، سميتها " نِعمَ المُصَلَّى " أسوة بحبيبنا وقدوتنا صلى الله عليه وسلم، الذي أطلق عليه هذه التسمية الجميلة.

الحلقات ستكون بطرح سؤال في كل حلقة، ثم نجيب عليه لتكون أرسخ وأثبت وأحفظ وأوعى، من حيث المعلومة والفهم وديمومة الأُثر.

س9/ ماذا تعرف عن معجزة الإسراء والمعراج؟

رحلة الإسراء والمعراج من أعظم المعجزات وأجل الآيات، التي تفضل بها سبحانه على نبيه ومصطفاه صلى الله عليه وسلم، ولأهميتها ومكانتها ذكرها الله سبحانه في موضعين من القرآن:

الأول: قوله سبحانه {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}.[1]

الثاني: في مطلع سورة النجم {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى. وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى. إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى....} الآيات .

رحلة الإسراء ليست مجرد تسلية للنبي عليه الصلاة والسلام، على فقد خير معين له ومدافع عنه أمام قريش عمه أبا طالب، ووفاة زوجه خديجة رضي الله عنها التي كانت خير مناصر ووزير له؛ بل هي رحلة تربية وتثبيت وتهذيب لنا جميعا لما فيها من دروس ومواعظ وعبر.

أخرج الإمام مسلم في صحيحه من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أُتِيتُ بِالْبُرَاقِ، وَهُوَ دَابَّةٌ أَبْيَضُ طَوِيلٌ فَوْقَ الْحِمَارِ، وَدُونَ الْبَغْلِ، يَضَعُ حَافِرَهُ عِنْدَ مُنْتَهَى طَرْفِهِ»، قَالَ: «فَرَكِبْتُهُ حَتَّى أَتَيْتُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ»، قَالَ: «فَرَبَطْتُهُ بِالْحَلْقَةِ الَّتِي يَرْبِطُ بِهِ الْأَنْبِيَاءُ»، قَالَ " ثُمَّ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، فَصَلَّيْتُ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ خَرَجْتُ فَجَاءَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِإِنَاءٍ مِنْ خَمْرٍ، وَإِنَاءٍ مِنْ لَبَنٍ، فَاخْتَرْتُ اللَّبَنَ، فَقَالَ جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اخْتَرْتَ الْفِطْرَةَ».

وفي رواية للبخاري: قال جبريل: «الحمدُ للهِ الذي هداكَ للفطرَةِ، ولو أخذتَ الخمرَ غوَتْ أُمَّتُكَ».

فَأَلْهَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى اخْتِيَارَ اللَّبَنِ لِمَا أَرَادَهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى مِنْ تَوْفِيقِ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَاللُّطْفِ بِهَا فَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ.[2]

وهنا إشارة مهمة ووقفة لابد منها؛ أن اللطف والتوفيق والعزة والرفعة لا تتحقق لهذه الأمة، طالما المسجد الأقصى بعيدا عنها وأسيرا بيد الأعداء قتلة الأنبياء، فالتوفيق كل التوفيق والخير والسعادة لهذه الأمة في استعادة مقدساتها والحفاظ عليها!

المسجد الأقصى المبارك له نكهة تراثية وأصالة تاريخية، رسخها وأكدها عليه الصلاة والسلام ليلة الإسراء، عندما ربط البراق بالحلقة التي كان الأنبياء السابقون يربطون دوابهم التي يركبونها عند قدومهم المسجد الأقصى للصلاة فيه، إبراهيم وإسحق ويعقوب وداود وسليمان وزكريا ويحيى وعيسى.

على الرغم من أن المسجد الأقصى في تلك الفترة، كان تحت الحكم البيزنطي، ولم يكن مسجدا قائما متكاملا، إلا أن أساسات المسجد وبعض الأعمدة والأطلال باقية، بدلالة الحلقة التي ربط بها البراق، لذلك سماه الله مسجدا وسيبقى كذلك مهما عدت عليه العوادي وتعرض للمتغيرات!

ليلة الإسراء هي أسعد ليلة في حياته عليه الصلاة والسلام، وهي ليلة مقدسية بامتياز، والصلاة هي الفريضة الوحيدة التي فرضت في السماء السابعة بدون واسطة، ليصلي عليه الصلاة والسلام إماما بجميع الأنبياء في المسجد الأقصى في تلك الليلة، في اجتماع تاريخي لم يحدث عبر التاريخ إلا في تلك الليلة وفي ذلك المكان المقدس.

تلك الرحلة العجيبة بتدبير ورعاية ربانية جمعت بين عظائم الأمور في وسط الزمان؛ إذ جاء جبريل عليه السلام أعظم الملائكة وأجل مُرافق وصاحب له في سفره، ومعه البراق أعظمُ دابة وأجلّ وسيلة نقل عرفتها البشرية، وحُمل النبي عليه الصلاة والسلام أعظم الخلق، من مكة أعظم الأماكن والبقاع، إلى المسجد الأقصى المبارك، في وقت قصير من الليل.

إمامة النبي عليه الصلاة والسلام بإخوانه الأنبياء في هذه الليلة ببيت المقدس؛ دلالة واضحة وإيذان صريح بأن دين الأنبياء واحد وارتباطهم جميعا بتلك البقعة ارتباط عقدي ديني إيماني مستمر، كما فيه إشارة بتسلم الأمة الراية والقيادة والإمامة، الأمر الذي يعني ضمنا أن هذه الأمة وحدها المؤهلة لوراثة أرض النبوات ومهد الرسالات.

تلك المعجزة الفريدة جاءت بالعديد من الروابط والأواصر والتوثيقات فربطت بين مدينتين مقدستين وبقعتين مباركتين (مكة وبيت المقدس )، كما ربطت بين قبلتين (الكعبة والمسجد الأقصى )، وربطت بين الأرض والسماء، وربطت بين الأنبياء باجتماعهم فيها، وربطت بين زمانين باختصار وقت الانتقال، وجمعت بين مهابط الوحي (مكة وبيت المقدس)، ومن ألطف الروابط ربط البراق بحلقة باب المسجد الأقصى دون الحاجة إلى ربطه لأنه مؤتمر بأمر النبي عليه الصلاة والسلام وجبريل عليه السلام، ولكن فيه إشارة وتوكيد لهذا المعنى الجميل والوشائج القوية لما ذُكر.

الله سبحانه وتعالى قادر على معراج النبي عليه الصلاة والسلام من مكة إلى السماء وعودته مرة أخرى، لكن من حِكم تلك الرحلة هو توكيد وتثبيت أهمية بيت المقدس ومكانتها وارتباطها المباشر بالمسجد الحرام، والعناية الربانية لها.

حادثة الإسراء والمعراج إعداد للنبي عليه الصلاة والسلام لمرحلة جديدة ومهمة، في الانطلاق والدعوة والمجابهة وتكوين الدولة ونشر الدين، إذ كانت قبل الهجرة بسنة أو سنة وخمسة أشهر على الصحيح، ورؤية آيات الله الكبرى تمهيدا لهذه المرحلة، {لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى} [3]، شبيهة بمرحلة تهيئة موسى في مجابهة فرعون ورؤيته آيات ربه الكبرى، {لِنُرِيَكَ مِنْ آَيَاتِنَا الْكُبْرَى اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى}[4].

إن ابتداء معجزة الإسراء والمعراج من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى؛ فيه إيحاء للمسلمين بتذكر مهابط الوحي في مكة وبيت المقدس، وأنها كلها مهابط الرسالات، وأن الرسل جميعا الذين اصطفاهم الله لتبليغها بناة بيت واحد، يضع آخر لبنة فيه خاتمهم عليه الصلاة والسلام صاحب الإسراء والمعراج.

إذن فلابد أن يخفق عليها دائما علم التوحيد والإيمان على النحو الذي جاء في رسالته، ولابد أن تطهر رقعتها من بذور الشرك والوثنية والظلم والفساد، وأن يعلو فيها سلطان الحق وعدالة السماء.[5]

أيمن الشعبان

داعية إسلامي، ومدير جمعية بيت المقدس، وخطيب واعظ في إدارة الأوقاف السنية بمملكة البحرين.

  • 1
  • 0
  • 17,407
  • عمر المناصير

      منذ
    البُراق وتساءلات حوله وحول الإسراء والمعراج ........... هل البُراق كما تم وصفه ، أم إنه على غير ما وصفه به الواصفون...وأنه كان الوسيلة اللائقة التي كانت تليق بنقل الله بها نبيه ورسوله من مكة المُكرمة للقُدس المُباركة ، وكيف هو البُراق شكله وكُنهه علمُ ذلك عند الله ...هل هُناك حيوانات إسمها (الفيول) ولها آذان يتم تشبيه أوراق سدرة المُنتهى بها يا عباد كتاب البُخاري؟؟ وأوراقها كآذان الفيول أم أن من كتب هذا ليس بعربي فظن بأن جمع فيل هي فيول؟؟ ........... لو كان هؤلاء عُباد النقل بدون عقل ومقدسوا تلك الكُتب وذلك التُراث ، الذي لعب بها وبه اللاعبون...يحترمون دين الله ويحترمون رسول الله..لما كان في عقيدة الأُمة حول هذا الأمر الإسراء والمعراج...إلا أن الله من ضمن ما أعطاه لنبيه الأكرم من آيات عظام...كانت آية المعراج التي تم فرض الصلاة فيها ، وما ورد في سورة النجم وبأن الله أرى فيها نبيه من آياته الكُبرى ما أراه....ثُم آية الإسراء والتي أرى الله فيها نبيه من آياته ما أراه...لا أن يكون أنس هو شيخ القصاصين للكذب والوضع على رسول الله حول هاتين الآيتين أو أن جعل الوضاعون ينسبون لهُ ما تم تصديقه ................... هل الله يُقدم لنبيه الخمر أو إناء من الخمر أوهل ضيافة الله أو يُضيف الله نبيه الخمر...فلو شرب الخمر ماذا؟؟!! وهل الله بحاجة لأن يختبر نبيه ورسوله ، عدة مرات ، الذي قال عنهُ ووجدك ضالاً فهدى...وهل اللبن أفضل من الماء ؟؟؟!! وكم مرة يختبر الله نبيه عن طريق الشُرب؟؟!! ................... في ظل وجود النفس اليهودي والإسرائيلي والنفس للوضاعين والتناقضات والتضارب وذلك الإضطراب وتلك الهلوسة ، في روايات حادثتي المعراج والإسراء لأي مُسلم الحق في طرح بعض التساءلات...وبالذات عن البُراق الذي جعلوه لا هو بغل ولا هو حمار...وعند الوضاعين لا يدرون كيف يعرجون برسول الله... مرة يعرجون برسول الله من عند البيت الحرام بدون إسراء...ومرة من عند المسجد الأقصى مع إسراء . ............ قال الله سُبحانه وتعالى ............... {قَالَ يَا أَيُّهَا المَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَن يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ}{قَالَ عِفْريتٌ مِّنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ }{قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرّاً عِندَهُ قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ }سورة النمل39-40... {إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ }النحل40 ............... سيدنا سُليمان عليه السلام ، عندما أخبره الهُدهد بنبأ عن بلقيس ملكة سبأ ، طلب من من سخرهم الله من جنود لخدمته أن يأتوه بها هي وعرشها ،عفريتٌ من الجن قال بأنه يأتيه بها وبعرشها ، قبل أن يقوم من مقامه...أما الذي عنده علم من الكتاب قال لهُ أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك...وفعل ذلك... هذه قُدرةٌ وهذا فعل خلق من خلق الله وبقُدرةٍ من الله...والله وهو القدير والذي إذا أراد من شيٍ يقول لهُ كُن فيكون . ............... والمسافة بين مكة المُكرمة والتي فيها المسجد الحرام ، وبين القُدس التي فيها المسجد الأقصى ما تُقارب ال1240كيلومتر...تقطعها الطائرات التجارية في أقل من ساعة ونصف...والطائرات الحربية النفاثة كالسوخوي 35 والتي سرعتها 2778 كلم/الساعة ، تقطع هذه المسافة في ما يُقارب 27 دقيقة ذهاباً...وذهاباً وإياباً تحتاج لقطع هذه المسافة ل 54 دقيقة أي أقل من ساعة..هذه قُدرات بشرية سخرها الله لخلقه ، مع توفر وسائل الراحة والأمان والشراب والماء وغيره...فكيف يتم وصف رسول الله بأنه عطش ومر وشرب ماء أُولئك القوم في تلك القافلة. .................... هل الله يحتاج لدابة بين الحمار والبغل لها لجام ومُسرجة وتستعصي على رسول الله عند ركوبها؟؟؟يصفون البُراق بأنه دابة أي حيوان من صنف الدواب ، فوق الحمار ودون البغل...والمعروف عن الحمار والبغل الرفس والعقط...لم يقولوا أو يُشبهوهُ بأنه كالفرس أو كالحصان وهذه ركوبات الملوك والأمراء والفرسان...بل جعلوه بين الحمار والبغل ، وهذا مقصود ومعروف من يركب الحمير والبغال...فلا هو حمار ولا هو بغل...ودققوا في مسبات الناس وتشبيههم لمن يودون مسبته والحط من قدره...بأنه حمار أو بغل...أو أنت يا فُلان واحد حمار أو أنت بغل أو أنت واحد بغل . ............... يتم وصفه فيقول أنس كما في فتح الباري ، لهُ لجام وعليه سرج ، فهو كالحمار وبالتالي فهو يركض على 4 قوائم وحوافر ولهُ خطوات.... وأنه تمنع واستعصى عن أن يركبه رسول الله ، نفر ورفس برجله ، أو ضرب بذنبه... فقال لهُ جبريل ... أَبِمُحَمَّدٍ تَفْعَلُ هَذَا؟ فَمَا رَكِبَكَ أَحَدٌ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْهُ قَالَ: " فَارْفَضَّ عَرَقًا ...لماذا يتمنع البُراق عن أن يركبه رسول الله ؟؟أليس وجوده هو لهذه المُهمة التي تم المجيء به لأجلها...حتى يحتاج أن يؤنبه جبريل عليه السلام...حتى حدث لهُ ما حدث بأن تصبب عرقاً؟؟ عجيب دابة شبيهة بالحمار أو البغل تتأثر بما حدث وتتعرق؟؟ . ................ يَضَعُ حَافِرَهُ عِنْدَ مُنْتَهَى طَرْفِهِ... أي حافر من حوافره؟؟ بمعنى أنهُ إما أنهُ يطير أو أنه يقفز...والمعروف عن ذات القوائم الأربعة هو المشي أو الركض لا الطيران ولا القفز!! ومن يركب ركوبة من الدواب مُعرض للتعب وللسقوط من على ظهرها...أما تبرير بأنه نفر من رسول الله لطول عهده بالأنبياء فهذا تبرير ساذج...حتى لا وجود لدليل بأنه ركبه لا ألمسيح ولا أنبياء اليهود ولا غيرهم . ............... يتم إيراد...فنزلت عن الدابة فأوثقتها بالحلقة التي كانت الأنبياء توثق بها..لم يرد لا عند اليهود ولا عند النصارى ولا عند أي أُمة من الأُمم هذا البُراق ، أو أن أي نبي ركبها وربطها بذلك المكان الذي يُشير إليه الوضاعون...بمعنى أن رسول الله كان يركب هذه الدابة...لماذا يتم ربطها هل لأنها سوف تهرب أو تبتعد ، وبالتالي فيوجد في رقبة هذه الدابة حبل ولا ندري مما هو مصنوع منهُ هذا الحبل..أهو من الليف أو الحديد جنزير مثلاً..وبالتالي فرسول الله طول الرحلة للإسراء ذهاباً وإياباً يُمسك بحبل بيده مربوط برقبة هذه الدابة...علماً بأن هذا لا يتم إلا للخيول من حصان أو فرس...فيا تُرى سيدنا جبريل هل كان برفقة رسول الله..هل كان يركب؟؟!! أو كيف كان يسير؟؟...ثُم عندما عاد رسول الله من رحلته أين ذهب البُراق؟؟ وبما أنهُ دابة هل كان يأكل ويشرب ويُخرج كما هي الدواب....ويورد الوضاعون أو المُستهترون بالكذب على رسول الله بأن جبريل ركب البُراق مع رسول الله...يا تُرى هل يوجد حلقة أو مربط في ذلك الحائط الغربي تم فيه ربط البُراق...وكان يجب المُحافظة عليه ووجوده؟؟ . .............. يتم إيراد... وأُتيتُ بدابَّةٍ أبيضَ طويل دون البغلِ وفوقَ الحمارِ: البُراقُ، فانطلقتُ مع جبريلَ حتى أتينا السماءَ الدنيا...هل تم العروج للسموات العُلى عن طريق البُراق؟ ، وسيدنا جبريل هل ركب مع رسول الله أم ماذا؟؟؟....ويتم إيراد.. فأُتيتُ بطستٍ من ذهبٍ ، مُلِئَ حكمةً وإيمانًا...هل الحكمة والإيمان يتم وضعها في طُست ويتم ملأ الطست بالحكمة والإيمان....ويتم إيراد... ثم غُسِلَ البطنُ بماءِ زمزمَ، ثم مُلِئَ حكمةً وإيمانًا ...ما عُلاقة البطن بالحكمة والإيمان...وكيف يتم ملأ البطن بالحكمة والإيمان..وهل الحكمة والإيمان مكانُها البطن؟؟؟!! ................ يتم إيراد.. فانطلقتُ مع جبريلَ حتى أتينا السماءَ الدنيا، قيل : من هذا؟ قال جبريلُ، قيل: من معك؟، قيل: محمدٌ، قيل: وقد أُرسِلَ إليه، قال: نعم، قيل: مرحبًا ولنِعمَ المجيءُ...وهذا الأمرتكرر في كُل سماء...كيف لا يعرف من في السموات بأن هذا الآتي هو جبريل ولا يعرفون من معه ولا يعرفون بأنه أُرسل لهُ؟؟؟ وتلك السلامات والترحيبات..طبعاً هذا من فنون الكذب الذي هو بلا قيود وبلا حدود لأن من تم ذكرهم من أنبياء أموات وغير أحياء ............ يتم إيراد... ورفعت لي سِدرةُ المنتهى ، فإذا نبقُها كأنه قلالُ هجرَ، وورقَها كأنه آذانُ الفيولِ...ومن قبلها الوضاعون رفعوا لرسول الله البيت المعمور...وسؤالنا للوضاعين كيفية رفعكم هذا كيف يكون...السدر وشجرة السدر تختلف تماماً عن شجرة النبق..وثمار شجرة السدر تختلف عن ثمار شجرة النبق في الشكل واللون والطعم..وشجرة النبق أصغر من شجرة السدر وورقها يختلف عن ورق السدر ، لمن عرف ما هو شجر السدر وشجر النبق...لكن الوضاعون ومن بعدهم الشيوخ لا علم لهم لا بالنبق ولا بالسدر....هل رأى رسول الله قلال هجر..ورأى الفيلة وآذانها؟؟ وكيف التي فيها مالا عينٌ رأت ولا أُذنٌ سمعت ولا خطر على قلب بشر ، يتم وصف ثمر وورق أعظم شجرها بهذا الوصف... الفيولِ؟؟!! ما معنى فيول...هل جمع فيل هو فيول؟؟! هل هُناك حيوانات إسمها الفيول ولها آذان يا عباد كتاب البُخاري . ............ يتم إيراد...بينما انا في الحطيم ـ وربما قال في الحجر ـ مضطجعا، إذ أتاني آت فقد ـ قال: وسمعته يقول: فشق ـ ما بين هذه إلى هذه ـ فقلت للجارود وهو إلى جنبي: ما يعني به؟ قال: من ثغرة نحره إلى شعرته وسمعته يقول: من قصه إلى شعرته ...المؤلف أو الوضاع يجعل رسول الله لا يدري هل كان في الحطيم أم في الحجر!!..أتاهُ آتٍ وجعل الوضاع رسول الله لا يدري ما هو ولا من هو الآتي الذي أتاهُ.....فقد قال وسمعته يقول؟؟!! ما هذه الهلوسة وما هذا الخلط قال وسمعته يقول..ولم يورد الوضاع لا ماذا قال ولا ما سمعه من قول...قفز فوراً للشق وقلة الأدب والتأدب مع رسول الله..عندما قال بأنه تم شقه من أوله لآخرة وبكُل قلة أدب قال الوضاع...من ثغره نحره؟؟!! كيف تُفهم هذه ثغره أم نحره...وما عُلاقة النحر والثغر بالشق عن الصدر...والثغر هو الفم...هل تم شق رسول الله من فمه....وقلة الأدب عندما يقول الوضاع....(شعرته)؟؟!! لكن السؤال للوضاع من ثغره أم من نحره أم من قصه يا كذاب . ............. يتم إيراد...فاستخرج قلبي، ثم أتيت بطست من ذهب ملؤه إيمانا، فغسل قلبي، ثم حشى...يا تُرى ونسأل الوضاع كيف يتم حشو القلب بالإيمان...والإيمان كيف هو حتى يتم وضعه في طُست ويتم ملأ الطُست به...يا تُرى هل تم وضع كُل ما في الطُست من إيمان في القلب وحشوه حشواً....الله لا يوفقك من وضاع على هذا الكذب العجيب .وبعدها الوضاع لا يتوجه للمسجد الأقصى بل يطير بالبُراق للسماء حيث يوغل الوضاع بالكذب فيُحيي بعض من الرُسل والأنبياء ويتم إختيارهم بدقة وعناية ووضعهم في السموات واستئذانات وسلامات وكذب بلا قيود وبلا حدود . ............... يتم إيراد 3 نفر..ورسول الله نائم في المسجد والوضاع يقول قبل أن يوحى إليه...ولا ندري كيف رسول الله يترك بيته وينام في المسجد الحرام...وأول ال 3 نفر لا يعلم من هو...والعجيب أن الوضاع أوجد 3 نفر جاءوا و3 نفر نائمون..ورسول الله نائم وسطهم...وبأنه هو خيرهم...وجيد أنهم لم يأخذوا أوسطهم...وكُل هذا الكذب. ............... جعلهم الوضاع لم يفعلوا شيء تلك الليلة وربما أن تلك الليلة عند الوضاع مُناورة وتدريب....يورد الوضاع هذا الطلسم فيقول... فكانت تلك الليلة، فلم يرهم حتى أتوه ليلة أخرى فيما يرى قلبه، وتنام عينه ولا ينام قلبه، وكذلك الأنبياء تنام أعينهم ولا تنام قلوبهم، فلم يكلموه حتى احتملوه فوضعوه عند بئر زمزم...طلاسم وعجن في الكلام وهو كلام ليس بكلام عربي....إلخ الحشو للصدر وليس للقلب وحتى اللغاديد بالإيمان والحكمة...إلخ كذب الوضاع من عدم النوم للقلب وكأن القلب ينام . ............. يتم إيراد...ثم رفع لي البيت المعمور، ثم أتيت بإناء من خمر وإناء من لبن وإناء من عسل، فأخذت اللبن، فقال: هي الفطرة التي أنت عليها وأمتك....هذا يرويه الوضاع عند سدرة المُنتهى حيث من المُفترض أن سيدنا جبريل لم يصل هذا المكان...هل البيت المعمور يتم رفعه ؟؟؟ ليس هذا هو المُهم المُهم هي الأواني كم مرة كرر الوضاعون الأواني 3 مرات.. مرة عند المسجد الحرام ومرة عند المسجد الأقصى ومرة فوق عند سدرة المُنتهى...هُنا 3 أواني..إناء من خمر وإناء من لبن وإناء من عسل..فلو شرب العسل أليس أفضل من اللبن؟؟ بينما عند المسجد الأقصى 2 إناء فقط.. خمر..ولبن .................. وكيف سيدنا جبريل يدخُل على رسول الله ، من سقف حُجرته ، ثُم كيف يأخذ بيده ويعرج به إلى السماء ، وهُنا جبريل لوحده وهُناك 3 نفر أو 3 زول... يتم إيراد عن رسول الله قوله....بينا أنا نائم في الحجر جاءني جبريل فهمزني بقدمه , فجلست فلم أر شيئا , فعدت لمضجعي , فجاءني الثانية فهمزني بقدمه , فجلست فلم أر شيئا , فعدت لمضجعي , فجاءني الثالثة فهمزني بقدمه , فجلست..إلخ الكذب والهمز....وكلمة بينا وكيما أستخدمها الوضاعون في رواياتهم المكذوبة...وهذه الكلمات لا يستخدمها العرب...ما هذا التصرف من سيدنا جبريل أو هل سيدنا جبريل يتصرف هكذا..علماً بأنهُ كيف يترك رسول الله بيته وينام في الحجر...شيء مُخيف ومُفزع يأتي جبريل ويهمزه بقدمه ، ثُم يختفي أو يختبئ ، ورسول الله يجلس ولم يجد أحد ، ثُم يتم إتهام جبريل بأن كرر هذه الحركة التي لا يفعلها بشر سوي فكيف بملاك من عند الله 3 مرات... ............. فلم يكلموه حتى احتملوه فوضعوه عند بئر زمزم؟؟!! تخيلوا المشهد رجُل كرسول الله يتم حمله بغير إرادته من قبل 3 أشخاص أو قول الوضاع 3 نفر لا يعرفهم ، ولم يُعرفوه على أنفسهم ، هذه إهانة لهُ ، ويتولاه أحدهم ويقوم بشقه من أوله لآخره.....ومن قبلها وهو طفل صغير يتم صرعه وشقه....إلخ ما تم من كذب الوضاعين..هل هُناك عقل يستوعب هذا؟؟ كم مرة يتم شق رسول الله هل هو حقل تجارب وتدريب؟؟!! ................ ما تم التطرق لهُ هُنا وسابقاً هو بعض مما يعترفون بصحته وبأنه في أعلى درجات الصحة ، والذي من ضمنه تكذيبهم لله بأن من ماتوا وبأن من يموت تعود لهُ الحياة ، فأجدوا ذلك التحدي لله بوجود أولئك الأنبياء والرُسل الأحياء...وهُناك الكثير مما تم تلفيقه لحادثتي الإسراء والمعراج لم يتم التطرق لهُ...أما فيما تم تضعيفه ففيه العجائب من المُفتريات والأكاذيب ، بأن أمة مُحمد الأضعف أجساداً وقلوباً وأبصاراً وسمعا ...وهُم كاذبون. .............. وأخيراً يتم إيراد .. عن جابر رضي الله عنه قال: قال النبى صلى الله عليه وسلم: (مررت ليلة أسري بي بالملأ الأعلى وجبريل كالحلس البالي من خشية الله عز وجل)...ومررت من الكلمات التي أستخدمها مُجرموا الوضع والكذب والإفتراء على رسول الله..ما عُلاقة الملأ الأعلى بالإسراء...من هُم الملأ الأعلى اللذين مر بهم رسول الله؟؟...دققوا كيف جعل الوضاعون المُجرمون رسول الله يُشبه أعظم ملائكة الله بماذا...بالحلس البالي المُهترء...والحلس شبيه بالمعرقة التي توضع على ظهر الحصان أو الفرس...لكن الحلس أكبر منها ومصنوع من القش والخيش ويتم وضعه على ظهر الحمار...لعائن الله على الوضاعين...يتم تشبيه جبريل بالحلس وليس فقط حلس بل حلس بالي مُهترئ..ماذا أبقيتم لليهود من عداوة لجبريل؟؟!! {قُلْ مَن كَانَ عَدُوّاً لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللّهِ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ }البقرة97 ............... كيف يمر رسول الله بجبريل وجبريل يُرافقه في رحلة الإسراء ورحلة المعراج؟؟!! ومررت ومررت وربما هو نفس وضاع مررت على موسى قائماً يُصلي في قبره....إذا كان البُراق هو وسيلة النقل في الإسراء...فهل هو وسيلة النقل في المعراج وكيف يتم ذلك..... نكتفي بهذا القدر ............. ورد في الخطاب المفتوح الذي وجهه الكاتب اليهودي(ماركوس إللي رافاج) إلى المسيحيين في العالم الذي نشرته مجلة century-- ألأميركيه عدد2 لشهر شباط 1928 قوله للمسيحيين :- .............. ( لم تبدأوا بعد بإدراك العُمق الحقيقي لإثمنا ، فنحنُ لم نصنع الثوره البلشفيه في موسكو فقط ، والتي لا تُعتبر نُقطه في بحر الثوره التي أشعلها بولص في روما ، لقد نَفَذنا بشكلٍ ماحق في كنائسكم وفي مدارسكم وفي قوانينكم وحكوماتكم ، وحتي في أفكاركم اليوميه ، نحن مُتطفلون دُخلاء ، نحنُ مُدمرون شوهنا عالمكم السوي ، ومُثلكم العُليا ، ومصيركم ، وفرضنا عليكم كتاباً وديناً غريبين عنكم ، لا تستطيعون هضمهما وبلعهما ، فهما يتعارضان كُليةً مع روحكم الأصليه ، فشتتنا أرواحكم تماماً ، إن نزاعكم الحقيقي مع اليهود ، ليس لأنهم لم يتقبلوا المسيحيه ، بل لأنهم فرضوها عليكم) .... وفرضنا عليكم كتاباً وديناً غريبين عنكم ، لا تستطيعون هضمهما وبلعهما فهما يتعارضان كُليةً مع روحكم الأصليه .............. وفرضنا عليكم كتاباً وديناً غريبين عنكم ، لا تستطيعون هضمهما وبلعهما ............. فمن هو أو من هي الجهة التي تقف وراء إيجاد كُل هذه المُفتريات في ديننا بعد رحيل نبينا ، التي لا يمكن هضمها ومن المُستحيل بلعُها. ................ ملفاتنا وما نُقدمه مُلك لكُل من يطلع عليها...ولهُ حُرية نشرها لمن إقتنع بها . ............. عُمر المناصير..الاُردن..............14/3/2020

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً