مع القرآن (من الأحقاف إلى الناس) - عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

منذ 2019-05-29

{عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18)} [التغابن]

{عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} :

سبحانه يعلم ما غاب عن العباد وما يشاهدونه , ويعلم ما فات من أحداث وما سيستقبل, عنده علم كل شيء وكل العلوم في علمه لا تعد شيئاً فهو العليم الخبير عالم الغيب والشهادة سبحانه.

العزيز الذي لا يغلبه شيء وهو قاهر الأشياء كلها , فالكل خاضع لجبروته وقهره سبحانه.

الحكيم الذي يضع الأشياء في مواضعها وله الحكمة البالغة في كل فعل.

قال تعالى:

{عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18)} [التغابن]

قال السعدي في تفسيره:

{ {عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ } } أي: ما غاب عن العباد من الجنود التي لا يعلمها إلا هو، وما يشاهدونه من المخلوقات، { {الْعَزِيزُ } } الذي لا يغالب ولا يمانع، الذي قهر كل الأشياء، { {الْحَكِيمُ} {} } في خلقه وأمره، الذي يضع الأشياء مواضعها.

#أبو_الهيثم

#مع_القرآن

  • 2
  • 0
  • 680
المقال السابق
إِن تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ
المقال التالي
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً