مع القرآن (من الأحقاف إلى الناس) - وَاللَّهُ أَنبَتَكُم مِّنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا

منذ 2019-09-05

{وَاللَّهُ أَنبَتَكُم مِّنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا (17) ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا (18) } [ نوح]

{وَاللَّهُ أَنبَتَكُم مِّنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا}  :

إجابة شافية وافية للسؤال الذي حير العلماء عبر تاريخ الإنسان, ما أصل الإنسان ومادة الخلق؟؟

هنا يوضح سبحانه أن الأرض هي المادة الأصلية التي خلق الله تعالى منها آدم ومن ثم ذريته , بكيفية بين مراحلها سبحانه في غيرما موضع من القرآن.

ثم بين سبحانه وتعالى لعباده أنه سيعيدهم إلى تلك المادة الأصلية بعد الموت ومنها سيخرجهم يوم يعيد الخلق مرة أخرى والإعادة أهون من الإنشاء والله على كل شيء قدير.

قال تعالى:

  {وَاللَّهُ أَنبَتَكُم مِّنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا (17) ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا (18) } [ نوح]

قال الطبري في تفسيره:

( {وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الأرْضِ نَبَاتًا } ) يقول: والله أنشأكم من تراب الأرض، فخلقكم منه إنشاء.

( {ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا } ) يقول: ثم يعيدكم في الأرض كما كنتم ترابا فيصيركم كما كنتم من قبل أن يخلقكم ( {وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا } ) يقول ويخرجكم منها إذا شاء أحياء كما كنتم بشرا من قبل أن يعيدكم فيها، فيصيركم ترابا إخراجا.

#أبو_الهيثم

#مع_القرآن

  • 2
  • 0
  • 295
المقال السابق
أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا
المقال التالي
وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً