نحو تجديد العقل المسلم - (٣٢) البراءة من العصبية

منذ 2019-10-02

إني لآتي على الآية من كتاب الله عز وجل فلوددت أن جميع الناس يعلمون ما أعلم منها، وإني لأسمع بالحكم من حكام المسلمين يعدل في حكمه فأفرح به ولعلي لا أقاضي إليه أبداً، وإني لأسمع بالغيث (أي المطر) قد أصاب البلد من بلاد المسلمين فأفرح وما لي به من سائمة

من علامات البراءة من العصبية الحزبية المقيتة:
أنك تفرح إذا أجرى الله تعالى الخير للمسلمين ولو على يد جماعة غير جماعتك أو حزب غير حزبك.
ومن علاماتها أن تحزن لأي مصاب ينزل بأي مجتهد لدين الله، ولو خالفته في بعض الأفكار والاجتهادات طالما أنه في دائرة الحق الواسعة.

يقول ابن عباس رضي الله عنهما:
"إني لآتي على الآية من كتاب الله عز وجل فلوددت أن جميع الناس يعلمون ما أعلم منها،
وإني لأسمع بالحكم من حكام المسلمين يعدل في حكمه فأفرح به ولعلي لا أقاضي إليه أبداً،
وإني لأسمع بالغيث (أي المطر) قد أصاب البلد من بلاد المسلمين فأفرح وما لي به من سائمة".

محمد هشام راغب

كاتب وداعية إسلامي

  • 1
  • 0
  • 1,180
المقال السابق
(٣١) إحياء الأمة
المقال التالي
(٣٣) العصبية

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً