أسباب النزول - سبب نزول قوله تعالى: (فمن كان مريضاً أو به أذىً من رأسه)

منذ 2019-11-07

حملت إلى النبي ﷺ والقمل يتناثر على وجهي، فقال ﷺ: «ما كنت أرى أن الجهد بلغ منك هذا، أما تجد شاة» ؟ قلت: لا.قال: «فصم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين لكل مسكين نصف صاع، واحلق رأسك».

قال الله عز وجل في الآية نفسها: {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} [البقرة:196]، ما سبب نزول الآية؟

روى البخاري عن كعب بن عجرة قال: (حملت إلى النبي صلى الله عليه وسلم والقمل يتناثر على وجهي، فقال عليه الصلاة والسلام: «ما كنت أرى أن الجهد بلغ منك هذا، أما تجد شاة» ؟ قلت: لا.
قال: «فصم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين لكل مسكين نصف صاع، واحلق رأسك».
فهل يجوز للمحرم أن يحلق رأسه؟

الجواب
  لا يجوز أن يحلق رأسه ولا غيره، كأن يقص شاربه، أما اللحية فحلقها حرام في الإحرام وفي غير الإحرام.
المقصود: أن كعب بن عجرة رضي الله عنه كان شعره كثيراً، وكان قد أحرم، وكان شعره مليئاً بالقمل، والقمل يضايق الإنسان، فلما اشتد عليه الأذى، حمل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والقمل يتناثر على وجهه، والرسول صلى الله عليه وسلم رءوف رحيم، والمفتي لا بد أن يتحلى بهذا الجانب، فمن يتأسى برسول الله صلى الله عليه وسلم ينبغي أن يرحم الناس بما لا يتعارض مع الشرع.

 فالرسول صلى الله عليه وسلم نظر إلى القمل يتناثر على الرجل، فما قال له: اصبر يومين أو ثلاثة وما أشبه ذلك، ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم أبدى التأثر، وقال له: «ما كنت أظن أن الجهد يبلغ منك ما أرى»، فيمكن أن نحل هذه القضية، قال: «هل تجد شاة»؟ قال: لا).


فإما أنه لا توجد الشياة أصلاً، أو أن الشياة موجودة وليس عنده الثمن، فالرسول صلى الله عليه وسلم أعطاه البديل، فقال له: «فصم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين لكل مسكين نصف صاع من طعام، واحلق رأسك».
وهذا هو معنى الآية: «فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ».


مثلاً: رجل محرم، ولباس الإحرام معروف رداء وإزار، لكن الرجل مصاب بحساسية، بحيث إن الإحرام لا يناسبه فنقول له: البس ثيابك، واذبح شاة بعد ذلك، أو صم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين، وهكذا في سائر المحظورات.


مثال آخر: رجل طالت أظفاره، ولم يتنبه لها حتى أحرم، ثم بدأت أظفاره تتكسر، وتؤذيه، ويسيل منها الدم، ففي هذه الحالة نقول له: إن ربنا لم يأمرنا بالضرر، فافد وقلم أظفارك، والفدية: شاة، أو صدقة، أو صيام، والله أعلم.

عبد الحي يوسف

رئيس قسم الثقافة الإسلامية بجامعة الخرطوم

  • 0
  • 0
  • 2,578
المقال السابق
سبب نزول قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم)
المقال التالي
سبب نزول قوله تعالى: (وتزودوا فإن خير الزاد التقوى)
  • عمر المناصير

      منذ
    كتابي البُخاري ومُسلم يتهمان رسول الله والصحابة بأنهم كانوا مقملين ، وبأن رسول الله يذهب عند من تُطعمه وتُفلي رأسه من القمل ............................................... يا تُرى ما هي الجدوى وما الفائدة التي تعود على دين الله ، وعلى رسول الله ، وعلى صحابة رسول الله ، وعلى المُسلمين من إيراد هذه الأحاديث والروايات المُجرمة؟؟؟!! ما الذي جنيناه وما الذي سنجنيه من يوم تم تدوينها ، وإلى قيام الساعة ما بقيت هذه الروايات في هذه الكُتب؟؟؟!!....من كان يُطعم الفقراء والمُحتاجين والجياع والوفود....يذهب عند من تُطعمه؟؟؟ يا تُرى هل أنس كان مع رسول الله عندما كان يذهب عند أُم حرام ورأى وسمع ما رواه؟؟؟ هل تحدث لهُ رسول الله أو أخبره؟؟هل أم حرام أخبرته أو قالت لهُ..أم هل أن أنس يعلم الغيب؟؟!! ................. هل سمع احد بالبحر الأخضر؟؟؟!! الخليج العربي هل الأموييون ركبوا الخليج أو هل تحققت النبوءة في تلك المرأة عن الخليج العربي؟ أم عن البحر الأبيض..حُمِلْتُ إلى النبيِّ..... والقَمْلُ يَتَنَاثَرُ علَى وجْهِي؟؟!! لماذا يُحمل كعب بن عجرة هل كان لا يستطيع المشي من القمل...ومن به قمل هل لا يقدر على المشي ولا بُد من حمله؟؟!! وما عُلاقة الحرير ولبسه بالقمل؟؟!! وهل من يخرج للجهاد والغزو يلبس الحرير؟؟ .............. (فَهَلَكَت)....هل يُقال بحق صحابيةٍ جليلةٍ هي أم حرام ، خالة رسول الله من الرضاعة ، خرجت مُجاهدةً في سبيل الله من ديارها في مكة ، إلى تلك الديار البعيدة ، فشرفها الله ونالت الشهادة في سبيله...بوصفها بأنها هلكت...فهل الشهيد الذي هو حي عند ربه...يُقال عنهُ بأنه هلك...والتي ما وردت في غالبية ورودها في كتاب الله ما عدا آيةً واحدة...إلا للذم وللعقاب {.... هَلْ يُهْلَكُ إِلاَّ الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ }الأنعام47.....{... فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ }الأحقاف35 ................. هل ورد عند النصارى والمسيحيين واليهود أن أحد أنبياءهم ورسلهم كان به قمل...أو أوردوا بأن المسيح وتلاميذه كانوا مقملين وبهم قمل وتم تفليتهم؟؟؟ هذا هو وضع الوضاعين المكشوف والمُخزي...والذي جعلنا إضحوكة للبشر...فيا أمةً ضحكت من جهلها الأُممُ . ................. نجد الروايات بتطابق تام عند كتاب البُخاري وكتاب مُسلم ، مع تغييرات لا تكاد تُذكر في المتن..وتغييرات بسيطة في السند..وهذا إن دل فإنما يدل على أن نفس الجهة هي من تقف وراء تأليف هذه الروايات ، أو تشويه الروايات الصحيحة...فربما رسول الله رأى رؤيا ورؤيا الأنبياء حق ، وأخبر تلك المرأة والتي هي من محارمه ..بتلك النبوءة وتحققها فيما بعد...بدون نوم عندها وبدون ذلك الإطعام وتلك التفلية والتتبع للقمل . ....................... يصفون رسول الله بأنه مقمل وجائع ويبحث عمن تُفليه وعلى من تطعمه في غير بيوته ، ويروي مُسلم أنه كان يدخُل بيت أُم سليم فينام على فراشها وهي ليست فيه.... والتفلية للرأس لا تتم إلا لمن برأسه قمل ويتبعه بيض القمل ، ولا تتم إلا للبحث عن القمل وبيض القمل وهو" الصواب" ولا يكون هُناك قمل أو في الإنسان القمل إلا إذا كان غير نظيف ووسخ ولا يعتني بنظافته ووسخاً وقذراً في جسمه وملابسه وفراشه وبيته ، أي غير نظيف لأن القمل ووساخة الشخص رفيقان....وإذا كان القملُ في الرأس فلا يمكُن إلا أن يكون وينتشر في باقي الجسم وللآخرين ولمن يختلط بالشخص....لأن الرأس لا يمكن أن يتسخ ويتقمل إلا بعد إتساخ الجسم وتقمله.....فبعد وصف كتابي البُخاري ومُسلم لرسول الله وصحابته الكرام وأهل بيت رسول الله وزوجاته بأنهم كانوا(كاتلهم الجوع ) وذاقوا من الجوع الأمرين بحيث وكأن الله ألبسهم لباس الجوع والفقر ، وبأن ذلك المُجتمع مُجتمع سكرجيه وخميرين وشاربي خمور ، ومُجتمع يرتكب الفاحشة والزنا بإسم المُتعة ، حتى السنة 20 للبعثة....هُنا يتم جعلهم قذرين ووسخين ومقملين . ........................ والوصف لرسول الله هو وصف لهُ ولزوجاته ولأهل بيته من بناته وأقربائه ، فزوجاته وبناته مقملات تلقائياً ، وعلي والزهراء والحسن والحُسين مقملين ، وكذلك بقية آل وأهل بيته الطاهرين ، وبالتالي الوصف الخبيث هو لكُل المُسلمين حينها ، بما أن سيد القوم ، يتم تفلية رأسه وتم تكرير روايات التفلية لرأسه ، فمن معه ومن أتبعوهُ كُلهم مقملين مثله....والإختيار لرسول الله وعينات من صحابته ، ولأغنى وأثرى صحابيين من صحابته لم يأتي عن عبث ، بل هو عن خُبث عميق من الوضاعين....لأنه إذا كان أغنى صحابيين مقملين ويشكون من القمل ، فشأن بقية الصحابة والمُسلمين يكون أسوأ منهما....والإختيار للصحابي الذي تم ظُلمه....كعبُ إبن عجرة...كمقمل تقميل لا مثيل لهُ في تاريخ البشر...هو إختيار خبيث لتعميمه على بقية المُسلمين....رجالاً ونساءً وأطفال وشيوخ وعجائز....أي وصف المُسلمين بأنهم كما كانوا يُعاقرون الخمور والزنى ، وينهشهم الجوع والفقر..كان ينهشهم القمل أكثر وأكثر....ولا ندري هل هذا هو من جمع يدي البُخاري ومُسلم.... أم ماذا؟؟ فهل هذا فقه القمل كما سماهُ الشيطان والخنزير زكريا بُطرس . .................... ويؤكد البُخاري على ذلك حيث يورد في صحيح الأدب المُفرد أن رسول الله قال عن أن الله يبتلي الأنبياء...بأن النبي يُبتلَى بالقُمَّلِ حتَّى يقتُلَه....فمن هو النبي الذي أُبتلي بالقمل حتى قتله القمل..وهل القمل يقتُل؟؟؟؟ أم أن هذا توطئة لوصف رسول الله بأنه كان مُقمل شأنه شأن من قبله من الأنبياء . ............................ قال الحق سُبحانه وتعالى .............. {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ } {قُمْ فَأَنذِرْ }{وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ } {وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ }{وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ } سورة المُدثر1-5 ……………….. وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ ....ليس المجال هُنا عن وصف رسول الله بنظافته وطيب ريحه وريح جسمه بدون أن يمس العطر والطيب ، ولا عن أن الله أمره بأن يكون دائماً نظيف وطاهر الثياب ، وكان يلبس أجمل الملابس وأجمل الجُبب ، ويتعطر فوق عطر الله لهُ بأطيب أنواع الطيب..من كان يغتسل يومياً ويتوضأ 5 مرات يومياً....ولا عن ثراء هذين الصحابيين عبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام رضي اللهُ عنهما ، وكيف من يكونان بذلك الثراء والغنى يكونان مقملان ويشكوان القمل لرسول الله....وحتى هذا الصحابي كعب بن عجرة رضي اللهُ عنهُ ، حتى لو به أذى من رأسه أو برأسه..لماذا يوصف بتلك الأوصاف ويُشهر به وبرسول الله وبهذين الصحابيين وبالتالي بجميع المُسلمين حينها ، لأن الوضاعون جعلوا رسول الله وهؤلاء الصحابة ال 3 أو ال 4 عينة ، ولنقل عبر 1200 عام وحتى قيام الساعة ، ويقرأ عنهُ وعنهم الملايين بل ربما المليارات من البشر حاقدهم ومُبغضهم ومُحبهم...بطريقة تقميل لا مثيل لها عند البشر وعبر التاريخ عن كعب بن عجرة....إلا كان بكتاب البُخاري ومُسلم وغيرهم من الكُتب الإكتفاء بالقول بأن برأسه أذى عن هذا الصحابي ، وربما هذه هي الحقيقة وليس القمل....لكن الوضاعون الوضيعون أختاروا رسول الله وصحابته الكرام لكُل نقيصة ما مرت على بشر أو خلق من خلق الله . ........................ كانَ رسولُ اللَّهِ إذا ذَهَبَ إلى قُباءَ ، (يدخلُ) على أمِّ حرامٍ بنتِ مِلحانَ؟؟؟؟!! .................... هذه الروايات الخبيثة ، وما ماثلها من ذلك الكم العجيب ، تحتاج لصفحات طويلة لمناقشتها ، لما مُلئت به من خُبث...نُنوه بأن العرب من لهجاتهم يقولون لكلمة " دخل " غير الدخول العادي لإستعمالها هو " دخل على فُلانة " أي جامعها.. ويقولون دخل عليها بمعنى جامعها...ولا زال الإستعمال لنفس المعنى فيقولون عن ليلة العريس ..ليلة الدُخلة..أو..الليلة دُخلته..بمعى دخوله في زوجته أو دخوله عليها أي مجامعتها..وكتابي البُخاري ومُسلم لم يُحددا من هي أم حرام بنت ملحان...فقط تلميح خبيث بأنها إمرأة مُتزوجة وزوجها هو عُبادة بن الصامت...وبأن رسول الله كان يُكرر دخوله هذا عليها كُلما ذهب لقباء ... (يدخلُ على أمِّ حرامٍ)...لماذا لم يقُل يذهب عن أُم حرام...وأوصل القارئ بعد أن لم يُبين من هي هذه المرأة وما هو موقعها من رسول الله...وبخبث بأن رسول الله يذهب إليها بإستمرار كلما ذهب لقباء..وكان هُنا تُعني التكرار والإستمرار وزوجها غائب وغير موجود عندها ..فتطعمه وتُفلي رأسه وينام عندها نوم عميق ومُتكرر حتى يرى أحلام ورؤى...ولا ندري من ينام وهو يُفلى رأسه أين يكون رأسه!!! ...................... طبعاً رسول الله كان عنده 11 زوجة وبعد وفاة زوجتين من زوجاته ، كان عنده 9 زوجات بالَاضافة لأمنا مارية القبطية على الأقل 10 زوجات...10 بيوت و10 زوجات يتركهن رسول الله ، ويذهب إلى غيرهن لكي تُطعمه وتٌفلي رأسه ، أو ينام عندها كأم سليم...هل 11 زوجة غير قادرات على أن يأكل عندهن...هل 11 زوجة غير قادرات على تفلية رأسه لو والعياذُ بالله وحاشى؟؟!! لماذا لم يذهب عند زوجته مارية القبطية لتطعمه وتٌفلي رأسه . .................... ويتم تشبيه رسول الله وكأنه ولد صغير وقد كرر ذلك كتاب البُخاري ومُسلم ...يذهب إلى تلك المرأة لكي تُطعمه..ولم يوضح الوضاع ما الذي تُطعمه إياه..ومن قبلها جعلا أمنا خديجة تأخذه إلى ورقة إبن نوفل وكأنه ولد صغير وجاهل ولا يدري ما حدث معه وما الذي أتاه...ونجد الوصف الخبيث تُطعمه ..فأطعمته...من عنده 11 بيت و11 زوجة يذهب بجوعه ولمن تُطعمه. .................... وما يهمنا هو...وجلست تُفلي رأسه؟؟!! أي بأنه مقمل وبرأسه قمل فيذهب إليها لتنظف رأسه من القمل ....................... ويوضح ذلك من سيقف بين يدي الله وهو إبن حجر العسقلاني عليه رحمة الله صاحب كتاب فتح الباري في شرح كتاب البُخاري..حيث يشرح هذا فيقول إن كان هو من قال... كانت تتبع القمل فى رأس رسول الله ؟؟؟...وهذا القول تداوله الملايين من البشر كتهمة بأن رسول الله كان مقمل....والعرب من مسباتهم لبعضهم البعض عند التشاحن والكُره....يقولون عن فُلان... بأنه أبو قملة أو أبو القمل فهي مسبة وشتيمة . ..................... من هي أُم حرام لم يتم التوضيح من هي ، ولم يتم التوضيح درجة قربها من رسول الله ، وكُل هذا عن خُبث من الوضاعين...يركبونَ ثَبجَ هذا البحرِ؟؟؟!!! أي بحر؟؟!! هل هو البحر الأحمر أم البحر المتوسط....فالوضاع جعل رسول الله وهو في بيت الصحابي الجليل عُبادة بن الصامت في قباء ، وكأنه على شاطئ بحر أو ذلك البحر..فقال يركبون ثبج هذا البحر ويُشير للبحر؟؟!!.ولذلك لا يمكن للوضاعين إلا أن يتركوا أثر لجرائمهم لأنهُ لا وجود لجريمةٍ كاملةٍ.... وكما يظهر أن الوضاع كان يجلس على شاطئ ذلك البحر...الوضاع جعل وظيفة رسول الله في روايته هي الأكل وتفلاية رأسه والنوم ومن خلال النوم يرى تلك الرؤى..ثُم ينام ويرى رؤى غيرها...وكُل هذا هل هو لمدح الأمويين وبني أُمية ، وبالذات مُعاوية بن أبي سفيان مع أن هذا ليس هو موضوع الطرح . ................. ودائماً أنس بن مالك يكون من ضمن من يروي كُل تلك الروايات المكذوبة والمُسيئة لدين الله ولرسول الله بالذات...طبعاً لا يمكن أن يكون أنس من يروي هذا...وجزاك الله يا أمنا عائشة خيراً..فإن ما تم نسبته لك من روايات مكذوبة لا يمكن ومن المُستحيل أنك قُلت ولو حرف واحد منها ، أو فعلت شيء مما نُسب لك...فأنت السبب في تبرئة خادم رسول الله ، وتبرئة حتى أبو هُريرة وبقية الصحابة من نُسبت لهم تلك الروايات المكذوبة والمُفتراة . .................... فالوضاعون جعلوا خادم رسول الله مُتخصص بروايات القمل...أو رئيس قسم القمل...ولم يقتصر أمر تفلاية رسول الله في كتابي البُخاري ومُسلم..بل في الكُتب الأُخرى هُناك تفلاية وتتبع وبحث عن القمل بطرق أقبح. ................................................................................. الحديث رقم (1) ....................... حدثنا عبد الله بن يوسف عن مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك .................... " كانَ رسولُ اللَّهِ إذا ذَهَبَ إلى قُباءَ ، (يدخلُ) على أمِّ حرامٍ بنتِ مِلحانَ )فتطعمُهُ) ، وَكانت أمُّ حرامٍ بنتُ ملحانَ تحتَ عُبادةَ بنِ الصَّامتِ ، فدخلَ عليها رسولُ اللَّهِ ، (فأطعمتهُ وجلست تفلي رأسَهُ) ، فَنامَ رسولُ اللَّهِ ، ثمَّ استيقظَ وَهوَ يضحَكُ ( قالت : فقُلتُ) : ما يضحِكُكَ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : ناسٌ من أمَّتي عُرِضوا عليَّ ، غُزاةً في سبيلِ اللَّهِ يركبونَ ثَبجَ هذا البحرِ ، ملوكٌ على الأسرَّةِ ، أو مثلُ الملوكِ على الأسرَّة - شَكَّ إسحاقُ - فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، ادعُ اللَّهَ أن يجعلَني منهم ، فدعا لَها رسولُ اللَّهِ ، ثمَّ نامَ - وقالَ الحارثُ : فَنامَ - ، ثمَّ استيقَظَ فضحِكَ ، فقلتُ لَهُ : ما يضحِكُكَ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ ناسٌ من أمَّتي عُرِضوا عليَّ غُزاةً في سبيلِ اللَّهِ ملوكٌ على الأسرَّةِ ، أو مثلُ الملوكِ على الأسرَّة - كما قالَ في الأوَّلِ - فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، ادعُ اللَّهَ أن يجعلَني منهم ، قالَ : أنتِ منَ الأوَّلين فرَكِبتِ البحرَ في زمانِ معاويةَ ، فصُرِعَت عن دابَّتِها حينَ خرجت منَ البحرِ ، (فَهَلَكَت) " ............... كتاب البُخاري...كتاب الجهاد والسير....الحديث رقم .....2636.. 2789.....7001...7002.باب الدُعاء بالجهاد والشهادة للرجال والنساء .................... (يدخلُ)...... )فتطعمُهُ).......... (فأطعمتهُ وجلست تفلي رأسَهُ) ............................................................................... الحديث رقم (2) ............... حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ :- ............. " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ (يَدْخُلُ) عَلَى أُمِّ حَرَامٍ بِنْتِ مِلْحَانَ (فَتُطْعِمُهُ) ، وَكَانَتْ أُمُّ حَرَامٍ تَحْتَ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا ،(فَأَطْعَمَتْهُ ، ثُمَّ جَلَسَتْ تَفْلِي رَأْسَهُ) ، فَنَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ ، قَالَتْ : فَقُلْتُ : مَا يُضْحِكُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عُرِضُوا عَلَيَّ ، غُزَاةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، يَرْكَبُونَ ثَبَجَ هَذَا الْبَحْرِ ، مُلُوكًا عَلَى الْأَسِرَّةِ ، أَوْ مِثْلَ الْمُلُوكِ عَلَى الْأَسِرَّةِ - يَشُكُّ أَيَّهُمَا - قَالَ : قَالَتْ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ ، فَدَعَا لَهَا ، ثُمَّ وَضَعَ رَأْسَهُ ، فَنَامَ ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ ، قَالَتْ : فَقُلْتُ : مَا يُضْحِكُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عُرِضُوا عَلَيَّ ، غُزَاةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، كَمَا قَالَ فِي الْأُولَى ، قَالَتْ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ ، قَالَ : أَنْتِ مِنَ الْأَوَّلِينَ ، فَرَكِبَتْ أُمُّ حَرَامٍ بِنْتُ مِلْحَانَ الْبَحْرَ فِي زَمَنِ مُعَاوِيَةَ ، فَصُرِعَتْ عَنْ دَابَّتِهَا حِينَ خَرَجَتْ مِنَ الْبَحْرِ ، (فَهَلَكَتْ) " ................ كتاب مُسلم.....كتاب الإمارة....الحديث رقم..3646... 1912.باب فضل الغزو في البحر ................. (يَدْخُلُ) .... (فَتُطْعِمُهُ).....(فَأَطْعَمَتْهُ ، ثُمَّ جَلَسَتْ تَفْلِي رَأْسَهُ) .................................................................................. لقد أسهب الوضاعون والذين كان من عادتهم إن يجدوا في كتاب الله آيةً فيؤلفوا على نسقها رواياتهم المكذوبة..فوجدوا قول الله تعالى... {.... وَلاَ تَحْلِقُواْ رُؤُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ .....}البقرة196....فأوجدوا مُناسبة تنزيل مكذوبة وأختاروا هذا الصحابي المسكين لها ، وأسهبوا في وصف قمله وتقميله..بحيث لم يمر بتاريخ البشر مثل هذا القمل والتقميل..حتى المُختلين عقلياً من لا يستحمون ولسنوات وأسودت وجوههم وثيابهم وعليهم من الأوساخ والقاذورات ما عليهم ، حتى أنك ترى طبقة الأوساح على يديه ووجهه...ولا وجود لقمل فيهم كما هو الوصف لقمل هذا الصحابي الجليل....ومن المؤكد كذب كُل تلك الروايات ، وأن هذه الآية عامة لكُل من برأسه أذى أياً كان نوع هذا الأذى...والقمل في الرأس لا يُسمى أذىً....لكن الوضاعون جعلوه القمل . ........................................ جعلنا الوضاعون إضحوكة للبشر وللبشرية ولأعداء هذا الدين..بحيث جعلوا هذا الصحابي يتناثر القمل في شعر رأسه وعلى وجهه ولحيته..ممكن أن الإنسان يكون بجسمه وملابسه قمل..لكن ليس بهذا الوصف العجيب...فزكريا بطرس عندما تناول هذه الروايات عن هذا الصحابي أخذ يتف ويبصق ويقول ( دول صحابة مُحمد ) القمل حيدخل في ودانه وفي تمه وفي أنفه وهو نايم . ....................................................................................... الحديث رقم (3) ................... حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا رَوْحٌ حَدَّثَنَا شِبْلٌ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ " أَنَّ رَسُولَ اللهِ رَآهُ (وَإِنَّهُ يَسْقُطُ عَلَى وَجْهِهِ الْقَمْلُ) فَقَالَ: أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَحْلِقَ وَهُوَ بِالْحُدَيْبِيَةِ، وَلَمْ يَتَبَيَّنْ لَهُمْ أَنَّهُمْ يَحِلُّونَ بِهَا وَهُمْ عَلَى طَمَعٍ أَنْ يَدْخُلُوا مَكَّةَ؛ فَأَنْزَلَ اللهُ الْفِدْيَةَ فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ أَنْ يُطْعِمَ فَرَقًا بَيْنَ سِتَّةٍ أَوْ يُهْدِيَ شَاةً أَوْ يَصُومَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ " ............................ كتاب البُخاري....الحديث رقم....1817 . ................. قَعَدْتُ إلى كَعْبِ بنِ عُجْرَةَ في هذا المَسْجِدِ يَعْنِي مَسْجِدَ الكُوفَةِ، فَسَأَلْتُهُ عن فِدْيَةٌ مِن صِيَامٍ، فَقالَ:- " (حُمِلْتُ إلى النبيِّ والقَمْلُ يَتَنَاثَرُ علَى وجْهِي)، فَقالَ: ما كُنْتُ أُرَى أنَّ الجَهْدَ قدْ بَلَغَ بكَ هذا، أما تَجِدُ شَاةً. قُلتُ: لَا، قالَ: صُمْ ثَلَاثَةَ أيَّامٍ، أوْ أطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ لِكُلِّ مِسْكِينٍ نِصْفُ صَاعٍ مِن طَعَامٍ، واحْلِقْ رَأْسَكَ فَنَزَلَتْ فِيَّ خَاصَّةً وهْيَ لَكُمْ عَامَّة" ً ..................... وَإِنَّهُ يَسْقُطُ عَلَى وَجْهِهِ الْقَمْلُ..... حُمِلْتُ إلى النبيِّ .....والقَمْلُ يَتَنَاثَرُ علَى وجْهِي ....................................................................................... حديث رقم (4) ................ وحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْأَصْبَهَانِيِّ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَعْقِلٍ ، حَدَّثَنِي كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ .................... " أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ النَّبِيِّ مُحْرِمًا ، (فَقَمِلَ رَأْسُهُ وَلِحْيَتُهُ) ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَدَعَا الْحَلَّاقَ ، فَحَلَقَ رَأْسَهُ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : هَلْ عِنْدَكَ نُسُكٌ ؟ قَالَ : مَا أَقْدِرُ عَلَيْهِ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَصُومَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، أَوْ يُطْعِمَ سِتَّةَ مَسَاكِينَ ، لِكُلِّ مِسْكِينَيْنِ صَاعٌ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ خَاصَّةً : { فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ } ثُمَّ كَانَتْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً " ................... كتاب مُسلم.....كتاب الحج...الحديث رقم...273....باب جواز حلق الرأس للمُحرم إذا كان به أذىً ووجوب ........................ (فَقَمِلَ رَأْسُهُ وَلِحْيَتُهُ) دققوا في قول الوضاعين..بأن هذا الصحابي لم يُصاب بالقمل إلا عندما خرج مُحرماً بالحج ، أي أنه قبلها لا وجود للقمل فيه.....ودققوا... فَقَمِلَ رَأْسُهُ وَلِحْيَتُهُ؟؟!! لماذا رأسه ولحيته فقط ..لماذا باقي جسمه لم يُقمل...تعروفون لماذا حتى يجعلوا هذا مُناسبة تنزيل مكذوبة لأذى الرأس...ثُم ما هذا التقميل السريع بمجرد خروجه مع رسول الله للحج؟؟!! ................................................................................... الحديث رقم (5) ................... حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ ح حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ (عنْ قَتَادَةَ المُدلس) عَنْ أَنَسٍ عن أنس بن مالك ............... " أنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ عَوْفٍ، والزُّبَيْرَ (شَكَوَا إلى النبيِّ - يَعْنِي القَمْلَ ) فأرْخَصَ لهما في الحَرِيرِ، فَرَأَيْتُهُ عليهما في غَزَاةٍ " ................. كتاب البُخاري الحديث رقم 2920 .............. (شَكَوَا إلى النبيِّ - يَعْنِي القَمْلَ ) ...شكوا أم أشتكوا؟؟؟!! .................................................................................. الحديث رقم (6) ............................... و حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ أَنَّ أَنَسًا أَخْبَرَهُ :- .......... " أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ وَالزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ (شَكَوَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ الْقَمْلَ) فَرَخَّصَ لَهُمَا فِي قُمُصِ الْحَرِيرِ فِي غَزَاةٍ لَهُمَا * ..................... كتاب مُسلم الحديث رقم.... 3871 ........................ (شَكَوَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ الْقَمْلَ)..لماذا يتم الشكوى لرسول الله؟؟!! ................. ما عُلاقة الحرير ولبسه بالقمل....وهل من يغزو يلبس الحرير؟؟!! الحديث السابق روايته عن مُدلس هو قتادة بن دُعامة ..................................................................................... الحديث رقم (7) ............................... حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ قَالَ : ثنا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، وَأَيُّوبَ ، وَحُمَيْدٍ ، وَعَبْدِ الْكَرِيمِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : .................... "أن النبي مَـرّ بِهِ وهو بالحديبية قبل أن يدخل مكة ، وهو محرم ( وهو يُوقِد تحت قِدْر ، والقمل يتهافتْ على وجهه) ، فقال أيؤذيك هوامك هذه ؟ قال : نعم ....." الحديث ................... كتاب فتح المنعم شرح صحيح مسلم....صفحة147 - باب جواز حلق الرأس للمحرم....حديث رقم... 2522 ....................... ( وهو يُوقِد تحت قِدْر ، والقمل يتهافتْ على وجهه) ................ بمعنى أن القمل سيتساقط في القدر والطعام الذي فيه وهو يوقد تحت القدر ، ويتم طبخ القمل مع ذلك الطعام ، وكأنه نوع من البهارات....أهكذا يتم وصف أحد الصحابة الكرام؟؟؟!! ............................................................................... الحديث رقم (8) ............................... ونود هاتين الروايتين وهما ليستا في كتاب البُخاري ومُسلم ................. حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ (حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ) عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ عَنْ كُلْثُومٍ قَالَتْ :- ...................... " )كَانَتْ زَيْنَبُ تَفْلِي رَسُولَ اللَّهِ) وَعِنْدَهُ امْرَأَةُ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ وَنِسَاءٌ مِنَ المهاجرات " ..................... مُسند أحمد بن حنبل....كتاب باقى مسند الانصار ...الحديث رقم.... 25805.... حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ وهو مُدلس ............... )كَانَتْ زَيْنَبُ تَفْلِي رَسُولَ اللَّهِ)....لماذا تُفلي رسول الله وكما قال إبن حجر لتتبع القمل في رأس الله!!!! وسط هذا الكم من النساء ..من المُهاجرات...ولماذا لا وجود للأنصاريات . .................................................................................... الحديث رقم (9) ............................... حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ حَدَّثَنَا أَبَانُ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ :- .................... " دَخَلْتُ عَلَى أَبِي أُمَامَةَ (وَهُوَ يَتَفَلَّى فِي الْمَسْجِدِ وَيَدْفِنُ الْقَمْلَ فِي الْحَصَى) " ..................... مسند أحمد....الحديث رقم....21241 ................................ وَهُوَ يَتَفَلَّى فِي الْمَسْجِدِ..... وَيَدْفِنُ الْقَمْلَ فِي الْحَصَى.... يقصد حصى المسجد ................ حتى لو وجد هذا لماذا يتحدث عنهُ ، ويفضح هذا الصحابي ويُشبهه وكأنه قرد وحاشاه...يتفلى ويضع قمله في المسجد بين الحصى..وهو كذب في كذب .......................................................... هذا هو وصف كُتب السُنن لرسول الله ولصحابته الكرام....ونكاد أن نُقسم وربما نُشهد الله بأنه تم إختراق سُنة رسول الله وتشويهها ، وتم إختراق تلك الكُتب بطريقة ما وفي وقتٍ ما..والبعرة تدُل على البعير والأثر يدُل على المسير...لأن هذا الكم الهائل من الشُبهات لا يمكن إلا بأن ما أعترف به الكاتب اليهودي" إللي رافاج " عن المسيحية..بأنه لا بُد مثيل في الإسلام من أيدي يهودية أو مسيحيةً أو فارسيةٍ أو شيعيةٍ...إلخ . ................... https://www.youtube.com/watch?v=d2U7udpXKI0 ...................... ما نُقدمه من ملفات هي مُلك لكُل من يطلع عليها...ولهُ حُرية نشرها لمن إقتنع بها وأجره على الله .............. عمر المناصير..الأُردن.........29 / 6 / 2022

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً