أنثى في القرن العشرين

منذ 2019-11-20

الأمر أخيتي يحتاج منك و قفة صادقة مع نفسك وسؤال مهم لنفسك ماهي رسالتي وماهو الهدف من وجودي؟

تعيش الأنثى في عصرنا الحالي فتنة كبيرة بين صخب المنتجات وبريقها

ولذه التسوق وإدمانه

وحب الموضة وفتنها. 

أمور تجعل الأنثى تنجذب بفطرتها إلى ذالك العالم الذي استعمل كل جهده وقوته لإفسادها وتهميش دورها في الحياة!

بل حوَّل هذا الدور إلى تأثير سلبي متعدي إلى بنات جنسها وأبناء دينها، فتلحق بهم الضرر والأذى من حيث تدري أو لا. 

وعلى الطرف الآخر يتعمد هذا العالَم نفسه صنع الحروب وتوسيع الدمار وزيادة المآسي. 

فنرى الأنثى المسلمة  قد غدت في معظم أحوالها باكية ناحبة تشتكي الظلم والقهر وتعاني الفقد والحرمان. 

فهنا أطفال يموتون وهناك زوج يعتقل وبينها أخ مهاجر أو مفقود. 

تفتح عينيها صباح مساء على دمار وكوارث تجعلها أبعد ماتكون عن السعادة والراحة والاستقرار. 

فيا للعجب كم هو فرق كبير وبعد شاسع بين الطرفين و كأننا في عصر سمته التناقض والاختلاف. 

ومن هنا نقول لك أيتها المرأة المسلمة:

اختاري طريقك إما أن  تبكي على المسلسلات والأفلام أو تبكي على الأشلاء والدماء .

إما أن تدمني الأسواق والمنتجات أو تعتادي المساجد وحلقات العلم

الأمر أخيتي يحتاج منك و قفة صادقة مع نفسك

وسؤال مهم لنفسك

ماهي رسالتي وماهو الهدف من وجودي؟

 

فاطمة محمد عبود

  • 8
  • 0
  • 1,170

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً