الإباحية وأثرها على الشباب

منذ 2020-07-04

وأن يعرف كل شاب وفتاة مخاطر هذه العادات المخالفة للفطرة على مستقبلهم بعد ذلك إذ أنها تخلق جيلاً ضعيفاً غير قادر على بناء أسر أساسها العفاف


إنها رسالة تدق ناقوس الخطر لجيل كتب عليه التيه فى صحراء الغرب سنوات فى ظل غياب الوعى الدينى  والتضييق على الإصلاحيين ليأخذوا بأيدى الشباب  إلى بر الأمان من استعار الفتن التى باتت تهدد حياة الشباب واستقرارهم الأسرى نتيجة الانفتا ح على المواقع الإباحية التى تعرض كل شاذ عن معتقداتنا الإسلامية ومخالفة الفطرة تبدأ بحب الاستطلاع والشغف للمعرفة  وتنتهى بالاكتئاب ثم الانتحار ولا ينال الشباب منها إلا استعار الشهوات والإدمان لهذه المشاهدات  دون الوصول إلى نهاية  فالنفس  كلما وصلت لشىء طلبت الأعلى حتى يتصعد الأمر لمخالفة الفطرة بالمثلية أو ممارسة الجنس مع الحيوانات ثم الانتحار فى النهاية  ولم يقضى نهمه بعد ألم يعلم من يقوم بهذه الممارسات بأن الله يرى ألم يعلم بأن ما يخفيه عن الناس لا يغيب عن الله وأنه سيُسأل  عن جوارحه  يوم القيامة إذ يقول تعالى :"  {إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا } [36  الإسراء ]

 أسمع من يقول إنى ضعيف أمام الفتن لا أقوى عليها  فعليك أن تستعن بالله ولا تعجز, أين الالتجاء إلى الله فى الدعاء أن يخرجك من ظلمات الفتن وأن يقوى إرادتك ويغض بصرك عن الحرام ولتتذكر قول الله تعالى :"  {وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّىٰ يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ}   " [سورة النور ] وأن يعرف كل شاب وفتاة مخاطر هذه العادات المخالفة للفطرة على مستقبلهم بعد ذلك إذ أنها تخلق جيلاً ضعيفاً غير قادر على بناء أسر أساسها العفاف وكيف ذلك وقد وجد لشهواته سبلاً أخرى شاذة غير قنواتها الفطرية فما يحدث من وراء ممارسة هذه العادت هو أن يترسخ فى الذهن أن هذا الذى يمارسه هو المسار الطبيعى للتنفيس عن شهوته فيعتاد عليه وتتبرمج كيمياء المخ فلا يستطيع بعد ذلك القيام بواجباته الزوجية إذا  تزو ج ويصبح عليه اللجوء الى الطبيب فى النهاية للتدريب وإعادته إلى الفطرة السوية فعلى الشاب والفتاة أن يأخذوا أنفسهم بالعزيمة ولا يستجيبوا لنداءات الشيطان وليعلم أن بداية العلاج الاعتراف والمصارحة بأنه يريد التغير والتوبة إلى الله التى لا تكون بالكلام فقط إنما بالعزم على عدم العودة وإغلاق كل المنافذ أمام هذ الأخطبوط المسمى بالإنتر نت وتذكر أنه حتى من يقومون على صناعة هذه الأفلام والممارسات يمقتون أنفسهم ومعظمهم مصاب بالاكتئاب والقلق ويسعى فى محاولات للهروب من واقعه بشتى الطرق لانها ممارسات خارج إطار الشرع والمنهج الذى وضعه الحق للبشر للسير عليه  وهل شبعوا وهل روت هذه الممارسات ظمأهم ؟

وليتذكر أنها محاولات أعداء الإسلام الذى لا يكل ولا يمل عن المكر بالمجتمع المسلم لتشويه جيل بأكلمه تشويه فطرته وأخلاقه وسلوكه ولكن من يـتأمل آيات الله يجد فيها الحل  إذ  يقول الله تعالى :"  {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ  إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ}   ." [سورة هود 114 ] فعليك بقيام الليل واللجوء الى الله بشدة ليخرج هذه الممارسات من قلبك فليكن لك ساعة تناجى فيها ربك إن أردت فعلاً الخلاص مع استشارة طبيب ولتكن لك وقفه تُحكم فيها العقل فى أفعالك ولا تنساق وراء الغرائز  فقد كرمك الله بالعقل ونحن من نعطله  حين يغلب على الإنسان الحيوانية ولا أحد يحب أن يكون بهذه الصورة العارية من الحياء عليك أن تقف أمام أعداء الإسلام وليكن لسان حالك لن تنالوا من هذه الأمة ولتكن بتوبتك قدوة لغيرك على طريق الصلاح وبناء الأسر المسلمة العفيفة

                                                                إيمان الخولى

 
 
 
  • 16
  • 0
  • 2,752

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً