الجادون

منذ 5 ساعات

قال تعالى:{وَمَا ٱلۡحَیَوٰةُ ٱلدُّنۡیَاۤ إِلَّا لَعِبࣱ وَلَهۡوࣱۖ وَلَلدَّارُ ٱلۡـَٔاخِرَةُ خَیۡرࣱ لِّلَّذِینَ یَتَّقُونَۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ}

قال تعالى:{وَمَا ٱلۡحَیَوٰةُ ٱلدُّنۡیَاۤ إِلَّا لَعِبࣱ وَلَهۡوࣱۖ وَلَلدَّارُ ٱلۡـَٔاخِرَةُ خَیۡرࣱ لِّلَّذِینَ یَتَّقُونَۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ}
نص الله على هذا المعنى في القرآن أربع مرات..
اللعب هو الشيء الذي تقتصر لذته على لحظة اللعب نفسها
ثم تذهب بذهابها.
قال الطبري رحمه الله في تفسير  كون الدنيا لعبا:
لأنها عما قليل تزول عن المستمتع بها والمتلذذِ فيها بملاذّها، أو تأتيه الأيام بفجائعها وصروفها، فَتُمِرُّ عليه وتكدُر، كاللاعب اللاهي الذي يسرع اضمحلال لهوه ولعبه عنه، ثم يعقبه منه ندمًا، ويُورثه منه تَرحًا
قال البغوي : لا بقاء لها

وهكذا أعمال الدنيا التي لا تنفع في الآخرة.
فأي عمل تراه حولك لعب
ليس فقط من يلعبون بالألعاب والورقة والنرد وأنواع اللعب
بل الناس في الأسواق في المطارات في الشوارع في الوظائف في المتاجر يلعبون في الحقيقة
إلا العمل الذي يريد به صاحبه الآخرة ولو كان في ظاهره من أعمال الدنيا.
ما تراه من  ملامح الجد والحزم والصرامة في الوجوه في المعاملات والنزاعات والخصومات والنجاحات والمكاسب والشهادات والأسفار... إن كانت للدنيا فقط فهي لعب وإن بدت في غاية الجدية.
مثلما ترى طفلا يتأرجح في الأرجوحة
 ما ترى من الضجيج في الأسواق والتعاملات والصفقات ....أرجوحة للكبار
الجادون فقط هم الذين ترتبط الآخرة بأعمالهم يبيعون لأنهم يريدون الاستعانة على طاعة ربهم ويعملون ويتوظفون استجابة لأمر ربهم بالسعي وكف النفس عن سؤال الخلق وحفظ النفس والولد وهكذا.....

  • 0
  • 0
  • 41

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً