عبادة السر والخفاء

منذ 4 ساعات

أعلى مراتب الإخلاص، الحرص على إخفاء الطاعة كالحرص على إخفاء المعصية.

١. اخف عملك يظهره الله، وإن أخفاه فلرحمته بك أن تتكل عليه فتحرم بركته.

٢. أعلى مراتب الإخلاص، الحرص على إخفاء الطاعة كالحرص على إخفاء المعصية. 

٣- أعظم القربات التذلل بين يدي الله في الخلوات.

٤- علامة الصادق مع ربه أن يفرح بالخلوات للطاعات .. كما يفرح العاصي بالخلوات للشهوات.

٥- يرفع الله الإنسان بعبادة السر ولو كانت قليلة، أكثر من عبادة العلانية ولو كانت كثيرة.

٦- دمعة الله في خلوة خير من سكب العبرات له في الجلوة .. فمن السبعة الذين يظلهم الله في ظله (رجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه).

٧- كلما خلا الإنسان بنفسه كان لله أقرب {ادعوا ربكم تضرعا وخفية}  يحب الله أن يُسأل سراً لكمال غناه ويحب الإنسان أن يُسأل علانية لحاجته إلى المنة.

٨- عبادة الخفاء أفضل من عبادة العلانية لهذا كانت صلاة الوتر وهي ركعة أفضل النوافل، لأنها آخر صلاة الليل وأخفاها، وكلما تأخرت في الليل فهو أفضل.

٩-  كلما زاد خفاء الطاعات زاد ثباتك، كالوتد المنصوب يثبت ظاهره بقدر خفاء أسفله في الأرض فيقتلع الوتد العظيم ويُعجز عن قلع الصغير والسر فيما خفي.

١٠- عبادة السر من المثبتات عند المصائب والفتن، وحبل متين بين العبد وبين ربه، قال النبي صلى الله عليه وسلم «من استطاع منكم أن يكون له خبيء من عمل صالح فليفعل».

١١- كلما ارتفع الإنسان شأناً احتاج إلى ما يثبته من عبادة الخفاء، فأكثر الأعمدة سقوطاً من طوله لا يناسب رسوخه في الأرض، فتهوي به أضعف الأهواء.

١٢. الفارق بين عبادة الإنسان السرية والعلنية كثرة وقلة وخشوعاً وطولاً هو مقدار النفاق في قلبه غالباً.

١٣ . إذا أعجبك عملك في العلانية، فطهره بعمله في السر، فإن عمله في السر تزكية له.

١٤. أصدق العمل أخفاه، ومن شك في صدقه في عمل العلانية فليعمل مثله في السر، فإن عبادة السر تطهر عمل العلانية من الرياء.

١٥ . لا يشكو أحد من الرياء إلا وهو قليل العبادة في الخفاء.

١٦ . عبادة السر والخلوة هي السياج الذي يضعه الإنسان حول قلبه من الانتكاسات! لا يشكو أحد ضعفاً إلا وخلوته بربه نادرة لهذا كان زاد النبي صلى الله عليه وسلم خلوة الليل.

۱۷ . عبادة السر والخفاء من أعظم المثبتات على الدين وجل المنتكسين عن طريق الحق أصحاب ظواهر، وقد سأل رجل حذيفة: هل أنا من المنافقين؟ قال : أتصلي إذا خلوت وتستغفر إذا أذنبت؟ قال: نعم قال: اذهب فما جعلك الله منافقا، ومن يشكو من الرياء فغالبا أن عبادته في السر قليلة أو معدومة.

__________________________

المصدر: كتاب ذخائر في سطور  إعداد : صيته بنت خالد المغلوث

  • 0
  • 0
  • 41

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً