بر الوالدين عند السلف الصالح

قال الشافعي: لو كنت مغتاباً أحد لأغتبت أمي فإنها أحق الناس بحسناتي. وقال عامر بن عبدالله بن الزبير: مات أبي، فما سألت الله - حولاً - إلا العفو عنه. وقال ابن عباس: من نظر إلى أباه شزرا فقد عقه. ... المزيد

بر الوالدين عند السلف الصالح

فقد ظهر مؤخراً شباب وفتيات لا يراعون حق أبويهم ولا يرونه لازماً، يرفعون أصواتهم على الأب والأم، خاصة بعدما كبرا وضعفا واقتربا من القبر واحتاجا إلى العطف والبر، أنكروا حقهما وجحدوا معروفهما، فكم سهرا لتنام وكم جاعا لتشبع وتعبا لترتاح، والبر هو خدمتهما وطاعتهما بالمعروف، ومن فضل الله -تعالى- أن بر الوالدين لا ينقطع عنهما أحياءً وأمواتاً، وقد ذكرت للموفق أثار نافعة للبررة وزاجرة للعققة وتركت الكثير منها، وحقوق الوالدين أكثر من أن تحصى، ولعل ما كتبت يكفي ويشفي اللبيب، فأجتهد في برهما، والله والمعين ونعم الوكيل. ... المزيد

وبالوالدين إحسانا

وذكر ربنا - جل وعلا - ما وقع لإبراهيم النبي الذي كان أبيه يصنع الأصنام ويعبدها ويدعوا الناس إلى عبادتها فقال - جل وعلا -: (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا * إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنكَ شَيْئًا * يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا [مريم: 41-43]. ... المزيد

حقوق الوالدين على الأبناء

أمك التي حملتك في أحشائها وهنا على وهن، حملتك كرها ووضعتك كرها، ولا يزيدها نموك إلا ضعفاً وثقلاً، غذتك بصحتها، تجوع هي لتشبع أنت، وتسهر لتنام أنت، كم أماطت عنك الأذى ولم تضق بك ذرعاً. ... المزيد

حبيبة الفؤاد

نسْيمٌ منْ جنانِ الأم هبّا *** فألقى في الربوْع شذاً وحبّا

فصفقت الضلوعُ لهُ بشوقٍ *** وضمّتهُ كضمّ المرء حبّا

فناجاهَا النّسيمُ بهمس أمّ *** فأجرى في العروقِ السّحْرَ ...

أكمل القراءة

وهل تبر والديك ؟!

قدّر الله- تبارك وتعالى - أن يقيم هذه الإنسانية من نسل متواصل إلى قيام الساعة، وجعل- تبارك وتعالى -من هذا التواصل علاقات بين أعضاء الجنس الإنساني، من هذه العلاقات:الإخوة التي تجمع البشر أجمعين، فالناس كلهم لآدم وآدم من تراب، ومنها: علاقات الإخوة بين أصحاب الدين الواحد، والوطن الواحد، ومن هذه العلاقات: العلاقات بين الأصول والفروع، وبين الفروع والأصول، وجعل الله عزوجل هذه العلاقات هي التي تبنى عليها كافة العلاقات الأخرى، فهل يعقل أن يقصّر الإنسان في حق أقاربه، ويرتجى منه أن يقيم علاقة مع ما دون ذلك؟! ... المزيد

برُّ الوالدين

وأمّا إن كانا قد فارقا الدنيا ففضل الله ورحمته قد وسعت كل شيء، فيمكن للعبد أن يعوّض، ويتجاوز تقصيره وتفريطه، وذلك بكثرة الدعاء والاستغفار لهما، والصدقة عنهما، وصله من كانا يفضلان صلته بالدنيا: رُوي عن عبد العزيز ابن أبى مروان أنه قال: " إذا كان الرجل باراً بوالديه في حياتهما، ثم لم يفِ بعد موتهما بذنوبهما، ولم يقضِ ديونهما، كُتب عند الله عاقّاً وإذا كان يبرهما في حياتهما ثم أوفى بدفنهما وقضى ديونهما كتب عند الله باراً ". ... المزيد

أعظم ريحانةٌ في هذه الحياة

اللهم يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام نسألك أن ترزقنا البر بآبائنا وأمهاتنا، اللهم أرحمهما كما ربيانا صغارًا، وارزقنا برهما أحياءاً وأمواتا، اللهم اجزهم عنا خير الجزاء، اللهم من كان مهم ميتاً فاغفر له وارحمه ومن كان منهم حياً فبارك له في عمره وصحته على طاعتك. ... المزيد

الأم

قلبٌ رحيم، وصدر حنون، مجبولٌ على الشفقة، نفسٌ كبيرة وسعت ما لم تسعه آلاف النفوس، خلِق يوم خُلِق فركّبت فيه الرحمة حين خالطت أحشاءَه وسرت سريان الدم في عروقه، يحِبَّ وإن لم يُحَبّ، ويحنو وإن أغلِظ عليه،، لم أصفْه بعد أيها الأخيار، إنه المخلوق الذي قدّم وضحّى ولم يزل، كم حزن لتفرح، وجاع لتشبع، وبكى لتضحك، وسهر لتنام، وتحمّل الصعاب في سبيل راحتك، هل سمعتَ عن مخلوق يحبّك أكثر من ماله؟ لا، بل أكثر من دنياه، لا، بل أكثر من نفسه التي بين جنبيه، نعم يحبّك أكثر من نفسه، إنها الأم، الأم وكفى، رمز الجنان. ... المزيد

عليكِ سحائب الرحمات أمي

عليك سحائب الرحمات أمي *** أيا من شلت في دنياي همي. ... المزيد

مكانة الأم في الإسلام

فإن ديننا وهذا شأنه وتلك عنايته وتكريمه للمرأة كأم، لهو دين الله الحق، دين الفطرة السليمة، دين الإنسانية والرحمة، هو دين الإسلام الذي ارتضاه الله رب العالمين لخير أمة أخرجت للناس، وإن المنزلة التي وصلت إليها الأم في ظل الإسلام أسمى منزلة ينحدر عنها السيل، ولا يرتقي إليها الطير. ... المزيد

بر الوالدين

أما علمت أن من بر بوالديه بر به بنوه، ومن عقهما عقوه، ولسوف تكون محتاجاً إلى بر أبنائك، وسوف يفعلون معك كما فعلت مع والديك، وكما تدين تدان، والجزاء من جنس العمل، يقول -عليه الصلاة والسلام-: ((ما من ذنب أجدر أن تعجل لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم)). ... المزيد

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً