إنصاف الإسلام للأم بتأكيده لأبويتها

كلمه الأب ومشتقاتها كالأبوين والآباء ترِد في السياق القرآني في مواقع كثيرة بدلالات نحسب أنها مختلفة للمتتبع ذلك، مما يتطلب التعمق في معرفة المعنى المقصود في سياق كل آية... ... المزيد

دور الخطباء في المجتمع

"ما يراد من الخطباء تجاه المرأة: الأم" ... المزيد

الأم الحنون والمباراة

خافت الأم على ولدها من لسعات البرد فجاءت بلحاف غليظ فغطَّتْ به ريحانة قلبها، وثمرة فؤادها... ... المزيد

كيف نفهم دور الأم في المنزل

أمّا الأم التي تعمل خارج البيت وداخله، ولا تلقى مساعدة، فهي مهضومة الحق، مقتولة الروح، ولا أرى إلا أنها قد دفنت بين الأحياء، وقد أجرم أهلها بحقها! ... المزيد

بيت يعجبني

الأمُّ   رَيحانَةُ   الدُّنيا   وبَهْجَتُها        هَيهاتَ تلقى كقَلبِ الأمِّ هَيهاتَا ... المزيد
Video Thumbnail Play

(04) هدم بوذا تبرير إعلامي - بداية الحرب في أفغانستان

كويتي، ولد في 3 يونيو 1975 في مدينة الكويت. اعتقل في غوانتانامو من قِبل الولايات المتحدة في كوبا، من عام 2002م إلى 2016م. ظل محتجزًا في غوانتانامو ...

المدة: 39:32

قواعد: (7) الصِدْقُ والعدلُ أساسُ المُلْك.. {لأعدِلَ بينَكُم}

أنصِفِي ابنَكِ مِنكِ فِيهِنَّ، تَملِكِينَ قَلبَهُ وعَقلَهُ وتُعَزِّزِينَ إيمانَه بإذنِ الله.. وتَذَكَّرِي أنَّ نِصْفَ حُرُوفِ الـ ((أَ مَ ا ن)) هي الـ ((أُ مَّ)) ... المزيد

الأم هي العيد

في صلواتها وفي خلواتها حضورها ضياء، وجودها نور، غيابها ظلال ... المزيد

(2) باب بر الوالدين وصلة الأرحام

بعناية: صلاح الدين بن عثمان بن أحمد بإشراف مؤسسة الشيخ عبد العزيز بن باز الخيرية ... المزيد

أمي مدرستي

تأليف: د. محمد بن عبد الله السلومي ... المزيد

عقوق الأم

السلام عليكم

أقول: أنا فتاة في الثلاثينيات من عمري، أمي تمثل لي معاناتي؛ فأنا غير بارَّة بها، أنتقدها في كثير من تصرفاتها، وأرفع صوتي عليها، وأرد عليها إذا ما عاتبتني، ولا أشعر تجاهها بمشاعر حبٍّ أبدًا، فأمي لم تكن رحيمةً بنا كسائر الأمهات قط، دائمًا تفتعل معنا المشاكل، وتنقل الكلام بين أبنائها محدِثة بذلك الفرقة بيننا إن غضبت من أحدنا، استحال في نظرها شيطانًا رجيمًا، وأخذت تعيِّره بالصفات السيئة، وهي تنسى دائمًا إحساننا إليها، ولا تتذكر لنا إلا السقطات والزلات، منذ نعمومة أظفاري وبيتنا دائم الشقاق والخصام، فقد كانت أمي في شقاق دائم مع أبي الذي كان قاسيًا معها، وأهل بيتي دائمو النزاع والجدال؛ ما جعلني أعيش جوًّا من القلق والتوتر وعدم الاتزان النفسي، وقد كبرت تلك الأشياء معي، لذا فقد عزمت على تربية نفسي، وحَمْلِها على حميد الصفات والخصال، وقد نجحت إلى حدٍّ ما، وبعد وفاة أبي جاهدت نفسي كثيرًا على بِرِّ أمي وتحمُّلِ تصرُّفاتها، أحيانًا أنجح، وكثيرًا أُخفِق، لذا أصبحت أبتعد عنها، وأقلل الجلوس معها درءًا للمشاكل، ووالله أودُّ مِن كل قلبي أن أكون معها بارَّة، لكنني لا أوفق لذلك، علمًا أن أمي لم تكن بارَّة بجدتي، وكانت ترفع صوتها عليها وتستهزئ بها، وكانت تتذمر من العناية بجدتي عندما طعنت في السن، فقد عنفتها – أعزكم الله – على رائحة فضلاتها ووسخ فراشها، فهل عقوقنا نتيجة لعقوق أمنا بجدتنا؟

لأنه يقال أن البِرَّ دَيْنٌ، وأن الله يُعجِّل عقوبة العقوق في الدنيا، فإذا كان الله عز وجل يجعل الأبناء عقوبةً للآباء على عقوقهم، فكيف يؤاخذ الأبناء بالعقوق وهم تسليط الله على آبائهم العاقين؟ هذا سؤالي الأول،

وسؤالي الثاني: كيف أتعامل مع أمي، فمشاعري لا تساعدني على برها، فأنا لا أكِنُّ أي حبٍّ لها؟ وهل تقليلي الجلوس معها درءًا للمشاكل يُعَدُّ عقوقًا؟ أرشدوني وجزاكم الله خيرًا.

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:فلا يمتنع أن يصبح الإنسانُ سيئ الخُلُقِ أبًا كان أو أمًّا، له أولاد يعاملهم معاملة سيئة، وأشد حالات سوء الخلق تكون مع الله عز وجل بالكفر، ويزيد سوء الخلق بدعوة الأبناء لهذا الكفر، ومجاهدتهم على ترك الإيمان والوقوع في الكفر بالله، ومع هذا ... أكمل القراءة

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً