المصدر: موقع الألوكة
المقالات
منذ 2015-01-26
التوعية وأهميتها للجميع
المسلم ليس مجرد إنسان صالح في نفسه؛ يفعل الخير، ويدع الشر، ويعيش في دائرته الخاصة غير مبالٍ بغيره، بل المسلم - كل مسلم - إنسان صالح في نفسه، حريص على غيره، وهو الذي صوَّرته تلك السورة الموجزة من القرآن الكريم: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم {وَالْعَصْرِ. إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ. إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْر} [العصر:1-3]. ... المزيد
المقالات
منذ 2015-01-26
من إجلال الله تعالى
إنَّ مما يدعو للأسفِ أن تجدَ مُعلِّمَ القرآن في كثير من الأحيان منسيًا، ومن أقل الناس راتباً، وذلك يُحدث تناقضًا بين (ما نقولُه عن قدر حَمَلة القرآن وحث الناشئة على حفظ الكتاب الكريم والعناية به)، وبين (ما نعامِلُ به أهلَ القرآن ومعلميه)، ولقد كان سلفُ الأمة الصالحُ رضي الله عنهم يعظمون أهلَ القرآن ويُجلونهم، ويقدمونهم على أهل سائر العلوم والفنون، وذلك لتمكُّن الآخرةِ من قلوبهم والدينِ من نفوسهم. ... المزيد
المقالات
منذ 2015-01-26
التفسير المفهوم لسورة الإخلاص
الحمد لله تعالى مُنزل الفرقان، والصلاة والسلام على خير من فسَّر القرآن، وعلى آله وصحبه الأعلام، وبعد:
{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ. اللَّهُ الصَّمَدُ. لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ. وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} [الإخلاص:1-4] سورة الإخلاص مكية؛ أي: نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة، عدد آياتها 4، قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده، إنها لتعدل ثلث القرآن» ؛ لاشتمالها على توحيد الله الذي بيَّنه ثلث القرآن، وقيل: تعدل تلاوتُها وتدبُّرها والعمل بها في الأجر ثلث القرآن.
... المزيد
المقالات
منذ 2015-01-26
في ذكر فضائل القرآن العظيم وفاتحته
فلا شك أن القرآن هو كلام الله تعالى، وهو أعظم الذكر وأجل الذكر وأفضل الذكر على الإطلاق، ومن قرأ حرفاً منه فله عشر حسنات كما قال صلى الله عليه وسلم: «من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول الم حرف، ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف»[1].
... المزيد
المقالات
منذ 2015-01-24
التوبة النصوح
التوبة، وما أدراك ما التوبة؟! تلك الرحمة التي امتنَّ الله بها على عبادِه المذنبين، فلا يقنَط المذنب ولا ييأس من رحمة الله التي عمَّتِ السمواتِ والأرض، فقد فَتح باب َالتوبة أمامَ كلِّ عاصٍ ومذنب ... المزيد
المقالات
منذ 2015-01-24
الإسلام دين وعلم وحضارة
إنَّ الاسلام دين طبيعي وفطريٌّ، يدعو إلی كل خير وصلاح، ويَنهَى عن كل شرٍّ وفساد، جاء ينعَی علی الجاهليات والرذائل والأوهام، وما يضر النفوس والطباع والأرواح والأجسام. ... المزيد
المقالات
منذ 2015-01-24
مدارج التوبة النصوح
إنَّ الله تعالى يحبّ أن يُذكر فلا يُنسى وأن يُطاع فلا يُعصى لكن الإنسان واقع لا محالة في الغفلة والمعصية غير أن له - مادام على قيد الحياة – مجالا للاستدراك وهو التوبة. ... المزيد
المقالات
منذ 2015-01-23
نحن والإسلام.. من بحاجة من؟
فإلى كلِّ كاتب، إلى كل مفكر، إلى كل عالم، إلى كل مهندس، إلى كل طبيب، إلى كل مسلم: أنت بحاجةٍ لخدمة الإسلام، فلا تُضِعْ على نفسك الفرصة. ... المزيد
المقالات
منذ 2015-01-23
قابلني تائب في الطريق
إن الواجب علينا تجاه العصاة أن نأخذهم باللِّين والرفق؛ عسى الله أن يهديهم على أيدينا ... المزيد
المقالات
منذ 2015-01-23
التوبة شعار الصالحين
إن دأب الصالحين والأولياء والمقرَّبين من عباد الله أن قلوبهم أصبحت يقِظَةً وَجِلَةً بتوفيق الله، قد شعشع الإيمان في صدورهم، ودومًا يستشعرون الخوف من الله ويستحضرون خشيته ومراقبته، وأنهم إلى ربهم صائرون وإليه سوف يحشرون، قد استحضرت قلوبهم ذكر الله وأمور الآخرة، واستجابوا لأمر ربهم تعالى: {وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} [البَقَرَة: 203]. ... المزيد
المقالات
منذ 2015-01-21
علامات العلم النافع
وعن أبي أمامة رضِي الله عنه قال: "ذُكِر لرسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم رجلان: أحدهما: عابد، والآخَر: عالم، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم: «فضلُ العالِم على العابِد كفَضلِي على أدناكم»، ثم قال رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم: «إنَّ الله وملائكته، وأهل السموات والأرض، حتى النملة في جحرها، وحتى الحوت ليُصلُّون على مُعلِّمي الناس الخير» (رواه الترمذي وقال: "حديث حسن صحيح"). ... المزيد


