لا ضرر ولا ضرار

الضَّرَرُ: معروف، وهو ضِدُّ النَّفْع؛ فقد يكون في البدن، أو المال، أو الأولاد، أو المواشي والزُّروع، وسائِرِ الممتلكات. والضِّرارُ: هي المُضارَّة. والفَرقُ بينهما: أنَّ الضَّرر يحصل بدونِ قَصْدٍ، والمُضارَّة بقصد؛ ولهذا جاءت بصيغة المُفاعَلَة. ... المزيد

حكم التعويض المالي مقابل الضرر الأدبي

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فقد جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية: "لم نجد أحدًا من الفقهاء عبر بـهذا – الضرر الأدبي أو ...

أكمل القراءة

أنواع الغش وصوره

«ما هذا يا صاحب الطعام؟ قال أصابته السماء يا رسول الله، قال: أفلا جعلته فوق الطعام كي يراه الناس، من غش فليس مني» ... المزيد

الزواج!

الزواج ليس صِراعًا وجوديًا، ولا هو معركة حربية، وليس الزوجان عدوين أو متنافسين ومن يُرسِّخ لهذا الفهم للأسف يُفسِد أكثر مما يُصلِح، ويضرُ من حيث يظُن أنه ينفع.. ... المزيد

رُبَّ ضارةِ نافعةٌ (2)

وكم من لامعٍ عُزِل من منصبِه، فقدَّم للأمةِ العلم والرأي أضفاف ما قدَّم مع المنصبِ. ... المزيد

رُبَّ ضارةِ نافعةٌ (1)

إنَّ الأبناء والثراءَ، قد يكونون سبباً في الشقاءِ: {فَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلاَدُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}. ... المزيد

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً