عبدُالعادة و عبدُالموضة

هناك مَن يُطالب بحرية التعبير، أو حُرِّية التجارة، أو الحرية السياسية، بينما هو نفسه أسيرُ عادةٍ لا يستطيع الفكاك من أسرها، أو عبدُ موضةٍ و(هبّة) لا يستطيع مخالفتها!، ولك أن تجول ببصرك لترى شباباً اعتادوا أن يقفوا كلَّ يوم في صَفٍ طويلٍ ليشتروا كوباً من القهوة أو وجبةَ طعام، وترى آخرين يترقبون نزول جهاز (جوّال) ليشتروه، وتجد فتياتٍ يتابعن بشغفٍ نزولَ أي لباسٍ جديد يوافق (الموضة) ليتنافسن في شرائه، وتسمع عن أمهاتٍ يبتكرن متطلبات جديدة لحفلات زواج بناتهن. كل أولئك وأمثالهم كثير، لا يَقوَون على مخالفةِ موضةٍ، ولا يستطيعون تركَ عادةٍ مهما كلّفهم ذلك من مال ٍوجهدٍ ووقت، بل حتى لو أضرَّ بدينهم ومروءتهم. ... المزيد

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً