مقطع مميز: حال بعض المسلمين في المساجد

إن مما يؤسف له بأن حال المسلمين السيء في عنايتهم واحترامهم للأماكن العامة خارج المسجد نقلوه داخل المساجد أيضاً. وأكثر ما تتجلى هذه الصورة في رمضان !. وهو شهر التقوى ويزيد فيه المسلم تقىً، لكن للأسف كأن العناية بالمسجد وتعظيمه خارج إطار التقوى !.

Audio player placeholder Audio player placeholder

النصوص الشرعية التي وردت في فضيلة الإخلاص

في بعض النصوص الشرعية التي وردت في فضيلة الإخلاص فيما يتعلق في مبحث النية أن النية ليست شرطا؟
أقول أهل العلم قاطبة يستدلون على الشرط الأول لصحة كل عبادة بحديث: "إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى" (1)، وقوله تعالى: {وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين} [سورة البينة: 5]، وقوله تعالى: {قل الله أعبد مخلصاً له ديني} [سورة الزمر: 14]، وقوله تعالى: {من كان يريد الحياة ... أكمل القراءة

هل يجوز لي الأخذ بتلك المذاهب؟

هل على أهل كل بلد بأن يلتزموا في الفتاوى بحكم المذهب الذي تتبعه الدولة التي يعيشون فيها؟ مثلاً نحن في السودان نتبع المذهب المالكي؛ إذا كان لدي موضوع أريد أن يحكم لي فيه بفتوى فقهية، وكان الرد مختلفاً فيه في المذاهب الأربعة، فهل لا يجوز لي أن آخذ بآراء تلك المذاهب؟

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد: فنحن في السودان مالكية باعتبار الإرث والتاريخ؛ أما من حيث الواقع فليست الدولة مالكية، ومن نظر في القوانين المعمول بها في الأحوال الشخصية أو المعاملات المدنية أو القانون الجنائي أو قانون الزكاة يعلم أن الدولة ... أكمل القراءة

عمره ست سنوات وله لحية وشارب وهرمونات ذكورة!

أنا طبيبة، أتابع حالة طفل يبلغ من العمر 6 سنوات، مصاب بتضخم في الغدة فوق الكلوية، ومن ضمن الهرمونات التي تفرزها هرمونات الذكورة التي تتسبب في ظهور علامات البلوغ، هذا الطفل لديه كل علامات البلوغ من شعر اللحية والشارب وتضخم الصوت وكذلك ما يتعلق بأعضائه التناسلية، وقال والده أنه صار يحدث له كل ما يحدث للبالغين، وهو في عقله وتصرفاته طفل لا يفقه شيئاً ويلعب كالأطفال، هو الآن يتلقى العلاج، ووالده يسألني إن كان يجب عليه الصوم والصلاة، وما يجب على البالغين من فروض الإسلام! فهو في حجمه طفل؛ فيما عدا بعض تضخم عظام الوجه، وأسأل عن كيفية تعاملي معه كطبيبة مشرفة على حالته، هل يعتبر رجلاً بالغاً؟ أم أتعامل معه كطفل؟

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فقد حددت الشريعة للبلوغ علامات، وهي الاحتلام أو الإنبات -بمعنى نبات الشعر حول العانة-، وإلا فبتمام خمسة عشر حولاً قمرياً؛ فإذا كان هذا الشخص قد ظهرت عليه واحدة من تلك العلامات فهو بالغٌ يجب عليه ما يجب على ... أكمل القراءة

أليس الأجر على قدر المشقة؟

أليس الأجر على قدر المشقة كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم؟
المشقة ليست مقصداً شرعياً لذاتها، بل إذا جاءت تبعاً لمطلب شرعي أجر الإنسان عليها. أما المشقة لذاتها ليست مقصداً شرعياً، فلو قال شخص: بدلاً من أن أحج على الطائرة أمشي مشياً؛ لأنه أعظم في المشقة، فهو أعظم أجراً، نقول: لا. يقول: بدلاً من أن أسلك الطريق المختصر الميسر المعبد المذلل أسلك طريقا ... أكمل القراءة

التوفيق بين الاقتصاد في الطاعة والمسارعة إلى الخيرات

السؤال الأول: بوَّب العلماء في كتبهم باب الاقتصاد في العبادة، وذكروا أدلة وأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم مفادها أن يقتصر المسلم في عبادته، فكيف نوفِّق بين هذا، وبين المسارعة في الخيرات، وأيضاً فعل بعض السلف من الصلاة أكثر من 200 ركعة في اليوم؟ وكيف نفهم هذه السنة، أقصد سنة الاقتصاد؟

السؤال الثاني: كيف أكون ربانياً؟ وكيف أكون عالماً ربانياً؟ وهل يشترط لكي أكون ربانياً أن أكون عالماً من العلماء؟ 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: دين الإسلام الذي بعث الله به محمداً صلى الله عليه وسلم هو دين العدل والاعتدال، والوسطية بين الإفراط والتفريط في كل شرائعه. وهذه الوسطية تتحقق بالوقوف عند حدود الله: {تلك حدود الله فلا تعتدوها} [البقرة:229]، وهي شرائعه من واجبات ومستحبات ومباحات، ... أكمل القراءة

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً