تعليق نية الصوم على الطهر من الحيض

كنت حائضا و طهرت، ولكنني لم أنو الصيام، بل قلت في نفسي سأصوم إن طهرت وإن لم أطهر سأفطر. وشربت كأس ماء قبل الإمساك ولكنني لم أقل: اليوم سأصوم رمضان. فهل صيامي صحيح في هذا اليوم أم علي أن أعيد صيامه؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فإن كنت قد طهرت بعد الفجر فلا شك في أن صيامك غير صحيح ويلزمك القضاء لوجود الحيض في جزء من زمن الصوم، وأما إن كنت طهرت قبل الفجر، وكنت قد علقت نية الصوم على الطهر من الحيض- كما هو ظاهر السؤال- فإن كانت لك عادة تعلمين بها أن الدم ... أكمل القراءة

التردد في الفطر هل يفسد به الصوم

قرأت هذه الفتوى وقد قرأت فتاوى أخرى مشابهة لها في العديد من المواقع الأخرى:
السؤال: من فضلكم في بعض الأيام التي كنت أصومها قضاء عن الأيام التي أفطرتها في رمضان بسبب الحيض كنت أتردد في إكمال الصيام أثناء اليوم لشكي في صحة الصوم لسبب أو لآخر ولكني أستمر في الصيام وأحيانا أخرى بسبب هذا الشك أقرر الفطر وعدم الاستمرار ثم أعدل عن ذلك وقد قرأت فتوى بأن التردد أو العزم على الإفطار يفسد الصيام ووجدت فتاوى أخرى بأن الصيام صحيح طالما لم أفطر وأن الشك في صحة الصوم هو ما أدى لذلك ووجدت فتاوى أخرى بأن هذه المسألة محل خلاف بين الفقهاء والآن أنا في منتهى الحيرة فهل صيامي صحيح أم يجب على إعادة صيام هذه الأيام أفتوني بالله عليكم وجزاكم الله خيرا.

أخي الكريم / أختي الكريمة: نحيلك على (سؤال/ أسئلة) سابقة يتضمن الجواب عليها ما استفسرت عنه في سؤالك.
عنوان الفتوى: لا يحصل الفطر بمجرد النية.
السؤال: ما حكم من قال إنه سيفطر اليوم مثلا في رمضان بسبب الحر وبعد العودة للمنزل أحس بالراحة هل أفطر هنا لأنه عقد النية بذلك مع الأدلة؟
وجزاكم الله خيراً.
الفتوى: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن من نوى الإفطار في نهار رمضان، وجزم بذلك، فقد فسد صومه ولو لم يتناول مفطراً، وهذا هو مذهب المالكية، والصحيح عند الحنابلة، وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى».
والصوم عبادة من شرطها النية، ففسدت بنية الخروج منه كالصلاة، ولأن اعتبار النية في جميع أجزاء العبادة، لكن لما شق اعتبار حقيقتها اعتبر بقاء حكمها وهو أن لا ينوي قطعها.
ومن نوى الإفطار، وجزم بذلك وجب عليه التوبة والإمساك عن المفطرات، ثم قضاء ذلك اليوم.
وذهب الأحناف والشافعية في الصحيح من مذهبهم إلى أنه لا يفطر بمجرد العزم على الفطر بل لا بد من تناول مفطر، والمذهب الأول هو الراجح لقوة مأخذه. والإنسان إذا شق عليه الصوم من حر أو نحوه، وخاف على نفسه من الهلاك يفطر، ثم يقضي ذلك اليوم، ولو نوى الإفطار بسبب الحر أو نحوه ثم زال ذلك العذر قبل أن يفطر، فإنه يمسك عن المفطرات ثم يقضي ذلك اليوم بعد رمضان.
والله أعلم.

عنوان الفتوى: نية الإفطار الجازمة تفسد الصيام.
السؤال: إذا نوى الصائم أن يفطر ولم يفطر فهل صيامه صحيح؟
الفتوى: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن من نوى الإفطار وعزم على ذلك فسد صومه، لأن مدار الأعمال على النيات، كما في الحديث الذي في الصحيحين: «إنما الأعمال بالنيات».
وهذا مذهب المالكية والصحيح عند الحنابلة وهو الراجح. أما إن نوى غير عازم عليه بل تردد في ذلك، فقال بعض أهل العلم: يفسد صومه استصحابًا للحديث الذي قدمنا، وقال غيرهم: صومه صحيح؛ لأن الأصل بقاء نية الصوم حتى يعزم على تركها وإزالتها.
والله أعلم.

أرجو من المختصين بالفتوى المساهمة، لأنني لست أدري كيف يعد المرء مفطرا وهو صائم لمجرد أنه تردد أو عزم على الإفطار ثم تراجع وحتى لو كان التردد بسبب شهوة الطعام وليس التعب أو الشك في صحة الصيام فكيف يعد مفطرا طالما أنه غالب رغبته في الفطر، وهل الصيام إلا مجاهدة للنفس ضد الشهوات، وهل المقصود بالحديث «إنما الأعمال بالنيات». هو أن العمل يكتب بمحرد النية لأن مفهومي لهذا الحديث كان هو أنه لكي أحصل على ثواب العمل فلا بد من النية قبله لا مجرد العمل الصالح دون نية، وكيف يوافق القول بأن المرء قد أفطر لمجرد التردد أو العزم على الإفطار ثم العدول عنه، الأحاديث المذكورة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنها: «إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لِأُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ يَتَكَلَّمُوا أَو يَعْمَلُوا بِهِ». وأيضا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «قال الله إذا هم عبدي بسيئة فلا تكتبوها عليه فإن عملها فاكتبوها سيئة وإذا هم بحسنة فلم يعملها فاكتبوها حسنة فإن عملها فاكتبوها عشرا».
أرجو التعليق لأن هذه الأمر بصراحة جعلني لا أقوم بإكمال صيامي في كثير من الأيام الخاصة بالقضاء أو التطوع لأنني رأيت أنه طالما أنني ترددت فصيامي فسد ولن أكمل.
أرجو التعليق وشكرا.
 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فليس فيما ذكرت إشكال بحمد الله فإن حديث: «إنما الاعمال بالنيات» نص واضح على اشتراط النية في صحة العبادة، والمسألتان المذكورتان مختلف فيهما بين أهل العلم، والراجح عندنا أن التردد في الفطر لا يفسد به الصوم فإن قال ... أكمل القراءة

صوم مريضة البول السكري

لدي زوجة تزوجتها عام 1377هـ والآن عندنا عشرة أطفال ستة ذكور وأربعة بنات، وهذه الزوجة ولله الحمد صالحة وتخاف الله، ومنذ زواجنا وهي محافظة على دينها تصلي الصلوات الخمس المكتوبة وتصوم رمضان، ولم ألاحظ عليها أنها تكاسلت عن أداء فريضة الصلاة وصيام شهر رمضان المبارك، وعندما تفطر في رمضان لعذر شرعي وهو العادة الشهرية للنساء حال انتهاء شهر رمضان بخمسة أيام تقوم بقضاء ما أفطرته من تلقاء نفسها، ومنذ سنة تعرضت لمرض السكري بالدم والبول حيث ارتفع السكر معها إلى درجة إغمائها ونقلناها إلى المستشفى وبعد أشهر ولله الحمد بعد المرض تحسنت حالتها إلا أن السكري لا يزال معها وقرر الأطباء بأن هذا المرض (السكري) لا يمكن أن ينتهي، وفي شهر رمضان عام 1398هـ ولدت ولدًا ذكرًا بأول رمضان المبارك وبعد أن خرجت من أربعين يومًا بعد الولادة حاولت أن تقضي صيام الشهر الذي حان أيام ولادتها للولد وهو شهر رمضان فصامت إلى أن حان أذان الظهر فحصل معها دوخة ولم تستطع القيام من جرائها فاضطرت إلى الإفطار، وبعد أن تناولت شيئًا من الماء والأكل ذهبت الدوخة عنها وبعد أيام صامت وعندما حان الظهر حصلت معها الدوخة وهكذا إلى مدة ثلاثة أيام وهي كلما حاولت الصيام يحصل معها دوخة وتضطر إلى الإفطار حتى أنها بكت خوفًا من الله أن يأتي رمضان المقبل وهي على هذه الحالة وقد طلبت مني أن أكتب لسماحتكم عن موضوعها وإن شاء الله ستحاول الصيام ولكن في حالة عدم مقدرتها على الصيام بسبب ما يحصل معها من دوخة من جراء الصيام ماذا يجب عليها أو عليّ أنا يا زوجها أن نفعله لله؟ 

 إذا كان الواقع كما ذكرت من استمرار ضعفها؛ لمرضها وعدم قدرتها على القضاء فلا مانع من تأخير القضاء إلى أن تقوى عليه، ولو بعد رمضان آخر، وإذا استمر بها العجز عن القضاء وجب عليها أن تطعم مسكينًا عن كل يوم أفطرته من شهر رمضان وذلك بأن تدفع نصف صاع من بر أو تمر أو أرز أو نحو ذلك من الطعام المعتاد ... أكمل القراءة

حكم التردد أو الشك في نية قضاء يوم من رمضان

فكرت في صيام قضاء أحد أيام رمضان، ولكن حاجتي لتناول عقار طبي جعلتني أفكر في ترك الصيام بناء على طلب الدكتور ضرورة الالتزام بمواعيد الدواء، وأثناء تفكيري في عقد نية الصيام من عدمها نمت واستيقظت صباحا ولا أدري، هل عقدت نية الصيام أم لا؟ فماذا أفعل جزاكم الله خيرا؟ فهل أكمل صيامي كقضاء؟ أم كتطوع؟ أم أفطر، لأتناول دوائي؟
 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فلا يصح صوم هذا اليوم عن قضاء رمضان، لأن من شرط صحة صوم القضاء تبييت النية الجازمة من الليل، وهذا لم يحصل منك، قال الشيخ زكريا الأنصاري في أسنى المطالب: وَيَجِبُ في الصَّوْمِ نِيَّةٌ جَازِمَةٌ مُعَيِّنَةٌ كَالصَّلَاةِ، وَلِخَبَرِ: ... أكمل القراءة

حكم الصيام بنية الشفاء من المرض والتطوع لله

أود الصيام قصد الشفاء من بعض الأمراض، وذاك هو الغرض، لكن في نفس الوقت أنوى صيام تطوع أو قضاء. فما الحكم في ذلك؟
 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فالواجب على المسلم أن يُخلص عبادته لله، وأن يبتغي بطاعته وجهه تعالى، قال تعالى: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ} ... أكمل القراءة

من شروط صحة الصوم الجزم في النية

كنت قد نزل علي دم، واعتقدت أنه دم الحيض، ولكن بعد ذلك اتضح لي أنه ليس بدم حيض، وكنت قد أمسكت عن الطعام من قبل أذان الفجر، لأنني كنت شاكة في أمر الحيض، نويت الصيام حتى يتضح لي إن كان حيض أم لا. فعندما اتضح أنه ليس بدم حيض اغتسلت وأكملت صيام اليوم، ولكنني كنت قد أكلت بعض جلد من الشفتين. فهل علي قضاء هذا اليوم؟
أفتونا مأجورين.
 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فلم تبيني لنا كيف اتضح لك أن هذا الدم ليس دم حيض حتى نوافق أو نخالف، وعلى كل فالواجب: عليك قضاء هذا اليوم، لأننا وإن سلمنا أن ما رأيته من الدم لم يكن حيضا، وإنما كان استحاضة، فإن أكلك بعض جلد شفتيك مفطر بلا شك إن كان عمدا، ثم إن من ... أكمل القراءة

لا يؤثر في نية الصوم تعليق الفطر على وجود العذر

أنا امرأة حامل بحمد الله بتوأم وفي الشهر السابع، وأخشى أن أصوم شهر رمضان وأن لا أستطيع إتمام يومي حتى المغرب، فهل يجوز لي أن لا أصوم في رمضان؟ على أن أصوم بعد أن أضع حملي إن شاء الله أم هل يجوز لي أن أجرب الصيام في رمضان بنية أن أفطر إن وجدت نفسي لا أستطيع إتمام يومي؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فإذا خافت الحامل على نفسها جاز لها الفطر ولزمها القضاء، وإذا خافت على ولدها فقط جاز لها الفطر وعليها القضاء وإطعام مسكين عن كل يوم أفطرته على ما هو الراجح عندنا.وأما إذا لم تخف الحامل على نفسها ولا على ولدها لم يجز لها الفطر، لأنه لا ... أكمل القراءة

حكم الجمع بين صيام الست من شوال وكفارة اليمين

هل يجوز صيام كفارة اليمين مع الست من شوال؟
 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فقد ذكر بعض الفقهاء أن من صام الست من شوال بنية القضاء، أو صام نذراً، أو نحو ذلك ـ ككفارة اليمين ـ فإنه يحصل له ثواب صيام الست من شوال، وإن كان لا يحصل له الثواب الكامل، قال في مغني المحتاج: ولو صام في شوال قضاء، أو نذراً، أو غير ذلك ... أكمل القراءة

من كتاب 48 سؤالًا في الصيام للشيخ العثيمين رحمه الله

شهر رمضان عظيم مبارك، أنزل الله فيه القرآن هدىً للناس وبيِّنات من الهدى والفرقان، وجعل صومه رُكنًا من أركان الإسلام، وقيامه نافلة تزداد بها الحسنات، وتكون سببًا ...

أكمل القراءة

الأصناف الذين يُباح لهم الفِطر في رمضان

من المسلم الذي أباح الله له الفطر في شهر رمضان؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه.. أما بعد:فيجب الفِطر على الحائض والنفساء لقوله صلى الله عليه وسلم: «أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم» (متفقٌ عليه).ويجب الفِطر في رمضان على من يحتاج الإفطار لإنقاذ معصوم من مهلكةٍ كحريقٍ وغرقٍ ونحوه.ويُسنُّ الفِطر لمسافرٍ يُباح له ... أكمل القراءة

حكم صيام من لم ينو من الليل وهل يقضي إن أفطر ظانا أنه لم يبلغ فتبين العكس

ما الحكم فيمن كان يصوم رمضان بلا تبيت النية من الليل، ويفطر في بعض الأحيان وذلك لأنه يعتقد أنه يسعه أن يفطر ـ اعتقد أنه لم يبلغ ـ فهل عليه قضاء رمضان كله؟ أم فقط الأيام التي أفطر فيها؟ وهل عليه كفارة إذا دخل رمضان الآخر ولم يكمل القضاء؟
 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقد اشتمل سؤالك على ثلاث مسائل:1. عدم تبييت النية لصوم رمضان، وهذا من مبطلات الصيام عند الجمهور حيث قالوا لابد من إيقاع النية في الليل قبل طلوع الفجر، ولم يشترط ذلك الحنفية حيث قالوا بصحة الصيام إذا حصلت النية بعد طلوع الفجر، جاء في ... أكمل القراءة

شروط صحة ووجوب الصوم

ما هي شروط الصوم؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه.. أما بعد:فشروط الصوم ثلاثة أنواع:أولًا: شروط الوجوب وهي:1- البلوغ: فلا يجب الصوم على الصبي ولو كان مُراهِقًا، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «رفع القلم عن ثلاثة: الصبي حتى يحتلم، والنائم حتى يستيقظ، والمجنون حتى يفيق» ( أخرجه ... أكمل القراءة

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً