التصنيف: تزكية النفس
الهمة العالية بعد رمضان
أبو الهيثم محمد درويش
فضل الذكر
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «» (رواه مسلم وغيره).
المحافظة على الذكر عمومًا وأذكار الصباح والمساء خصوصًا.. تحفظ المسلم من شرِّ ما خلق من الجن والناس وتحميه من جميع الجوانب، وتقوي إيمانه وتُقرِّبه للمولى وتغفر ذنوبه المتكاثرة، وتمح سيئاته وتزيد من حسناته وتُنوِّر بصيرته وتجعله حافظًا لعهد ربه مخبتًا له مظهرًا لفقره وفاقته لرحمة خالقه ورضاه
أبو الهيثم محمد درويش
قطع الأرحام
قطع الأرحام من الآفات المنتشرة ولا تكاد تخلو منها عائلة من العائلات أو حتى أسرة صغيرة إلا من رحم الله وعصم.
فحريٌ بنا أن نبدأ مع رمضان بداية جديدة بإصلاح ما انكسر من علاقات، قال الله تعالى: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ . أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ} [محمد:22-23]، قال علي بن الحسين لولده رضي الله عنهما: "يا بني لا تصحبِن قاطع رحم فإني وجدته ملعونًا في كتاب الله في ثلاثة مواطن".
إبراهيم محمد صديق ( الأراكاني )
علَّمني رمضان
العيد الحقيقي
إبراهيم السكران
مقتبسات من كتاب رقائق القرآن
والحقيقة أن استحضار الحقائق الكبرى كالموت ولقاء الله، وتمزيق ضباب الذهول الذي يلفها، يثمر للمرء تصحيحًا هائلًا في مسيرته العلمية والدعوية والاجتماعية، ويغيرها جذريًا من نظرته لكثير من الأمور، فيصبح يقرأ الأشياء على ضوء سؤال: هل تقرب من الله وتنفع في اليوم الآخر أم لا؟! ولا يزال هذا السؤال القلق يقوده حتى تأتي لحظة لقاء الله فيحمد العاقبة: {قَالُوٓا۟ إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِىٓ أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ . فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَىٰنَا عَذَابَ ٱلسَّمُومِ} [الطور:26-27].
إبراهيم السكران
مقتبسات من كتاب رقائق القرآن
كلما رأيت نفسي في غفلة، وكلما رأيت نفسي وقد ذهلت عن الحقائق الكبرى، أخذت أردد: فتش عن "دوامة التكاثر"! وبكل صراحة فإنني لا أعرف مفهومًا عقليًا لا يكاد المرء حين يتأمله أن يطيق آثاره الإيمانية مثل مقارنة بين "أبدية الحياة الآخرة" و"تأقيت الحياة الدنيا". مقارنة التأقيت بالأبدية تجعل الدنيا رقمًا مهملًا لا يستحق الذكر أصلًا، الأبدية ليست مئة سنة، ولا ألف سنة، ولا مليون، ولا مليار، ولكنه أبد الآبدين بلا نهاية! من يستطيع أن يتصور؟!
أبو الهيثم محمد درويش
الجار
كثيرٌ مِنَّا يُهمِلون جيرانهم ولا يتعهدونهم! فضلًا عن الأذى بالفعل أو اللسان أو حتى بالكِبر والإهمال..
قال تعالى: {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورً} [النساء :36] .
أخرج البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «» ".
أبو الهيثم محمد درويش
الشائعة
للأسف الشديد تُدمِّر الشائعة ما لا تُدمِّره المدافع والأسلحة الفتاكة في كثيرٍ من الأحيان..
قد تُدمِّر الإشاعة فردًا، أو أسرةً، أو مجتمعًا بأكمله وقد تُفسِد العلاقات بين دولةٍ وأخرى..
قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ} [الحجرات:6]، وقرأ حمزة والكسائي: {فتثبَّتواْ}. فجعل الله من نقل الخبر دون تثبت من الفاسقين.
وفي صحيح مسلم: «» .
إبراهيم السكران
مقتبسات من كتاب رقائق القرآن
هذه المشاهد التي ذكرها القرآن عن الأحوال المحتضرين، وأمنياتهم، من أشد المشاهد زلزلة لمشاعر المؤمن الموقن بلحظة الموت وقربها، وخصوصًا إذا وضع نفسه في هذه المشاهد، وفي كل هذه الأمنيات يواجه بالرفض! لأنها دعوات تجاوزت الموعد النهائي للقبول! بالله عليك تامل قول ربنا: {أَلْهَىٰكُمُ ٱلتَّكَاثُرُ . حَتَّىٰ زُرْتُمُ ٱلْمَقَابِرَ} [التكاثر:1-2]. أريت أن أين تنتهي حفلة التكاثر هذه؟ تنتهي عن أول ليلة في القبر، وحينها يكتشف أحدنا أنه ضيع حياته المستقبلية الحقيقية، ولكن بعد ماذا؟
أبو الهيثم محمد درويش
هجر كتاب الله!
للأسف الشديد.. تزدان العديد من الصالونات وأماكن الجلوس في بيوتنا بنسخٍ من كتاب الله عز وجل دون قراءتها والاستفادة منها!
المصحف يعلوه التراب طوال العام!
ونبدأ نُفكِّر في فتحه في رمضان!
ثم يعتريه نفس المصير إلى رمضان القابل!
إلى متى نهجر كتاب الله؟!
إبراهيم السكران
مقتبسات من كتاب رقائق القرآن
وأخبرنا كتاب الله عن فئام من الناس حين يحضرهم الموت يعلنون التوبة ويستغفرون الله، ولكن هل هذا هو وقت التوبة ويستغفرون الله، ولكن هل هذا هو وقت التوبة والاستغفار؟ يقول الله: {وَلَيْسَتِ ٱلتَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ حَتَّىٰٓ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ ٱلْمَوْتُ قَالَ إِنِّى تُبْتُ ٱلْـَٔـٰنَ وَلَا ٱلَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًۭا} [النساء:18]. ما زلنا الآن في الساعات الأخيرة التي تسبق إغلاق باب التوبة، والتوبة إلى الله تحتاج قرارًا فوريًا عاجلًا، قرارًا لا يحتمل التأجيل ثانية واحدة، قرارًا يجب أن يدشن الآن، قبل أن تفوت الفرصة.



