القراءة التدبرية للقرآن، و تزكية الإنسان.

ثبت أن عمر الفاروق رضي الله عنه (تعلم البقرة في اثنتي عشرة سنة)، وذلك ليس عجزًا منه، وإنما هو الحرص على التدبر والعمل، وهذا ما أكده ابن عمر فقال: "كان الفاضل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في صدر هذه الأمة لا يحفظ من القرآن إلا السورة ونحوها، ورزقوا العمل بالقرآن، وإن آخر هذه الأمة يقرؤون القرآن، منهم الصبي والأعمى ولا يرزقون العمل به". ... المزيد

أشد العقوبات على الإطلاق

{وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ} [البقرة:11].. أشد العقوبات على الإطلاق أن يسعى عبدٌ نحو النار وهو يظن أنه متجه إلى الجنة!

سرورنا في طاعتك!

وليس للقلوب سرور ولا لذة تامة إلا في محبة الله والتقرب إليه.. اللهم اجعل سرورنا في طاعتك!

خاطرة: فِيمَ حُزنُك؟! واللهُ يُدبِّر لك!

قد يَمنعُك ما تَهوى.. ابتلاءً، ليبلُوَ صبرَك! فأرِه الصبرَ الجميل.. ترَى عن قربٍ ما يَسُرّ! ... المزيد

الابتلاء علامة!

وليس وقوع الابتلاء علامة غضب من الله أو رضا! إنما النجاح فيه هو علامة حب واصطفاء.. والفشل علامة خذلان.

عثرات اللسان في شهر الإحسان

كم ترقى أرواحنا وتتسامى نفوسنا وتصفو قلوبنا في شهر العبادات، وتأبى هممنا إلا عُلوّاً، لكن! أليس غريبًا أن نتقرَّب إلى الله عز وجل بالكفِّ عمَّ أحلَّه لنا ونقع في ما حرَّمه علينا؟! إن الهدف من الصوم هو تحقيق التقوى، فأين التقوى حين تصوم بُطوننا وتعصي جوارحنا؟! ... المزيد

أوكازيون التنازل

المجاهرة بالذنب تكاد تكون علامة على استحلاله والتفاخر به، والمجاهر لا يكتفي بذنبه القاصر على نفسه، بل يجعله متعديًا يفتن به غيره، ولعل ذلك سبب تلك القاعدة النبوية المحكمة الحاسمة: «كل أمتي معافى إلا المجاهرين» (صحيح البخاري:6069)، ذلك لأنهم لا يجدون غضاضة من استعلانهم بالذنب، ويكون في ذلك نوع من الترويج له واستحسانه في قلوب المستمع، خاصة إذا كان المجاهر المستعلن في مقام القدوة لدى البعض. ... المزيد

(23) خُلُق التواضُع

لكن عندما تقفُ عند تعريفِ الإمام ابنِ المبارك تجدُه يذهَبُ بك بعيدًا في الاتجاه المعاكس فيبدأ التعريفَ بقوله: "التواضعُ هو أن ترفعَ نفسَك....."! أمرٌ يثيرُ العجَبَ حقًا.. كيف يرفعُ العبدُ نفسَه ويكونُ متواضعًا؟! وأي نوعٍ من التواضع هذا؟! سوفَ أكملُ لك العبارةَ لتكتملَ عندك الصورةُ ويزولُ العجَب. ... المزيد
رؤية الكل

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً