التصنيف: الواقع المعاصر
الحالة الدينية في شمال مالي منطقة (آزواد) وتداعيات الثورة، الواقع والمأمول.
يا أهل الغيرة .. أدركوا اللحظة الفارقة!
{وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ}
آمنا بالله وحده وكفرنا بالشرعية الدولية
خالد سعد النجار
سقوط الديمقراطية
خالد عبد المنعم الرفاعي
حكم التعاقد مع شركات (ضمان الحياة)
عندنا هنا إذا ماتَ المُسلم فإنَّ المتعارف عليه هو نقلُه لبَلَدِه الأصليّ، لعدم وجود مقابرَ خاصَّة للمسلمين، وهذا ما يكلّف من النَّاحية المادّيَّة أموالاً كثيرة، قد لا يستطيعُها أغلبُ النَّاس هنا.
فليجأ البعضُ إلى الدّخول مع التَّأمينات، هو وجَميع أسرته، وفي حالةِ ما إذا تُوُفِّي أحد أفراد الأسرة فإنَّ شركة التَّأمين تتكفَّل بتكاليف نقْلِه إلى بلده الأصليّ بدون أن تكلّف المشترك مالا زائدًا، وهذا من مصلحةِ حفظ الموتى في المستشفى إلى البلد الأصلي.
وطبعًا هذا يكون عن طريق دفعِ اشتِراكٍ سنويّ أو شهريّ بِحسب ما يَقتضيه العقد.
وبعض الشَّركات تقترِح ما يسمَّى (ضمان الحياة) (Assurance vie)، وهذا منتشرٌ جدّا. فيرثُ أفراد الأسرة مالاً، إذا ما تُوُفّي صاحب العقد [وهو هدفُ أغلب مَن يشترك، بحجَّة أن سيترك لأولاده مالاً يحتاجون إليه].
فما حكم التَّعاقُد مع هذه الشَّركات؟
والبعضُ الآخَر يلجأُ إلى بعض الجمعيَّات، عن طريق اشتِراك سنويّ، وفي حالة وفاة المشتَرِك فإنَّ الجمعية تتكفَّل بنقله إلى بلدِه الأصلي، مع العلم أنَّ الاشتراك قد يطول لسنوات كثيرة.
فما حكم الاشتِراك في هذه الجمعيَّات؟
حلمي القاعود
إعلام الإسلاميين وفقه الواقع!
راشد بن عثمان الزهراني
يا أهل مصر توحدوا
دعا الشيخ راشد الزهراني الشعب المصري إلى التوحد وعدم التفرق والتراحم والعفو والمعاملة بالحسنى مع بعضهم لبعض.
المدة: 29:26عصابة القناع الأسود.. الكل يتحمل الخطأ
محمد جلال القصاص
محاولة للتعرف على السياق والفاعلين
الجيل السادس: تمكين أم تفكيك؟
فيصل بن عبد الرحمن الشدي
حين تجتمع الحرب مع البرد
في الشام تعذيب وسحل واغتصاب وقتل، ففر الناس بأطفالهم ونسائهم وشيوخهم إلي المخيمات في شمال سوريا وفي الدول المجاورة لها لينجوا من قتل السلاح فيموتوا بقتل البرد. إن حال الأطفال السوريين يُبكي الحجر قبل البشر؛ وجوه شاحبة، وأبصار زائغة، ونظرات حائرة خائفة، وعيون دامعة، يتجمد الدم في عروقهم خلال الليل بعدما غمرت مياه الأمطار خيامهم وأسلمتهم إلى العراء.



