نصيحة في وجوب الصلاة مع الجماعة وفضلها

يا أمَّة الإسلام، أنقِذوا أنفُسَكم وتداركوا حياتَكم، واسلكوا سبيلَ ربِّكم، تفوزوا بسعادة الدُّنيا والآخرة، واحْذروا سلوكَ السَّبيل المفْضِية إلى الهلاك والعطَب والبوار، وليْس بين هذا والوقوف على الحقيقة إلاَّ أن يقال: فلان مات. ولا تغترُّوا بزهرة هذه الحياة الفانية؛ فإنَّها عمَّا قليلٍ مضمحلَّة وزائلة. ... المزيد

كثرة شعري تمنعني من ترك الإسبال؟

أنا شابٌّ عمري 19 سنة، قررتُ منذ شهور معدودة أن أتبعَ ديني وأن أسلكَ طريق الحق؛ فبدأتُ بالصلاة في المنزل -وقد كنتُ تارِكًا لها- ثم حافظت على صلاة الجماعة، وفي الوقت نفسه تغلَّبْتُ على الاستمناء بعد حربٍ طويلة، ثم قطعت الاستماع للموسيقا، وحذفتُ معرف الفيسبوك الخاص بي دون رجعة، لعدم توفر منفعة فيه، وحتى أقطع الكلام مع أي فتاة.

استطعتُ -ولله الحمد- تدريجيًّا أن أبتعدَ عن الكثير مِن المُحَرَّمات، وما زلتُ أبحث في ديني وللهِ الحمد، بل تعرَّفْتُ مُؤَخَّرًا على طلبة علمٍ حريصين على دينهم، ونصحوني فأصبحتُ أُطالِع الكتب الدينية الموثوقة؛ ككتب الألباني رحمه الله، والشيخ الفوزان... إلخ، وعرفتُ أنَّ إعفاء اللحية واجبٌ على المسلم، فلم أَعُدْ أحلقها ولا أقصها.

لكن مشكلتي الآن في إسبال الثوب، فقد كنتُ أظنُّ أنه مَن يفعل ذلك بغير خُيَلاء لا يأثم، وهذا عكس ما يقوله الألباني رحمه الله، ومن ثَمَّ فأنا مُطالَبٌ بترْك الإسبال، لكن لديَّ عُقدة نفسيةٌ لم أستطع التغلُّب عليها منذ 4 سنوات، وهي أني كثير الشعر خاصَّة في رجلي ويدي، وأنا أسبل الثوب حتى في الحرِّ الشديد؛ لأني أجد نفسي مختلفًا عن الآخرين، ولا أعلم ماذا يمكن أن أفعل؟

فبعد تبين الحقيقة، والتي هي تحريم إسبال الثوب، وَجَبَ اتباع الحق، وأنا لست قادرًا نفسيًّا، وقد فكرتُ في لبس الجوارب الطويلة، لكن لا أعلم مدى جواز لبسها للرجل؟ كما أن ذلك لن يفيد هذا إلا في فصل الشتاء، أما في الصيف فسأكون مُطالَبًا بترْك الجوارب، وإلا فسوف يظُنُّ الناس أني أحمق، وسأضطر للبس سروال، وبذلك أكون منافقًا! فالمسألة نفسيةٌ منذ مدة طويلة.

كذلك بشرتي شديدة البياض, وشعر جسمي شديد السواد، وقد سبق لي أن حلقته عندما كنت صغيرًا لجهلي بالأمر، أرجو ألا تقولوا: علاَمة رجولة؛ لأني أعلم أن الرجولة ليستْ بالشعر، وأعلم أنه حتى الرجال في سن الثلاثين والأربعين ليسوا مثلي.

أخبروني ماذا أفعل، فأنا في حيرةٍ من أمري؟

 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:فأهنئك -أيها الابن الكريم- على توبتك مما ذكرته مِن معاصٍ، واللهَ أسأل أن يُثَبِّتك على الحق، وقد أحسنتَ بمُصاحبة شباب متدينين، يأخذون بيدك للخير؛ فإن محبتهم تدوم وتتصل بدوام مَن كانت المحبة لأجله؛ كما قال تعالى: ... أكمل القراءة

تعارض المحاضرات مع صلاة النوافل

أنا طالبةٌ في المرحلة الجامعيَّةِ لديَّ سؤالٌ يُحَيِّرني, وهو:

أيهما أَوْلَى: أن يُقَدِّم المرءُ صلاة النوافل "السنن الرواتب"؟ أو أن يحضرَ المحاضرات في الجامعة؟ علمًا بأنني في أغلب أيام الأسبوع أُصَلِّي صلاة الظهر في الجامعة، ولا أجد مُتَّسعًا مِن الوقت لكي أُصَلِّي السنن القبلية والبعدية لصلاة الظهر؛ لوجود محاضرة بعد الصلاة مباشرة، ولا يمكن التأخر عنها؛ حتى لا أُوَبَّخ مِن قِبَل الدكتور.

فهل أُقَدِّم صلاة النافلة -التي أرجو منها زيادة رضا ربي عني- ولا أهتم بمَن يعارضني؟ أو أن هذا يُعَدُّ تشددًا في الدين؟

علمًا بأنَّ المحاضرةَ ليستْ ذات فائدةٍ أُخْرَوِيَّة, ومِن وجهة نظري ليستْ ذات فائدة دنيوية! والمصيبةُ الكبرى أن المعلم يضيع وقت المحاضرة إما في المزاح والاستهزاء، أو كثرة ترديد الكلام غير المنطقي، المهم أنَّ الوقت يضيع فيما لا يُفيد.

أحيانًا يتأخَّر عن محاضرته، ومِن ثم يتأخَّر عند انتهائها، وإن استأذنتُ منه لأداء الصلاة قال: وقت المحاضرة لم ينته بعدُ، مع أنه لم يلتزم بالحضور في الموعد المحدد؛ فلا أجد متسعًا من الوقت؛ لكي أصلي صلاة الظهر مع نوافلها، فما رأيكم في هذا الأمر؟ وماذا أفعل؟

 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعدُ:فشكر الله لك -أيتها الابنةُ المبارَكة- ذلك الحرصَ على أداء صلاة النوافل؛ طمَعًا في نيل رضا الله وحبه سبحانه تعالى، فقد قال -سبحانه وتعالى- في الحديث القدسي: «مَن عادى لي وليًّا فقد آذنتُه بالحرب، وما تقرَّب إليَّ ... أكمل القراءة

الحث على الصلاة وأدائها جماعة

يا أمة محمد من منكم عنده أمان من الموت حتى يتوب، ويصلي، أليس كل منكم يخشى الموت ولا يدري أيصبحه أم يمسيه، ألم يكن الموت يأخذ الناس بغتة وهم لا يشعرون، أما هجم على أناس وهم في دنياهم غافلون، أما بغت أناساً خرجوا من بيوتهم، ولم يرجعواً، فمن منكم أعطى أماناً ألا يكون حاله كهؤلاء. ... المزيد

نصيحة لمن يتخلف عن أداء الصلاة مع الجماعة

أخي المسلم: أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يمدك بتوفيقه وأن يسعفك بتأييده وأن يجعلك من سعداء الدنيا والآخرة وأن يجعلك ممن إذا أنعم عليه شكر وإذا ابتلي صبر وإذا أذنب استغفر وأن يعينك على ذكره وشكره وحسن عبادته. ... المزيد

وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها

هل فكرنا يومًا في أن نتفكِّر في الأشياء التي نَعتبِرها "مُضِرّة"؟ هل فكَّرنا يومًا أن نتفكِر في أن نُدرِج هذه الأشياء المُضِرّة -في نظرنا- تحت قائمة نعم الله التي لا تُحصى؟ ... المزيد

من ثمار الرضا

فقد صح في مسلم من حديث العباس بن عبد المطلب أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ذاق طعم الإيمان من رضي بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد رسولاً»، وقد أثبتت النصوص أن لمن حقق هذه الأمور وقالها معتقداً أجراً عظيماً، وفضلاً كبيراً وحسبك ما جاء في حديث البراء بن عازب رضي الله عنه الطويل سؤال الملكين: «من ربك، وما دينك، وما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟» والحديث صحَّحه جمع من أهل العلم وتكلَّم فيه بعضهم بيد أن أصله في الصحيحين... ... المزيد

استعد للحصاد

من العلماء من شبه شهر رمضان بشهر الحصاد؛ شهر التقاط الثمار(شهر جمع الحسنات) وأما شهر شعبان فهو شهر إعداد الحاويات التي ستملأ بالثمار، فكلما كانت الحاويات اكبر وأكثر، فهذا يعني أن كمية الحصاد ستكون قطعًا أكثر وأوفر. ... المزيد

(4) أحسن القصص

في ظل هذه الفتن التي نعيشها، الفتن ظلمات، وسورة الكهف تُنير لك الطريق إلى الجمعة الأخرى، الذي يمشي في الظلمة ومعه نور، يسلم من أثر الظلمة، والذي ليس معه نور، قد يقع في حفرة أو يصيبه من الهوام والدواب ما الله به عليم، إذاً نحن بحاجة إلى قراءة هذه السورة في كل جمعة، حتى ننجو من هذه الفتن، حتى نخرج من هذا البلاء ... المزيد
رؤية الكل

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً