أنا والإنـتـرنــت

منذ 2018-09-13

إن من رحمة الله بك أن شعرت بذنبك فكم أناس غرقوا وهم لا يشعرون. ثانياً: أخي "الإنترنت" سلاح ذو حدين، والسلام لا يتصرف معه إلا من يعرفه وإلا قتله، إن من أنجع الأدوية هي "التحصين الذاتي" والشعور بالمراقبة من الله.

السؤال:

كنت في حالة من الخير والصلاح قبل الإنترنت وبعد دخوله وتعاملي معه تغير الحال وقسى القلب وضعف الإيمان وأخشى من الحور بعد الكور والضلالة بعد الهدى فما الطريق لعودة قوة الايمان ودحر الشيطان؟ أفتونا مأجورين.

الإجابة:

أولاً: إن من رحمة الله بك أن شعرت بذنبك فكم أناس غرقوا وهم لا يشعرون.

ثانياً: أخي "الإنترنت" سلاح ذو حدين، والسلام لا يتصرف معه إلا من يعرفه وإلا قتله، إن من أنجع الأدوية هي "التحصين الذاتي" والشعور بالمراقبة من الله.

ثالثاً: عندما تعلو همّة المرء لا ينظر إلى سفاسف الأمور بل يحرص على الغالي النفيس فلا تُضِع وقتك بما لا ينفع، واشتغل بما يفيد وعندما تضعف نفسك خذ ساعة من الراحة كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "يا حنظلة ساعة وساعة".

رابعاً: الزم العلماء المربين، والأصحاب الصادقين فهم خير معين. خامساً: عليك بالدعاء والالتجاء إلى الله فهو العاصم الحافظ. أسأل الله لك الثبات وحسن الخاتمة.

ناصر بن سليمان العمر

أستاذ التفسير بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض سابقا

  • 2
  • 0
  • 17,607

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً