نسخة تجريبية

أو عودة للقديم

زوجي يرعى المحتاجات!

منذ 2015-07-13

المشكلة بين قريبتي وزوجها، بدأت المشكلة أن هناك امرأة مطلقة ولديها ثلاثة أطفال وهي تكبر زوج قريبتي بعشر سنوات ولديها أمراض لا نهاية لها وتحتاج للعون وزوج قريبتي أوصاه صديق أن يعطيها المساعدات كونها قريبة من منزله.. وكانت هذه المطلقة تتصل به وتشكره في منزله أمام زوجته إلى أن كثرت الاتصالات بينهما، وزوجته مشغولة في أعمال المنزل.. وبدأ المزاح مع زوجته بأن تزوجها له، لكن قلب الزوجة بدأ بالخوف من ذلك المزاح حتى بدأت تبحث في جواله ووجدت أن هذه المطلقة تتصل به وهو في العمل ولا يخبرها بأنه قد كلمها مثل ما كان يحدث سابقًا، والآن كيف نجعل زوج قريبتي يقطع علاقته بهذه المرأة؟!

السؤال:

السلام عليكم

المشكلة بين قريبتي وزوجها، بدأت المشكلة أن هناك امرأة مطلقة ولديها ثلاثة أطفال وهي تكبر زوج قريبتي بعشر سنوات ولديها أمراض لا نهاية لها وتحتاج للعون وزوج قريبتي أوصاه صديق أن يعطيها المساعدات كونها قريبة من منزله.. وكانت هذه المطلقة تتصل به وتشكره في منزله أمام زوجته إلى أن كثرت الاتصالات بينهما، وزوجته مشغولة في أعمال المنزل.. وبدأ المزاح مع زوجته بأن تزوجها له، لكن قلب الزوجة بدأ بالخوف من ذلك المزاح حتى بدأت تبحث في جواله ووجدت أن هذه المطلقة تتصل به وهو في العمل ولا يخبرها بأنه قد كلمها مثل ما كان يحدث سابقًا، والآن كيف نجعل زوج قريبتي يقطع علاقته بهذه المرأة؟!

الإجابة:

يقول الله تعالى {وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ} [آل عمران:133] فالمسارعة في الخير من أفضل ما يوصلنا إلى الجنة التي عرضها السماوات والأرض كما في الآية الكريمة..


ولعلنا ندرك أن على الإنسان حقًا معلومًا من أمواله هو إخراج زكاته فكثير من الناس يريدون إخراج هذه الزكاة فيقدمونها لآخرين من الرجال الثقة ليقوموا بإخراجها وتوزيعها بما يرضي الله عز وجل فهذه الأموال تخرج لحوائج الفقراء فمنهم النساء كالأرملة والمطلقة والمريضة فبعض هؤلاء النساء المحرومات بسبب احتياجاتهن وما يعانون من أزمات وضيق العيش قد تجد في نفوسهن بعض الأمراض فقد يستغل الشيطان الحال أثناء تقديم الدعم لهن في استدراجه بالكلمة الناعمة والإنسان غير معصوم من الخطأ مهما كان حريصًا قد تأتي عليه لحظات ظلم لنفسه فهذه المشكلة واضحة وينتج عنها كثير من المصائب.

فقد سبق وأرسلت إلينا أحد الأخوات رسالة تقول أنه كانت تحدث بيني وبين زوجي بعض المشاكل الأسرية وهذا أمر وارد في كل بيت وتصف زوجها أنه على قدر من الإيمان والدين والخلق فقد كان بعض الناس يقدمون إليه أموال زكاتهم لتوزيعها وفي أحدى المرات ذهب لامرأة مطلقه ولديها ثلاث أولاد فأعجبت هذه المطلقة بزوجي لما وجدته من خلقه واحترامه وبعد عدة مرات طلبت هذه المطلقة من زوجي طلبًا لزواجها منه فما لبث أن تقدم إليها زوجي وتزوجها فعلاً ولم أعرف إلا يوم عقد قرانه بها.

لذلك فلحل هذه المشكلة وأمثالها لابد على من يريد توصيل أموال زكاة أو أي مساعدات للنساء المحتاجات أن يقوم به نساء مثلهن مع مراعاة أيضا عدم وصف الزوجة لزوجها في كل ما وجدته عند هؤلاء النساء لأن بعض الرجال يحب أن يسمع هذه الأمور وهذا باب آخر وأثر لبعد الزوج عن زوجته وهو وصف حال امرأة سواء شكلها أو لبسها وغير ذلك أمامه فعلينا سد هذه الأبواب والفتن أما بالنسبة للزوجة فليس عليك إلا أن تجلسي مع زوجك جلسة صفاء حدثيه بأنك تريدين منه أن يقطع الحديث مع هذه المطلقة وذلك لأنك تحبينه وتغيرين عليه وتخافين عليه من الذنب وليس لشكك فيه وحاولي أن تكسبي زوجك بطرق مختلفة ليرجع إليك مرة أخرى لأن ما يفعله مجرد فترة وسحابة سوداء وذلك لن يستمر إن شاء الله وإن كان يريد توصيل أي مساعدة لهذه المرأة عليك القيام بتوصيلها بواسطة امرأة أخرى وعليك أيتها الأخت أن تبلغي قريبتك أن تستعين بالله سبحانه وتصبر وتحاول أن تغير من روتين حياتها وتسعى إلى كل جديد لعودة زوجها إليها.

أميمة الجابر

 

  • 0
  • 0
  • 1,038
i