التصنيف: استشارات تربوية وأسرية
مشكلة تنظيم الوقت
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وبعد؛ فإني أُعاني مِن مشكلة منذُ سنين، وأحاول حلَّها وأفشل في بداية الطريق؛ وهي مشكلة تنظيم الوقت، فكلَّما عمِلتُ جدولًا أستمرُّ عليه أيامًا، ثم أتركه، وهكذا أُعاني مِن عدم الاستمرار والمداومة على العَمل.
فأرجو منكم أن تدلُّوني على طريقةٍ، كيف أستمرُّ على الأعمال، ولكم جزيل الشُّكر وبالِغ التقدير. وجزاكم الله خيرًا.
زوجي الغضوب وطفلتي المولودة - استشارة أسرية
أنا زوجي أحبه من أول ما تزوجنا، فجأة تغير بعد ما أنجبت وتغير تغيرًا كبيرًا وصار يغضب علي بشأن بكاء المولودة ويصيح في وجهي حتى صار ما يطيقني ويهددني بالطلاق، ودائما ما أصبر عليه وأقبل رأسه لكنه يتركني في كثير من الأوقات من الصباح إلى آخر اليوم عند والديه انصحوني.
أنا داعية لكني مقصرة في تربية أولادي؟!
أنا بنعمة الله أم لولدين في الخامسة والثالثة من العمر، وأعمل بمجال الدعوة بعد حصولي على معهد إعداد الدعاة، ولكني أفتقد أكثر من جانب مهم، لا أستطيع السيطرة عليه، مثل تعاملي بحزم مع أولادي، وإحسان تربيتهما، ثانياً: تنظيمي لشؤون حياتي؛ فإن خروجي للعمل الدعوي يؤثر بعض الشيء على بيتي، خاصة أني لم أتعود على تنظيم الوقت والنفس. أفيدوني أثابكم الله.
أصابني السحر!
كان لي صديق دخل الكلية العسكرية ثم تركها لأسباب، قيل إنها عين، وقيل سحر من أحد أقاربه، وكنت أذهب معه إلى شيخ يرقي بالقرآن. وفي إحدى المرات -وكانت آخر مرة أذهب معه إلى الشيخ- أحسست بحرارة داخلية وخوف وتصببت عرقاً، لم تمر علي هذه الحالة من قبل.
ومن هنا بدأت معاناتي! شككت في زوجتي أنها عملت لي عملاً، وشككت أنها عين، وأصبحت لا أغادر البيت، وأخاف خوفاً شديداً أن ترجع لي نفس الحالة، وإني راجعت شيخين وقالوا احتمال أنها عين. وأصبحت تأتيني حالة من الخوف، خاصة عند الحديث عن العين والسحر وعند الصلاة الجهرية، وعند حضور مناسبات عامة وعند السفر. وبعد فترة طويلة ذهب بعض هذا الخوف ولكن لا أزال الآن أعاني من عدم الثقة بنفسي وتأتيني حالات خوف وهلع.
فإذا كانت عيناً، ما العمل؟
وإذا كانت شيئاً نفسياً، ما العمل؟
وأنا أشك أنها عين!
ماذا أفعل وأنا لي عشرة سنوات أعاني من هذه المشكلة؟!
معاناتي مع أمي
أعاني مع والدتي كثيرًا؛ فهي لا تقول الصِدق في معظم كلامها، عندما كنت صغيرة كنت أصدِقها، ولم يخطر ببالي أنها تكذب علي، والآن عندما كبرت أصبحت أميِز الكذب من الصدق، وعندما تكذب لا أتحمل ذلك، وفي بعض الأحيان أواجِهها بذلك، فتقوم برفع صوتها محاولة إثبات أنها على حق، فتتغير ملامحي، ويعرِف من حولي بأن أمي غير صادقة، وأنا لا أريد ذلك، ويؤلِمني كثيرًا عندما تظهر أمي غير صادقة، وفي بعض الأحيان أقوم بالكذب من أجل أن تظهر أمي صادقةً في كلامها، وخصوصًا عند أهلها.
ملاحظة: عندما أكذِب في كلامي، ألوم نفسي، وفي بعض الوقت أقول: هذا ما تربيت عليه، فلماذا أعاتب نفسي؟!
أنا غير بارة بأمي، بسبب أني اكتشفت أن أمي غير صادقة، وأقوم برفع صوتي عند غضبي، وفي بعض الوقت لا أتمالك أعصابي، وأقوم بإخراج كلِ ما في داخلي، وأصب كل غضبي عليها، ثم أبكي بكاءً شديدًا، وعندها أرتاح، ثم أقوم بمعاتبة نفسي وألومها كثيرًا، فأنا لا أريد أن يقوم أبنائي في المستقبل بذلك معي، لكن ماذا أفعل؟
احترت كثيرًا، تعِبت، تألمت، ما الحل مع والدتي التي ربما تفقدنا دون أن تشعر؟ والسبب ما تقوم به من كذب وافتراء في معظم حديثها معنا، سامحها الله على ذلك.
أريد أن تحبني والدتي
ولله الحمد والمنة إني أعيش في بيت مثالي.. والديَ يعملان في مناصب عالية.. حالتنا ممتازة.. وفر لنا والدانا كل ما نحتاجه وأكثر.. لكن مشكلتي أن والدتي تعاملني معاملة تختلف عن باقي إخوتي!! أنا أكبر إخوتي.. أراها تعاملهم بعناية أكبر.. تتجنب استفزازهم وإغضابهم.. تحاول قدر الإمكان احتواءهم.. لكنها تتجنب أن تفعل ذلك معي!! أريد أن تحبنـي والدتي.. دائماً أخبرها أني أحبها وأنها أهم شيء في حياتي.. لكنها تتعمد إهانتي.. أظنها تخشى أن أكون أنانية؛ فهي دائماً تخبرني بذلك، تخشى أن أكون لا مبالية بإخوتي.. أريدها أن تعرف أنه شيء طبيعي في سني.. مرات عديدة جلست معها وأخبرتها ولكنها لا تستجيب.. أريد فقط أن تكف عن استفزازي وعن محاولة إهانتي بأسلوبها.. فلم أعهد منها أبداً أن تكلمني بهدوء.. قد يكون من ضغوط العمل! طلبت منها أن تأخذ إجازة على الأقل لتهدئة أعصابها.. فهي متوترة دائماً وعصبية.. حتى أصبحت أنا كذلك، مع أن طبيعتي أحب الهدوء ومتأنية جداً، فيما أمي لا تحب هذا الأسلوب فهي تحب السرعة في إنجاز جميع الأمور.. وذلك من الأسباب التي تجعل بيننا مشاكل أحياناً..
أسرة مترابطة الأواصر
كان لي صديق دخل الكلية العسكرية ثم تركها لأسباب، قيل إنها عين، وقيل سحر من أحد أقاربه، وكنت أذهب معه إلى شيخ يرقي بالقرآن. وفي إحدى المرات -وكانت آخر مرة أذهب معه إلى الشيخ- أحسست بحرارة داخلية وخوف وتصببت عرقاً، لم تمر علي هذه الحالة من قبل.
ومن هنا بدأت معاناتي! شككت في زوجتي أنها عملت لي عملاً، وشككت أنها عين، وأصبحت لا أغادر البيت، وأخاف خوفاً شديداً أن ترجع لي نفس الحالة، وإني راجعت شيخين وقالوا احتمال أنها عين. وأصبحت تأتيني حالة من الخوف، خاصة عند الحديث عن العين والسحر وعند الصلاة الجهرية، وعند حضور مناسبات عامة وعند السفر. وبعد فترة طويلة ذهب بعض هذا الخوف ولكن لا أزال الآن أعاني من عدم الثقة بنفسي وتأتيني حالات خوف وهلع.
فإذا كانت عيناً، ما العمل؟
وإذا كانت شيئاً نفسياً، ما العمل؟
وأنا أشك أنها عين!
ماذا أفعل وأنا لي عشرة سنوات أعاني من هذه المشكلة؟!
الطلاق والعنوسة يزدادان والأسباب كثيرة..
ما زالت أرقام حالات الطلاق في ازدياد مع زيادة المستشارين الأسريين والمراكز وأرقام الهواتف الاستشارية، ما سبب هذه المشكلة؟
طفل خجول ومنطوٍ!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بارَك الله فيكم؛ هذا سؤال عن حالة طفل عُمره 14 عامًا، خجول منذ صِغره، حتى إنَّ مُعلمته في الروضة كانتْ تشتكي من خَجَله، انطوائي لا يحبُّ الاختلاط بأقربائه إلاَّ بعض أبناء عمومته، وبعض أبناء خُؤولته، لَدَيه فِكرة سيِّئة عن أولاد الحي والأولاد في تحفيظ القرآن والمدرسة، ويقول: إنه لا يحبُّ أنْ يُصادقهم من أجْل أخلاقهم.
هو يَصبر ويتحمَّل، ثم يُصبح عصبيًّا جدًّا، ويَكسِر أيَّ شيءٍ أمامه، ويضرِب بأيِّ شيء في يده، ويستمرُّ على ذلك لعدَّة ساعات، ويرفض الذهاب للمسجد خلال تلك الفترة، ثم يبقى منكسِرًا وغاضبًا لعدة أيام. يَكره أخاه الأصغر منه سنًّا بثلاث سنوات، ويَحتقره ويبحث عن عيوبه، ويفرح عندما يراه حزينًا.
كان الجميع يعامِله بدَلالٍ خلال السنوات الخمس الأولى من عُمره، مَلُول ولا يحبُّ الدراسة، ولكنَّه يحب أن يصنعَ الأجهزة والمُحرِّكات من أدوات أوليَّة، ويستمتع بذلك، فما هي مشكلة هذا الطفل؟ وما هو السبيل لعلاجها؟ ولكم منَّا جزيلُ الشكر.
زوجتي والإنترنت.. دع القلق وابدأ (الحوار)!
السلام عليكم إخواني الأفاضل، أنا عاقد على زوجتي ولم أدخل بها بعد، هي منتقبة قبل أن أقدم لخطبتها بفترة بسيطة، وقبل ذلك كانت فتاة عادية تعيش حياتها كباقي البنات غير الملتزمات. وقد أحببتها وأحسست أن عقلها كبير لكني أشعر أحيانا بأنها مخادعة في الكلام عن بعض الأمور.
ومن ناحيتي كنت ملتزمًا منذ صغري ولكن ظللت فترة أدخل النت وأمارس بعض النشاطات المخلة، وأتحدث مع بنات وأشاهد بعض المحرمات ولكني أقلعت عن ذلك كله وتبت قبل أن أخطب تلك الفتاة، ولكن لما أتحدث معها عن أشياء على الإنترنت أجد عندها خلفية عنها مثل الشات وغيره، مع أني لما أسألها عن دخولها النت تنفي أي علاقة لها به، لكني أشعر عند اتصالي بها أنها تجلس أمام الحاسب وأشعر بتأثير موجات الهاتف على الجهاز أمامها على الرغم من نفيها.
بالإضافة لذلك كانت لي علاقة "شات" في الماضي بفتاة كانت تدخل بنفس اسم زوجتي؛ حتى إني شككت أنها هي نفسها، وأخشى أن أكون عوقبت بذنبي، لكني لا أستطيع الجزم بأن زوجتي تستخدم النت بطريق مشروع أو غير مشروع. والآن أشعر بحيرة شديدة، وحياتي أصبحت جحيماً لا يطاق واستبد بي التفكير في الموضوع كثيرًا، مع أن فتاتي منتقبة منذ فترة كما ذكرت وتحافظ على الصلوات ولديها ثقافة إسلامية معقولة. لكن يلاحقني الشك في إخفائها الحقيقة بشأن علاقتها بالانترنت؟ ولماذا تنفي وجوده لديهم في البيت؟
أريد مساعدتكم بارك الله فيكم. أنقذوني من حيرتي؛ فرج الله كروبكم، وجزاكم عني خير الجزاء...
أحمد بن عبد المحسن العساف
كيف أرتب لناد صيفي للفتيات؟
أنا ومجموعة معي من الأخوات، نعمل على عمل نادٍ صيفي لأول مرة في قريتنا، وليس لدينا خبرة، بل نسعى لنعرف، كم عدد الأعضاء؟ وكم التكاليف؟ وما هي النشاطات؟
نحن وضعنا بعض الأهداف مثل: حفظ القرآن، والتجويد ... أرجو منك النصائح.
سارة بنت محمد حسن
بناتها والحجاب الشرعي
السؤال: أنا بنتي عندها ٧ سنين؛ وهي فجأة كدة لقيت واحدة صاحبتها في المدرسة لبست الحجاب فقالتلي عاوزة ألبسه، وأنا وقتها قلت هي لسة صغيرة ومش هتتحاسب دلوقتي بس في نفس الوقت كنت حابة أعودها عالاحتشام من وهي صغيرة. المهم لبسته على ملابسها العادية يعني بس طبعًا بعد شوية عاوزة تخلعه... أوافق ولا أرفض؟



