إن لم تجد ردًا على سؤالك في قسم الفتاوى، يمكنك إرسال سؤالك ليجيب عليه أحد الدعاة (سنعود لاستقبال أسئلتكم بعد قليل)

طلب فتوى

هل نأخذها أم نتركها للحوثيين؟!

نحن إخوة في حرس الحدود في الجبهة مع الحوثيين، والقرى التي أخليت على الحدود نحن ساكنيها الآن، علماً أن البقالات والمحلات مليئة بالبضائع، والحوثيين يتسللون ليلاً ويسرقونها، ولا يوجد عليها حراسة، فهل نأخذ منها أم نتركها؟ 

الحمد لله يجب العمل على حفظ تلك المحلات، ويمكن الانتفاع بما يخشى عليه من التلف لكن بقيمته، ويقيد على من استهلكه، ويحدد المكان الذي أخذ منه كي يتوصل إلى صاحبه إذا استقرت الأمور، والله أعلم.  أكمل القراءة

الواجب تجاه من تشوهت فطرته!!

ما الحيلة فيمن تشوهت فطرته، وكيف سيفهم المعنى الصحيح للصفات الخبرية؟

من تشوهت فطرته فالحيلة أن يدعى ويعلم ويدعى له، وإذا صحت نيته في معرفة الحق فحري أن يهديه الله، وأن يلهمه الصواب، أما إن غلب عليه التعصب للمذهب والآراء والآباء والشيوخ فالأحرى به ألا يوفق لمعرفة الحق وقبوله، قال الله تعالى: {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين}، وقال تعالى: ... أكمل القراءة

دحض شبهة إلجاء اليهود لأخذ العهد عليهم

السَّلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه،

سؤالي يتعلَّق بعدَّة شُبهات ألقاها نصراني - لعنه الله - في الآية الكريمة.

أوَّلاً: قال: إنَّ الله أخذ من بني إسرائيل الميثاق بالعنوة والقوة والغصْب، كأن يهدِّد ولدٌ صديقَه فيقول له: إن لم تفعلْ كذا وكذا سألقي عليْك هذا الحجَر وأقتلك؛ أي: تَهديد الله لهم بِقبول الميثاق.

ثانيًا: شبهة حول أنَّ اليهود لا يَسجُدون على حاجبِهم الأيسر كما قال العبَّاس.

ثالثًا: أنَّ اليهودَ لَم يذكروا في كتُبِهم حوْل نتْق الجبَل، مع أنَّها معجزة رأتْها أعيُنُهم، فكان يَجِب أن يُظْهِروها ويفتخِروا بها.

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ:فإنَّ اليهودَ لمَّا تقاعسوا عن إعْطاء الميثاق، نتق الجبل فوقَهم كأنَّه ظلَّة؛ تهديدًا وزجْرًا وردعًا لهم، فأُمِروا أن يأخُذوا ميثاقَهم بقوَّة وجدٍّ، وأن يستمْسِكوا به، وألاَّ يتخاذَلوا، ولا يتهاونوا، ولا يتراجعوا في ... أكمل القراءة

طلب التوقيع على الكتاب من المؤلف

ما حكم ما يفعله بعض الناس من التوقيع على الكتب ويكتب عليها إهداء للراغبين في ذلك ؟ 

الحمد لله. ما يفعله بعض المؤلفين من التوقيع على نسخ من تأليفهم بطلب من ملاكها ظاهرة جديدة وهي لا شك وافدة وليس لها معنى معقول، فليست النسخ المراد التوقيع عليها هدية من المؤلف فيوقع عليها للدلالة على ذلك، بل نسخة الكتاب مملوكة لطالب التوقيع، فلا يظهر لهذا التوقيع وجه إلا التقليد فيما لا معنى له، ... أكمل القراءة

معاشرة الخطيب لخطيبته معاشرة الأزواج

لي خطيبة أتعامل أنا وهي كأنَّنا زوجان، ولكِن هذا بيْني وبيْنها، ونحنُ نتعامَل كذلِك لأنَّنا تعاهدْنا على الزَّواج، وقد قُمْنا عدَّة مرَّات بالمعاشرة الزَّوجيَّة الكامِلة بالإيلاج ولكن دون الإنزال في الفرْج، فهل هذا يُعْتَبر زنًا؟

وإن كان، فهل تكْفي التَّوبة إلى الله في غُفْران الذَّنب؟ أم يلزم إقامة الحدِّ عليْنا؟

مع العلم أنَّ الله قد ستَرَنا إلى الآن.

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ:فإن كان ما بدَرَ منكَ تِجاه خطيبتِك بعد العقْد الشَّرْعي، فليس بزنًا، وقد سبق أن بيَّنَّا ذلك في فتوى: "حق العاقد".أمَّا إن كان ذلك قبل العقْد الشَّرعي - كما يظهر من سؤالِك - فاعْلمْ أنَّ هذا الفِعْل ... أكمل القراءة

بدأت مشكلتي بدعاء والدي عليَّ!!

بدأت مشكلتي منذ عامين، كان والدي قد حضر وقتها من الكويت، وكنت قد رسبتُ في الكلية، وطلبت منه أن أتوقف عن التعليم لأنني لن أنفع _على حد قولي_ فقال لي: "روح إلهي لا تنفع لا دنيا لا آخرة"، ومن وقتها أصابني شك في الدين، وتركت الصلاة والصوم وتركت كل شيء، كنت مسلماً بالظاهر فقط أما بالداخل فكان قلبي كالبيت الخرب، وكنت قد عاهدت الله ألا أشرب السجائر، فتركت كل هذه العهود وخالفتها، وكنت كلما خالفت عهداً أقول إذا كنت قد شككت في ديني فهل سيضرني الذنب؟ لست ثم جاء ميعاد كتب الكتاب فحاولت أن أؤجله قدر الإمكان لأنه سيكون باطلاً ولكني لم أستطع وأمسكت بالمصحف في يدي حتى انتهى كتب الكتاب وأنا لا أدري ما أقول ثم سافرت إلى عملي، وظللت ملتزماً بالصلاة والصيام وكل شيء وتوقفت عن كل المعاصي والحمد لله قد عاد إلي يقيني أخيراً ولم يذهب أبداً بعدها، ولكني أشك في صحة الزواج بالطبع فلست أعرف إن كان هذا الزواج باطلاً أو صحيحاً، وأرجو أن تدلوني على مدى صحة هذا الزواج أو بطلانه، لأني اتصلت بدار الإفتاء المصرية فرفضت سؤالي، وأرجو الرد سريعاً لأني أتقلب على نار حامية. 

الحمد لله. لا يلزم أن يكون ما حصل لك جراء دعاء أبيك عليك لأنك لم ترتكب ما يستدعيه، وليس فيه ما يقتضي فساد دينك. أما عقد الزواج فإن وقع في حال تركك الصلاة بالكلية فيجب تجديده، والتجديد يكون بالإيجاب من ولي المرأة والقبول في حضور الشهود، ولا يلزم أن يكون عند مأذون. وأما الأولاد فلا يقدح في نسبهم عدم ... أكمل القراءة

حجز مكان في المسجد.. رؤية شرعية

هل يمكن للإنسان الذي يأتي إلى المسجد مبكراً أن يحجز في الصف الأول ثم ينشغل مثلا بتنظيف المسجد أو تعبئة مياه الشرب أو نحوها وهو ما زال في ساحة المسجد أو داخل البيت فقد احتج علينا بعض الشباب وأحدهم أحضر لنا رسالة للشيخ يحيى بن علي الحجوري، ولكن لم نفهمها تماما. نرجو منكم التفصيل؟ 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:فههنا مسألتان:الأولى: حجز مكان في المسجد بسجادة ونحوها بنفسه أو بوكيله؟الثانية: القيام من المكان الذي قعد فيه لقضاء حاجة ونحوها ثم العود إليه قبل إقامة الصلاة سواء وضع فيه سجادة ونحوها أم لا؟أما المسألة الأولى: فقد اختلف فيها أهل ... أكمل القراءة

تصح الصلاة في كل مكان لم تُعلم نجاسته

نحن مجموعة من المسلمين المقيمين في ماليزيا، والمجمع السكني الذي نسكنه لا يوجد به مصلى، وقد قمنا بتقديم طلب للإدارة لاستئجار إحدى الصالات بالمجمع لتكون مصلى لنا، ولكنهم رفضوا بحجة أن باقي السكان من الصينيين غير موافقين، وقد أعلمونا بأنه توجد قطعة أرض مجاورة للمجمع قد خصصت لإنشاء المصلى عليها، ولكنهم لم ولن يقوموا ببناء هذا المصلى، فعزمنا أمرنا وبدأنا نصلي جماعة في إحدى الصالات بالمجمع والتي يتم استئجارها من حين لآخر من بعض السكان لإقامة حفلات عيد الميلاد وما إلى ذلك، فهل صلاتنا بهذه الصالة صحيحة؟ مع العلم أن كثيرا من سكان المجمع المسلمين أصبحوا يصلون مع الجماعة وقد كان يتخلفون عنها قبل ذلك، نظرا لأن أقرب مسجد منا يبعد حوالي 2 كم أو أكثر، والطقس في كثير من الأحيان يكون حارا وممطرا، ومن خلال تجمعنا وصلاتنا في جماعة وصلنا إلى اتفاق فيما بيننا بالتعاون على بناء قطعة الأرض التي خصصت لبناء المصلى بمجهودنا الذاتي، وكثير من شباب وأطفال المسلمين القاطنيين بالمجمع أصبح ينضم لنا ويصلي معنا الصلوات الخمس، بالإضافة إلى أننا بصلاتنا جماعة نشعر أننا ندافع عن الإسلام حيث إن الإدارة والسكان من غير المسلمين لم يسمحوا لنا باستئجار مكان مخصص ـ كما أسلفت ـ ولكنهم عاجزون عن منعنا من الصلاة في تلك الصالة إلى أن نستكمل المصلى الجديد.  

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:فصلاتكم في الصالة المشار إليها صحيحة، والأصل صحة الصلاة في كل مكان لم تُعلم نجاسته، لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم: «وَجُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا، فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَدْرَكَتْهُ ... أكمل القراءة

الاستلقاء رافعا إحدى رجليه على الأخرى في المسجد

أرجو من فضيلتكم بيان حكم الاستلقاء على الظهر في المسجد ووضع إحدى الرجلين على الأخرى (عند الأحناف فقط) مع ذكر مرجع لتوثيق ذلك للأهمية؟ 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:فإن الاستلقاء في المسجد على الظهر مع وضع إحدى الرجلين على الأخرى أمر مباح إن كان على وجه لا تنكشف معه عورة، والدليل على ذلك ما رواه مسلم عن يحيى بن يحيى عن مالك عن ابن شهاب عن عباد بن ... أكمل القراءة

يُمنع من به مرض عقلي ويشوش على المصلين من شهود الجمعة

جاري مصاب بمرض عصبي، حيث إنه مصاب بحالة شيزوفرينيا ويخرج عن شعوره في بعض الأحيان، مع أن قدراته العقلية سليمة 100. فهل هو مكلف بصلاة الجمعة حيث إنه عاقل أو أنها تسقط عنه، لأنه إذا ذهب للمسجد أفسده وضيع تركيز المصلين؟ 

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:فإذا كان شهود هذا الرجل للجمعة يضر بالمصلين ويتسبب في أذيتهم فإنه لا يشهد الجمعة، ولا إثم عليه في التخلف عنها حتى يعافيه الله تعالى مما به، فإن ما به عذر يسوغ ترك الجمعة لما في شهوده من تأذي الناس والتشويش عليهم، والأصل صيانة المساجد ... أكمل القراءة

ميراث ابن البنت من جده لأمه

أمي توفيت قبل أبيها فهل لي إرث من تركة جدي؟

 

هذا ابن بنت، وابن البنت ليس من الورثة. أكمل القراءة

منتظر الصلاة في بيته ينال فضيلة الرباط

إذا كان الأفضل في إحياء ما بين العشائين أن يكون في البيت، فكيف يجمع المسلم بين صلاته في البيت بين العشائين وبين انتظار صلاة العشاء بعد صلاة المغرب والرباط بينهما كما ورد أن قول الله تعالى:‏ {تتجافى ‏جنوبهم عن المضاجع} ‏ـ ‏نزلت في انتظار الصلاة التي ‏ ‏تدعى ‏العتمة؟ ‏فكيف الجمع بين إحياء ما بين العشائين في البيت وانتظار صلاة العتمة في نفس الوقت؟ 

 

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:فلا شك في أن إحياء ما بين العشائين بالصلاة في البيت أفضل من صلاتها في المسجد، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «فَصَلُّوا أَيُّهَا النَّاسُ فِي بُيُوتِكُمْ، فَإِنَّ أَفْضَلَ الصَّلَاةِ صَلَاةُ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ ... أكمل القراءة
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
29 رجب 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً