عبد الرحمن بن صالح المحمود
عبد الرحمن بن صالح المحمود
مقطع قصير: لماذا ينشرون النصرانية والكنيسة في بلادهم لا يؤمنون بها
مقطع من المجلس العاشر في سلسلة الانحرافات الفكرية. ونحن نؤمن بإسلامنا ومساجدنا فلِمَ لا ننشره ولِمَ نحاربه في بلاد الإسلام.
المدة: 6:36عبد الرحمن بن صالح المحمود
مقطع قصير: معرفة الضلال وحده لا يكفي
مقطع من محاضرة وقفات مع قوله تعالى " ما ودعك ربك وما قلى "
المدة: 6:31عبد الرحمن بن صالح المحمود
عبد الرحمن بن صالح المحمود
لا يحزنك تشابه الاستشراق الحديث بالقديم
مقطع من الدرس الثاني في الانحرافات الفكرية المعاصرة في دامع الملك سعود بجدة
المدة: 3:24عبد الرحمن بن صالح المحمود
الإنابة
المدة: 26:52عبد الرحمن بن صالح المحمود
وقفات مع قوله تعالى " لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا "
الوسع واسع. كما أنه عذر لضعف أو نقص وغيرهما. لكن هذا الضعف والنقص واسع، ففيه أعمال كثيرة من حيث التكليف
المدة: 50:57عبد الرحمن بن صالح المحمود
قصة القسيس والجراح وعالم الرياضيات مع القرآن
أفردت من المحاضرة النماذج من الشخصيات النصرانية التي غيرها القرآن الكريم. المحاضرة: وقفات مع قوله تعالى وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ
عبد الرحمن بن صالح المحمود
وقفات مع قوله تعالى وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ
تنبيه: أضيفت جودتان للمحاضرة مراعاة لسرعة النت عند المتصفحين
عبد الرحمن بن صالح المحمود
مقطع قصير: خطر العلاقة الجزئية مع القرآن الكريم
مقطع من محاضرة: وقفات مع قوله تعالى وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ
عبد الرحمن بن صالح المحمود
مقطع قصير: قاعدة مهمة بين الظالم والمظلوم
مقطع من الدرس التاسع عشر من التعليق على الفتوى الحموية الكبرى
عبد الرحمن بن صالح المحمود
مقطع قصير: لماذا تنكروا صفة العلو وأبو الحسن الأشعري رحمه الله يثبت الصفة
مقطع من الدرس التاسع عشر من الفتوى الحموية الكبرى. ينكر الأشاعرة صفة العلو لله عز وجل بتأويل وتحريف " قوله تعالى " الرَّحْمَٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَىٰ " طه 5 - عند أهل السنة استوى بمعنى علا وارتفع استواء يليق بجلاله، وهم يقولون استوى بمعنى استولى !. والعجيب أنهم ينسبون هذا التحريف إلى إبي الحسن الأشعري وهو ينكره !
عبد الرحمن بن صالح المحمود
مقطع قصير: خلاصة قصة الأشاعرة مع شيخهم أبي الحسن الأشعري
مهم جدا لطالب العلم معرفة القصة المختصرة لبدايات ونهايات المذهب الأشعري، فإذا كان كذلك، فلم بعض الجامعات تدرس المذهب الأشعري الذي لا يقره مؤسسه الأول. حقيقة، هذا من الأعاجيب !