.........................الخطوبه........................ بريقل عز دين عبد ...

.........................الخطوبه........................
بريقل عز دين
عبد فتاح
صباح
..
نوال بن حيموره
انور

طيب نذهب سمكه وب6 سعر المعلب 80 وصحراء قليل يمكن يكون 40 ويوفر 50% ...

طيب نذهب سمكه وب6 سعر المعلب
80 وصحراء قليل
يمكن يكون 40 ويوفر 50% موضفين

هذا رسام بريقل عز دين وغيره يعفس فيها انضر سير اعلام نبلاء6

هذا رسام بريقل عز دين وغيره
يعفس فيها
انضر سير اعلام نبلاء6

🌃رسائل الفجر١٤٤٦/٨/٥🌃 ومن نقص من العمل الذي عليه نقص من الأجر بحسب نقصه، فلا يلم إلا نفسه قال ...

🌃رسائل الفجر١٤٤٦/٨/٥🌃
ومن نقص من العمل الذي عليه نقص من الأجر بحسب نقصه، فلا يلم إلا نفسه قال سلمان: الصلاة مكيال فمن وفى وفي له، ومن طفّف فقد علمتم ما قيل في المطفّفين، فالصيام وسائر الأعمال على هذا المنوال من وفاها فهو من خيار عباد الله الموفين، ومن طفف فيها فويل للمطففين.
🔻 🔻 🔻
كان السلف الصالح يجتهدون في إتمام العمل، وإكماله وإتقانه ثم يهتمون بعد ذلك بقبوله ويخافون من رده، وهؤلاء الذين {يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة}
🔻 🔻 🔻
قال ابن دينار: الخوف على العمل أن لا يتقبل أشدّ من العمل. وقال عطاء السلمي: الحذر الاتقاء على العمل أن لا يكون لله.
🔻 🔻 🔻
لما عرف العارفون بجلاله خضعوا، ولما سمع المذنبون بعفوه طمعوا، ما ثم إلا عفو الله أو النار، لولا طمع المذنبين في العفو لاحترقت قلوبهم باليأس من الرحمة، ولكن إذا ذكرت عفو الله استروحت إلى برد عفوه.(لطائف المعارف لابن رجب)
https://t.me/azzadden
...المزيد

غزوة (صايكول) على ملاحدة الأكراد قصة 40 انغماسياً من جيش الخلافة خلف خطوط العدو [3/3] • نفذ ...

غزوة (صايكول) على ملاحدة الأكراد
قصة 40 انغماسياً من جيش الخلافة خلف خطوط العدو
[3/3]

• نفذ بحزامه الناسف ولم يُقتل

وأضاف أنه وبعد تفرقهم توجه وحيدا إلى قرية بير دم، ظنا منه أن بها مجموعة من الإخوة وبعد دخوله القرية جاء رتل مؤلف من عشر سيارات للملحدين، فدخل الأخ أحد البيوت ولم يعرفوا بأي بيت دخل، وبدأ الملحدون بتمشيط القرية بيتا بيتا، وعندما اقتربوا من البيت الذي كان فيه فتح رشاشه عليهم ليقتل ويصيب عددا جيدا منهم، وكان الوقت قريبا من الظهر واستمر اشتباكه معهم إلى ما قبل المغرب اشتباكات متقطعة، وبدأت ذخيرته تقل شيئا فشيئا وتقترب من النفاد. وذكر أن آخر تلك الاشتباكات كانت مع مجموعة اقتربت من البيت الذي كان فيه ظنا منها أنه قد قُتل، وكان عددهم ستة وبعد اقترابهم من مكان تواجده وبسبب نفاد ذخيرته عزم الأخ على تفجير حزامه الناسف في الجنود المتقدمين باتجاهه، وبعد اقترابهم منه ودخولهم حيز التشظي استعد للتنفيذ بالحزام فخرج بوجههم مكبرا -الله أكبر- وسحب الصاعق بقوة، ليتفاجأ بأن الصاعق خرج بيده وأن الحزام لم ينفجر، بينما كان حال المرتدين الفزع والخوف والتخبط عند سماعهم التكبير، وهربوا من أمامه، فما كان من الأخ إلا أن تناول بندقيته وأردى ثلاثة منهم قتلى بينما تمكن الثلاثة الآخرون من الفرار لنفاد ذخيرته.

• قتل 24 منهم وأخرجه الله سالماً

وقال أنه وفور قتل الثلاثة تناول حقيبة صغيرة فيها الكثير من الذخيرة كانت بيد أحد القتلى، وتحول إلى بيت آخر، بينما ظن الملحدون أنه ما زال في ذلك البيت وانهالوا عليه رميا بقذائف الـ RPG وبالـ PKS وغيرهما من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، وعند حلول الظلام ظن الملحدون أن الأخ قد قُتل، فبدأ بالتسلل بين أظهرهم في تمام العاشرة ليلا وهو يردد قوله تعالى: {وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ}، فتمكن من الخروج من بينهم بتوفيق من الله ورعاية، ومشى مسافة 2 كيلو متر فوجد بيتا في قرية صغيرة وكان يعرف أهل البيت منذ كان من سكان المنطقة، فآووه في إحدى الغرف وقدموا له الطعام والماء، وفي اليوم الثاني أخرجوه من القرية خفية وتابع سيره مسافة 7 كيلو متر تقريبا ولم يكن معه زاد من طعام أو ماء، فاضطر لدخول بيت آخر، لم يكن يعرف أهله هذه المرة فقدموا له كذلك الماء وأرشدوه إلى الطريق إلى أن وصل إلى نقاط رباط الإخوة.

وأكد أنه وأثناء خروجه من القرية التي كان محاصرا بها شاهد مجموعتين من قتلى الملحدين كانوا قد جمعوا بهما قتلاهم، في الأولى 13 قتيلا وفي الثانية 11 قتيلا.

• مقتل صليبي كندي ومسؤول كبير من ملاحدة الأكراد

من جهته قال أحد الإخوة الانغماسيين الذين شاركوا في الغزوة كذلك، أنه وفي بداية اقتحامهم لإحدى القرى كان الهدف الوصول لبيت مرتد شكّل كتيبة لقتال المجاهدين، وعند اقترابهم من مشارف القرية تفاجؤوا بسيارتين قادمتين باتجاههم من طرف السد تقل عددا من الملاحدة فكمنوا لهم، وعندما باتت السيارتان تحت نيرانهم اشتبكوا مع من فيها على مسافة قريبة وقتلوا أربعة جنود منهم، وتفاجؤوا أن من بين القتلى مقاتلين أجانب ومسؤولين من ملاحدة الأكراد كانت معهم أجهزة إلكترونية لتوجيه الطيران وتحديد المواقع، وأن الهلكى الأربعة يحملون أجهزة اتصال وأسلحة ويرتدون ملابس عسكرية، ليعلم فيما بعد من إعلام الملحدين أن من بين القتلى خبير عسكري يحمل الجنسية الكندية، ومسؤول كبير في قواتهم المرتدة.

كانت هذه بعض أحداث غزوة من غزوات جنود الخلافة التي تتكرر في كل ولاياتها، والتي يكتبها الانغماسيون بدمائهم وأشلائهم، فيرحلون بعد كتابتها إلى جنات الخلود بإذن الله، ويتركون وراءهم فرحة في قلوب الموحدين، وغصة ولوعة في قلوب المشركين.


* المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 42
الثلاثاء 5 ذو القعدة 1437 ه‍ـ

لقراءة القصة كاملة، تواصل - تيليغرام:
@wmc111at
...المزيد

إن هي إلا أسماء سمّيتموها [1/2] إن من يرجع إلى تاريخ الوثنية والأوثان، يجد أنهم من سخف عقولهم ...

إن هي إلا أسماء سمّيتموها
[1/2]

إن من يرجع إلى تاريخ الوثنية والأوثان، يجد أنهم من سخف عقولهم كانوا يصنعون أوثانهم بأيديهم ثم يطلقون على ما صنعوه الأسماء المفخّمة، ويعطونها الأوصاف التي لا تجوز لغير الله عز وجل، ليتّخذوها بذلك آلهة من دون الله.

فإذا غاب عنهم الوثن أو فُقد، لتحطّمه أو سرقته أو لصعوبة نقله في الأسفار، لم يجد الوثني غضاضة في أن يصنع لنفسه وثنا جديدا، يطلق عليه نفس الاسم، ويعطيه بذلك نفس الصفات التي سبق له أن أعطاها للوثن الأصلي، بل يروى عن سفهاء الجاهلية أن أحدهم إذا ما نزل منزلا في سفره اختار من حجارة الأرض التي ينزل فيها أربعة أحجار، يجعل ثلاثا منها أثافي للقدر، ويتخذ من الرابع وثنا يعبده، بعد أن يعطيه اسم «إله»، وبالتالي يحوز الحجر الجديد صفات «الإله» بمجرد إكسابه هذا الاسم.

ومما يؤكّد هذه الحقيقة أيضا الروايات المختلفة عن دخول الأوثان إلى جزيرة العرب، التي تُجمع على أنها نُقلت بأعداد قليلة من البلدان المجاورة، ثم انتشرت بكثرة في أنحاء الجزيرة كلها، فالذي انتشر هو أسماء الأوثان المعبودة في بلدان أخرى، اقتبسها مشركو جزيرة العرب عن إخوانهم في العراق والشام وفارس والروم ومصر، بل إن من يدرس تاريخ الحضارات الجاهلية القديمة يجد أن كثيرا من أوثان اليونان والرومان والفرس والهند والصين انتشرت في الأرض بسبب هذا الأمر، إذ يأخذ كل شعب عمَّن يجاوره أسماء أوثانه بعد ذيوع صيتها، ليلقيها على ما في بلده من الحجارة والأشجار، وما يراه فيه من النجوم والكواكب، مع اختلافات بسيطة في اللفظ ترجع لاختلاف اللغات.

هذه الحقيقة في الأساس مرجعها إلى كتاب الله -عز وجل- الذي بين هذا الأمر في خطابه للمشركين: {أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّىٰ * وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَىٰ * أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنثَىٰ * تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ * إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَىٰ} [النجم: 19-23]، كما جاء هذا البيان للمشركين على لسان نبي الله هود -عليه السلام- لقومه لما استنكروا عليه أمره لهم بعبادة الله وحدة وترك ما يعبدون من الأوثان: {قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا نَزَّلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ فَانتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ} [الأعراف: 71]، وكرّر يوسف -عليه السلام- المعنى ذاته في دعوته لمن معه في السجن إلى عبادة الله وحده فقال: {يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ * مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} [يوسف: 39-40].

ولا زلنا نرى اليوم هذه الصورة من الوثنية البدائية لدى الوثنيين في كثير من أصقاع العالم، فها هم الوثنيون المشركون في الصين والهند ما زالوا يصنعون التماثيل بأيديهم ثم يطلقون عليها أسماء بوذا وأشباهه من الطواغيت، وهم في عقولهم القاصرة وأفهامهم الفاسدة يعتقدون أنه بمجرد أن تنحت حجرا بصورة معينة وتطلق عليه اسما معينا فإن روح الطاغوت ستحل في هذا الحجر ويصبح بذلك سامعا لدعائهم، بصيرا بسجودهم له، فرحا باجتماعهم حوله في معبده، ولو نظرنا في حقيقة الأمر فهؤلاء المشركون إنما يعبدون الأسماء التي أطلقوها على تلك الأحجار المنحوتة، التي هي أسماء طواغيتهم الذين ليس لهم وجود في عالم الواقع غير تلك الأسماء.

وفي ظل ما نشاهده في أيامنا هذه من عبودية للتنظيمات والفصائل والأحزاب، فإننا إذا دققنا في واقع تلك التجمعات من البشر نجد أن أتباعها إنما يتّبعون سبيل المشركين في تقديسهم الأسماء التي لم يأمر الله بتقديسها، بل ويعبدون تلك الأسماء بطريقة أو بأخرى، شاءوا الاعتراف بذلك أم أبوا، علموا ذلك أم لم يعلموا، ولا أدلّ على ذلك من تمسّكهم بتلك التنظيمات المنحرفة، تعصّبا لأسمائها المشهورة، واعتقادا من كثير منهم أن بقاء الإسلام مرتبط ببقاء أسماء فصائلهم وتنظيماتهم، وحرصا دائما على مبارزة الخصوم بتاريخها الذي كتبوه بأيديهم ليزيدوا من خلاله من بريق تلك الأسماء.


* المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 42
الثلاثاء 5 ذو القعدة 1437 ه‍ـ

لقراءة المقال كاملاً، تواصل - تيليغرام:
@wmc111at
...المزيد

إن هي إلا أسماء سمّيتموها [2/2] وفي ظل ما نشاهده في أيامنا هذه من عبودية للتنظيمات والفصائل ...

إن هي إلا أسماء سمّيتموها
[2/2]

وفي ظل ما نشاهده في أيامنا هذه من عبودية للتنظيمات والفصائل والأحزاب، فإننا إذا دققنا في واقع تلك التجمعات من البشر نجد أن أتباعها إنما يتّبعون سبيل المشركين في تقديسهم الأسماء التي لم يأمر الله بتقديسها، بل ويعبدون تلك الأسماء بطريقة أو بأخرى، شاءوا الاعتراف بذلك أم أبوا، علموا ذلك أم لم يعلموا، ولا أدلّ على ذلك من تمسّكهم بتلك التنظيمات المنحرفة، تعصّبا لأسمائها المشهورة، واعتقادا من كثير منهم أن بقاء الإسلام مرتبط ببقاء أسماء فصائلهم وتنظيماتهم، وحرصا دائما على مبارزة الخصوم بتاريخها الذي كتبوه بأيديهم ليزيدوا من خلاله من بريق تلك الأسماء.

ومن يراجع تاريخ تلك التنظيمات والأحزاب الذي يمتد أحيانا لدى بعضها إلى ما يقارب القرن من الزمان يجد أنها غيرت من عقيدتها ومنهجها عدة مرات، وأنه تعاقب عليها أجيال من القيادات والأتباع، فمنهم من هلك، ومنهم من ترك، ومنهم من انشق وشكل تنظيما جديدا، ورغم ذلك بقي الثابت الوحيد لديهم هو الاسم، حتى غدا هذا الاسم وكأنه الصنم الذي يبقى معبودا لأجيال عديدة، وكلما استجد عليه جيل من الناس كسوه حلة جديدة، وصوروه بصورة جديدة، فلا يبقى له من حاله القديمة غير الاسم الذي لا يتغير بتغير حاله، ولا بتغير عبيده.

ومن يشاهد حال الكثير من هذه الفصائل والتجمعات، يرى أنها كلما نشبت بين قادتها النزاعات، وتعرضت للتفرق والانشقاقات، فإن المتنازعين لا يتصارعون على الأتباع والمقرات والممتلكات بقدر صراعهم على حيازة اسم التنظيم، وذلك لاعتقادهم أن حيازة الاسم سيعطيهم الشرعية، ويجذب إليهم الأتباع والأنصار، ونادرا ما يتخذ المنشقون اسما جديدا لتجمعهم، لأن ذلك يعني أنهم سيمضون سنين في بناء الاسم الجديد وتعظيمه في عيون الخلق، لذلك يتصارعون حول الاسم الأصلي، فمن يحوزه يتمسك به، ومن يخسر الصراع يشتق لنفسه اسما قريبا من الاسم الأصلي يكون غالبا بإضافة كلمات جديدة عليه، توحي أن الحزب الجديد يمتلك كامل رصيد الاسم الأصلي ويزيد عليه بما استجد من شعارات تعكسها الزيادة على الاسم.

بل ونجد أنه ما إن ينتشر اسم لفصيل أو تنظيم ويصبح مشهورا، حتى يسارع بعض المفتونين بالأسماء إلى تبنّي هذا الاسم وإسباغه على تنظيماتهم وأحزابهم الجديدة، رغم عدم وجود ارتباط تنظيمي حقيقي بين التنظيم الأصلي، والتنظيمات الجديدة التي ليس لها من علاقة به غير تشابه الأسماء، وما ذلك إلا لقناعة لدى المتأخرين بأن تبني الاسم المشهور للجماعة سيسرع من عملية استقطاب الأنصار إليها.

بل ونجد بعضهم يصيبهم الكبر والغرور لمجرد استيلائهم على اسم مشهور، فيخيل لهم شياطينهم أنهم بحيازتهم لهذا الاسم وقدرتهم على منح الموافقة لتوزيع هذا الاسم على من يرتضون من التنظيمات والفصائل، أنهم صاروا بذلك أوصياء على دين الله، فلا يتعبّد اللهَ أحدٌ من الناس بهذه العبادة أو تلك إلا بإذنهم، وأنهم بامتلاكهم للاسم المشهور يحق لهم وحدهم قيادة الأمة، ويجنّ جنونهم إذا ظهر اسم جديد وانتشر واشتهر بين الناس، فلا يرون ذلك إلا مؤامرة على الدين، وحربا على الإسلام والمسلمين.

ولو دققنا في أكثر الأسماء المشهورة اليوم في عالم الأحزاب والتنظيمات، نجدها لا علاقة لها بواقع التنظيم ولا عقيدته ولا منهجه، إن لم يكن الاسم مناقضا كل التناقض لذلك، فإذا انطفأ بريق الاسم الذي يعمي الأبصار عن رؤية ما تحته من واقع، أصيب المفتونون بالصدمة، كصدمة المشرك الوثني عندما يزيل عن وثنه المعبود ذلك الاسم البراق الذي أسبغه عليه، أو تبع آباءه وأجداده في إبقائه ملتصقا به، فلا يجد في حقيقة الوثن غير قطعة من حجر لا تختلف في طبيعتها عن حجارة الأرض.

لذلك ينبغي أن ينظر المسلم إلى حقائق الأمور لا إلى أسمائها، وقد حذر النبي -صلى الله عليه وسلم- من فتنة الأسماء واتباع المفتونين فيها بقوله: (ليشربن ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها) [حديث صحيح رواه أبو داود وابن ماجه]، وكما أن تسمية الخمر بغير اسمها لا يرفع عنها حكم التحريم، ما دامت فيها حقيقة الإسكار، فكذلك الأمور كلها، أسماؤها مرتبطة بأوصافها، فما حمل الوصف، حمل الاسم، وحمل الحكم، وليعلم المسلم أنما تعبّده الله بالإسلام، ولم يفرض عليه تعظيم اسم لم يعظمه بنفسه أو يعظمه نبيه، وأن الله -عز وجل- لن يسأله يوم القيامة عن أسماء التنظيمات والأحزاب، ولكنه سائله عن عمله، فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره.


* المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 42
الثلاثاء 5 ذو القعدة 1437 ه‍ـ

لقراءة المقال كاملاً، تواصل - تيليغرام:
@wmc111at
...المزيد

الجهادُ بالدُّعاء [1/2] الدعاء سلاحٌ قويٌّ ماضٍ فتاك، به تُكشف المصائب ويُمنع الهلاك، وبه ...

الجهادُ بالدُّعاء
[1/2]

الدعاء سلاحٌ قويٌّ ماضٍ فتاك، به تُكشف المصائب ويُمنع الهلاك، وبه يدافعُ المؤمن البلاء ويدفع كيد الأعداء، وبه تُستجلبُ النعم وتُستدفعُ النقم، وبه تفرَّجُ الهموم وتزول الغموم، والدعاء أخصُّ سمات العبادة، بل إن الدعاء هو العبادة، ففيه كمال الحب وكمال الذل، لله الواحد الحكم العدل، فيه يناجي العبدُ ربَّه، ويعترف بعجزه وضعفه، وهو سلوانٌ للقلوب شفاءٌ للصدور بلسمٌ للجروح تيسيرٌ للأمور، والدعاء حرزٌ ضليع وحصنٌ منيع، ولا شيء أكرم على الله من الدعاء وأعجز الناس من عجز عن الدعاء، فهو عبادة يسيرة، ميسورةٌ في الليل والنهار مبذولةٌ في البر والبحر مشروعةٌ في الإقامة والسفر، الداعون يفرُّون إلى الرحيم الرحمن العلام، ويتعلقون بربهم الملك القدوس السلام، فتراهم حال الدعاء منطرحين بين يدي أكرم الأكرمين، قاطعين صِلاتهم بالعالَم متوجهين لرب العالمين، متخلصين من رقِّ حاجة الناس ومِنَّتهم، مخلصين لربهم في التماسهم، طامعين بفضله عليهم...

هذا هو الدعاء، فما أحوج المسلم إليه في هذه الأيام التي تداعت فيها على جماعة المسلمين كل أمم الكفر وملله ونحله! فلْينتبه المجاهد في سبيل الله إلى أهمية هذا السلاح وضرورة الاهتمام به ووجوب إتقانه وترك التعلق بغير السميع المجيب، كما ولْيشارك كل مسلم ومسلمة في مجاهدة أعداء الله بهذا السلاح الرباني الناجع، قال صلى الله عليه وسلم: (جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم) [حديث صحيح رواه أبو داود والنسائي]، ولا يقتصر الجهاد باللسان على التحريض على الجهاد ومدح المجاهدين وذم القعود وهجو الكافرين؛ بل إنَّ من أهمِّ أنواع جهاد اللسان: الدعاء، بأن يدعو المسلم على المشركين بالهزيمة وللمؤمنين بالنصر.

ويتأكد هذا النوع من الجهاد (الجهاد بالدعاء) بحق من لم ييسر الله لهم القتال في سبيله لأي عذرٍ من الأعذار الشرعية، كالمرأة والمريض والعاجز والمحبوس... فعلى هؤلاء الدعاء للغزاة في سبيل الله، لأن الله تعالى عندما عذرهم من القتال، اشترط عليهم لقبول عذرهم أن ينصحوا لله ولرسوله، ومن ذلك الدعاء لأولياء الله، أتباع رسوله -صلى الله عليه وسلم- قال تعالى: {لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلا عَلَى الْمَرْضَى وَلا عَلَى الَّذِينَ لا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [التوبة: 91].

بل إنَّ دعاء هؤلاء الضعفة من أهم أسباب انتصار المسلمين وهزيمة الكافرين، كما قال -صلى الله عليه وسلم- لسعد ابن أبي وقاص -رضي الله عنه- لما ظنَّ أن له فضلٌ على من سواه من ضعفاء المسلمين: (هل تُنصرون وتُرزقون إلا بضعفائكم) [رواه البخاري]، وفي رواية النسائي: (إنما يَنصرُ اللهُ هذه الأمة بضعيفها، بدعوتهم وصلاتهم وإخلاصهم).

قال ابن حجر العسقلاني: «قال السهيلي: الجهاد تارة يكون بالسلاح وتارة بالدعاء» [فتح الباري]، وهذا من الأمور الظاهرة الثابتة، إلا أن في هذه الأيام بعض المهزوزين المنهزمين الذين استسلموا لهبل التكنولوجيا العسكرية وسلَّموا مقدَّماً بانتصار الحملة الصليبية على الدولة الإسلامية، تركوا الدعاء، وكأنَّه لا يجدي نفعاً، والعياذ بالله! وذلك السلوك الخاطئ لدى بعض الناس إنما سببه الجهل بهذا السلاح، فإنهم لو علموا أهمية الدعاء وعظيم آثاره وكيفيته وآدابه وسمعوا قصص استجابة الله تعالى لعباده، لما زهدوا فيه وتمسكوا بغيره.

وعلى العبد أن يعلم أن للدعاء ثمراتٍ عديدة وفضائل كثيرة تعزُّ على الحصر، منها: أنه امتثال لأمر الله عزَّ وجلَّ القائل: {وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} [الأعراف: 29]، {وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا} [الأعراف: 56]، {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً} [الأعراف: 55]، وأن فيه كمال التوكل والذل والتواضع لله تعالى القائل: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} [غافر: 60]، ومنها: أنه سبب لدفع البلاء قبل نزوله، كما قال صلى الله عليه وسلم: (ولا يرد القدر إلا الدعاء) [حديث حسن رواه ابن ماجه وابن حبّان والحاكم] كما أنه سببٌ لرفع البلاء بعد نزوله، كما قال صلى الله عليه وسلم: (لا يغني حذر من قدر، والدعاء ينفع مما نزل، ومما لم ينزل، وإن البلاء لينزل فيتلقاه الدعاء فيعتلجان إلى يوم القيامة) [حديث حسن رواه الحاكم]، ومنها: أنه سبب لحصول المطلوب في الدعاء، قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: (ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم، إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تعجل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها) [حديث صحيح رواه أحمد والحاكم]، وهكذا فإن للدعاء شأنٌ عظيم!


* المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 42
الثلاثاء 5 ذو القعدة 1437 ه‍ـ

لقراءة المقال كاملاً، تواصل - تيليغرام:
@wmc111at
...المزيد
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
23 شعبان 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً