ان الذين يكنزون ذهب والفضه ولا ينفقونها ............ سيكويهم عنقين وشهبين.ط ...

ان الذين يكنزون ذهب والفضه ولا ينفقونها
............
سيكويهم عنقين وشهبين.ط بنار جهنم

بورت1 كم اشتريت وكم تيستفيد
بورت2 كم اشتريت وكم تستفيد
بورت3 من اشتريت وكم تستفيد ...المزيد

يا23 ان كثيرا من احبار ورهبان لياكلون اموال ناس بالباطل

يا23 ان كثيرا من احبار ورهبان لياكلون اموال ناس بالباطل

مكاش منها يوسف قرضاوي سيكون عبد ملك وعنقين (...... التحريك

مكاش منها يوسف قرضاوي
سيكون عبد ملك وعنقين (...... التحريك

*تذهب11 عبد ملك وحدك مش راي *ساميني اول مشروعين كلفه 15 مليون تعمم عل ...

*تذهب11 عبد ملك وحدك مش راي
*ساميني

اول مشروعين كلفه 15 مليون تعمم عل مستوا وطن .... كراء للمووسسه يكلف في انطلاقه.......
........
20 فرد وساري يطبقوها الحق لكلاس نحن نقاتل ...المزيد

............وفوق كل ذي علم عليم .......... وجاء مدير وكل شي ونحل

............وفوق كل ذي علم عليم ..........
وجاء مدير وكل شي ونحل

........تدرون ما كاس لبن........... سكون ب35 . فتح ب34....... الخ 25....... ...

........تدرون ما كاس لبن...........
سكون ب35 . فتح ب34....... الخ
25....... ........24.........الخ

🌃رسائل الفجر١٤٤٦/٩/١١🌃 قال ابن القيم : وسمعت شيخ الإسلام يقول: كما أن خير الناس الأنبياء، فشَرُّ ...

🌃رسائل الفجر١٤٤٦/٩/١١🌃
قال ابن القيم : وسمعت شيخ الإسلام يقول: كما أن خير الناس الأنبياء، فشَرُّ الناس من تشبَّه بهم من الكذابين، وادعى أنه منهم، وليس منهم. فخير الناس بعدهم العلماء والشهداء والمتصدقون المخلصون، وشَرُّ الناس من تشبَّهَ بهم، يُوهِمُ أنه منهم، وليس منهُمْ )
🔻 🔻 🔻
قال ابن القيم : مَنْ تَأَمَّلَ أَحْوَالَ الصَّحَابَةِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - وَجَدَهُمْ فِي غَايَةِ الْعَمَلِ مَعَ غَايَةِ الْخَوْفِ، وَنَحْنُ جَمِيعًا بَيْنَ التَّقْصِيرِ، بَلِ التَّفْرِيطِ وَالْأَمْنِ، فَهَذَا الصِّدِّيقُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يَقُولُ: وَدِدْتُ أَنِّي شَعْرَةٌ فِي جَنْبِ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ، ذَكَرَهُ أَحْمَدُ عَنْهُ.
وَذَكَرَ عَنْهُ أَيْضًا أَنَّهُ كَانَ يَمْسِكُ بِلِسَانِهِ وَيَقُولُ: هَذَا الَّذِي أَوْرَدَنِي الْمَوَارِدَ )
🔻 🔻 🔻
وَهَذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَرَأَ سُورَةَ الطُّورِ إِلَى أَنْ بَلَغَ: {إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ} فَبَكَى وَاشْتَدَّ بُكَاؤُهُ حَتَّى مَرِضَ وَعَادُوهُ )
https://t.me/azzadden
...المزيد

صحيفة النبأ - العدد 43 واقعدوا لهم كلّ مرصد لا تمر أيّام إلا ويسمع الناس أنباء عن عمليات ...

صحيفة النبأ - العدد 43
واقعدوا لهم كلّ مرصد


لا تمر أيّام إلا ويسمع الناس أنباء عن عمليات كبيرة ينفّذها جنود الخلافة في المناطق التي هي خارج سيطرتهم، سواء منها ما انحازوا عنه تحت ضغط القصف والتدمير، أو التي لم يتمكّنوا منها سابقاً.

فتتوالى التفجيرات والعمليات الاستشهادية والانغماسية في مناطق بغداد وديالى وصلاح الدين والبركة والقامشلي وعين الإسلام وسد الفاروق وغيرها، بالإضافة إلى العمليات المباركة لجنود الخلافة ضد الصليبيين في أنحاء العالم المختلفة، موقعة في صفوف المشركين والمرتدين المئات من القتلى والجرحى، ومسببة لهم المزيد من الرعب والخوف في المناطق التي يحسبونها آمنة من ضربات جنود الخلافة، وغير بعيد عنا الإعلان الأخير عن توجيه ضربة موجعة لمرتدي الصحوات على الحدود التركية المصطنعة أثناء انتقالهم لقتال الدولة الإسلامية في ريف حلب الشمالي.

إن المرتدين بكل أنواعهم ومِن ورائهم أسيادهم الصليبيون يخطئون كثيرا عندما يظنون أن إخراج الدولة الإسلامية من منطقة ما بقصف جوي عنيف، أو حادثة غدر وخيانة، سيجعلها تيأس من العودة إليها، أو ترضى ببقاء الكفار فيها آمنين مطمئنين، وهم بهذا الظن يفضحون جهلهم بالعقيدة التي يحملها جنود الدولة الإسلامية، والمنهج الذي يسيرون عليه في جهادهم.

فمِن أُسُس التوحيد الراسخة عند جنود الخلافة -بفضل الله- أنهم لا يكفّون عن قتال المشركين حتى يخضعوهم لدين الله وأحكامه، إسلاما منهم، أو جزية وصغارا عليهم، أو عهدا من إمام المسلمين إليهم، ولا يكفّون عن قتال المرتدين حتى يتوبوا من ردّتهم ويصلحوا ما أفسدوه من دينهم ويعودوا إلى دائرة الإسلام، وأن ذلك من أعلى صور إعلانهم الولاء للتوحيد وأهله، والبراء من الشرك وأهله.

وشواهد التاريخ تثبت أن مجاهدي الدولة الإسلامية لم يتركوا يوما المرتدين ينعمون بالأمن والأمان ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا، وشعارهم قول ربهم: {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ} [التوبة : 14]، ولا أدلّ على ذلك من السنوات التي تلت خروج الصحوات في العراق، حيث انحاز المجاهدون إلى الصحراء، تاركين خلفهم عشرات المجاهدين الأخفياء من جنود المفارز الأمنية الذين أمعنوا في المرتدين قتلا وتنكيلا، والذين نغصوا على المرتدين عيشهم، وأقلقوا راحتهم، وخلخلوا صفوفهم، وأنهكوا جيوشهم وشرطهم وأجهزة مخابراتهم، حتى أذن الله بعودة فرسان الصحراء لينقضّوا على المرتدين داخل حصونهم وهم مرهقون من حصائد أيدي أسود الكواتم والعبوات والعمليات الاستشهادية، وهذا ما ستستمر عليه -بإذن الله- إلى أن يفصل الله بينها وبين القوم المجرمين في كل مكان.

فما لم تطأه حوافر خيل جيش الخلافة من الأرض في واضحة النهار، تسلل إليها أحفاد محمد بن مسلمة -رضي الله عنه- في ظلام الليل ليجوسوا خلال الديار ويتبّروا ما علوا تتبيرا.

وكما فرح الروافض والصحوات في العراق من قبل بانحياز جنود الدولة الإسلامية من مناطق تمكينهم، فرح مرتدو الصحوات وملاحدة الأكراد بذلك في الشام، دون أن يعتبروا بمن سبقهم، أو يتعلموا من دروسهم، أو يستمعوا لنصح دولة الخلافة لهم بالتوبة والرجوع إلى الله، ليحقنوا بذلك دماءهم، ويأمنوا على أنفسهم وأموالهم.

إن حرب المفارز الأمنية ضد المرتدين لا زالت في بدايتها، ولا يمرّ يوم إلا ويزداد المجاهدون فيه خبرة على خبرتهم بطرق خداع أعدائهم، وإفشال خططهم الأمنية، وتجاوز الحدود والعقبات التي ينصبونها في طريق المجاهدين لتقيهم من ضرباتهم، وما ضربات باريس وبروكسل عنّا ببعيد، وما من يوم يمرّ إلا ويهدي الله به أقواما إلى التوحيد، ويحبب إلى قلوبهم الهجرة والجهاد، فمن عجز منهم عن الوصول إلى دار الإسلام، قرر جهاد المشركين والمرتدين في عقر دار الكفر.

وعلى المرتدين من جنود فصائل الصحوات في الشام أن يراجعوا أنفسهم، ويرجعوا إلى دينهم، ويتوبوا مما أوقعهم به قادتهم من الردّة بمظاهرتهم للمشركين على المسلمين من جنود الدولة الإسلامية وامتناعهم بشوكة عن التزام شرائع الدين، وأن يعلموا أن قادتهم ومَن وراءهم مِن حلفائهم طواغيت العرب والعجم غير قادرين على حماية أنفسهم من ضربات المجاهدين، فلن يستطيعوا حمايتهم من باب أولى، وعليهم أن يعلموا أنهم لن يستطيعوا حماية أنفسهم إلا بإعلان التوبة إلى الله، فيأمنوا بذلك من عذابَي الدنيا والآخرة بإذن الله، قال تعالى: {فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [التوبة


المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 43
الثلاثاء 12 ذو القعدة 1437 ه‍ـ
...المزيد

رموز أم أوثان؟! (4) [2/2] فإذا كان مدح المنافق مغضبا لله -عزّ وجل- كما قال صلى الله عليه وسلم: ...

رموز أم أوثان؟! (4)

[2/2]
فإذا كان مدح المنافق مغضبا لله -عزّ وجل- كما قال صلى الله عليه وسلم: (لا تقولوا للمنافق سيد، فإنه إن يك سيدا، فقد أسخطتم ربكم عز وجل) [رواه أبو داود بإسناد صحيح]، فما بالك بمدح من أظهر الكفر، وعمل به، ودعا الناس إليه وهو يحسبُ أنه يُحسن صُنعاً؟!

ولم يكتف المدّاحون عند هذا الحد من تزكية أئمة الضلال، بل تعدّى بهم الأمر إلى تحريف أحكام الشريعة، أو كتمانها على الأقل في سبيل أن لا يضطرهم الأمر إلى إسقاط تلك الأحكام على أولئك «الرموز»، وذلك خوفا من إغضاب أتباعهم، أو استفزاز الجهّال من الذين يعرفون الدين بالرجال، ويعتبرون أي مسٍّ بهؤلاء الرجال الذين يقدّسونهم ويقلّدونه اعتداء على الإسلام وشريعته.

ومن ذلك أنهم بدّلوا كثيرا من أحكام الشريعة، أو اشترطوا لها شروطا غير شرعية، أو وضعوا موانع لتلك الأحكام كي يخرجوا من دائرة الحرج في تطبيق تلك الأحكام على أولئك «الرموز»، كزعم بعضهم أن الحكم بالقوانين الوضعية الجاهلية هو كفرٌ دون الكفر المخرج من الملّة، كي يحكموا بإسلام رجب أردوغان ومحمد مرسي وإسماعيل هنية وأشباههم من الطواغيت (الذين أخذوا دينهم من إمامهم حسن البنا فساروا على دربه واتبعوا نهجه وأطاعوه في ضلاله)، وذلك بجعل هذا الفعل المكفّر معصية من المعاصي التي يجوز اقترافها عند الضرورة، بل يتحول شرك أولئك الطواغيت إلى واجب يثابون على فعله، ويأثمون على تركه، ومنهم من يحكم بكفر الفعل، ولكن يمتنع عن إيقاع الحكم بالكفر على فاعله عذرا لأولئك «الرموز» بالتأويل وعدم قصد الكفر والاضطرار وغير ذلك من موانع تكفير من وقع في الشرك الأكبر، التي لا اعتبار لها إلا في شريعة المرجئة ومن لفّ لفيفهم.

فتجد المنحرفين عن الصراط المستقيم يحرصون في ردّهم على أهل الضلال أن لا يمسّوا «رمزا» من رموزهم مهما بلغ جرمه، وعظمت فتنته، بخلاف سنّة النبي -صلى الله عليه وسلم- وما أتاه من وحي القرآن، حيث تنزلت الآيات التي تسفّه «رموز» المشركين من أهل مكّة، كأبي جهل، وأبي لهب، والوليد بن عقبة وغيرهم، حتى اشتكى أولئك المشركون مما اعتبروه هجاء من النبي -صلى الله عليه وسلم- لهم، وما كان ذلك بهجاء الشعراء، إن هو إلا كلام رب العالمين.

لقد أمر الله تعالى عباده المؤمنين أن يشهدوا بالحق على كل إنسان ولو كان على أنفسهم، فقال سبحانه: {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ} [النساء: 135]، وليس من الإقساط في شيء أن يعظم رأس الضلالة، كما إنه ليس من الإقساط في شيء أن يحكم على التابع بحكمٍ بناءً على سيره في طريق ضلال، وينجو من ذلك الحكم من يقوده في طريق الضلالة تلك ممن يزعم العلم والبصيرة، ويتصدر لقيادة الأمة وهداية العالمين.

إن المنهج الذي سار عليه أهل الحديث في الجرح والتعديل كي يعرف الناس عمّن يأخذون دينهم، ويأمنوا سلامة نقل العلم إليهم، لهو منهج واجب اتباعه في الحكم على أهل الحق والضلال على حدّ سواء، فيعرّف السنّي بما لديه من الحق، ويُنهى عما لديه من الأوهام إن وجدت، ويعرّف الضالّ بما لديه من الضلالات، وينهى عن الأخذ منه.

وليكن رائد كل مسلم في بحثه عن الهدى قول علي بن أبي طالب، رضي الله عنه: «الحق لا يعرف بالرجال، اعرف الحق، تعرف أهله».


المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 43
لقراءة المقال المقال كاملاً، تواصل - تيليغرام:
@wmc111at
...المزيد
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
3 شعبان 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً