أمير ديوان الصحة: أنشأنا مؤسسات صحية متميزة وجامعاتنا الطبية تخرّج الكوادر المؤهلة - في جانب ...

أمير ديوان الصحة:
أنشأنا مؤسسات صحية متميزة
وجامعاتنا الطبية تخرّج الكوادر المؤهلة

- في جانب الإجراءات التنظيمية، ما هي أهم التطورات التي حققها الديوان، بفضل الله؟

لقد ورّثنا الطواغيت في كثير من المناطق التي فتحها الله علينا نظما صحية ضخمة من حيث الحجم، لكنها مترهلة كسولة من حيث الأداء والإنجاز، مريضة عليلة من حيث البنية، ينخر فيها الفساد بمختلف أنواعه، وتعشش فيها الطفيليات التي تعتاش على حساب آلام الناس ومعاناتهم.

وقد مكننا الله من خلال ضبط جوانب الفساد في قطاع الصحة من توفير الكثير من النفقات، وتحصيل كمٍّ كبيرٍ من المنافع والفوائد.

ودعني أضرب لك أمثلة في الشق المالي، فبعد استلامنا إدارة المنشآت الصحية في ولاية نينوى، راجعنا عقود المشتريات لإدارة الحكومة الرافضية، فوجدنا أن الحكومة المرتدة قد رصدت 13 مليار دينار عراقي شهريا لشراء الأدوية والمستلزمات الطبية للولاية، في حين أننا نشتري نفس الكمية التي كانوا يشترونها تقريبا بما يعادل مليار إلى مليار وربع دينار عراقي فقط.

وبالإضافة للتكاليف الباهظة للمشتريات، فقد كان نظامهم الصحي يعاني من هدر كبير في الموارد والمشتريات، وذلك في ظل ما يسمونه بالطبابة المجانية، بحيث كان الكثير من المتمارضين يستغلون ثغرات يعرفونها للحصول على أدوية غالية الثمن لا يحتاجونها ليبيعوها من جديد، عدا عن استنزافهم لجهود الكوادر الطبية، وتشكيلهم ضغطا إضافيا على وظائف الأجهزة الطبية ذات الطاقة المحدودة.

وقد خففنا كثيرا من الهدر في الموارد والطاقات، عن طريق فرض أجور علاج رمزية على المراجعين للمستشفيات والمراكز الصحية، الهدف منها إبعاد المتمارضين، وكذلك الاستفادة من هذه الواردات المالية في زيادة فاعلية الكادر الطبي عن طريق توزيعها عليهم، فيزداد دخلهم بازدياد العائد من خدمة المراجعين، وقد طبقنا هذا النظام الذي سميناه (التمويل الذاتي) في مستشفيات ولاية نينوى، ونحن في طريقنا إلى تعميمه بحسب الإمكان، إن شاء الله.

- تحدثت عن تكاليف العلاج بالنسبة للمرضى، كيف تتم المعاملة بالنسبة لرعايا الدولة الإسلامية في هذا الجانب، وهل هناك فروق بين المجاهدين وعامة المسلمين في تكاليف العلاج؟

ذكرت لك سلفا أن ما يدفعه المريض من أجور للعلاج في مستشفيات الدولة الإسلامية إنما هو مبلغ رمزي بالمقارنة مع التكلفة الحقيقية لعلاجه، فهي في كثير من العمليات لا تزيد عن عُشر قيمة المواد اللازمة للعملية من أدوية ومستلزمات، فضلا عن أجرة الأطباء والممرضين والمساعدين، وتكاليف المستشفى، ولو قارنَّا تكاليف العلاج في مستشفيات ديوان الصحة مع مثيلاتها في المستشفيات الخاصة المنتشرة في أراضي الدولة الإسلامية لوجدنا فرقا كبيرا.

وحتى هذه التكاليف الرمزية فإننا نعفي منها الفقراء والمساكين، إذ يتولى ديوان الزكاة السداد عنهم، وكذلك الأمر بالنسبة للأمراض المزمنة كمرضى الفشل الكلوي، والسرطانات وغيرها، رغم أن تكاليفها باهظة الثمن.

أما المجاهدون في سبيل الله فلا شك أن تكاليف علاج المرضى والمكلومين منهم في سبيل الله، يقع كله على عاتق الدولة الإسلامية، فيتم تسديده من قبل ديوان الصحة، كما يتم علاج أسر المجاهدين وفق آليات محددة بالنسبة لهم.


* المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 67
الخميس 11 جمادى الأولى 1438 ه‍ـ

* لقراءة الحوار كاملاً.. تواصل معنا تيليجرام
@wmc11ar
...المزيد

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد فسوف ان شاءالله اشرح كتاب الاربعون النوويه للحافظ ...

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد فسوف ان شاءالله اشرح كتاب الاربعون النوويه للحافظ ابو زكريا بن يحى بن شرف النوويُّ للشيخ العلامة امن بن. شنب

وقال الكمال بن الهمام (5) : ولأنه عليه الصلاة والسلام فى موضع شرط الأجل وهو السلم أوجب التعيين حيث ...

وقال الكمال بن الهمام (5) : ولأنه عليه الصلاة والسلام فى موضع شرط الأجل وهو السلم أوجب التعيين حيث قال: من أسلف فى تمر فليسلف فى كيل معلوم ووزن معلوم إلى أجل معلوم وعلى ذلك انعقد الإجماع.وقال الكاسانى فى باب
..........................
5/ كمال. هذا. تاجر. مثل صهيب لا. زجاجه. لا شيء. ا
...المزيد

أمير ديوان الصحة: أنشأنا مؤسسات صحية متميزة وجامعاتنا الطبية تخرّج الكوادر المؤهلة - هل يمكن ...

أمير ديوان الصحة:
أنشأنا مؤسسات صحية متميزة
وجامعاتنا الطبية تخرّج الكوادر المؤهلة

- هل يمكن أن تذكر لنا هذه الخطوات؟

بالرغم من المرارة التي نحس بها عندما نسمع عن طبيب خرج إلى دار الكفر، إذ في ذلك خسارة للمسلمين، وفائدة عظيمة للكافرين، بعمله عندهم ومداواته لمرضاهم وجرحاهم، مع ما يعنيه ذلك من خطورة على دين هذا الطبيب، فإن الله تعالى منّ علينا بما يفرح قلوبنا بهجرة الكثير من الأطباء من المسلمين من ديار الكفر رغبة في دار الإسلام، وحرصا على نصرة المجاهدين في حربهم ضد المشركين، فقد جاءنا -ولله الحمد- أطباء من شتى أصقاع الأرض، بعضهم عمل في أكبر المستشفيات العالمية وأكثرها تطورا، ووضعوا أنفسهم في خدمة الدولة الإسلامية، عاملين في ديوان الصحة، مجاهدين في سبيل الله، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر، وقد رأينا في ذلك سنة الاستبدال التي وعد الله بها المتولين عن النفير في سبيل الله، فقد استبدلهم الله بمن هم خير منهم من المهاجرين في سبيل الله، والحمد لله من قبل ومن بعد.

أما بخصوص خطوات العمل لتأمين الموارد البشرية وتنميتها، فقد بدأنا بالعمل على الحفاظ على ما بأيدينا من كوادر طبية، عن طريق توعية المسلمين من العاملين في هذا القطاع بمخاطر الخروج إلى دار الكفر على دينهم ودنياهم، بالإضافة إلى إزالة العوائق التي تعترض استمرار الكوادر الطبية في عملها، وذلك لتسهيل أمرهم قدر الإمكان، وفي الوقت نفسه جرى الترتيب لتنظيم عمل هذه الكوادر بما يحقق أفضل استفادة منها.

ومن جانب آخر بدأ العمل حثيثا لتنمية الكوادر الطبية من حيث الكم والنوع، وكان أهم المشاريع في هذا الجانب مشروع الكليات والمعاهد الطبية التخصصية، إذ عمل الديوان على استمرار الدراسة في هذه الكليات للطلاب القدامى، وفي الوقت نفسه كان الإصرار على استقبال دفعات جديدة من الطلاب رغم الظروف الصعبة، وتناقص الإمكانيات، بل وفتح كليات جديدة ككلية طب الرقة والمعاهد الملحقة بها، وكذلك تغيير النظام التعليمي المطبّق سابقا ليصبح أكثر فعالية، وأقل استغراقا للوقت، وبفضل الله المشروع يمضي بخطى حثيثة نحو تخريج كوادر طبية مؤهلة، مع ما قد ينتابه من عراقيل في ظل هذه الحرب الصليبية ضد الدولة الإسلامية، وليس بخافٍ ما حلّ بالمنشآت الطبية والتعليمية في مدينة الموصل نتيجة الحرب مع الروافض، والقصف الصليبي، ولله الحمد من قبل ومن بعد.

* المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 67
الخميس 11 جمادى الأولى 1438 ه‍ـ

* لقراءة الحوار كاملاً.. تواصل معنا تيليجرام
@wmc11ar
...المزيد

أمير ديوان الصحة: أنشأنا مؤسسات صحية متميزة وجامعاتنا الطبية تخرّج الكوادر المؤهلة - هل يمكن ...

أمير ديوان الصحة:
أنشأنا مؤسسات صحية متميزة
وجامعاتنا الطبية تخرّج الكوادر المؤهلة

- هل يمكن أن تذكر لنا هذه الخطوات؟

بالرغم من المرارة التي نحس بها عندما نسمع عن طبيب خرج إلى دار الكفر، إذ في ذلك خسارة للمسلمين، وفائدة عظيمة للكافرين، بعمله عندهم ومداواته لمرضاهم وجرحاهم، مع ما يعنيه ذلك من خطورة على دين هذا الطبيب، فإن الله تعالى منّ علينا بما يفرح قلوبنا بهجرة الكثير من الأطباء من المسلمين من ديار الكفر رغبة في دار الإسلام، وحرصا على نصرة المجاهدين في حربهم ضد المشركين، فقد جاءنا -ولله الحمد- أطباء من شتى أصقاع الأرض، بعضهم عمل في أكبر المستشفيات العالمية وأكثرها تطورا، ووضعوا أنفسهم في خدمة الدولة الإسلامية، عاملين في ديوان الصحة، مجاهدين في سبيل الله، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر، وقد رأينا في ذلك سنة الاستبدال التي وعد الله بها المتولين عن النفير في سبيل الله، فقد استبدلهم الله بمن هم خير منهم من المهاجرين في سبيل الله، والحمد لله من قبل ومن بعد.

أما بخصوص خطوات العمل لتأمين الموارد البشرية وتنميتها، فقد بدأنا بالعمل على الحفاظ على ما بأيدينا من كوادر طبية، عن طريق توعية المسلمين من العاملين في هذا القطاع بمخاطر الخروج إلى دار الكفر على دينهم ودنياهم، بالإضافة إلى إزالة العوائق التي تعترض استمرار الكوادر الطبية في عملها، وذلك لتسهيل أمرهم قدر الإمكان، وفي الوقت نفسه جرى الترتيب لتنظيم عمل هذه الكوادر بما يحقق أفضل استفادة منها.

ومن جانب آخر بدأ العمل حثيثا لتنمية الكوادر الطبية من حيث الكم والنوع، وكان أهم المشاريع في هذا الجانب مشروع الكليات والمعاهد الطبية التخصصية، إذ عمل الديوان على استمرار الدراسة في هذه الكليات للطلاب القدامى، وفي الوقت نفسه كان الإصرار على استقبال دفعات جديدة من الطلاب رغم الظروف الصعبة، وتناقص الإمكانيات، بل وفتح كليات جديدة ككلية طب الرقة والمعاهد الملحقة بها، وكذلك تغيير النظام التعليمي المطبّق سابقا ليصبح أكثر فعالية، وأقل استغراقا للوقت، وبفضل الله المشروع يمضي بخطى حثيثة نحو تخريج كوادر طبية مؤهلة، مع ما قد ينتابه من عراقيل في ظل هذه الحرب الصليبية ضد الدولة الإسلامية، وليس بخافٍ ما حلّ بالمنشآت الطبية والتعليمية في مدينة الموصل نتيجة الحرب مع الروافض، والقصف الصليبي، ولله الحمد من قبل ومن بعد.

* المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 67
الخميس 11 جمادى الأولى 1438 ه‍ـ

* لقراءة الحوار كاملاً.. تواصل معنا تيليجرام
@wmc11ar
...المزيد

ولاضع. نقاط. عل حروف. وانتهي. من. موضوع. ثمنها الا. ثلاث. ايام

ولاضع. نقاط. عل حروف. وانتهي. من. موضوع.
ثمنها الا. ثلاث. ايام

أمير ديوان الصحة: أنشأنا مؤسسات صحية متميزة وجامعاتنا الطبية تخرّج الكوادر المؤهلة - قطاع ...

أمير ديوان الصحة:
أنشأنا مؤسسات صحية متميزة
وجامعاتنا الطبية تخرّج الكوادر المؤهلة

- قطاع الصحة من أكثر القطاعات حاجة للموارد خاصة في ظروف الحروب، كيف استطاع الديوان تأمين احتياجاته من الموارد لإطلاق العمل وإدامته وتطويره، حتى وصل إلى هذه المرحلة المتقدمة، بفضل الله؟

بداية فإن الفضل في ذلك -كما ذكرت- هو لله وحده من قبل ومن بعد، فهو الذي نصرنا على عدونا، ومكّن لنا في الأرض، ورزقنا من الأموال والأنفس والثمرات ما أعاننا به على إقامة دينه، وتحكيم شرعه، وخدمة عباده.

أما بالنسبة لموارد ديوان الصحة، فهذا القطاع يحتاج لموارد كثيرة ومتنوعة، على رأسها الموارد البشرية النوعية، والموارد المالية الكبيرة، والموارد المادية من مراكز طبية، وأجهزة، ومعدات، وآليات وغيرها، بالإضافة إلى الإجراءات والأنظمة التي تضمن إدارة هذه الموارد الكبيرة وتحقيق أفضل الاستفادة منها.

أما بالنسبة للموارد الماديّة، فقد أحرزناها -والحمد الله- بسيوفنا، فمن جملة ما منّ الله به علينا من فتوحات وتمكين، المستشفيات والمراكز الصحية والعيادات بمستلزماتها كافة، ومن أجود الأنواع، فلم ندفع فيها فلسا واحدا، فكان عملنا في ذلك مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم: (وجُعل رزقي تحت ظل رمحي)، ومع كل مدينة يفتحها الله لنا كان الديوان يحرز ما فيها من أموال المشركين من مراكز ومعدات تخص عمله، كفيء للمسلمين، ثم يُستفاد منه بالطريقة المناسبة، سواء في مكانه أو بنقله إلى مكان آخر يحتاج إليه، وهكذا -بفضل الله- أمنّا غالب ما تحتاجه مستشفيات الدولة الإسلامية في الولايات الشرقية والغربية، ولم ينقصنا من الأجهزة والمعدات إلا الشيء القليل الذي اشتريناه بالمال.

ولكن نتيجة ظروف الحرب والاستهداف المستمر للمنشآت الصحية من قبل الروافض والنصيرية والصليبيين، فقد أصاب كثيرا منها التدمير والتخريب، لذلك عملنا على إصلاح ما يمكن إصلاحه، وإنشاء منشآت صحية جديدة على نفقة الديوان، بمعايير عالية الجودة -بفضل الله- تفوق ما دمره المشركون.

كما عمل الديوان على إكمال حاجات المستشفيات والمراكز الصحية المختلفة، وخاصة من الأجهزة الطبية المتطورة، كأجهزة التصوير الطبقي المحوري، والرنين المغناطيسي، والتصوير القوسي، وجهاز قص السائل الزجاجي للعين، وغيرها من الأجهزة المتطورة التي حصلنا عليها إما من الغنيمة والفيء، أو بإصلاح الأجهزة القديمة، أو حتى بشرائها.

والنفقات المالية للديوان يأتي أغلبها من بيت مال المسلمين، وذلك لتغطية النفقات الجارية والمشتريات، بالإضافة إلى جزء من الواردات المالية التي تأتي من الأجور المخفضة للعلاج في مستشفيات الدولة الإسلامية وتساهم في دعم ميزانية الديوان.

وتبقى الموارد البشرية هي أهم حاجات الديوان، وذلك لكون العمل الطبي لا يمكن لأي شخص القيام به، وإنما فقط من قبل كوادر ذات تحصيل علمي معين، وخبرة كبيرة، إذ لا يمكن أن نسمح لأيٍ كان أن يعالج مريضا أو يداويه، وفي ظروف الحرب التي نعيشها، فقد خرج الكثير من الأطباء والكوادر الطبية من ضعفاء الإيمان، ولحقوا بدار الكفر، طمعا في الأموال، أو خوفا من القصف، وبذلك فقدنا قسما كبيرا من الموارد البشرية الضرورية، وخاصة في المناطق القريبة من جبهات القتال، وقد عمل الديوان على سد النقص الحاصل في هذا الباب، وتقدمنا خطوات كبيرة في هذا الجانب، والفضل لله وحده.

* المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 67
الخميس 11 جمادى الأولى 1438 ه‍ـ

* لقراءة الحوار كاملاً.. تواصل معنا تيليجرام
@wmc11ar
...المزيد

أمير ديوان الصحة: أنشأنا مؤسسات صحية متميزة وجامعاتنا الطبية تخرّج الكوادر المؤهلة - قطاع ...

أمير ديوان الصحة:
أنشأنا مؤسسات صحية متميزة
وجامعاتنا الطبية تخرّج الكوادر المؤهلة

- قطاع الصحة من أكثر القطاعات حاجة للموارد خاصة في ظروف الحروب، كيف استطاع الديوان تأمين احتياجاته من الموارد لإطلاق العمل وإدامته وتطويره، حتى وصل إلى هذه المرحلة المتقدمة، بفضل الله؟

بداية فإن الفضل في ذلك -كما ذكرت- هو لله وحده من قبل ومن بعد، فهو الذي نصرنا على عدونا، ومكّن لنا في الأرض، ورزقنا من الأموال والأنفس والثمرات ما أعاننا به على إقامة دينه، وتحكيم شرعه، وخدمة عباده.

أما بالنسبة لموارد ديوان الصحة، فهذا القطاع يحتاج لموارد كثيرة ومتنوعة، على رأسها الموارد البشرية النوعية، والموارد المالية الكبيرة، والموارد المادية من مراكز طبية، وأجهزة، ومعدات، وآليات وغيرها، بالإضافة إلى الإجراءات والأنظمة التي تضمن إدارة هذه الموارد الكبيرة وتحقيق أفضل الاستفادة منها.

أما بالنسبة للموارد الماديّة، فقد أحرزناها -والحمد الله- بسيوفنا، فمن جملة ما منّ الله به علينا من فتوحات وتمكين، المستشفيات والمراكز الصحية والعيادات بمستلزماتها كافة، ومن أجود الأنواع، فلم ندفع فيها فلسا واحدا، فكان عملنا في ذلك مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم: (وجُعل رزقي تحت ظل رمحي)، ومع كل مدينة يفتحها الله لنا كان الديوان يحرز ما فيها من أموال المشركين من مراكز ومعدات تخص عمله، كفيء للمسلمين، ثم يُستفاد منه بالطريقة المناسبة، سواء في مكانه أو بنقله إلى مكان آخر يحتاج إليه، وهكذا -بفضل الله- أمنّا غالب ما تحتاجه مستشفيات الدولة الإسلامية في الولايات الشرقية والغربية، ولم ينقصنا من الأجهزة والمعدات إلا الشيء القليل الذي اشتريناه بالمال.

ولكن نتيجة ظروف الحرب والاستهداف المستمر للمنشآت الصحية من قبل الروافض والنصيرية والصليبيين، فقد أصاب كثيرا منها التدمير والتخريب، لذلك عملنا على إصلاح ما يمكن إصلاحه، وإنشاء منشآت صحية جديدة على نفقة الديوان، بمعايير عالية الجودة -بفضل الله- تفوق ما دمره المشركون.

كما عمل الديوان على إكمال حاجات المستشفيات والمراكز الصحية المختلفة، وخاصة من الأجهزة الطبية المتطورة، كأجهزة التصوير الطبقي المحوري، والرنين المغناطيسي، والتصوير القوسي، وجهاز قص السائل الزجاجي للعين، وغيرها من الأجهزة المتطورة التي حصلنا عليها إما من الغنيمة والفيء، أو بإصلاح الأجهزة القديمة، أو حتى بشرائها.

والنفقات المالية للديوان يأتي أغلبها من بيت مال المسلمين، وذلك لتغطية النفقات الجارية والمشتريات، بالإضافة إلى جزء من الواردات المالية التي تأتي من الأجور المخفضة للعلاج في مستشفيات الدولة الإسلامية وتساهم في دعم ميزانية الديوان.

وتبقى الموارد البشرية هي أهم حاجات الديوان، وذلك لكون العمل الطبي لا يمكن لأي شخص القيام به، وإنما فقط من قبل كوادر ذات تحصيل علمي معين، وخبرة كبيرة، إذ لا يمكن أن نسمح لأيٍ كان أن يعالج مريضا أو يداويه، وفي ظروف الحرب التي نعيشها، فقد خرج الكثير من الأطباء والكوادر الطبية من ضعفاء الإيمان، ولحقوا بدار الكفر، طمعا في الأموال، أو خوفا من القصف، وبذلك فقدنا قسما كبيرا من الموارد البشرية الضرورية، وخاصة في المناطق القريبة من جبهات القتال، وقد عمل الديوان على سد النقص الحاصل في هذا الباب، وتقدمنا خطوات كبيرة في هذا الجانب، والفضل لله وحده.

* المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 67
الخميس 11 جمادى الأولى 1438 ه‍ـ

* لقراءة الحوار كاملاً.. تواصل معنا تيليجرام
@wmc11ar
...المزيد

أمير ديوان الصحة: أنشأنا مؤسسات صحية متميزة وجامعاتنا الطبية تخرّج الكوادر المؤهلة ديوان ...

أمير ديوان الصحة:
أنشأنا مؤسسات صحية متميزة
وجامعاتنا الطبية تخرّج الكوادر المؤهلة

ديوان الصحة واكب الدولة الإسلامية منذ نشأتها، هل تحدثنا باختصار عن أهم مراحل تطور هذا الديوان؟

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد..

منذ إعلان أمير المؤمنين الشيخ أبي عمر البغدادي -تقبله الله- عن إقامة دولة العراق الإسلامية، وطرح تشكيلتها الوزارية، كان للصحة حظ من هذه الوزارة الأولى، ضمن وزارة للصحة، وقع على عاتقها آنذاك إدارة الملف الطبي في الدولة الإسلامية.

وهذا لا يعني أنه لم يكن هناك قطاع خاص بالصحة قبل هذا الإعلان، لكن كان الأمر أقل تنظيما، في فترة الفصائل والجماعات، كالتوحيد والجهاد، ثم تنظيم القاعدة، ومن معه من الفصائل التي تشكلت منها الدولة الإسلامية.

وليس خافيا اليوم أن الدولة الإسلامية مرت بمحنة كبيرة آنذاك بسبب القتال الشرس مع الجيش الأمريكي الصليبي، وعملائه من الصحوات المرتدين، ما أدى إلى خسارة المجاهدين لأكثر الأرض التي كانوا ممكَّنين فيها، وانحياز كثير منهم إلى الصحاري، ومن بقي منهم في المدن عاش حياة أمنيّة، يتربص بالمشركين وهم يتربصون به.

وفي هذه الأثناء استمرت وزارة الصحة في عملها الذي اقتصر على خدمة المجاهدين وعوائلهم، وعوائل الأسرى والشهداء، من خلال تقديم ما يمكن من المساعدة لهم في علاجهم ودوائهم، وكذلك الإشراف على بعض المضافات السرية للجرحى، وإدارة ملف العلاج خارج العراق لمن تتطلب حالته ذلك، ويمكنه الخروج.

وقد كانت هذه المرحلة من أصعب المراحل، إذ كان صعبا جدا الوصول إلى الجرحى من المجاهدين، وكثيرا ما مات الإخوة بسبب تأخر وصول الطبيب إليهم، وكذلك كانت مضافات الجرحى داخل العراق وخارجه معرضة دائما للإنزالات والمداهمات، وذهب كثير من الإخوة بين قتيل وأسير نتيجة ذلك.

وكان فتح ساحة الشام للمجاهدين تفريجا على الإخوة من المرضى والجرحى، إذ صار يمكن لهم ولعوائلهم الانتقال إلى الشام للتداوي والعلاج، إذ كان القطاع الطبي للدولة الإسلامية في العراق والشام حينها قيد التكوين والتطوير، حتى استقر أمر الديوان مع ما منّ الله عليه من تمكين في بعض الولايات، ليستوي العمل على سوقه مع فتح الموصل والولايات الشرقية، فحدثت نقلة نوعية في عمل الديوان وصولا إلى ما هو عليه الآن من نمو وازدهار، بفضل الله وحده.

- ما هي مسؤوليات ديوان الصحة في الدولة الإسلامية اليوم؟

يقع على عاتق الإخوة العاملين في الديوان مهام عظيمة تتعلق كلها بصحة رعايا الدولة الإسلامية ومجاهديها، يمكننا أن نجملها في أبواب؛ الأول هو الصحة الوقائية، إذ يعمل الديوان على وقاية الناس من الأمراض وخاصة السارية والمعدية منها، وذلك عن طريق حملات التلقيح، ومتابعة الأسواق وما فيها من مواد قد تضر بصحة الناس، وعلى رأسها بعض الأدوية، وغير ذلك من الإجراءات التي تهدف إلى الحد من انتشار الأمراض قدر الإمكان، بإذن الله.

والباب الثاني وهو الذي يأخذ الحظ الأكبر من الجهد والموارد، وهو الصحة العلاجية، ويتعلق برعاية المرضى والمصابين، والسعي في علاجهم بإذن الله تعالى، وذلك من خلال عمل المستشفيات والمستوصفات والعيادات والنقاط الطبية والصيدليات.

والباب الثالث يعنى بنشر التوعية الصحية بين الناس حول الأمراض وكيفية الوقاية منها، والإسعافات الأولية، بالإضافة لحملات الدعاية المصاحبة لحملات التلقيح، والدعوة للتبرع بالدم، وما شابه، وتتم غالبا بالاشتراك مع الإخوة في الإعلام.

وهناك باب رابع يقع على عاتق ديوان الصحة، وإن كان علميا أكثر منه تنفيذيا، وهو باب التعليم والتدريب الطبي، وذلك من خلال التعليم الطبي الجامعي الذي يقوم على جامعتين للعلوم الطبية، اﻷولى هي جامعة العلوم الطبية في الولايات الشرقية وتضم كلّيتين للطب البشري، وكلية طب الأسنان، وكليتي الصيدلة والتمريض،باﻹضافة لعدة معاهد طبية وصحية، وجامعة العلوم الطبية في الولايات الغربية وتضم كلية للطب البشري، وعددا من المعاهد الطبية، وكذلك يشرف الديوان على التدريب الطبي من خلال الدورات الطبية المستمرة للمجاهدين في ديوان الجند لتخريج المسعفين والعناصر الطبية المرافقة للجيش في الجبهات وخطوط الرباط.

* المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 67
الخميس 11 جمادى الأولى 1438 ه‍ـ

* لقراءة الحوار كاملاً.. تواصل معنا تيليجرام
@wmc11ar
...المزيد
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
13 رجب 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً