تفضح12. ضم د. صين 2/ فيها. رعد2 نساء صين. زكارة2 مسلمين الله2

تفضح12. ضم د. صين 2/
فيها. رعد2
نساء صين. زكارة2
مسلمين الله2

تدفع9 دينارا. تنطلق. نساء. زجاجه. ............. طبراني تااجر. وانا. تاجر. ...

تدفع9
دينارا. تنطلق. نساء. زجاجه.
.............
طبراني تااجر. وانا. تاجر. وصهيب. مقصورات في خيام

✍قال ابن القيم : ( أمَّا التوسُّلُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ بالأمواتِ وبقُبورِ الأنبياءِ والصَّالحين، ...

✍قال ابن القيم :
( أمَّا التوسُّلُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ بالأمواتِ وبقُبورِ الأنبياءِ والصَّالحين، أو بجاهِهم، فهذا لا يجوزُ، ولو كان التوسُّلُ بالأمواتِ جائزًا لَتوَسَّلُ عُمَرُ عند قبرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمقامِ وجاهِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بدَلَ أن يتوسَّلَ بالعبَّاسِ ويَطلُبَ منه أن يدعوَ لهم، ومن المقَرَّرِ في عقيدةِ المُسلِمين أنَّ الميتَ لا يَملِكُ لنَفسِه نَفعًا ولا دَفعَ ضَرَرٍ، وهذا في حَقِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكيف بمَن هو دونَه؟!)
((زاد المعاد)) (ص187)
════════❁══════
📙 خدمة فوائد علمية 📙
════════❁══════
📌 للاشتراك في الخدمة: أرسل (اشتراك) إلى الرقم
249100802323
📎 انشر تؤجر بإذن الله 📎
...المزيد

✍قال ابنُ عُثَيمين: إحصاءُ أسْماءِ اللهِ معناه: 🟠الإحاطةُ بها لفظًا ومعنًى 🟠دُعاءُ اللهِ بها؛ ...

✍قال ابنُ عُثَيمين:
إحصاءُ أسْماءِ اللهِ معناه:
🟠الإحاطةُ بها لفظًا ومعنًى
🟠دُعاءُ اللهِ بها؛ لِقَولِه تعالى: {فَادْعُوهُ بِهَا} وذلك بأن تجعَلَها وَسيلةً لك عند الدُّعاءِ، فتَقولَ: يا ذا الجَلالِ والإكرامِ، يا حَيُّ يا قَيُّومُ، وما أشبَهَ ذلك
🟠أن تتعبَّدَ لله بمُقتَضاها، فإذا عَلِمْتَ أنَّه رحيمٌ، تتعَرَّضُ لرَحمتِه، وإذا عَلِمتَ أنَّه غفورٌ، تتعَرَّضُ لمغفرتِه، وإذا عَلِمتَ أنَّه سميعٌ، اتَّقَيتَ القَولَ الذي يُغضِبُه، وإذا عَلِمتَ أنَّه بصيرٌ، اجتَنبْتَ الفِعلَ الذي لا يرضاه
((القول المفيد))(2/314)
════════❁══════
📙 خدمة فوائد علمية 📙
════════❁══════
📌 للاشتراك في الخدمة: أرسل (اشتراك) إلى الرقم
249100802323
📎 انشر تؤجر بإذن الله 📎
...المزيد

✍قال حافِظٌ الحَكَميُّ: (إذا عَطَف بالواوِ كان مُضاهيًا مشيئةَ اللهِ بمشيئةِ العَبدِ؛ إذ قَرَن ...

✍قال حافِظٌ الحَكَميُّ:
(إذا عَطَف بالواوِ كان مُضاهيًا مشيئةَ اللهِ بمشيئةِ العَبدِ؛ إذ قَرَن بينهما، وإذا عَطَف بثُمَّ فقد جعل مشيئةَ العبدِ تابعةً لمشيئةِ الله عَزَّ وجلَّ، كما قال تعالى:{وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ} [الإنسان: 30]، ومِثلُه قَولُ: لولا اللهُ وفلانٌ، هذا من الشِّرْكِ الأصغَرِ، ويجوزُ أن يقولَ: لولا اللهُ ثمَّ فلانٌ. ذكَرَه إبراهيمُ النَّخَعيُّ)
((معارج القبول))(2/497)
════════❁══════
📙 خدمة فوائد علمية 📙
════════❁══════
📌 للاشتراك في الخدمة: أرسل (اشتراك) إلى الرقم
249100802323
📎 انشر تؤجر بإذن الله 📎
...المزيد

✍قال المقريزي: (من الإشراكِ قَولُ القائِلِ لأحَدٍ مِنَ النَّاسِ: ما شاء اللهُ وشِئتَ، كما ثبت عن ...

✍قال المقريزي:
(من الإشراكِ قَولُ القائِلِ لأحَدٍ مِنَ النَّاسِ: ما شاء اللهُ وشِئتَ، كما ثبت عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال له رجُلٌ: ما شاء اللهُ وشِئتَ، فقال: (أجعَلْتَني لله نِدًّا؟ قل: ما شاء اللهُ وَحْدَه) ، هذا مع أنَّ اللهَ تعالى أثبت للعبدِ مشيئةً، كقَولِه تعالى: لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ، فكيف بمن يقولُ: أنا متوكِّلٌ على اللهِ وعليك، وأنا في حَسْبِ اللهِ وحَسْبِك، وما لي إلا اللهُ وأنت، وهذا من اللهِ ومنك، وهذا من بركاتِ اللهِ وبركاتِك، واللهُ لي في السَّماءِ وأنت لي في الأرضِ؟!)
((تجريد التوحيد))(ص:22)
════════❁══════
📙 خدمة فوائد علمية 📙
════════❁══════
📌 للاشتراك في الخدمة: أرسل (اشتراك) إلى الرقم
249100802323
📎 انشر تؤجر بإذن الله 📎
...المزيد

✍قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا تقولوا: ما شاءَ اللهُ وشاءَ فُلانٌ، ولكن قولوا: ما شاءَ ...

✍قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( لا تقولوا: ما شاءَ اللهُ وشاءَ فُلانٌ، ولكن قولوا: ما شاءَ اللهُ، ثم شاءَ فُلانٌ..))
🌻الراوي: حذيفة بن اليمان
🌻المحدث: شعيب الأرناؤوط
🌻المصدر: تخريج المسند لشعيب
🌻الصفحة أو الرقم: 23381
🌻خلاصة حكم المحدث: صحيح
🌻التخريج : أخرجه أبو داود (4980)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10821)، وأحمد (23347)

════════❁══════
📙 خدمة فوائد علمية 📙
════════❁══════
📌 للاشتراك في الخدمة: أرسل (اشتراك) إلى الرقم
249100802323
📎 انشر تؤجر بإذن الله 📎
...المزيد

✍قال حُسَين بن غنَّام المالكي: (من حَلَف بغيرِه مُعَظِّمًا له تعظيمَ العِبادةِ، فقد أجمع أهلُ ...

✍قال حُسَين بن غنَّام المالكي:
(من حَلَف بغيرِه مُعَظِّمًا له تعظيمَ العِبادةِ، فقد أجمع أهلُ الإسلامِ على كُفْرِه، وإن لم يَقصِدْ ذلك صار كُفرًا دونَ كُفرٍ... وقد أبان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأمَّتِه معالمَ الدِّيانةِ، وحمى جَنابَ التوحيدِ وصانه، وأعلى قواعِدَه وأركانَه، وسَدَّ كُلَّ طريقٍ يُوصِلُ إلى الضَّلالِ، أو يكونُ للشِّركِ به اتِّصالٌ)
((العقد الثمين))(ص116)

════════❁══════
📙 خدمة فوائد علمية 📙
════════❁══════
📌 للاشتراك في الخدمة: أرسل (اشتراك) إلى الرقم
249100802323
📎 انشر تؤجر بإذن الله 📎
...المزيد

✍قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( أَلَا إنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَنْهَاكُمْ أَنْ ...

✍قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( أَلَا إنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بآبَائِكُمْ، فمَن كانَ حَالِفًا فَلْيَحْلِفْ باللَّهِ، أَوْ لِيَصْمُتْ..))
🌻الراوي: عبدالله بن عمر
🌻المحدث: مسلم
🌻المصدر: صحيح مسلم
🌻الصفحة أو الرقم: 1646
🌻خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
🌻التخريج : أخرجه البخاري (6108) باختلاف يسير

════════❁══════
📙 خدمة فوائد علمية 📙
════════❁══════
📌 للاشتراك في الخدمة: أرسل (اشتراك) إلى الرقم
249100802323
📎 انشر تؤجر بإذن الله 📎
...المزيد

✍قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((منْ حلفَ بغيرِ اللهِ فقدْ أشركَ)) 🌻الراوي: عبدالله بن ...

✍قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
((منْ حلفَ بغيرِ اللهِ فقدْ أشركَ))
🌻الراوي: عبدالله بن عمر
🌻المحدث: السيوطي
🌻المصدر: الجامع الصغير
🌻الصفحة أو الرقم: 8623
🌻خلاصة حكم المحدث: صحيح
🌻التخريج : أخرجه أبو داود (3251)، وأحمد (6073) واللفظ لهما بقصة في أوله، وأخرجه الترمذي (1535) باختلاف يسير بقصة في أوله

════════❁══════
📙 خدمة فوائد علمية 📙
════════❁══════
📌 للاشتراك في الخدمة: أرسل (اشتراك) إلى الرقم
249100802323
📎 انشر تؤجر بإذن الله 📎
...المزيد

#خطب_مكتوبة *فريضة.الأمل.للأمة.لمواجهة.ماتمر.به.من.مكائد.ومصائب.cc* 👤للشيخ/عبدالله رفيق ...

#خطب_مكتوبة

*فريضة.الأمل.للأمة.لمواجهة.ماتمر.به.من.مكائد.ومصائب.cc*

👤للشيخ/عبدالله رفيق السـوطي.
عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
🕌🕌🕌🕌🕌🕌🕌
للاستماع للخطبة اضغط واشترك بقناة الشيخ يوتيوب👇
https://youtu.be/jFTz24OcacI
الخــطبة الأولــى: ↶

ـ إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَلا تَموتُنَّ إِلّا وَأَنتُم مُسلِمونَ﴾، ﴿يا أَيُّهَا النّاسُ اتَّقوا رَبَّكُمُ الَّذي خَلَقَكُم مِن نَفسٍ واحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنها زَوجَها وَبَثَّ مِنهُما رِجالًا كَثيرًا وَنِساءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذي تَساءَلونَ بِهِ وَالأَرحامَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيكُم رَقيبًا﴾، ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقولوا قَولًا سَديدًا يُصلِح لَكُم أَعمالَكُم وَيَغفِر لَكُم ذُنوبَكُم وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسولَهُ فَقَد فازَ فَوزًا عَظيمًا﴾.

أمــــــا بــــعـــــد أيهــا المؤمـنون::

ثمانية، لا بد تجري على الفتى….
ولا بد أن تجري عليه الثمانية…
سرور، وهم، واجتماع، وفرقة…
ويسر، وعسر، ثم سقم، وعافية….

هذه ثمانية اتفقت أن تكون في البشر عمومًا، اتفقت واجتمعت في كل فرد، وعلى الأقل لابد أن يذوق كل إنسان منها ما تيسر له؛ لأن الدنيا في الحقيقة هي دار كدر، ونصب، دار بلاء وامتحان..
لو صفت لأحد لصفت لأنبياء الله عليهم الصلاة والسلام، لكنها لم تصف حتى لهم وهم خيرة الخلق، وأفضل الخلق على الإطلاق، وأحب الخلق إلى الله تبارك وتعالى، ومع هذا كانت عليهم أشد مما هي على غيرهم: "أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل، من اشتد دينه اشتد بلاؤه"، هكذا قال صلى الله عليه وسلم، هذه طبيعة الحياة فظيعة، مزرية، قاسية ..

خلق الله الإنسان بما فيه في كبد، في نصب، في تعب دائما وأبدا، لا يمكن خن تصفو الدنيا من أولها ألى آخرها لأحد من الناس أبدا، فليعزِّ امرؤ نفسه بهذا: على أن ما أصابه قد أصاب غيره، ولا يمكن أن تصفوا لهؤلاء جميعا
طُبعت على كدر، فلا يمكن لأحد أن يخالف السنن الإلهية؛ فما هو عندك هو عند غيرك…

وفي الأثر أن ذي القرنين عليه السلام، لما توفي طلب من أمه أن تجمع الناس جميعا في مائدة واحدة، ثم تأمرهم حسب وصيته أن لا يقتربوا من المائدة ويطعموها إلا من لم يصب ببلاء فليأكل، أيا كان ذلك البلاء فلا يأكل، وليأكل من مائدة هذه المرأة من صفت له الدنيا، فلم يأكل أحد؛ فكل أحد قد أصابته هذه الدنيا من كدرها، ونصبها، وما فيها من تعاسة، وشقاء، فلما لم يأكل احد علمت أن ولدها أن يعزيها (يعني يا أمي أنت أصبت بمصيبتك بي لكن الناس أصيبوا بأمثال أمثالها فاهنئي)، فلاقلق ما دام وان الجميع متساوون تحت عدل الملك العلام العدل الذي لا يظلم عنده أحد سبحانه جل جلاله، فليمشِ المؤمن مطمئنا، لا يخفض رأسه أبدا، لا تأسف، لا نكد أبدا ما دام وأنه مع ربه، وليعلم أن كل شيء يصاب به فأنه من الله، وأن الله ما أراد به إلا خيرا؛ فكل أمر من الله فهو خير علمه أو جهله، من عاش على هذه النفسية وبهذه النفسية على الارض السوية فإنه عاش سعيدا، ومات حميداً، وبُعث بإذن الله إلى جنة الله تبارك وتعالى وافدا كريما…

لكن من أصابته التعاسة في دنياه فجزع على ربه فإن التعاسة لن تزول من عنده، بل هو شقي بتعاسته، وشقي عند الله، وفرق بين إنسان أصابته هموم الحياة، وكدر الحياة، ونصب الحياة، وأمراض الحياة وما فيها فرضي بربه فارضاه الله، وإنسان آخر أصابته هموم الحياة ولكنه سخط على ربه، ولم يرض بم قدره، فبقت الهموم عليه، وأيضاً لا أجر له، إن كل شيء من الحياة وكدرها، ووصبها، وأمراضها وأسقامها، التي كتبها الله رغما عنا في الدنيا كسنن إلهية هي يسيرة وليست بشيء وستزول حتما: {﴿فَإِنَّ مَعَ العُسرِ يُسرًا إِنَّ مَعَ العُسرِ يُسرًا﴾، ولن يغلب عسر يسرين، كما قال ابن عباس رضي الله عنه: أوردت الآية يسرين في عسر واحد فلا قلق، ولا هم، ما دام وأن الله الذي جعل العسر هو نفسه الذي جعل اليسر، والمطلوب من الإنسان وهو موضوعنا اليوم أن نفتح آمالنا، وآفاقنا، وطموحاتنا، وأن نعلم أننا تحت يدي القدير جل جلاله، الحكيم سبحانه وتعالى، المصرف للأمور كيف يشاء تبارك وتعالى، ﴿ وَمَن يُؤتَ الحِكمَةَ فَقَد أوتِيَ خَيرًا كَثيرًا﴾، هذا الإنسان فكيف بالله وهو يؤتي الحكمة اصلاً الحكيم العليم، فمتى سنخلص من الهم الذي ما إن ينزل بنا حتى نجعل الكرة الأرضية على رؤوسنا، وكأن الدنيا بما فيها سقطت علينا، وكأننا لن نخرج من ورطاطاتنا، وكأن الله ليس معنا بعدله، بقدرته، بقهره، بسلطانه، قادر أن ينتشل ذلك الإنسان، فمن انتشل يونس عليه السلام، ويوسف ايضا، من يُسلم لربه، ويرفع عمله بربه جل جلاله،

الأمة اليوم تعيش مأساة، لاعلى أفرادها، ولا على مجتمعاتها وفقط، ولا على الأمة بما فيها، بل أمتنا اليوم تعيش مأساة حتى في دينها، ابتلاء وامتحان، واختبار قاسي جد قاسي، ولكن هل يعني أن الأمة لم تمر بقسوة كهذه، لا والذي نفسي بيده لقد مرت الأمة بأقسى، وأعتى، وأشد، وأطم، وأعظم مما تمر به اليوم، على نشرات الأخبار، وتهويلات الصحفيين، إنها قد عاشت ما هو أعظم وأكبر، حتى ظُن على أن لا قائمة تقوم للدين، وللمسلمين… ثم فُرجت… فمثلا لقد سقطت الخلافة العباسية سقوطا ظن المسلون أنها نهاية الإسلام فلقد جاء المغول بقيادة هولاكو وعمالة ابن العلقمي الرافضي وقُتل اكثر من مليونين مسلم في العراق..

وقل عن ردة العرب قاطبة بعده صلى الله عليه وسلم حتى لم يبق إلا ثلاثة مساجد مكة والمدينة ومسجد في البحرين…

ولكن كيف يتعامل المؤمن الموحد مع هذه التعاسة الموجودة على الأرض، وعلى أرض المسلمين بالذات، وعلى دينهم وعقائدهم ومقدساتهم على وجه الخصوص؟!.

ـ المؤمن الذي يعيش بأمل كبير من

أذكر خير قدوة صلى الله عليه وسلم في أحلك الظروف، وإن كنت لن آتي إلا بظرفين أو ثلاثة على عجالة شديدة، ظرف الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام، وهو مطارد، ملاحق، مشرّد، ليس معه في تلك اللحظة سوى رجل واحد الصديق رضي الله عنه، ومع هذا بعد أن أحدق المشركون بهم، قال الصديق: " لو نظر أحدهم ألى موضع قدميه لرآنا"، فكان الأمل الواسع، والطموح الكبير من رسولنا وقدوتنا عليه الصلاة والسلام: " ما ظنك باثنين الله ثالثهما" {إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} ، ومن كان الله معه فمن ذا يضره، أو يذله، أو يقدر عليه، اسألك بالله أيتركك وهو أرحم بك ممن في الأرض جميعا، أرحم بك من أمك وأبيك وطبيبك، وارحم بك من كل راحم، الذين يزعمون الرحمة والإنسانية والعطف والحنان عليك، الله أرحم بك من هؤلاء جميعا…

في موقف الهجرة، أيضا عندما نظر إليه سراقة وكاد أن يخبر برسول الله صلى اللهُ عليه وسلَّم أو يقبض عليه حيا أو ميتا مع صاحبه، وأعدوا لذلك جائزتهم، فكان ما هو أعظم من الخيال، ان يقول صلى الله عليه وسلم وهو مطارد، مشرد، لا يملك شيئا في الدنيا، ليس لديه الا رجل واحد، الصديق وحده بجواره، والبقية بعيدون عنه كل البعد لا يملكون له حولًا ولا قوة، قال يا "سراقة رد عنا خبر القوم ولك سواري كسرى" سواري كسرى! نعم سواري كسرى!
يمكن يقال ثياب كسرى وهو مطارد، مشرد، ملاحق، ثم من سواري كسرى! الجميل وأعظم وأكبر وأغنى مسؤول على الإطلاق، وصاحب أكبر إمبراطورية في زمنه صلى الله عليه وسلم، ويعطي صلى الله عليه وسلم سراقة ضمانة، إنه أمله صلى الله عليه وسلم بربه جل جلاله…

هذا في الهجرة، فماذا عن ما قبل الهجرة، عندما جاء إليه خباب بن الأرت وهو متوسد بجوار الكعبة، وقال يا رسول الله ادعْ الله ان ينصرنا (يعني زهقنا تعبنا عذبونا آذونا آلمونا فعلوا بنا الأفاعيل ادعُ الله ان ينصرنا) فقام صلى الله عليه وسلم فقعد وهو محمر وجهه وقال: " كان الرجل فيمن كان قبلكم يحفر له في الأرض فيجعل فيه فيجاء بمنشار فيوضع فوق رأسه فيشق باثنين فما يصده ذلك عن دينه، والله ليتمن هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله أو الذئب على غنمه ولكنكم تستعجلون " هكذا قال صلّى اللّه عليه وسلّم والحديثرواه البخاري، انتهى الأمر من قول من لا ينطق عن الهوى عليه الصلاة والسلام، لست أنت يا خباب من ستأمن وحدك، بل سيسير الراكب يوماً من الأيام من طريق مخيفة تبعد اميالا واياما من صنعاء الى حضرموت لا يخشى الا الله والذئب على غنمه، لا يخاف الا الله، ويخاف ايضا الذئب لا تأكل الغنم، هذا أمله عليه الصلاة والسلام، وهو فيما هو فيه، وأصحابه كذلك في خوف وذعر لا يعرفون صلاة أمام الناس مطاردون مشردون….

وقل أيضا عن موقف الأحزاب.. حين عظم الكرب، واشتد الخطب، وتكالبت العرب قاطبة، وأصبحت المدينة تواجه كل عدو ورموهم بسهم واحد، حتى هم صلى الله عليه وسلم أن يعطيهم الجزية كي يرجعوا عن المدينة يعطيهم ثلثها قال الله: ﴿إِذ جاءوكُم مِن فَوقِكُم وَمِن أَسفَلَ مِنكُم وَإِذ زاغَتِ الأَبصارُ وَبَلَغَتِ القُلوبُ الحَناجِرَ وَتَظُنّونَ بِاللَّهِ الظُّنونا هُنالِكَ ابتُلِيَ المُؤمِنونَ وَزُلزِلوا زِلزالًا شَديدًا﴾، ثم بعد كل هذه الشدة وهم يحمون المدينة بفكرة سلمان الفارسي بالخندق الذي يمثل حصنا واقيا للمدينة فتعترضهم صخرة فينزل صلى الله عليه وسلم بمعوله ليكسرها فقال وهو يضرب: (إني حين ضربت الضربة الأولى رفعت لي مدائنُ كسرى و ما حولها و مدائن كثيرة حتى رأيتها بعيني ثم ضربت الضربة الثانية فرفعت لي مدائن قيصر و ما حولها حتى رأيتها بعيني ثم ضربت الثالثة فرفعت لي مدائن الحبشة و ما حولها من القرى حتى رأيتها بعيني دعوا الحبشة ما ودعوكم و اتركوا الترك ما تركوكم)، هذا وهم في هذا الموقف الشديد العظيم حتى قال ابن أبي لا يأمن أحدنا يذهب للبول وهو يعدكم بفتح الروم وفارس…!.
فلما فتح لهم صلى اللهُ عليه وسلم جاء النصر: ﴿وَرَدَّ اللَّهُ الَّذينَ كَفَروا بِغَيظِهِم لَم يَنالوا خَيرًا وَكَفَى اللَّهُ المُؤمِنينَ القِتالَ وَكانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزيزًا وَأَنزَلَ الَّذينَ ظاهَروهُم مِن أَهلِ الكِتابِ مِن صَياصيهِم وَقَذَفَ في قُلوبِهِمُ الرُّعبَ فَريقًا تَقتُلونَ وَتَأسِرونَ فَريقًا وَأَورَثَكُم أَرضَهُم وَدِيارَهُم وَأَموالَهُم وَأَرضًا لَم تَطَئوها وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرًا﴾.

لأن سوء الظن به جل وعلا خسارة حقيقية: ﴿ وَظَنَنتُم ظَنَّ السَّوءِ وَكُنتُم قَومًا بورًا﴾، ﴿وَذلِكُم ظَنُّكُمُ الَّذي ظَنَنتُم بِرَبِّكُم أَرداكُم فَأَصبَحتُم مِنَ الخاسِرينَ﴾.

وأخيرا وفي أعظم طموح:(ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز أو ذل ذليل عزا يعز الله به الإسلام وذلا يذل الله به الكفر . )، وعن ثوبان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله زوى لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها".

ـ تلك آمال قدوتنا ومعلمنا ونبينا ومربينا صلى اللهُ عليه وسلَّم فما هي آمالنا أمام ما يقع علينا كأفراد كجماعات، كأمة، كدين كالكل، ما آمالنا تجاه ربنا جل جلاله، الذي لا يخلف وعده وعده الحق تبارك وتعالى، قلت ذلك حتى نعلم أن الواجب علينا حيال هذه أن نرفع آمالنا بربنا ﷻ وأن لا نسيء الظن به مهما حل بنا وضاقت الدنيا في وجوهنا… أقول قولي هذا وأستغفر الله...

الخـطـبة الثانـية: ↶
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنوا بِرَسولِهِ يُؤتِكُم كِفلَينِ مِن رَحمَتِهِ وَيَجعَل لَكُم نورًا تَمشونَ بِهِ وَيَغفِر لَكُم وَاللَّهُ غَفورٌ رَحيمٌ}اما بعـــــد:

أذكر حديثا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، لعلي أختم به خطبتي، إنه حديث هو في الحقيقة من أعظم ما نعتز، ونتشرف به، وهو الذي يرفع الأمل بالله جل جلاله عالياً والذي يحرك النبي صلى الله عليه وسلم الأمة بأن يكن املها اعظم بربها جل جلاله حتى في آخر لحظاتهم التي يودعون بها الدنيا: (إن قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فمن استطاع أن لا تقوم حتى يغرسها فليغرسها) رواه أحمد والبخاري في الأدب المفرد وصححه جمهور أهل الحديث وأطبق عليه كثير من المحدثين بالتصحيح، فليغرسها ليبادر بغرسها، والساعة قائمة، لماذا؟ سيغرس الغرس، من الذي سيستفيد من غرسه، وكيف والأهوال العظيمة، من شمس، وقمر، وارض، وسماء وبحار، وجبال، والكل تغير، واقرأوا سورة الشمس، والتكوير، والقيامة، والنازعات… وتلك السور العظيمة في شأن القيامة، لكن رسولنا يبعث أملاً فينا بأن نغرس غرسة في أيدينا، لا نتركها أبدا، بل لنسعى لغرسها استفدت او لم تستفد، استفاد هو أو غيره الأهم أن تغرس ما في يدك، وهنا نداء أخير للجميع، كل من في يده غرسة الأمل، ليغرس الطالب مثلا في مدرستة، في جامعتة، المدير في ادارتة، الموظف في وظيفتة، التاجر في تجارته، الاقتصادي في اقتصاده، السياسي في سياسته، الجميع في عملك وحيث أنت لا تترك أبداً الأمل بالله، لا ييأس، لا يقنط، لا يكل، ولا يمل، لا يقل ليس لي علاقة، وما دخلي، والدنيا ليست قائمة على رأسي، الجميع أين هم يشاركون، يتحركون، يتحدثون، اسع، أنت أمة وحدك، أنت على ثغر عظيم، فلا تترك ذلك الأمل يخبو في قلبك وينتهي ويذبل، وأخيرا: اليأس كفر بالله: ﴿ وَلا تَيأَسوا مِن رَوحِ اللَّهِ إِنَّهُ لا يَيأَسُ مِن رَوحِ اللَّهِ إِلَّا القَومُ الكافِرونَ}، اليائس من رحمة الله من روح الله، من عطاء الله، من شفاء الله، من أي شيء كان بيد الله، فهو كفر صرح الله به في كتابه، فلا يأس ما دام واننا نعتز بإسلامنا، وديننا، وربنا جل جلاله معنا، ومن وجد الله فماذا فقد ومن فقد الله فماذا وجد كما قال الن القيم.

صلوا وسلموا على من أمركم الله بالصلاة والسلام عليه لقوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا﴾.

…والحمد لله رب العالمين...
┈┉┅━━ ❀ ❃ ✾ ❈ ❀━━ ┅┉┈
❁- روابط لمتابعة الشيخ على منصات التواصل الاجتماعي:
❈- الصفحة العامة فيسبوك:
https://www.facebook.com/Alsoty2
❈- الحساب الخاص فيسبوك:
https://www.facebook.com/Alsoty1
❈- حساب تويتر:
https://mobile.twitter.com/Alsoty1
❈- المدونة الشخصية:
https://Alsoty1.blogspot.com/
❈- حساب انستقرام:
https://www.instagram.com/alsoty1
❈- حساب سناب شات:
https://www.snapchat.com/add/alsoty1
❈- إيميل:
[email protected]
❈- قناة الفتاوى تليجرام:
http://t.me/ALSoty1438AbdullahRafik
❈- رقم الشيخ وتساب:
https://wa.me/967714256199
...المزيد

#خطب_مكتوبة *خطبة.ارتفاع.الأسعار.cc* 👤للشيخ/عبدالله رفيق السـوطي. عضو الاتحاد العالمي لعلماء ...

#خطب_مكتوبة

*خطبة.ارتفاع.الأسعار.cc*

👤للشيخ/عبدالله رفيق السـوطي.
عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
🕌🕌🕌🕌🕌🕌🕌
للاستماع للخطبة اضغط واشترك بقناة الشيخ يوتيوب👇
https://youtu.be/OEyQ02sLV1A
الخــطبة الأولــى: ↶

ـ إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَلا تَموتُنَّ إِلّا وَأَنتُم مُسلِمونَ﴾، ﴿يا أَيُّهَا النّاسُ اتَّقوا رَبَّكُمُ الَّذي خَلَقَكُم مِن نَفسٍ واحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنها زَوجَها وَبَثَّ مِنهُما رِجالًا كَثيرًا وَنِساءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذي تَساءَلونَ بِهِ وَالأَرحامَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيكُم رَقيبًا﴾، ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقولوا قَولًا سَديدًا يُصلِح لَكُم أَعمالَكُم وَيَغفِر لَكُم ذُنوبَكُم وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسولَهُ فَقَد فازَ فَوزًا عَظيمًا﴾.

أمــــــا بــــعـــــد عـــبــاد الــــلـــه:

عظيم أن نتحدث اليوم عن موضوع مقلق، ومهم غاية في الأهمية، يلامس واقعنا، وهو هم أكبر لدى كثير منا، بل لدى الجميع لربما الصغير، والكبير، الذكر، والأنثى، شغلنا الشاغل، حديث مجالسنا، وطرقنا، ومقايلنا، إنها مصيبة في الحقيقة، ورزية عظيمة، وفاجعة، وكارثة والله يقول في كتابه الكريم: ﴿وَلَنَبلُوَنَّكُم بِشَيءٍ مِنَ الخَوفِ وَالجوعِ وَنَقصٍ مِنَ الأَموالِ وَالأَنفُسِ وَالثَّمَراتِ وَبَشِّرِ الصّابِرينَ الَّذينَ إِذا أَصابَتهُم مُصيبَةٌ قالوا إِنّا لِلَّهِ وَإِنّا إِلَيهِ راجِعونَ أُولئِكَ عَلَيهِم صَلَواتٌ مِن رَبِّهِم وَرَحمَةٌ وَأُولئِكَ هُمُ المُهتَدونَ﴾، إنه موضوع ارتفاع الأسعار، تلك الكارثة المدوية، التي تنذر بفقر عظيم، ومجاعة كاسحة لكثير من الناس، ليس أي ارتعاع بل ارتفاع جنوني هائل وعظيم، ولا حدود ولا ساحل له، ولا شيء يحده، ولا شيء يقله…

ارتفاع الأسعار تلك الكارثة العظمى التي تنذر بهلاك المجتمعات، والتي تنذر بمجاعات، وقتل لكثير من الناس وفي عقر ديارهم، فضلا عن هم بليل ونهار، وأرق شديد، وفيه إشغال للناس بتوافه دنياهم، عن واجباتهم الدينية، وعن واجباتهم نحو ربهم ﷻ، وإشغالهم عنها بما يجب أن تتوفر أصلا، ولكن أصبح ذلك الإنسان المسلم من فقر إلى فقر، ومن هم إلى هم، ومن ارتفاع إلى ارتفاع، خاصة المواطن اليمني الذي أصبح في القرن الواحد والعشرين قرن الثورة العلمية، والتكنولوجية، والثورة الفاحشة، والغناء الطائل في كثير من الدول، اصبح للأسف اليمني هو أفقر مواطن على وجه الأرض بحسب الإحصائيات العالمية الرسمية، لقد أوشكت المجاعة أن تعم أغلب الناس، لقد اختفت كثير من الطبقات الوسطى التي كانت موجودة من فئات عمالية متواضعة، من فئات متواضعة دخلها من صيادين، أو معلمين، أو موظفين عاديين، برواتب زهيدة، أو من دخل بسيط، اختفت الطبقات تلك، وأصبحت الأغلب والأكثر هي الطبقات العادية البسيطة الفقيرة التي لربما مع قادم الأيام إن لم يكن أمل بالله جل جلاله أن تجوع، وأن تهلك، وأن تتكفف الناس، وتصبح شحاتة لدى هذا وذاك، وهذا ما يراد لها، لقد اصبحت اليوم هلكى أو لا وجود لها أصلا، وأصبح كثير من شرائح الناس إنما هم طبقات صفرية، أو طبقات مفرطة عليا كبيرة، تباعدت الفجوة بيننا كأننا لسنا بمسلمين، كأن لم يأمرنا الله جل جلاله: ﴿ كَي لا يَكونَ دولَةً بَينَ الأَغنِياءِ مِنكُم ﴾، تداول المال من غني لغني، والفقير يعاني، اليوم العمارات، والشركات، والمؤسسات الكبرى كل يوم يفتتح هذا وذاك من اناس معينين كرسميين أصبحوا هم الإقطاعيون في عهد هو القرن الواحد والعشرين، لا نسمع كل يوم الا بالتهام لشركة، او بسط على خرضية، أو أخذ لممتلك، او شيء من هذ، لقد أصبح النافذون هم المتحكمون، هم الذين يتحكمون بزمام هؤلاء الناس البسطاء المساكين في ظل هذه الأسعار المرتفعة المخيفة التي لا طائل منها…

أيها المؤمنون:
مع أن العادة، والطبيعة، والجميع يتفق أن افعالا سفيهة، وحمقاء بشرية هي السبب عند كثير من الناس في ارتفاع الأسعار الجنوني لكن هناك ما يجب أن أنبه عليه كتنبيه غاية في الأهمية، ثم أعطي رسائل أربع:
رسالة للتجار
ورسالة للأغنياء عموما
ورسالة للناس
ورسالة أخيرة للدولة
ثم نصيحة أختم بها خطبتي
ولكن قبل هذا يجب أن نتحدث عن السبب الباطن، والتنبيه العاجل؛ لأن الله يقول في كتابه الكريم: ﴿وَذَروا ظاهِرَ الإِثمِ وَباطِنَهُ﴾، الظاهر والباطن من الإثم يجب أن يُترك لا أن ينظر الإنسان للأسباب العادية من سفه وطيش وتحكم للسفهاء وللحمقاء في تجارات الناس وفي اقواتهم وضرورياتهم وينسى السبب من عند نفسه، وهو ما يجهله كثير من الناس فربنا يقول في كتابه الكريم: ﴿وَما أَصابَكُم مِن مُصيبَةٍ فَبِما كَسَبَت أَيديكُم وَيَعفو عَن كَثيرٍ﴾، ﴿أَوَلَمّا أَصابَتكُم مُصيبَةٌ قَد أَصَبتُم مِثلَيها قُلتُم أَنّى هذا قُل هُوَ مِن عِندِ أَنفُسِكُم ﴾، إذن أنفسكم اولا هي السبب في المصائب، ذنوبكم، معاصيكم… ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَريَةً كانَت آمِنَةً مُطمَئِنَّةً يَأتيها رِزقُها رَغَدًا مِن كُلِّ مَكانٍ فَكَفَرَت بِأَنعُمِ اللَّهِ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الجوعِ وَالخَوفِ بِما كانوا يَصنَعونَ﴾، بما صنعوا، بما عملوا، بما اكتسبوا، بما اقترحوا، بألسنتهم، بأيديهم، بأرجلهم، بجوارحهم بأي شيء فيهم، تحولت النعمة لديهم إلى نقمة، تحول الرزق الرغد الذي يأتي من كل مكان إلى جوع، إلى فقر، إلى مجاعة، والسبب ما كسبت أيديهم، فالنظر أولا إلى أنفسنا، وما الذي اكتسبناه، ما الذي فعلناه حتى حلّت الكارثة بنا والله جل جلاله لا يخلف وعده أبدا…

وأذكر قصة حدثت في شبه القارة الهندية إذ جاء الناس في فترة غلاء أسعار فاحش للإمام المجدد الكندهلوي عليه رحمة الله صاحب كتاب حياة الصحابة قالوا له إن المجاعة قد أوشكت ان تعمنا جميعا بشبه القارة الهندية فقال لهم: إن الناس والأقوات وكل شيء لدى رب العالمين جل جلاله ككفتي الميزان فإذا ارتفعت قيمة الناس عند الله بأعمالهم الصالحة خفت ورخصت قيمة الأشياء وإذا خف الإنسان عند رب العالمين وفي ميزانه ارتفعت قيمة الأشياء وبالتالي أصبح هذا الإنسان الضعيف المسكين الذي رخص عند الله يصبح يلاحق هذه الأشياء التافهة، التي هي ليست بشيء عند الله، ولكنه أغلاها بسبب الناس، بسبب ذنوبهم ومعاصيهم، بما كانوا يعملون، فإذا الإنسان حرص على أن يكسب الأعمال الصالحة، والإيمان ارتفعت قيمته، ورخصت قيمة الأشياء، وأصبح ذلك الإنسان لا يهم شيئا قال الله عن هذه الحقيقة التي يجب أن تخلد في أذهاننا: ﴿وَلَو أَنَّ أَهلَ القُرى آمَنوا وَاتَّقَوا لَفَتَحنا عَلَيهِم بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالأَرضِ وَلكِن كَذَّبوا فَأَخَذناهُم بِما كانوا يَكسِبونَ﴾، تتفتح لأجلهم بركات السماوات والأرض، وتسخر لأجلهم إذا أمنوا واتقوا ﴿وَلَو أَنَّ أَهلَ القُرى آمَنوا وَاتَّقَوا لَفَتَحنا عَلَيهِم بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالأَرضِ وَلكِن كَذَّبوا فَأَخَذناهُم بِما كانوا يَكسِبونَ﴾، بما كسبت أيديهم، بما اجترحوا أخذناهم، ومن ذلك أن عذبناهم بمعايشهم، وأصبح الحقير لديهم عظيما جليلا لا يكاد يحصل عليه، والرخيص غاليا صعب المنال، ﴿وَأَن لَوِ استَقاموا عَلَى الطَّريقَةِ لَأَسقَيناهُم ماءً غَدَقًا﴾، لا إشكال عند رب العالمين جل جلاله، والمشكلة هي عند الناس، والعلاج هو علاج علي كما قال رضي الله عنه: " ما نزل بلاء إلا بذنب وما رُفع إلا بتوبة" التوبة التي يجب ان تعم المجتمعات؛ ليرتفع ما بهم، ﴿وَما أَرسَلنا في قَريَةٍ مِن نَبِيٍّ إِلّا أَخَذنا أَهلَها بِالبَأساءِ وَالضَّرّاءِ لَعَلَّهُم يَضَّرَّعونَ﴾، يعني لأجل أن يتضرعوا، لعلهم يأوبون، لعلهم يرجعون، لعلهم يتوبون، قال الله في أخرى: ﴿وَلَقَد أَرسَلنا إِلى أُمَمٍ مِن قَبلِكَ فَأَخَذناهُم بِالبَأساءِ وَالضَّرّاءِ لَعَلَّهُم يَتَضَرَّعونَ فَلَولا إِذ جاءَهُم بَأسُنا تَضَرَّعوا وَلكِن قَسَت قُلوبُهُم وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيطانُ ما كانوا يَعمَلونَ﴾، قست قلوبهم فأصبحوا يلاحقون حوائجهم، ودنياهم، وما يريدون، ونسوا الله الذي يجب أن يتضرعوا إليه، من أجل أن يرد لهم ضائعاتهم، لأجل أن يرد لهم ما يريدون، لأجل أن يرخص عليهم جل جلاله تلك المعايش التي هي عنده حقيرة، هذا شيء، وبقي شيء آخر هو ما قاله إبراهيم ابن أدهم عليه رحمة الله لما قيل له ان الأسعار قد غلت وارتفعت قال وما همي بهذا؟ والله لو أصبحت حبة القمح بدينار ما أهم هذا؛ عليّ أن أعبده كما أمرني، وهو سيعطيني كما وعدني، ﴿وَما مِن دابَّةٍ فِي الأَرضِ إِلّا عَلَى اللَّهِ رِزقُها﴾، وهي دابة أي دابة فكيف بالإنسان المكرم، لن يضيعك الله وقد كرمك، ﴿وَلقَدْ كَرّمّنَا بَني آدَمَ}، يجب أن ترتفع الهمة، والأمل برب العالمين جل جلاله، أن يسعى ذلك المسلم بالذات اليمني يسعى ليل نهار من أجل أن يحصل على قوت يومه وليلته ولا يخاف ولا يخشى من ذي العرش إقلالا؛ فالله هو الرزاق ذو القوة المتين، علينا ان نعبده كما امرنا وهو سيعطينا كما وعدنا، وهو لا يخلف الميعاد جل جلاله، فلا أمل إلا به، ويجب العودة إليه؛ لترد الأشياء كما كانت…
من رزقك في الرخص سيرزقك في الغلاء؛ فالرزاق حي لا يموت، أنت فقط اخرُج إلى عملك، واسعَ في هذه الأرض، واترُك الأمر لله فله الأمر والحكمة البالغة، فهو الذي تكفَّل برزقك، وقال: ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ﴾...

هذا علاج لا بد منه ثم بعده أوجه رسائلي الأربع: أولا رسالتي للتجار

*رسالة إلى التجار*
إلى أولئك الذين عليهم مسؤولية كبرى، وأمانة عظمة، إلى أولئك الذين خيرهم النبي صلى الله عليه وسلم بين الأبرار أو الفجار
إلى أولئك الذين يتحكمون بزمام الأمور ولديهم أكثر الحلول
إلى أولئك أيضا الجشعين الطمعين الذين عبأوا مخازنهم من سنوات ثم رفعوا اليوم لعشرات الأضعاف
إلى أولئك الذين يقتلون الناس صمتا ويدفنونهم جبرا بأفعالهم

أناديهم اليوم بذلك النداء الذي ناداهم به النبي صلى الله عليه وسلم اذ قال مرتين: ( يا معشر التجار) ثم كرر (يا معشر التجار) فرفعوا أبصارهم اليه صلى الله عليه وسلم، ومدوا أعناقهم وقال النبي صلى الله عليه وسلم لهم: (إن التاجر الصدوق الأمين يبعث يوم القيامة مع النبيين والصديقين والشهداء)، وقال لهم مرة صلى الله عليه وسلم:(ان التجار هم الفجار الا من اتقى الله وبر وصدق). واتقى الله وبر وصدق يحشر مع النبيين والصديقين والشهداء يوم القيامة كما في الحديث السابق.

وأي فضل وعظمة بعد هذه الكلماتا، والمرتبة الشريفة التي يحصدها ذلك التاجر وماذاك الا لأن مفتاح الدنيا بين يدي التاجر فاذا ارخص او اقتنع بشيء بسيط ففيه البركة، واذا لم يقتنع فانه تمحق بركة ماله؛ لأن البركة من الله ليست من الأموال، يظن الكثير على أن كلما جمع كلما ارتفع، وكلما سمى، وكلما اعتلى، وكلما اغتنى، لا والله ليست البركة هذه بل البركة مخفية، سر الهي يوضع في الأموال، يوضع في الأشخاص، يوضع في المجتمعات، يوضع في الأهل، يوضع في الإنسان في صحته في غناه في ماله في أهله في كل شيء، فإذا انتزعت البركة أصبح ذلك الانسان ممسوخا ولو عنده ملايين ومليارات الدولارات لا تنفعه ممسوخ لا شيء له، وقد قال صلى الله عليه وسلم عند مسلم:( من اخذ مالا بغير حقه لا بورك له فيه ومن اخذه بحقه وفي حله بارك الله له فيه)، فخذه بحله ومن حقك ولا تزد عليه، واقتنع باليسير؛ ليعطيك الله الكثير، وليس الكثير بدنيا بل ببركة يضعها الله في أموالك فاحذر أن تلتهم ما بأيدي الناس وتوقع نفسك وإياهم في ضرر في الدنيا والآخرة.

ثانياً: رسالة للأغنياء
*للأغنياء اصحاب اليسار*
للذين عندهم اليسار، أقول لهم:( ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء)، تفقدوا جيرانكم وفقراءكم وأهاليكم وذوي الحاجات منكم؛ ليتفقدكم الله، ارحموهم ليرحمكم الله، ارفقوا بهم ليرفق الله بكم، إذا نظرتم اإليهم نظر الله إليكم، إذا سترتموهم ستركم الله، إذا فرّجتم همومكم فرّج الله همومهكم، إن سعيتنم في سد حوائجهم سد اللله حوائجكم، والجزاء من جنس العمل، وهذا نبينا قد نفى الإيمان عن من بات شبعان وجاره جائع والحديث صحيح:( ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع بجواره وهو يعلم)، لا يحل لمسلم أن يترك صديقه وجاره ومعدمه فقيرا تعيسا مغموما مكروبا مهموما، ويترك الدنيا عليه، ويترك الفقر بين يديه، ويتركه يحمل هم الليل والنهار، هذا لأصحاب اليسار الأغنياء ....

*واجب الناس أمام ارتفاع الأسعار*

أما عامة الناس فأقول لهم ما قال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم: (اربعوا على أنفسكم) أي خففوا على أنفسكم، ربنا يقول: (﴿يا بَني آدَمَ خُذوا زينَتَكُم عِندَ كُلِّ مَسجِدٍ وَكُلوا وَاشرَبوا وَلا تُسرِفوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ المُسرِفينَ﴾،
﴿ وَلا تُبَذِّر تَبذيرًا۝إِنَّ المُبَذِّرينَ كانوا إِخوانَ الشَّياطينِ وَكانَ الشَّيطانُ لِرَبِّهِ كَفورًا﴾
خفف على نفسك من المشتريات، رشد مشترياتك، الترشيد الاقتصادي أن تأخذ المهم، وتترك ما لا داعي له، أن تأخذ ما لا بد منه وتترك الكماليات والتحسينيات، أن تأخذ الضروريات والحاجيات وتترك ما ليس له داعي، ما يمكن ان تستغني عنه ما يعد من التوافه، ولعل الرخصة يأتي هذا سبب حقيقي وواقع…

ثم أيضًا الواجب على المجتمع أن يحاربوا التجار، نعم أن يحاربوا التجار بترك بضائعهم لديهم، وينظرون ماذا سيفعلون كما قال عمر في قاعدته العمرية، وأيضاً القاعدة العلوية علي رضي الله عنه قال عمر لما غلي اللحم في تلك الفترة قالوا إن اللحم قد غلي فقال عمر رضي الله عنه للناس: ( ارخصوه انتم) والقصة ثابتة متواترة عنه، قال ( ارخصوه انتم) قالوا: وكيف نرخصه وهو من عندهم ليس من عندنا؟ فقال ( ارخصوه انتم) فقالوا بم؟ قال: ( اتركوه لهم) خلوه، البيض بمئة، الحبة الروتي بكذا اتركه فينتهي لديه فيظطر ان يبيعه بأرخص الأثمان، اتركه له اجعله يهنأ به، وسترى كيف يكون، أو القاعدة العلوية لعلي رضي الله عنه عندما بعثوا اليه من المدينة: لقد لقد غلي الزبيب فقال علي رضي الله عنه: (ارخصوه بالتمر) أي اتركوا الزبيب واستبدلوا التمر، يعني استبدلوا بضاعة أميركية ببضاعة مثلا اندونيسية أو ماليزية أو أيا كانت من السلع، واستبدل بدلها أخرى، سترى على ان تلك رخصت، فتكاتف المجتمعات لمحاربة الجشعين من التجار واجب الساعة وواجب الوقت.

أقول قولي هذا وأستغفر الله

الخــطبة الــثــانــيــة: ↶
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنوا بِرَسولِهِ يُؤتِكُم كِفلَينِ مِن رَحمَتِهِ وَيَجعَل لَكُم نورًا تَمشونَ بِهِ وَيَغفِر لَكُم وَاللَّهُ غَفورٌ رَحيمٌ﴾، أما بعد:

*رسالة إلى الدولة*

أخيرا رسالتي للدولة التي نؤمن بها بالغيب وإن لم نرها، ولم نشمها، ولم نسمع عنها، ولم ندركها، ولم نطعمها، أقول أين المسؤولية الملقاة على عاتقها في مراقبة التجار الجشعين، الظلمة، المجرمين، الذين تسلطوا على رقاب الناس، وانتهبوهم، وأخذوا أموالهم كرها، واضطرارا…
أين المسؤولية الملقاة على عاتقهم ونبينا صلى الله عليه وسلم في البخاري ومسلم قد قال: ( من استرعاه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته الا حرم الله عليه الجنة)، فاهنئوا بدنياكم واشبعوا وتنعموا، ثم تحرمون جنة عرضها السماوات والأرض؛ بسبب مسؤولية ألقيت على عواتقكم ثم لم تقوموا بها، ونمتم عنها… وربنا لا تأخذه سنة ولا نوم.. تنام عيناك والمظلوم منتبه يدعو عليك وعين الله لم تنم

أين الواجب من متابعة، من مراقبة، من فرض أسعار رسمية للأقوات الضرورية، أو دعم للأقوات الضرورية…
شيء آخر إذا كان عمر رضي الله عنه قد جعل مراقبين للأسواق في كل سوق حتى انه فرض النساء على النساء في الأسواق ايضا فكيف بنا وفي وضعنا؟
وهم في فترة إيمانية، وفترة ورع وخوف من الله، ومع هذا فرض هؤلاء.. وعلي رضي الله عنه كذلك بل لما قيل له إن فلانا احتكر شيئًا بألف درهم أمر بما احتكره فأحرقه أمام الناس، أين واحدة فقط من هذه؟ قصة لهؤلاء الذين أخذوا، والتهموا، وفعلوا ما فعلوا وجرعوا الناس غصص العذاب…
أين قصة من هذه تشتهر أمام الإعلام ليرتدع التجار الجشعين، وليس أي تجار لا أعمم هنا، أين هؤلاء الذين جعلت المسؤولية على عواثقهم ثم ناموا عنها… اتقوا الله في الناس…

….وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين….
┈┉┅━━ ❀ ❃ ✾ ❈ ❀━━ ┅┉┈
❁- روابط لمتابعة الشيخ على منصات التواصل الاجتماعي:
❈- الصفحة العامة فيسبوك:
https://www.facebook.com/Alsoty2
❈- الحساب الخاص فيسبوك:
https://www.facebook.com/Alsoty1
❈- القناة يوتيوب:
https://www.youtube.com//Alsoty1
❈- حساب تويتر:
https://mobile.twitter.com/Alsoty1
❈- المدونة الشخصية:
https://Alsoty1.blogspot.com/
❈- حساب انستقرام:
https://www.instagram.com/alsoty1
❈- حساب سناب شات:
https://www.snapchat.com/add/alsoty1
❈- إيميل:
[email protected]
❈- قناة الفتاوى تليجرام:
http://t.me/ALSoty1438AbdullahRafik
❈- رقم الشيخ وتساب:
https://wa.me/967714256199
...المزيد
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
25 رجب 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً