الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 84: حوار مع: أمير جنود الخلافة في شرق آسيا 3/4 • لو ...

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 84:
حوار مع:
أمير جنود الخلافة في شرق آسيا

3/4
• لو تحدثنا عن حركة تحرير مورو وكيف وقَّعت على اتفاق مع الحكومة الصليبية؟

جبهة تحرير مورو هي في الأصل مزيج غير متجانس من الأفكار والمذاهب، والشخصيات المتنازعة، ذوات الأهداف المتضاربة، وإن كان غلب عليها الوسم بتبعيتها للإخوان المرتدين، ولذلك فقد عانت كثيرا من التشققات خلال العقود الأربعة الماضية، وكذلك فقد عصفت بها الخلافات الشديدة حول طريقة التعاطي مع الحكومة الصليبية، بين تيار رافض منذ زمن للعمل المسلح، ويصر على التفاوض مع الحكومة الصليبية، والرضا بأي شيء منها، وتيار آخر كان يرى السلاح الوسيلة الوحيدة لإخراج الجيش الفلبيني الصليبي من مناطق المسلمين، وقد نجح الصليبيون في استغلال هذا الخلاف بينهم على أحسن وجه، فأعطوا للتيار الاستسلامي أقل القليل، ثم أجبروا تيار القتال على الرضا بذلك القليل، ثم بدؤوا يتملصون من ذلك القليل الذي وعدوا بإعطائه، ليكتشف قادة الجبهة بمختلف تياراتها أن الصليبيين كانوا يتلاعبون بهم طيلة السنوات الماضية، ولكن ذلك لم يغير من واقع الحال شيئا، فالقوم قد استطابوا القعود، ورضوا بالمناصب التافهة التي تحصلوا عليها، بل وأعجبهم الدخول في لعبة الديموقراطية الشركية، والمشاركة فيها.

وقد ساعد هذا الأمر -ولله الحمد- على انكشاف حقيقة أولئك الضالين المضلين، وابتعاد الشباب عنهم، وانتماء الكثيرين منهم إلى الجماعات المجاهدة، التي تقوم على التوحيد، ولا تقبل بإلقاء السلاح أبدا، وهدفها المعلن إقامة حكم الله في الأرض، وعلى رأسهم الجماعات والكتائب والسرايا التي انضمت إلى الدولة الإسلامية.

واليوم يقف قادة جبهة تحرير مورو بمختلف تياراتهم وأطيافهم عاجزين أمام سطوة الحكومة الفلبينية الصليبية، وليس لهم إلا الشكوى من نكث الصليبيين وعودهم معهم، وفي الوقت نفسه يزعمون أن تحت أيديهم آلاف المقاتلين المسلحين، دون أن يستطيعوا تحريكهم ضد الصليبيين، خوفا من وسمهم بالإرهاب.

• كثيراً ما يتحدث الإعلام الصليبي عن توعد الرئيس الفلبيني بقرب القضاء على المجاهدين عندكم. فما حقيقة ذلك؟

إن طاغوت الفلبين "دوتيرتي" قد سولت له نفسه ذلك، وظن أنه سيطفئ نور الله بكلامه؛ وصدق الله إذ قال: {يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَہُ وَلَوْ كَرِہَ الْكَافِرُونَ} [التوبة: 32]، فمنذ أن أسلم أهل هذه البلاد لم يتوقف الكفار يوماً عن التخطيط لمحاربتهم، كيف لا وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوأهم حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال) [رواه أحمد وأبو داود]. فهل أباد هذا الطاغوت المجاهدين ومسحهم من على الخارطة؟ أم أنهم يزدادون ويكثرون ويقوون من حين إلى آخر بإذن ربهم؟ فوالله لن يستطيعوا إطفاء نور الله وقد وعدنا الله بأنه سيُتمّ نوره ويظهر دينه؛ {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَہُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِہَ الْمُشْرِكُونَ} [التوبة: 33].


* المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 84
الخميس 13 رمضان 1438 ه‍ـ

أخي المسلم.. لقراءة الحوار كاملاً
تواصل معنا تيليجرام:
@WMC11AR
...المزيد

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 84: حوار مع: أمير جنود الخلافة في شرق آسيا 2/4 • كيف ...

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 84:
حوار مع:
أمير جنود الخلافة في شرق آسيا

2/4
• كيف كان وضع المجاهدين في شرق آسيا قبل إعلان الخلافة؟ وما هي الثمار التي جنيتموها من انضمامكم إلى صفوف الدولة الإسلامية؟

كما سبق وقلت فإنه بالرغم من الآثار الطيبة لحمل السلاح ضد الصليبيين في جزر الأرخبيل، فإن الناس هنا لم يتخلصوا من داء الفصائل والأحزاب الذي أصاب ويصيب كل ساحة جهادية، خاصة قبل عودة الخلافة، وتكوين جماعة المسلمين من جديد تحت إمرة إمام مسلم، وكذلك فإن أهل الضلال سرعان ما استغلوا الأحداث وحرفوا الناس إلى التهادن مع الصليبيين، والصعود على أكتافهم لاستلام المناصب في الحكومات الكافرة.

وهنا كان أهل التوحيد يسعون جهدهم لتعليم الناس دين الإسلام، ويحرضونهم على الاستمرار في الجهاد حتى إقامة الدين في هذه الأرض، ولكن الناس أخلدوا إلى الأرض، ورضوا بالفتات القليل الذي حصلوا عليه من المشركين، ومع قلة العدد والعدة، وضعف الناصر من البشر، بدأ اليأس يتسلل إلى قلوب كثير من الشباب، وللأسف، فمنهم من قعد عن الجهاد، وانشغل بتحصيل الرزق وتربية الأطفال، ومنهم من هاجر إلى ساحات جهاد أخرى يرى فيها أملا لإقامة دين الله في الأرض.
وكان من نعمة الله علينا وعلى كل المسلمين في العالم، أن أعلن الشيخ أبو بكر البغدادي -حفظه الله- إعادة الخلافة، فسارعنا لبيعة أمير المؤمنين بعد أيام قليلة من إعلان عودة الخلافة، طاعة لأمر الله، وجمعا لأشتات المجاهدين في هذه المنطقة تحت راية الدولة الإسلامية، ولكن إعلان هذه البيعة تأخَّر فترة من الزمن، حتى يسر الله خروجه، فكان فيه الخير الكثير للجهاد في جزر الأرخبيل كافة.

خاصة أن الكتائب والسرايا التي اجتمعت تحت راية الدولة الإسلامية هي من خيرة الجماعات منهجا، وأوضحها عقيدة، وأشرسها في قتال المشركين، ولا أدل على ذلك من المعارك الكبيرة التي خاضها جنود الدولة الإسلامية ضد الجيش الفلبيني الصليبي خلال العامين الماضيين، التي تضمنت صد العديد من الحملات العسكرية الكبيرة، وقتل المئات من جنود الجيش الصليبي، واقتحام أكثر من مدينة كانت تحت سيطرة الصليبيين، ولن تكون مدينة ماراوي التي سيطر عليها المجاهدون آخرها بإذن الله.

• ما هو وضع ساحة الجهاد عندكم وما هي مناطق تواجدكم في شرق آسيا؟ وما هي أبرز المعارك التي خاضها المجاهدون مع الحكومة الصليبية بعد إعلان الخلافة وما هي طبيعة العمليات؟

إن أحوال المجاهدين هنا بشكل عام من حسن إلى أحسن، ويزداد عددهم ويكثر سلاحهم، وأعدادهم باتت -بفضل الله- كبيرة في "مينداناو" جنوب الفلبين في شرق آسيا. وقد وصل إلينا كثير من المهاجرين، من مختلف دول منطقة شرق آسيا، بل ومن خارجها أيضا، والحمد لله وحده.

وقد كان لنا عدة معارك في مناطق متفرقة من البلاد منذ إعلان الخلافة، ففي "باسيلان" وحدها وصل عدد المعارك إلى خمس، ومن أهمها معركة استمرت 46 يوماً، استُعملت فيها المروحيات والطائرات النفاثة والمدفعية، التي كانت تضرب الموحدين ليلَ نهار، وقد بلغ عدد قتلى العدو مائة تقريبا ما عدا الجرحى.

وكذلك الأمر في منطقة "راناو" المهمة، فكان لمدينة "راناو" خمس معارك أخرى منذ إعلان الخلافة ومن أهمها المعركة الثالثة في "بوتيج" سنة 1437 هـ، التي بدأت بعد أن تعرَّضت مناطق المجاهدين لقصف جوي بالمروحيات ليلاً وبالطائرات النفاثة نهاراً، وكذلك للقصف المدفعي ليلا ونهارا خلال ستة أشهر متواصلة، وكان للعدو عدته وعتاده كالطائرات والدبابات والمروحيات والمدافع بينما كان للمجاهدين قليل من العدة والعتاد وكثير من التوكل على الله والالتجاء إليه، فمنَّ الله عليهم بأن قتلوا المئات من عدوهم ونصرهم عليهم.

وأما في "ماجينداناو" فقد أرهق المجاهدون فيها أعداءهم المتغطرسين الصليبيين بفضل منه ونعمة.

وعلى العموم فقد ذاق الصليبيون منا الويلات بفضل الله، وقد خبرناهم جيدا من خلال المعارك الكثيرة التي خضناها معهم، فوجدناهم جبناء عند اللقاء، رغم كثرة أعدادهم وضخامة تسليحهم، فنصرنا الله عليهم، وأثخنَّا فيهم الجراح.


* المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 84
الخميس 13 رمضان 1438 ه‍ـ

أخي المسلم.. لقراءة الحوار كاملاً
تواصل معنا تيليجرام:
@WMC11AR
...المزيد

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 84: حوار مع: أمير جنود الخلافة في شرق آسيا 2/4 • كيف ...

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 84:
حوار مع:
أمير جنود الخلافة في شرق آسيا

2/4
• كيف كان وضع المجاهدين في شرق آسيا قبل إعلان الخلافة؟ وما هي الثمار التي جنيتموها من انضمامكم إلى صفوف الدولة الإسلامية؟

كما سبق وقلت فإنه بالرغم من الآثار الطيبة لحمل السلاح ضد الصليبيين في جزر الأرخبيل، فإن الناس هنا لم يتخلصوا من داء الفصائل والأحزاب الذي أصاب ويصيب كل ساحة جهادية، خاصة قبل عودة الخلافة، وتكوين جماعة المسلمين من جديد تحت إمرة إمام مسلم، وكذلك فإن أهل الضلال سرعان ما استغلوا الأحداث وحرفوا الناس إلى التهادن مع الصليبيين، والصعود على أكتافهم لاستلام المناصب في الحكومات الكافرة.

وهنا كان أهل التوحيد يسعون جهدهم لتعليم الناس دين الإسلام، ويحرضونهم على الاستمرار في الجهاد حتى إقامة الدين في هذه الأرض، ولكن الناس أخلدوا إلى الأرض، ورضوا بالفتات القليل الذي حصلوا عليه من المشركين، ومع قلة العدد والعدة، وضعف الناصر من البشر، بدأ اليأس يتسلل إلى قلوب كثير من الشباب، وللأسف، فمنهم من قعد عن الجهاد، وانشغل بتحصيل الرزق وتربية الأطفال، ومنهم من هاجر إلى ساحات جهاد أخرى يرى فيها أملا لإقامة دين الله في الأرض.
وكان من نعمة الله علينا وعلى كل المسلمين في العالم، أن أعلن الشيخ أبو بكر البغدادي -حفظه الله- إعادة الخلافة، فسارعنا لبيعة أمير المؤمنين بعد أيام قليلة من إعلان عودة الخلافة، طاعة لأمر الله، وجمعا لأشتات المجاهدين في هذه المنطقة تحت راية الدولة الإسلامية، ولكن إعلان هذه البيعة تأخَّر فترة من الزمن، حتى يسر الله خروجه، فكان فيه الخير الكثير للجهاد في جزر الأرخبيل كافة.

خاصة أن الكتائب والسرايا التي اجتمعت تحت راية الدولة الإسلامية هي من خيرة الجماعات منهجا، وأوضحها عقيدة، وأشرسها في قتال المشركين، ولا أدل على ذلك من المعارك الكبيرة التي خاضها جنود الدولة الإسلامية ضد الجيش الفلبيني الصليبي خلال العامين الماضيين، التي تضمنت صد العديد من الحملات العسكرية الكبيرة، وقتل المئات من جنود الجيش الصليبي، واقتحام أكثر من مدينة كانت تحت سيطرة الصليبيين، ولن تكون مدينة ماراوي التي سيطر عليها المجاهدون آخرها بإذن الله.

• ما هو وضع ساحة الجهاد عندكم وما هي مناطق تواجدكم في شرق آسيا؟ وما هي أبرز المعارك التي خاضها المجاهدون مع الحكومة الصليبية بعد إعلان الخلافة وما هي طبيعة العمليات؟

إن أحوال المجاهدين هنا بشكل عام من حسن إلى أحسن، ويزداد عددهم ويكثر سلاحهم، وأعدادهم باتت -بفضل الله- كبيرة في "مينداناو" جنوب الفلبين في شرق آسيا. وقد وصل إلينا كثير من المهاجرين، من مختلف دول منطقة شرق آسيا، بل ومن خارجها أيضا، والحمد لله وحده.

وقد كان لنا عدة معارك في مناطق متفرقة من البلاد منذ إعلان الخلافة، ففي "باسيلان" وحدها وصل عدد المعارك إلى خمس، ومن أهمها معركة استمرت 46 يوماً، استُعملت فيها المروحيات والطائرات النفاثة والمدفعية، التي كانت تضرب الموحدين ليلَ نهار، وقد بلغ عدد قتلى العدو مائة تقريبا ما عدا الجرحى.

وكذلك الأمر في منطقة "راناو" المهمة، فكان لمدينة "راناو" خمس معارك أخرى منذ إعلان الخلافة ومن أهمها المعركة الثالثة في "بوتيج" سنة 1437 هـ، التي بدأت بعد أن تعرَّضت مناطق المجاهدين لقصف جوي بالمروحيات ليلاً وبالطائرات النفاثة نهاراً، وكذلك للقصف المدفعي ليلا ونهارا خلال ستة أشهر متواصلة، وكان للعدو عدته وعتاده كالطائرات والدبابات والمروحيات والمدافع بينما كان للمجاهدين قليل من العدة والعتاد وكثير من التوكل على الله والالتجاء إليه، فمنَّ الله عليهم بأن قتلوا المئات من عدوهم ونصرهم عليهم.

وأما في "ماجينداناو" فقد أرهق المجاهدون فيها أعداءهم المتغطرسين الصليبيين بفضل منه ونعمة.

وعلى العموم فقد ذاق الصليبيون منا الويلات بفضل الله، وقد خبرناهم جيدا من خلال المعارك الكثيرة التي خضناها معهم، فوجدناهم جبناء عند اللقاء، رغم كثرة أعدادهم وضخامة تسليحهم، فنصرنا الله عليهم، وأثخنَّا فيهم الجراح.


* المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 84
الخميس 13 رمضان 1438 ه‍ـ

أخي المسلم.. لقراءة الحوار كاملاً
تواصل معنا تيليجرام:
@WMC11AR
...المزيد

ثمن سراج الفجر باهظ ◇ فلا والله ما كانت الدعوات يومًا طرِيقًا مفروشًا بالورود والرياحين، إن ثمن ...

ثمن سراج الفجر باهظ

◇ فلا والله ما كانت الدعوات يومًا طرِيقًا مفروشًا بالورود والرياحين، إن ثمن الدعوات باهظٌ، وثمن نقل المبادئ إلى أرض الواقع كثيرٌ من الأشلاء والدماء، ولن يوقد سراج الفجر في هذه الظلماء إلا المجاهدون والشهداء.. ...المزيد

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 84: حوار مع: أمير جنود الخلافة في شرق آسيا فنَّد أمير ...

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 84:
حوار مع:
أمير جنود الخلافة في شرق آسيا

فنَّد أمير جنود الخلافة في شرق آسيا ادعاءات طاغوت الفلبين بقدرة جيشه على القضاء على المجاهدين، وذكَّر بالمعارك الكثيرة التي خاضها جنود الدولة الإسلامية ضد الجيش الفلبيني الصليبي، التي رجحت فيها الكفة لأهل التوحيد على المشركين رغم كثرة عددهم وعتادهم.

وروى الشيخ أبو عبد الله المهاجر جانبا من قصة الجهاد في شرق آسيا، وصولا إلى بيعة المجاهدين لأمير المؤمنين الشيخ أبي بكر البغدادي حفظه الله، وانضمامهم إلى الدولة الإسلامية، والفتوحات التي جرت على أيديهم بعد ذلك.

وبيَّن أن جبهة تحرير مورو بتياراتها المختلفة وقعت في فخ الحكومات الصليبية المتعاقبة في الفلبين التي لم تقدم لهم غير الوعود الكاذبة، التي تركوا سلاحهم في سبيل الحصول عليها، وكشف عن ترك كثير من مقاتلي تلك الحركات لها، بسبب اكتشافهم سوء منهجها، وكذب قادتها، وانضمام بعضهم إلى الدولة الإسلامية.
ووجَّه إلى كل المسلمين في العالم رسالة يدعوهم فيها إلى الهجرة إلى مناطق انتشار جنود الخلافة في شرق آسيا نصرة لإخوانهم، وإقامةً لدولتهم، وبشَّر بوصول الكثير من المهاجرين من مختلف المناطق إليهم، وانضمامهم إلى صفوفهم.

صحيفة (النبأ) تنقل لكم مجريات الحوار مع الشيخ أبي عبد الله المهاجر حفظه الله، أمير جنود الخلافة في شرق آسيا

1/4
• السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛ هلّا تحدِّثْنا عن وضع المسلمين في شرق آسيا؟

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:

لقد كان حال المسلمين في شرق آسيا كحال بقية إخوانهم في أصقاع الأرض بدون جماعة واحدة تضمهم، ولا إمام يقودهم، فكانوا شيعا وأحزابا وقبائل وتنظيمات، متفرقين، متشتتين، وقد استفاد المشركون من هذا الواقع بشكل كبير.

ومع انتشار النصرانية بشكل كبير في هذه المنطقة تحت سيف الاستعمار الصليبي وبدعم منه، واستمرار ذلك حتى وقتنا الحالي، كان القضاء على الإسلام في هذه المنطقة من أهم أهداف المشركين المعلنة، فحاولوا الضغط على المسلمين بكل وسيلة لتغيير دينهم، وإزالتهم من الأرض، وهو ما ولَّد ردة فعل جيدة، بأن استفاق الناس من سباتهم، وحملوا السلاح ضد الحكومة الصليبية وجيشها المجرم.

وهو ما أصاب المشركين بالذهول، خاصة وسط عجزهم عن قهر المنتسبين للإسلام، وإخضاعهم من جديد، فاضطروا إلى وقف سفكهم الدماء، وإيقاف عدوانهم على مناطقهم، وبات أقصى أمانيهم أن يقعدوهم عن القتال، ولكن هيهات، فرغم جرائم الصليبيين، وغدر الغادرين، وخيانة الخائنين، لا زال الناس هنا يحتفظون بأسلحتهم، مستعدين لقتال النصارى في كل حين.

وفي هذا الجو من العداوة بين أهل التوحيد وأهل الشرك نشأ جيل جديد من الشباب، تعلم التوحيد، وعرف الولاء والبراء، وجعل نصب عينيه إقامة حكم الله في الأرض في هذه البقعة التي باتت شوكة في حلوق النصارى المحاربين، والبوذيين الوثنيين، وغيرهم من ملل الشرك أجمعين، ولكن كثرة الأحزاب، وتعدد الرايات، وكثرة الأمراء الذين يقودون الناس من ضلال إلى ضلال، أبعد الناس عن تحقيق غايتهم السامية، بل وأوقع كثيرا منهم في الشرك والردة، مع سيرهم في طريق الإخوان المرتدين، ودخولهم في الديموقرطية، وموالاة المشركين.

ولكن بقيت ثلة من الموحدين يحرصون أن لا يكون الحكم في هذه الأرض إلا لله تعالى، وكان هؤلاء هم طليعة المبايعين لأمير المؤمنين حفظة الله، والمنضمين إلى الدولة الإسلامية، بارك لنا الله فيها.


* المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 84
الخميس 13 رمضان 1438 ه‍ـ

أخي المسلم.. لقراءة الحوار كاملاً
تواصل معنا تيليجرام:
@WMC11AR
...المزيد

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 84: حوار مع: أمير جنود الخلافة في شرق آسيا فنَّد أمير ...

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 84:
حوار مع:
أمير جنود الخلافة في شرق آسيا

فنَّد أمير جنود الخلافة في شرق آسيا ادعاءات طاغوت الفلبين بقدرة جيشه على القضاء على المجاهدين، وذكَّر بالمعارك الكثيرة التي خاضها جنود الدولة الإسلامية ضد الجيش الفلبيني الصليبي، التي رجحت فيها الكفة لأهل التوحيد على المشركين رغم كثرة عددهم وعتادهم.

وروى الشيخ أبو عبد الله المهاجر جانبا من قصة الجهاد في شرق آسيا، وصولا إلى بيعة المجاهدين لأمير المؤمنين الشيخ أبي بكر البغدادي حفظه الله، وانضمامهم إلى الدولة الإسلامية، والفتوحات التي جرت على أيديهم بعد ذلك.

وبيَّن أن جبهة تحرير مورو بتياراتها المختلفة وقعت في فخ الحكومات الصليبية المتعاقبة في الفلبين التي لم تقدم لهم غير الوعود الكاذبة، التي تركوا سلاحهم في سبيل الحصول عليها، وكشف عن ترك كثير من مقاتلي تلك الحركات لها، بسبب اكتشافهم سوء منهجها، وكذب قادتها، وانضمام بعضهم إلى الدولة الإسلامية.
ووجَّه إلى كل المسلمين في العالم رسالة يدعوهم فيها إلى الهجرة إلى مناطق انتشار جنود الخلافة في شرق آسيا نصرة لإخوانهم، وإقامةً لدولتهم، وبشَّر بوصول الكثير من المهاجرين من مختلف المناطق إليهم، وانضمامهم إلى صفوفهم.

صحيفة (النبأ) تنقل لكم مجريات الحوار مع الشيخ أبي عبد الله المهاجر حفظه الله، أمير جنود الخلافة في شرق آسيا

1/4
• السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛ هلّا تحدِّثْنا عن وضع المسلمين في شرق آسيا؟

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:

لقد كان حال المسلمين في شرق آسيا كحال بقية إخوانهم في أصقاع الأرض بدون جماعة واحدة تضمهم، ولا إمام يقودهم، فكانوا شيعا وأحزابا وقبائل وتنظيمات، متفرقين، متشتتين، وقد استفاد المشركون من هذا الواقع بشكل كبير.

ومع انتشار النصرانية بشكل كبير في هذه المنطقة تحت سيف الاستعمار الصليبي وبدعم منه، واستمرار ذلك حتى وقتنا الحالي، كان القضاء على الإسلام في هذه المنطقة من أهم أهداف المشركين المعلنة، فحاولوا الضغط على المسلمين بكل وسيلة لتغيير دينهم، وإزالتهم من الأرض، وهو ما ولَّد ردة فعل جيدة، بأن استفاق الناس من سباتهم، وحملوا السلاح ضد الحكومة الصليبية وجيشها المجرم.

وهو ما أصاب المشركين بالذهول، خاصة وسط عجزهم عن قهر المنتسبين للإسلام، وإخضاعهم من جديد، فاضطروا إلى وقف سفكهم الدماء، وإيقاف عدوانهم على مناطقهم، وبات أقصى أمانيهم أن يقعدوهم عن القتال، ولكن هيهات، فرغم جرائم الصليبيين، وغدر الغادرين، وخيانة الخائنين، لا زال الناس هنا يحتفظون بأسلحتهم، مستعدين لقتال النصارى في كل حين.

وفي هذا الجو من العداوة بين أهل التوحيد وأهل الشرك نشأ جيل جديد من الشباب، تعلم التوحيد، وعرف الولاء والبراء، وجعل نصب عينيه إقامة حكم الله في الأرض في هذه البقعة التي باتت شوكة في حلوق النصارى المحاربين، والبوذيين الوثنيين، وغيرهم من ملل الشرك أجمعين، ولكن كثرة الأحزاب، وتعدد الرايات، وكثرة الأمراء الذين يقودون الناس من ضلال إلى ضلال، أبعد الناس عن تحقيق غايتهم السامية، بل وأوقع كثيرا منهم في الشرك والردة، مع سيرهم في طريق الإخوان المرتدين، ودخولهم في الديموقرطية، وموالاة المشركين.

ولكن بقيت ثلة من الموحدين يحرصون أن لا يكون الحكم في هذه الأرض إلا لله تعالى، وكان هؤلاء هم طليعة المبايعين لأمير المؤمنين حفظة الله، والمنضمين إلى الدولة الإسلامية، بارك لنا الله فيها.


* المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 84
الخميس 13 رمضان 1438 ه‍ـ

أخي المسلم.. لقراءة الحوار كاملاً
تواصل معنا تيليجرام:
@WMC11AR
...المزيد

موقف المسلم من الكفر وأربابه في كل عصر يبنغي للمسلم أن يزيد يقينه بهزيمة الكافرين وزوال ملكهم ...

موقف المسلم من الكفر وأربابه في كل عصر

يبنغي للمسلم أن يزيد يقينه بهزيمة الكافرين وزوال ملكهم وسقوط عروشهم، وقد أمر الله تعالى نبيه أن يقول لليهود بعد بدر لما تفاخروا بقوتهم: {قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ ۚ وَبِئْسَ الْمِهَادُ} وهذا هو موقف المسلم من الكفر وأربابه في كل زمان، فقولوا لترامب وإدارته ستغلبون وتحشرون إلى جهنم، قولوا لنتنياهو وجيشه ستغلبون وتحشرون إلى جهنم، قولوا للخميني وقطعانه وبوتين وفيالقه ستغلبون وتحشرون إلى جهنم، هذا أمر الله تعالى وحكمه ووعده، فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر.

بهذه النفسية الإيمانية ينبغي للمؤمن أن يحيا هكذا، يستعلي المؤمن بإيمانه على أمم الكفر والباطل، والواجب على دعاة التوحيد وطلابه أن يغرسوا هذه المعاني في نفوس العامة وأن يقرعوها في مسامعهم ويقدّموا بين أيديهم آي القرآن ونصوصه البينة القاطعة، فلقد أهمل الناس القرآن تدبّرا ويقينا، كما عطلوه حُكما وتشريعا.

افتتاحية النبأ ٤٦٩
...المزيد

• حملة جديدة لإزالة أجهزة "الستلايت" وعن أنشطة وبرامج مركز الحسبة في الولاية أعلن أمير مركز ...

• حملة جديدة لإزالة أجهزة "الستلايت"

وعن أنشطة وبرامج مركز الحسبة في الولاية أعلن أمير مركز الحسبة بولاية الخير عن بدء حملة جديدة لإزالة ما تبقى من الصحون واللواقط الخاصة بالقنوات الفضائية، مشددا على أنه سيتم تعزير كل من يضبط عنده لاقط، وأكد أمير المركز على خطورة أجهزة "الستلايت" على دين المسلم وخلقه وعرضه.

ودعا المسلمين الذين ما زالوا مصرين على هذه المعصية باقتنائهم هذه الأجهزة للتوبة إلى الله تعالى، وتسليم الصحون واللواقط لمركز الحسبة طاعةً لله تعالى ثم لولي الأمر.

وأوضح أن هناك انخفاض كبير في المنكرات المضبوطة منذ بداية الشهر الفضيل، بفضل الله تعالى.


* المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 84
الخميس 13 رمضان 1438 ه‍ـ


أخي المسلم.. للإطلاع على الصحيفة كاملة
تواصل معنا تيليجرام:
@WMC11AR
حملة جديدة لإزالة أجهزة "الستلايت
...المزيد

• حملة جديدة لإزالة أجهزة "الستلايت" وعن أنشطة وبرامج مركز الحسبة في الولاية أعلن أمير مركز ...

• حملة جديدة لإزالة أجهزة "الستلايت"

وعن أنشطة وبرامج مركز الحسبة في الولاية أعلن أمير مركز الحسبة بولاية الخير عن بدء حملة جديدة لإزالة ما تبقى من الصحون واللواقط الخاصة بالقنوات الفضائية، مشددا على أنه سيتم تعزير كل من يضبط عنده لاقط، وأكد أمير المركز على خطورة أجهزة "الستلايت" على دين المسلم وخلقه وعرضه.

ودعا المسلمين الذين ما زالوا مصرين على هذه المعصية باقتنائهم هذه الأجهزة للتوبة إلى الله تعالى، وتسليم الصحون واللواقط لمركز الحسبة طاعةً لله تعالى ثم لولي الأمر.

وأوضح أن هناك انخفاض كبير في المنكرات المضبوطة منذ بداية الشهر الفضيل، بفضل الله تعالى.


* المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 84
الخميس 13 رمضان 1438 ه‍ـ


أخي المسلم.. للإطلاع على الصحيفة كاملة
تواصل معنا تيليجرام:
@WMC11AR
حملة جديدة لإزالة أجهزة "الستلايت
...المزيد

صحيفة النبأ العدد 84 - تقرير: "الزكاة والدعوة والحسبة" تزيد من نشاطاتها خلال الشهر ...

صحيفة النبأ العدد 84 - تقرير:

"الزكاة والدعوة والحسبة"
تزيد من نشاطاتها خلال الشهر الكريم


كثيرة هي أبواب الخير التي يستطيع المسلم الدخول إليها في جميع أوقاته، غير أنها في شهر رمضان أكثر، وجزاؤها أكبر، ولقد وسعت دواوين الدولة الإسلامية هذه الأبواب بزيادة حلق العلم والتعلم، والتحريض على فعل الخير وترك المنكر، وجباية الصدقات من الأغنياء ودفعها للفقراء.

(النبأ) زارت كلا من مراكز الزكاة والدعوة والحسبة للوقوف على البرامج والأنشطة والدروس التي تقدم للمسلمين خلال شهر رمضان الفضيل.
توزيع نحو 487 ألف درهم من أموال الزكاة في ولاية الخير منذ مطلع العام الحالي
كشف التقرير الصادر عن ديوان الزكاة والصدقات في ولاية الخير -الذي تسلمت النبأ نسخة منه- أنه تم توزيع 487 ألفا و793 درهما فضيا على ما يقارب 9350 عائلة من الفقراء والمساكين منذ مطلع العام وحتى شهر رمضان الحالي، مؤكدا أن هناك اكتفاءً ملحوظا فيما يخص الأسر المستحقة للزكاة، والحمد لله على فضله.

وأوضح التقرير أنه تمت إعادة بحث الحالات التي تصرف لها الزكاة للوقوف على حقيقة حال الأسر المستحقة للزكاة وغير المستحقة لها، مشيرا إلى أنه تم حذف وإضافة العديد من الحالات بعد دراستها دراسة دقيقة.

وبيّن التقرير أن هناك انخفاضا ملحوظا بالنسبة للأسر المستحقة للزكاة حيث بلغ عدد الأسر التي استلمت استحقاقها من الزكاة في شهر ربيع الأول من العام الجاري 7785، فيما بلغ عددها في شهر شعبان من العام نفسه 4631 عائلة.

وألمح إلى أنه تم توزيع 960 طن حنطة منذ بداية شهر رمضان، و94 طن أرز مع مطلع الشهر، وقال إن عمل مركز الزكاة بشكل عام يركز على توزيع مال الجباية على صنفين من المستحقين وهما الفقراء والمساكين مع مراعاة باقي المصارف، كابن السبيل، وفي سبيل الله، وفي الرقاب، والغارمين، والعاملين عليها، والمؤلفة قلوبهم، فضلا عن العمل على الصدقات الموقوفة التي تشمل تجهيز الغازين في سبيل الله، وإطعام المساكين، وكفارة اليمين، واليتامى والأرامل.

وكشف التقرير أن المركز يقوم بتوزيع الصدقات الموقوفة وهي التي يحدد المتصدق مصارفها كأن يقول هذه لليتامى والمساكين، أو للمجاهدين، أو أن يقوم أهل قرية، أو أبناء عشيرة، بوقف صدقاتهم على فقرائهم، وتسمى "الصدقات الموقوفة".

وأنه يتم العمل كذلك على الصدقات غير الموقوفة لتأمين أسس المعيشة من قمح أو أرز أو تدفئة أو سلالٍ غذائية للمحتاجين، أو توزع على ابن السبيل، أو الوافدين من نقاط الاشتباك، أو للتداوي كتأمين العلاج من عمليات جراحية، أو معالجة، أو صرف للأدوية، بحيث يحصل المستحق منهم على إحالة طبية يتوجه بها إلى مستشفيات الدولة الإسلامية لتلقي العلاج مجانا.

وذكر التقرير أن المركز يُعنى كذلك بالمسلمين الذين تصيبهم الابتلاءات كالقصف والنزوح ونحوها، بالإنفاق عليهم من الصدقات غير الموقوفة، كتجهيز بسيط للسكن، أو تعويض مادي بسيط يعين المتضرر في أساس معيشته، مشيرا أنه تم تجهيز بعض المشاريع التي تعتمد على الصدقات غير الموقوفة بحيث يتم إعطاء مبالغ من الصدقات للقيام بمشاريع صغيرة للمستحقين تناسب حالاتهم، بحيث يستطيع المستحق مزاولة مشروع صغير يعينه على إعالة نفسه بنفسه من مردود ذلك المشروع.

ولفت التقرير إلى أنه يتم توزيع ما يقارب 500 وجبة طعام يوميا على الفقراء والمساكين وبعض القاطنين بجوار نقاط الرباط أو بعض مناطق القتال، إضافة إلى توزيع الماء على بعض القواطع في ولاية البركة عبر صهاريج ماء كبيرة تجوب المناطق التي تحتاج المياه وتوزعها بشكل يومي عليهم.

• دروس علمية ومحاضرات شرعية ومسابقات علمية

وعن نشاطات مركز الدعوة في الولاية، حدثنا الأخ أمير مركز الدعوة أن البرنامج الدعوي يغطي أكثر مساجد الولاية.

وقال الأخ أمير المركز لصحيفة (النبأ): "لقد خصصنا في شهر رمضان درسا يوميا بعد صلاة العصر في أغلب مساجد الولاية، بالإضافة إلى درس قصير بين صلاة العشاء وصلاة التراويح في أغلب المساجد أيضا، يُنبَّه فيها المسلمون على أبرز الأخطاء المتكررة، سواء المتعلقة بالعقيدة أو العبادات".

كما ينظم المركز عدة مسابقات في هذا الشهر، منها مسابقة في مغازي النبي صلى الله عليه وسلم، تطرح أسئلتها في بعض مساجد الولاية، بعد صلاة العصر، وتقدم لمن ينجح في الإجابة عليها جوائز نقدية، وبعد الانتهاء من الأسئلة تُعطى محاضرة قصيرة مدتها نصف ساعة عن تلك الغزوة التي تم طرح الأسئلة حولها.

وكذلك يجري تنظيم مسابقة "زاد المرأة المسلمة" للنساء، وهي عبارة عن أسئلة من كتيب يوزع في النقاط الدعوية مع ورقة تحتوي عدة أسئلة، حيث تقدم الأخت الأجوبة بعد قراءة الكتيب، وتحصل الأخوات الفائزات في المسابقة على جوائز عينية قيمة.
...المزيد

صحيفة النبأ العدد 84 - تقرير: "الزكاة والدعوة والحسبة" تزيد من نشاطاتها خلال الشهر ...

صحيفة النبأ العدد 84 - تقرير:

"الزكاة والدعوة والحسبة"
تزيد من نشاطاتها خلال الشهر الكريم


كثيرة هي أبواب الخير التي يستطيع المسلم الدخول إليها في جميع أوقاته، غير أنها في شهر رمضان أكثر، وجزاؤها أكبر، ولقد وسعت دواوين الدولة الإسلامية هذه الأبواب بزيادة حلق العلم والتعلم، والتحريض على فعل الخير وترك المنكر، وجباية الصدقات من الأغنياء ودفعها للفقراء.

(النبأ) زارت كلا من مراكز الزكاة والدعوة والحسبة للوقوف على البرامج والأنشطة والدروس التي تقدم للمسلمين خلال شهر رمضان الفضيل.
توزيع نحو 487 ألف درهم من أموال الزكاة في ولاية الخير منذ مطلع العام الحالي
كشف التقرير الصادر عن ديوان الزكاة والصدقات في ولاية الخير -الذي تسلمت النبأ نسخة منه- أنه تم توزيع 487 ألفا و793 درهما فضيا على ما يقارب 9350 عائلة من الفقراء والمساكين منذ مطلع العام وحتى شهر رمضان الحالي، مؤكدا أن هناك اكتفاءً ملحوظا فيما يخص الأسر المستحقة للزكاة، والحمد لله على فضله.

وأوضح التقرير أنه تمت إعادة بحث الحالات التي تصرف لها الزكاة للوقوف على حقيقة حال الأسر المستحقة للزكاة وغير المستحقة لها، مشيرا إلى أنه تم حذف وإضافة العديد من الحالات بعد دراستها دراسة دقيقة.

وبيّن التقرير أن هناك انخفاضا ملحوظا بالنسبة للأسر المستحقة للزكاة حيث بلغ عدد الأسر التي استلمت استحقاقها من الزكاة في شهر ربيع الأول من العام الجاري 7785، فيما بلغ عددها في شهر شعبان من العام نفسه 4631 عائلة.

وألمح إلى أنه تم توزيع 960 طن حنطة منذ بداية شهر رمضان، و94 طن أرز مع مطلع الشهر، وقال إن عمل مركز الزكاة بشكل عام يركز على توزيع مال الجباية على صنفين من المستحقين وهما الفقراء والمساكين مع مراعاة باقي المصارف، كابن السبيل، وفي سبيل الله، وفي الرقاب، والغارمين، والعاملين عليها، والمؤلفة قلوبهم، فضلا عن العمل على الصدقات الموقوفة التي تشمل تجهيز الغازين في سبيل الله، وإطعام المساكين، وكفارة اليمين، واليتامى والأرامل.

وكشف التقرير أن المركز يقوم بتوزيع الصدقات الموقوفة وهي التي يحدد المتصدق مصارفها كأن يقول هذه لليتامى والمساكين، أو للمجاهدين، أو أن يقوم أهل قرية، أو أبناء عشيرة، بوقف صدقاتهم على فقرائهم، وتسمى "الصدقات الموقوفة".

وأنه يتم العمل كذلك على الصدقات غير الموقوفة لتأمين أسس المعيشة من قمح أو أرز أو تدفئة أو سلالٍ غذائية للمحتاجين، أو توزع على ابن السبيل، أو الوافدين من نقاط الاشتباك، أو للتداوي كتأمين العلاج من عمليات جراحية، أو معالجة، أو صرف للأدوية، بحيث يحصل المستحق منهم على إحالة طبية يتوجه بها إلى مستشفيات الدولة الإسلامية لتلقي العلاج مجانا.

وذكر التقرير أن المركز يُعنى كذلك بالمسلمين الذين تصيبهم الابتلاءات كالقصف والنزوح ونحوها، بالإنفاق عليهم من الصدقات غير الموقوفة، كتجهيز بسيط للسكن، أو تعويض مادي بسيط يعين المتضرر في أساس معيشته، مشيرا أنه تم تجهيز بعض المشاريع التي تعتمد على الصدقات غير الموقوفة بحيث يتم إعطاء مبالغ من الصدقات للقيام بمشاريع صغيرة للمستحقين تناسب حالاتهم، بحيث يستطيع المستحق مزاولة مشروع صغير يعينه على إعالة نفسه بنفسه من مردود ذلك المشروع.

ولفت التقرير إلى أنه يتم توزيع ما يقارب 500 وجبة طعام يوميا على الفقراء والمساكين وبعض القاطنين بجوار نقاط الرباط أو بعض مناطق القتال، إضافة إلى توزيع الماء على بعض القواطع في ولاية البركة عبر صهاريج ماء كبيرة تجوب المناطق التي تحتاج المياه وتوزعها بشكل يومي عليهم.

• دروس علمية ومحاضرات شرعية ومسابقات علمية

وعن نشاطات مركز الدعوة في الولاية، حدثنا الأخ أمير مركز الدعوة أن البرنامج الدعوي يغطي أكثر مساجد الولاية.

وقال الأخ أمير المركز لصحيفة (النبأ): "لقد خصصنا في شهر رمضان درسا يوميا بعد صلاة العصر في أغلب مساجد الولاية، بالإضافة إلى درس قصير بين صلاة العشاء وصلاة التراويح في أغلب المساجد أيضا، يُنبَّه فيها المسلمون على أبرز الأخطاء المتكررة، سواء المتعلقة بالعقيدة أو العبادات".

كما ينظم المركز عدة مسابقات في هذا الشهر، منها مسابقة في مغازي النبي صلى الله عليه وسلم، تطرح أسئلتها في بعض مساجد الولاية، بعد صلاة العصر، وتقدم لمن ينجح في الإجابة عليها جوائز نقدية، وبعد الانتهاء من الأسئلة تُعطى محاضرة قصيرة مدتها نصف ساعة عن تلك الغزوة التي تم طرح الأسئلة حولها.

وكذلك يجري تنظيم مسابقة "زاد المرأة المسلمة" للنساء، وهي عبارة عن أسئلة من كتيب يوزع في النقاط الدعوية مع ورقة تحتوي عدة أسئلة، حيث تقدم الأخت الأجوبة بعد قراءة الكتيب، وتحصل الأخوات الفائزات في المسابقة على جوائز عينية قيمة.
...المزيد

صحيفة النبأ العدد 84 - تقرير: "الزكاة والدعوة والحسبة" تزيد من نشاطاتها خلال الشهر ...

صحيفة النبأ العدد 84 - تقرير:

"الزكاة والدعوة والحسبة"
تزيد من نشاطاتها خلال الشهر الكريم


كثيرة هي أبواب الخير التي يستطيع المسلم الدخول إليها في جميع أوقاته، غير أنها في شهر رمضان أكثر، وجزاؤها أكبر، ولقد وسعت دواوين الدولة الإسلامية هذه الأبواب بزيادة حلق العلم والتعلم، والتحريض على فعل الخير وترك المنكر، وجباية الصدقات من الأغنياء ودفعها للفقراء.

(النبأ) زارت كلا من مراكز الزكاة والدعوة والحسبة للوقوف على البرامج والأنشطة والدروس التي تقدم للمسلمين خلال شهر رمضان الفضيل.
توزيع نحو 487 ألف درهم من أموال الزكاة في ولاية الخير منذ مطلع العام الحالي
كشف التقرير الصادر عن ديوان الزكاة والصدقات في ولاية الخير -الذي تسلمت النبأ نسخة منه- أنه تم توزيع 487 ألفا و793 درهما فضيا على ما يقارب 9350 عائلة من الفقراء والمساكين منذ مطلع العام وحتى شهر رمضان الحالي، مؤكدا أن هناك اكتفاءً ملحوظا فيما يخص الأسر المستحقة للزكاة، والحمد لله على فضله.

وأوضح التقرير أنه تمت إعادة بحث الحالات التي تصرف لها الزكاة للوقوف على حقيقة حال الأسر المستحقة للزكاة وغير المستحقة لها، مشيرا إلى أنه تم حذف وإضافة العديد من الحالات بعد دراستها دراسة دقيقة.

وبيّن التقرير أن هناك انخفاضا ملحوظا بالنسبة للأسر المستحقة للزكاة حيث بلغ عدد الأسر التي استلمت استحقاقها من الزكاة في شهر ربيع الأول من العام الجاري 7785، فيما بلغ عددها في شهر شعبان من العام نفسه 4631 عائلة.

وألمح إلى أنه تم توزيع 960 طن حنطة منذ بداية شهر رمضان، و94 طن أرز مع مطلع الشهر، وقال إن عمل مركز الزكاة بشكل عام يركز على توزيع مال الجباية على صنفين من المستحقين وهما الفقراء والمساكين مع مراعاة باقي المصارف، كابن السبيل، وفي سبيل الله، وفي الرقاب، والغارمين، والعاملين عليها، والمؤلفة قلوبهم، فضلا عن العمل على الصدقات الموقوفة التي تشمل تجهيز الغازين في سبيل الله، وإطعام المساكين، وكفارة اليمين، واليتامى والأرامل.

وكشف التقرير أن المركز يقوم بتوزيع الصدقات الموقوفة وهي التي يحدد المتصدق مصارفها كأن يقول هذه لليتامى والمساكين، أو للمجاهدين، أو أن يقوم أهل قرية، أو أبناء عشيرة، بوقف صدقاتهم على فقرائهم، وتسمى "الصدقات الموقوفة".

وأنه يتم العمل كذلك على الصدقات غير الموقوفة لتأمين أسس المعيشة من قمح أو أرز أو تدفئة أو سلالٍ غذائية للمحتاجين، أو توزع على ابن السبيل، أو الوافدين من نقاط الاشتباك، أو للتداوي كتأمين العلاج من عمليات جراحية، أو معالجة، أو صرف للأدوية، بحيث يحصل المستحق منهم على إحالة طبية يتوجه بها إلى مستشفيات الدولة الإسلامية لتلقي العلاج مجانا.

وذكر التقرير أن المركز يُعنى كذلك بالمسلمين الذين تصيبهم الابتلاءات كالقصف والنزوح ونحوها، بالإنفاق عليهم من الصدقات غير الموقوفة، كتجهيز بسيط للسكن، أو تعويض مادي بسيط يعين المتضرر في أساس معيشته، مشيرا أنه تم تجهيز بعض المشاريع التي تعتمد على الصدقات غير الموقوفة بحيث يتم إعطاء مبالغ من الصدقات للقيام بمشاريع صغيرة للمستحقين تناسب حالاتهم، بحيث يستطيع المستحق مزاولة مشروع صغير يعينه على إعالة نفسه بنفسه من مردود ذلك المشروع.

ولفت التقرير إلى أنه يتم توزيع ما يقارب 500 وجبة طعام يوميا على الفقراء والمساكين وبعض القاطنين بجوار نقاط الرباط أو بعض مناطق القتال، إضافة إلى توزيع الماء على بعض القواطع في ولاية البركة عبر صهاريج ماء كبيرة تجوب المناطق التي تحتاج المياه وتوزعها بشكل يومي عليهم.

• دروس علمية ومحاضرات شرعية ومسابقات علمية

وعن نشاطات مركز الدعوة في الولاية، حدثنا الأخ أمير مركز الدعوة أن البرنامج الدعوي يغطي أكثر مساجد الولاية.

وقال الأخ أمير المركز لصحيفة (النبأ): "لقد خصصنا في شهر رمضان درسا يوميا بعد صلاة العصر في أغلب مساجد الولاية، بالإضافة إلى درس قصير بين صلاة العشاء وصلاة التراويح في أغلب المساجد أيضا، يُنبَّه فيها المسلمون على أبرز الأخطاء المتكررة، سواء المتعلقة بالعقيدة أو العبادات".

كما ينظم المركز عدة مسابقات في هذا الشهر، منها مسابقة في مغازي النبي صلى الله عليه وسلم، تطرح أسئلتها في بعض مساجد الولاية، بعد صلاة العصر، وتقدم لمن ينجح في الإجابة عليها جوائز نقدية، وبعد الانتهاء من الأسئلة تُعطى محاضرة قصيرة مدتها نصف ساعة عن تلك الغزوة التي تم طرح الأسئلة حولها.

وكذلك يجري تنظيم مسابقة "زاد المرأة المسلمة" للنساء، وهي عبارة عن أسئلة من كتيب يوزع في النقاط الدعوية مع ورقة تحتوي عدة أسئلة، حيث تقدم الأخت الأجوبة بعد قراءة الكتيب، وتحصل الأخوات الفائزات في المسابقة على جوائز عينية قيمة.
...المزيد
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
29 رجب 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً