الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 87 حوار: أمير ديوان الجند: معركة الموصل من أهم معارك ...

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 87

حوار:
أمير ديوان الجند:
معركة الموصل من أهم معارك الإسلام في التاريخ
ودروسها ستُطبَّق في ساحات أخرى بإذن الله

[1/7]
قال أمير ديوان الجند في الدولة الإسلامية إن معركة الموصل هي من أهم معارك الإسلام في التاريخ، وأن دروسها ستطبق -بإذن الله- من قبل جنود الخلافة في ساحات القتال الأخرى.

وكشف أن الاستعدادات لهذه المعركة الكبيرة بدأت منذ الأيام الأولى لفتح الموصل قبل سنوات ثلاث، وأن المعارك في أطراف الدولة الإسلامية كانت كلها جزءا من الحرب الشاملة ضد الروافض، وساهمت في إضعافهم كثيرا قبل وصولهم إلى مدينة الموصل.

وأكَّد أن قضية استسلام جنود الدولة الإسلامية في الموصل التي يحلم بها الصليبيون والروافض، لم تكن يوما جزءا من خطة إدارة المعركة في المدينة، ولم تُطرح من قبل أحد من الجنود والأمراء، بل كان الإصرار على التمسك بالأرض المحكومة بشرع الله، والقتال حتى نيل إحدى الحسنيين هو الخيار الوحيد للمعركة.
جاء ذلك خلال الحوار الذي أجرته معه (النبأ)، وتحدث -حفظه الله- عن قضية التحاق كثير من أهالي مدينة الموصل بالمجاهدين خلال المعركة، واصفا الأمر بأنه نوع من النصر الإلهي لعباده الموحدين، في معركتهم ضد المشركين.

وفي الجانب العسكري، شرح أمير ديوان الجند الرؤية العسكرية التي خططت لها الدولة الإسلامية في معركة الموصل وإدارتها في المواجهة، الأمر الذي ستكون له نتائجه المستقبلية على مجمل الحرب بين الدولة الإسلامية والروافض المشركين في ولايات العراق.

ووجه الشيخ رسائل إلى جنود الدولة الإسلامية في كل من تلعفر والرقة، وقدم لهم نصائح مستفادة من معركة الموصل، كما وجه رسائل أخرى إلى جنود الدولة الإسلامية والمسلمين عامة.

صحيفة (النبأ) تقدم حوارها مع أمير ديوان الجند في الدولة الإسلامية، حول معركة الموصل بعد مرور ثمانية أشهر عليها، سائلين الله -تعالى- أن يكون فيه الخير للإسلام والمسلمين.

ما هي أهمية معركة الموصل بين معارك الدولة الإسلامية خلال عقد من الزمن، هو عمر هذه الدولة المباركة؟
الحمد لله وحده.. والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.
لا تخفى على أحد اليوم –سواء من الأولياء أو من الأعداء- أهمية هذا المعركة، فهي من أكبر معارك الإسلام، بل هي واحدة من أهم المعارك في التاريخ العسكري في العالم كله، سواء من حيث حجم القوات المشاركة فيها، أو طول مدتها، أو الحجم الكبير لخسائر القوات المهاجِمة، بل وحتى من ناحية نتائجها المستقبلية، بإذن الله تعالى.
وكما تعلمون فإن تقييم الأمور عندنا له معايير أخرى، وأساس النجاح عندنا هو إرضاء الله رب العالمين، وإننا نحسب أن إخواننا قد أرضوا ربهم –سبحانه- بحسن فعالهم في هذه المعركة، فقد أعذروا بما قدموه من غال ونفيس في دفع المشركين، وبذلوا أقصى ما يستطيعون من جهد في رد عاديتهم، والنكاية فيهم، ولم يتمكن عدوهم من نيل قطعة أرض إلا بعد أن كبَّدوه الخسائر الفادحة فيها.
ويكفيهم أنهم ثبتوا هذه الفترة الطويلة، التي فاقت الثمانية شهور، تحت هذا القصف الشديد، وأمام هذا الحشد الغفير من جيوش أمم الشرك والكفر، من صليبيين، وروافض، وجنود للطواغيت، وصحوات، بل ولقَّنوهم درسا لن ينسوه أبدا عن ثبات أهل التوحيد، وتسابقهم إلى الموت في سبيل الله، ورفضهم الاستسلام لأعدائهم مهما بلغت قوَّتهم، وقوي ناصرهم، وتأكيدهم أنهم لا يسلِّمون أرضا للمشركين حتى ولو فنوا عن آخرهم، وتحولت هذه الأرض إلى رماد.
كما قدموا لأهل الإسلام درسا جديدا من دروس الثبات، والصبر، وحسن البلاء في جهاد المشركين، سيكون نموذجا يقتدون به، ومثالا يحتذونه، كمعارك الفلوجة المتعددة والرمادي وسرت والباب، وغيرها من ملاحم جنود الخلافة.
وكما ذكرت في سؤالك، فهي معركة من معارك الدولة الإسلامية، وليست هي معركتها الوحيدة، ولا معركتها الأخيرة، فمعركة الدفاع عن الموصل واحدة من المعارك الهامة في تاريخ الدولة الإسلامية، كما كانت معركة فتح الموصل قبل ثلاثة أعوام، من أهم معاركها أيضا.



• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 87
الخميس 5 شوال 1438 ه‍ـ

لقراءة الحوار كاملاً.. تواصل معنا تيليجرام:
@WMC11AR
...المزيد

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 87 الافتتاحية: • قُل للَّذين كفروا ستُغلبون لا يزال أهل ...

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 87
الافتتاحية:

• قُل للَّذين كفروا ستُغلبون

لا يزال أهل الشرك يحلمون باليوم الذي يعلنون فيه نهاية الدولة الإسلامية، وكلما طال عليهم الأمد، خرج بعضهم بإعلانات وهمية يستجدي بها مكافأة أسياده، ويخدِّر بها نفوس أتباعه الذين أصابهم الوهن والتعب من القتال الطويل مع جنود الدولة الإسلامية، مستفيدين في ذلك، من مقتل أمير، أو اعتقال مجموعة من الجنود، أو السيطرة على موقع، أو حتى من أحداث مختلَقة لم توجد إلا في أوهامهم.

ولا زلنا نذكر مَظهر أحد قادة المرتدين وهو يطوي بيده راية للدولة الإسلامية معلِنا طيَّ صفحتها نهائيا، وذلك بعد أن تمكَّن من قتل بعض جنود الدولة الإسلامية قدَّر الله أن يصطدموا بكمين للمرتدين أثناء عبورهم الصحراء، ثم لم تمض فترة من الزمن إلا وطوى الله -تعالى- صفحة ذلك المرتد، على يد أحد جنود الدولة الإسلامية، الذي قتله وأراح من شره البلاد والعباد.

ولا ننسى أيضا صورة أحد كبار قادتهم وهو يتجول في صحراء الجزيرة برتله الضخم، معلنا سيطرتهم التامة على الموصل وجزيرتها، فلم يمض من الأيام كثير إلا وأسود الجزيرة من جنود الدولة الإسلامية، يقتحمون على ذلك الطاغوت مقراته في الموصل، فيفرّ من أمامهم لا يلوي على شيء، تاركا أرتاله الضخمة، وكلَّ سلاحه وعتاده، غنيمة للمجاهدين، ويغدو هو طريدا تُلاحقه التُّهم، ويجلِّله العار.

وليس بعيدا عنَّا إعلان مرتدي الصحوات في الشام انتهاء الدولة الإسلامية، لمجرد أنهم غدروا بها، فانحاز جنودها من مناطقهم، بل وتفاخر بعض مرتدي تنظيم القاعدة بفعل إخوانه من الصحوات، زاعما قدرته على إنهاء وجود الدولة الإسلامية في العراق، كما فعل إخوانه في الشام، ولم تمرَّ أيام طويلة على هذه المزاعم والادعاءات، حتى مكّن الله -تعالى- للدولة الإسلامية في الأرض، وأعاد بها الخلافة، وجمع إليها أشتات الموحدين في مشارق الأرض ومغاربها، وأذل الله صحوات الردة، وأشغلهم ببعضهم، وألقى عليهم رداء الخزي، ولباس الذل والمهانة.

واليوم يستعجل الروافض المرتدون، وطاغوتهم العبادي الإعلان عن حسم المعارك بينهم وبين الدولة الإسلامية، طلبا لرضى أوليائهم الكفرة الصليبيين، وكان الأولى بهم أن يتركوا هذا الأمر لأسيادهم، فمِن دون طائراتهم ما كان الروافض ليتقدموا في الأرض شبرا، ولا ليُمسكوا من الأرض ذراعا، ولكنه الجهل، والكذب الأجوف الذي لا يجرّ على صاحبه إلا العار والهزيمة.

ولكنَّ الصليبيِّين ما كان لهم أن يعلنوا هذه الكذبة بألسنتهم، فتركوا تابعهم العبادي ليُلقوا أكاذيبهم على لسانه، فقد جرَّبوا هم خطورة الإعلان عن انتصار غير حقيقي، وخبروا الدولة الإسلامية جيدا، وعلموا أنه لا يمكن -بإذن الله- لعدوِّها أن يعلن انتصارا نهائيا عليها، ولو كتب الله له الغلبة في جولة أو جولتين، وتاريخ حربهم معها خير شاهد ودليل.

بل إنَّ مخاوفهم من ذلك اليوم أكبر وأشد، وذلك أن جبهة القتال بينهم وبين دولة الخلافة لم تعد تقتصر على العراق والشام فحسب، بل صارت تشمل العالم كله، ولله الحمد من قبل ومن بعد، بل امتدت -بفضل الله- إلى عقر دارهم.

وإنهم كلما حشَّدوا قواتهم وطائراتهم وعملاءهم في جزء من العالم للقضاء على جنود الخلافة فيه، خرج عليهم المجاهدون بمفاجأة جديدة في جزء آخر بعيد عنهم، وهذي صولاتُهم الأخيرة في خراسان، وشرق آسيا، وغرب إفريقية، وغيرها من البقاع، ليست عنَّا ببعيد، وهذا كلُّه من مكر الله -تعالى- بهم، واستدراجِه لهم، والحمد لله.

وإن الروافض بإعلانهم اليوم انتصارهم الموهوم على الدولة الإسلامية، عليهم أن يُعدِّوا جوابا لكل سؤال في الأيام القادمة عن تدمير ثكناتهم في الصحاري، واستهدافهم في كل مكان بالعبوات والمفخخات، وعن العمليات الانغماسية التي تحيل أمن مدنهم فزعا وتترك قتلاهم في عقر دارهم، وعن المدن والقرى والبلدات التي سيسقِطها المجاهدون في قادم الأيام بإذن الله، وعن جيشهم وحشدهم الذي سيبقى في حالة قتال واستنفار لا تنتهي، وخسائر لا تنقطع، وهزائم لا تتوقف.

إن هؤلاء الحمقى يتوقعون أن يغيِّر إعلانهم البائس من حقائق الواقع على الأرض، أو يحسِّن من صورة جيشهم المنهار الذي شكلوه بعد إبادة جيشهم الأساسي وقوات نخبتهم، ظانين أن هذا الإعلان سيساعد جيشهم المتهالك على التماسك لمدة أطول، ولا يدركون أن حال الدولة الإسلامية اليوم هو أفضل بكثير من حالها قبل فتح الموصل قبل ثلاثة أعوام، وأن حالهم اليوم هو أسوأ بكثير من حالهم يوم هربوا من المدينة في ذلك اليوم.

وإن تكرار ما حدث في الموصل مرة ثانية وثالثة ورابعة، هو أمر ممكن حتما -بإذن الله- في كل المدن التي ينحاز منها جيش الدولة الإسلامية، ما داموا هُم هُم، وما دمنا نحن نحن، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.


• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 87
الخميس 5 شوال 1438 ه‍ـ

لقراءة الصحيفة كاملة.. تواصل معنا تيليجرام:
@WMC11AR
...المزيد

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 87 الافتتاحية: • قُل للَّذين كفروا ستُغلبون لا يزال أهل ...

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 87
الافتتاحية:

• قُل للَّذين كفروا ستُغلبون

لا يزال أهل الشرك يحلمون باليوم الذي يعلنون فيه نهاية الدولة الإسلامية، وكلما طال عليهم الأمد، خرج بعضهم بإعلانات وهمية يستجدي بها مكافأة أسياده، ويخدِّر بها نفوس أتباعه الذين أصابهم الوهن والتعب من القتال الطويل مع جنود الدولة الإسلامية، مستفيدين في ذلك، من مقتل أمير، أو اعتقال مجموعة من الجنود، أو السيطرة على موقع، أو حتى من أحداث مختلَقة لم توجد إلا في أوهامهم.

ولا زلنا نذكر مَظهر أحد قادة المرتدين وهو يطوي بيده راية للدولة الإسلامية معلِنا طيَّ صفحتها نهائيا، وذلك بعد أن تمكَّن من قتل بعض جنود الدولة الإسلامية قدَّر الله أن يصطدموا بكمين للمرتدين أثناء عبورهم الصحراء، ثم لم تمض فترة من الزمن إلا وطوى الله -تعالى- صفحة ذلك المرتد، على يد أحد جنود الدولة الإسلامية، الذي قتله وأراح من شره البلاد والعباد.

ولا ننسى أيضا صورة أحد كبار قادتهم وهو يتجول في صحراء الجزيرة برتله الضخم، معلنا سيطرتهم التامة على الموصل وجزيرتها، فلم يمض من الأيام كثير إلا وأسود الجزيرة من جنود الدولة الإسلامية، يقتحمون على ذلك الطاغوت مقراته في الموصل، فيفرّ من أمامهم لا يلوي على شيء، تاركا أرتاله الضخمة، وكلَّ سلاحه وعتاده، غنيمة للمجاهدين، ويغدو هو طريدا تُلاحقه التُّهم، ويجلِّله العار.

وليس بعيدا عنَّا إعلان مرتدي الصحوات في الشام انتهاء الدولة الإسلامية، لمجرد أنهم غدروا بها، فانحاز جنودها من مناطقهم، بل وتفاخر بعض مرتدي تنظيم القاعدة بفعل إخوانه من الصحوات، زاعما قدرته على إنهاء وجود الدولة الإسلامية في العراق، كما فعل إخوانه في الشام، ولم تمرَّ أيام طويلة على هذه المزاعم والادعاءات، حتى مكّن الله -تعالى- للدولة الإسلامية في الأرض، وأعاد بها الخلافة، وجمع إليها أشتات الموحدين في مشارق الأرض ومغاربها، وأذل الله صحوات الردة، وأشغلهم ببعضهم، وألقى عليهم رداء الخزي، ولباس الذل والمهانة.

واليوم يستعجل الروافض المرتدون، وطاغوتهم العبادي الإعلان عن حسم المعارك بينهم وبين الدولة الإسلامية، طلبا لرضى أوليائهم الكفرة الصليبيين، وكان الأولى بهم أن يتركوا هذا الأمر لأسيادهم، فمِن دون طائراتهم ما كان الروافض ليتقدموا في الأرض شبرا، ولا ليُمسكوا من الأرض ذراعا، ولكنه الجهل، والكذب الأجوف الذي لا يجرّ على صاحبه إلا العار والهزيمة.

ولكنَّ الصليبيِّين ما كان لهم أن يعلنوا هذه الكذبة بألسنتهم، فتركوا تابعهم العبادي ليُلقوا أكاذيبهم على لسانه، فقد جرَّبوا هم خطورة الإعلان عن انتصار غير حقيقي، وخبروا الدولة الإسلامية جيدا، وعلموا أنه لا يمكن -بإذن الله- لعدوِّها أن يعلن انتصارا نهائيا عليها، ولو كتب الله له الغلبة في جولة أو جولتين، وتاريخ حربهم معها خير شاهد ودليل.

بل إنَّ مخاوفهم من ذلك اليوم أكبر وأشد، وذلك أن جبهة القتال بينهم وبين دولة الخلافة لم تعد تقتصر على العراق والشام فحسب، بل صارت تشمل العالم كله، ولله الحمد من قبل ومن بعد، بل امتدت -بفضل الله- إلى عقر دارهم.

وإنهم كلما حشَّدوا قواتهم وطائراتهم وعملاءهم في جزء من العالم للقضاء على جنود الخلافة فيه، خرج عليهم المجاهدون بمفاجأة جديدة في جزء آخر بعيد عنهم، وهذي صولاتُهم الأخيرة في خراسان، وشرق آسيا، وغرب إفريقية، وغيرها من البقاع، ليست عنَّا ببعيد، وهذا كلُّه من مكر الله -تعالى- بهم، واستدراجِه لهم، والحمد لله.

وإن الروافض بإعلانهم اليوم انتصارهم الموهوم على الدولة الإسلامية، عليهم أن يُعدِّوا جوابا لكل سؤال في الأيام القادمة عن تدمير ثكناتهم في الصحاري، واستهدافهم في كل مكان بالعبوات والمفخخات، وعن العمليات الانغماسية التي تحيل أمن مدنهم فزعا وتترك قتلاهم في عقر دارهم، وعن المدن والقرى والبلدات التي سيسقِطها المجاهدون في قادم الأيام بإذن الله، وعن جيشهم وحشدهم الذي سيبقى في حالة قتال واستنفار لا تنتهي، وخسائر لا تنقطع، وهزائم لا تتوقف.

إن هؤلاء الحمقى يتوقعون أن يغيِّر إعلانهم البائس من حقائق الواقع على الأرض، أو يحسِّن من صورة جيشهم المنهار الذي شكلوه بعد إبادة جيشهم الأساسي وقوات نخبتهم، ظانين أن هذا الإعلان سيساعد جيشهم المتهالك على التماسك لمدة أطول، ولا يدركون أن حال الدولة الإسلامية اليوم هو أفضل بكثير من حالها قبل فتح الموصل قبل ثلاثة أعوام، وأن حالهم اليوم هو أسوأ بكثير من حالهم يوم هربوا من المدينة في ذلك اليوم.

وإن تكرار ما حدث في الموصل مرة ثانية وثالثة ورابعة، هو أمر ممكن حتما -بإذن الله- في كل المدن التي ينحاز منها جيش الدولة الإسلامية، ما داموا هُم هُم، وما دمنا نحن نحن، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.


• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 87
الخميس 5 شوال 1438 ه‍ـ

لقراءة الصحيفة كاملة.. تواصل معنا تيليجرام:
@WMC11AR
...المزيد

✍قال ابنُ عُثَيمين: 🌻إحصاءُ أسْماءِ اللهِ معناه: 🟠الإحاطةُ بها لفظًا ومعنًى. 🟠دُعاءُ اللهِ بها؛ ...

✍قال ابنُ عُثَيمين:
🌻إحصاءُ أسْماءِ اللهِ معناه:
🟠الإحاطةُ بها لفظًا ومعنًى.
🟠دُعاءُ اللهِ بها؛ لِقَولِه تعالى: {فَادْعُوهُ بِهَا} ، وذلك بأن تجعَلَها وَسيلةً لك عند الدُّعاءِ، فتَقولَ: يا ذا الجَلالِ والإكرامِ، يا حَيُّ يا قَيُّومُ، وما أشبَهَ ذلك.
🟠أن تتعبَّدَ لله بمُقتَضاها، فإذا عَلِمْتَ أنَّه رحيمٌ، تتعَرَّضُ لرَحمتِه، وإذا عَلِمتَ أنَّه غفورٌ، تتعَرَّضُ لمغفرتِه، وإذا عَلِمتَ أنَّه سميعٌ، اتَّقَيتَ القَولَ الذي يُغضِبُه، وإذا عَلِمتَ أنَّه بصيرٌ، اجتَنبْتَ الفِعلَ الذي لا يرضاه
((القول المفيد))(2/314)
════════❁══════
📙 خدمة فوائد علمية 📙
════════❁══════
📌 للاشتراك في الخدمة: أرسل (اشتراك) إلى الرقم
249100802323
📎 انشر تؤجر بإذن الله 📎
...المزيد

✍قال ابنُ عُثَيمين: ((لزيادةِ الإيمانِ أسبابٌ؛ منها: مَعرِفةُ أسْماءِ اللهِ وصِفاتِه، فإنَّ ...

✍قال ابنُ عُثَيمين:
((لزيادةِ الإيمانِ أسبابٌ؛ منها: مَعرِفةُ أسْماءِ اللهِ وصِفاتِه، فإنَّ العَبدَ كُلَّما ازداد معرفةً بها وبمُقتَضياتِها وآثارِها، ازداد إيمانًا برَبِّه، وحُبًّا له وتعظيمًا))
((فتح رب البرية))(ص122)
════════❁══════
📙 خدمة فوائد علمية 📙
════════❁══════
📌 للاشتراك في الخدمة: أرسل (اشتراك) إلى الرقم
249100802323
📎 انشر تؤجر بإذن الله 📎
...المزيد

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 87 الافتتاحية: • قُل للَّذين كفروا ستُغلبون لا يزال أهل ...

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 87
الافتتاحية:

• قُل للَّذين كفروا ستُغلبون

لا يزال أهل الشرك يحلمون باليوم الذي يعلنون فيه نهاية الدولة الإسلامية، وكلما طال عليهم الأمد، خرج بعضهم بإعلانات وهمية يستجدي بها مكافأة أسياده، ويخدِّر بها نفوس أتباعه الذين أصابهم الوهن والتعب من القتال الطويل مع جنود الدولة الإسلامية، مستفيدين في ذلك، من مقتل أمير، أو اعتقال مجموعة من الجنود، أو السيطرة على موقع، أو حتى من أحداث مختلَقة لم توجد إلا في أوهامهم.

ولا زلنا نذكر مَظهر أحد قادة المرتدين وهو يطوي بيده راية للدولة الإسلامية معلِنا طيَّ صفحتها نهائيا، وذلك بعد أن تمكَّن من قتل بعض جنود الدولة الإسلامية قدَّر الله أن يصطدموا بكمين للمرتدين أثناء عبورهم الصحراء، ثم لم تمض فترة من الزمن إلا وطوى الله -تعالى- صفحة ذلك المرتد، على يد أحد جنود الدولة الإسلامية، الذي قتله وأراح من شره البلاد والعباد.

ولا ننسى أيضا صورة أحد كبار قادتهم وهو يتجول في صحراء الجزيرة برتله الضخم، معلنا سيطرتهم التامة على الموصل وجزيرتها، فلم يمض من الأيام كثير إلا وأسود الجزيرة من جنود الدولة الإسلامية، يقتحمون على ذلك الطاغوت مقراته في الموصل، فيفرّ من أمامهم لا يلوي على شيء، تاركا أرتاله الضخمة، وكلَّ سلاحه وعتاده، غنيمة للمجاهدين، ويغدو هو طريدا تُلاحقه التُّهم، ويجلِّله العار.

وليس بعيدا عنَّا إعلان مرتدي الصحوات في الشام انتهاء الدولة الإسلامية، لمجرد أنهم غدروا بها، فانحاز جنودها من مناطقهم، بل وتفاخر بعض مرتدي تنظيم القاعدة بفعل إخوانه من الصحوات، زاعما قدرته على إنهاء وجود الدولة الإسلامية في العراق، كما فعل إخوانه في الشام، ولم تمرَّ أيام طويلة على هذه المزاعم والادعاءات، حتى مكّن الله -تعالى- للدولة الإسلامية في الأرض، وأعاد بها الخلافة، وجمع إليها أشتات الموحدين في مشارق الأرض ومغاربها، وأذل الله صحوات الردة، وأشغلهم ببعضهم، وألقى عليهم رداء الخزي، ولباس الذل والمهانة.

واليوم يستعجل الروافض المرتدون، وطاغوتهم العبادي الإعلان عن حسم المعارك بينهم وبين الدولة الإسلامية، طلبا لرضى أوليائهم الكفرة الصليبيين، وكان الأولى بهم أن يتركوا هذا الأمر لأسيادهم، فمِن دون طائراتهم ما كان الروافض ليتقدموا في الأرض شبرا، ولا ليُمسكوا من الأرض ذراعا، ولكنه الجهل، والكذب الأجوف الذي لا يجرّ على صاحبه إلا العار والهزيمة.

ولكنَّ الصليبيِّين ما كان لهم أن يعلنوا هذه الكذبة بألسنتهم، فتركوا تابعهم العبادي ليُلقوا أكاذيبهم على لسانه، فقد جرَّبوا هم خطورة الإعلان عن انتصار غير حقيقي، وخبروا الدولة الإسلامية جيدا، وعلموا أنه لا يمكن -بإذن الله- لعدوِّها أن يعلن انتصارا نهائيا عليها، ولو كتب الله له الغلبة في جولة أو جولتين، وتاريخ حربهم معها خير شاهد ودليل.

بل إنَّ مخاوفهم من ذلك اليوم أكبر وأشد، وذلك أن جبهة القتال بينهم وبين دولة الخلافة لم تعد تقتصر على العراق والشام فحسب، بل صارت تشمل العالم كله، ولله الحمد من قبل ومن بعد، بل امتدت -بفضل الله- إلى عقر دارهم.

وإنهم كلما حشَّدوا قواتهم وطائراتهم وعملاءهم في جزء من العالم للقضاء على جنود الخلافة فيه، خرج عليهم المجاهدون بمفاجأة جديدة في جزء آخر بعيد عنهم، وهذي صولاتُهم الأخيرة في خراسان، وشرق آسيا، وغرب إفريقية، وغيرها من البقاع، ليست عنَّا ببعيد، وهذا كلُّه من مكر الله -تعالى- بهم، واستدراجِه لهم، والحمد لله.

وإن الروافض بإعلانهم اليوم انتصارهم الموهوم على الدولة الإسلامية، عليهم أن يُعدِّوا جوابا لكل سؤال في الأيام القادمة عن تدمير ثكناتهم في الصحاري، واستهدافهم في كل مكان بالعبوات والمفخخات، وعن العمليات الانغماسية التي تحيل أمن مدنهم فزعا وتترك قتلاهم في عقر دارهم، وعن المدن والقرى والبلدات التي سيسقِطها المجاهدون في قادم الأيام بإذن الله، وعن جيشهم وحشدهم الذي سيبقى في حالة قتال واستنفار لا تنتهي، وخسائر لا تنقطع، وهزائم لا تتوقف.

إن هؤلاء الحمقى يتوقعون أن يغيِّر إعلانهم البائس من حقائق الواقع على الأرض، أو يحسِّن من صورة جيشهم المنهار الذي شكلوه بعد إبادة جيشهم الأساسي وقوات نخبتهم، ظانين أن هذا الإعلان سيساعد جيشهم المتهالك على التماسك لمدة أطول، ولا يدركون أن حال الدولة الإسلامية اليوم هو أفضل بكثير من حالها قبل فتح الموصل قبل ثلاثة أعوام، وأن حالهم اليوم هو أسوأ بكثير من حالهم يوم هربوا من المدينة في ذلك اليوم.

وإن تكرار ما حدث في الموصل مرة ثانية وثالثة ورابعة، هو أمر ممكن حتما -بإذن الله- في كل المدن التي ينحاز منها جيش الدولة الإسلامية، ما داموا هُم هُم، وما دمنا نحن نحن، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.


• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 87
الخميس 5 شوال 1438 ه‍ـ

لقراءة الصحيفة كاملة.. تواصل معنا تيليجرام:
@WMC11AR
...المزيد

أمتي المسلمة إن انتصار المجاهدين في الصومال أمر في غاية الأهمية، وترك دعمهم والأخذ بيدهم في غاية ...

أمتي المسلمة

إن انتصار المجاهدين في الصومال أمر في غاية الأهمية، وترك دعمهم والأخذ بيدهم في غاية الخطورة، فإنه إذا أكلت الأطراف سهل على العدو التهام قلب العالم الإسلامي، وفي ذلك انتقال من الاحتلال بالوكالة إلى الاحتلال المباشر من التحالف الصليبي الصهيوني.

الشيخ المجاهد: أسامة بن لادن - تقبله الله -
"النزال النزال يا أبطال الصومال"

للإستماع على منصة التيليجرام:
@WMC11AR
...المزيد

أمتي المسلمة إن انتصار المجاهدين في الصومال أمر في غاية الأهمية، وترك دعمهم والأخذ بيدهم في غاية ...

أمتي المسلمة

إن انتصار المجاهدين في الصومال أمر في غاية الأهمية، وترك دعمهم والأخذ بيدهم في غاية الخطورة، فإنه إذا أكلت الأطراف سهل على العدو التهام قلب العالم الإسلامي، وفي ذلك انتقال من الاحتلال بالوكالة إلى الاحتلال المباشر من التحالف الصليبي الصهيوني.

الشيخ المجاهد: أسامة بن لادن - تقبله الله -
"النزال النزال يا أبطال الصومال"

للإستماع على منصة التيليجرام:
@WMC11AR
...المزيد

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « من صام يومًا في سبيل الله ...

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « من صام يومًا في سبيل الله بعَّد الله وجهه عن النار سبعين خريفًا ». [صحيح البخاري]

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « من صام يومًا في سبيل الله ...

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « من صام يومًا في سبيل الله بعَّد الله وجهه عن النار سبعين خريفًا ». [صحيح البخاري]

إلى الشعب الأمريكي إن الحرب في العراق مستعرة بلا هوادة والعمليات في أفغانستان في تصاعد مستمر ...

إلى الشعب الأمريكي


إن الحرب في العراق مستعرة بلا هوادة والعمليات في أفغانستان في تصاعد مستمر لصالحنا والحمد لله، وإن أرقام البنتاغون تشير إلى تصاعد عدد قتلاكم وجرحاكم، فضلا عن الخسائر المادية الهائلة، ناهيك عن انهيار معنويات الجنود هناك وارتفاع نسبه الانتحار بينهم.

ولكم أن تتصوروا حالة الانهيار النفسي الذي يصيب الجندي وهو يلملم أشلاء رفقائه بعد أن وطئوا الألغام فمزقتهم، وعقب هذا الموقف يصبح الجندي بين نارين؛ إن رفض الخروج في الدوريات من ثكنته العسكرية لحقته عقوبات جزار فيتنام الصارمة، وإن خرج أكله غول الألغام فهو بين أمرين أحلاهما مر مما يجعله يقع تحت ضغط نفسي رهيب؛ خوفٌ وذلٌ وقهر وشعبه غافل عنه، فلا يجد أمامه حلا إلا أن ينتحر وهذا الذي تسمعون عنه، و إن انتحاره رسالة قوية لكم كتبها بروحه ودمه والحسرة والألم يعتصرانه كي تنقذوا ما يمكن إنقاذه من هذا الجحيم، إلا أن الحل بأيديكم إن كان يهمكم أمرهم.

مقتطف من كلمة (السبيل لإنهاء الحرب) لشيخ المجاهدين أسامة بن لادن تقبله الله

للإستماع على منصة التيليجرام:
@WMC11AR
...المزيد

إلى الشعب الأمريكي إن الحرب في العراق مستعرة بلا هوادة والعمليات في أفغانستان في تصاعد مستمر ...

إلى الشعب الأمريكي


إن الحرب في العراق مستعرة بلا هوادة والعمليات في أفغانستان في تصاعد مستمر لصالحنا والحمد لله، وإن أرقام البنتاغون تشير إلى تصاعد عدد قتلاكم وجرحاكم، فضلا عن الخسائر المادية الهائلة، ناهيك عن انهيار معنويات الجنود هناك وارتفاع نسبه الانتحار بينهم.

ولكم أن تتصوروا حالة الانهيار النفسي الذي يصيب الجندي وهو يلملم أشلاء رفقائه بعد أن وطئوا الألغام فمزقتهم، وعقب هذا الموقف يصبح الجندي بين نارين؛ إن رفض الخروج في الدوريات من ثكنته العسكرية لحقته عقوبات جزار فيتنام الصارمة، وإن خرج أكله غول الألغام فهو بين أمرين أحلاهما مر مما يجعله يقع تحت ضغط نفسي رهيب؛ خوفٌ وذلٌ وقهر وشعبه غافل عنه، فلا يجد أمامه حلا إلا أن ينتحر وهذا الذي تسمعون عنه، و إن انتحاره رسالة قوية لكم كتبها بروحه ودمه والحسرة والألم يعتصرانه كي تنقذوا ما يمكن إنقاذه من هذا الجحيم، إلا أن الحل بأيديكم إن كان يهمكم أمرهم.

مقتطف من كلمة (السبيل لإنهاء الحرب) لشيخ المجاهدين أسامة بن لادن تقبله الله

للإستماع على منصة التيليجرام:
@WMC11AR
...المزيد
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
12 رجب 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً