ادب1 انت54. ف 90% اومن ادب2 راءحة لا تطاق.من لا يشكر الناس لا يشكرني ابناء. ادب3 كل ناس ...

ادب1
انت54. ف 90% اومن
ادب2
راءحة لا تطاق.من لا يشكر الناس لا يشكرني ابناء.
ادب3
كل ناس يعود الا من لا يرضيه الا زوال نعمة

نصيحة: لا تدخل نفسك في أوهام ووساوس العين، والسـ حر…، بل ابحث عن الأسباب الحقيقية وراء تعثر رزقك، ...

نصيحة: لا تدخل نفسك في أوهام ووساوس العين، والسـ حر…، بل ابحث عن الأسباب الحقيقية وراء تعثر رزقك، أو مرضك، أو أي شيء حل بك، مع إيماننا أن العين حق لكن الدخول في أمرها يؤدي لما لا يحمد عقباه نفسيًا ودينيًا واجتماعيًا وفي كل شيء.

#نصائح_ثمينة
...المزيد

#نصيحة: إذا نشأ أولادك أو أهلك على النعمة فذكرهم أيام فقرك، أو فقر غيرك، وكيف عاشوا، وما به ارتضوا ...

#نصيحة: إذا نشأ أولادك أو أهلك على النعمة فذكرهم أيام فقرك، أو فقر غيرك، وكيف عاشوا، وما به ارتضوا من دنياهم، وما واجب أهلك للحفاظ على النعمة التي وهبها الله لهم.

#نصائح_ثمينة

#نصيحة: وردك من القراءة إن لم يكن يوميًا خاصة في تخصصك سيؤدي لشيخوختك العلمية، وضمور معلوماتك ...

#نصيحة: وردك من القراءة إن لم يكن يوميًا خاصة في تخصصك سيؤدي لشيخوختك العلمية، وضمور معلوماتك الثقافية والتخصصية، فاحرص على تجديد معلومتك بالقراءة اليومية، واجعل نصيبًا منها للعلوم الشرعية.

#نصائح_ثمينة
...المزيد

نصيحة: لا تقدم على أي أمر من أمور الحياة خاصة المهمة منها إلا بعد أن تصلي ركعتي الاستخارة؛ إذ هي ...

نصيحة: لا تقدم على أي أمر من أمور الحياة خاصة المهمة منها إلا بعد أن تصلي ركعتي الاستخارة؛ إذ هي أقرب لاستشارة أعظم وأعلم وأهم من يعلم ذلك الأمر وعاقبته وما سيؤول إليه أمرك الذي تود الإقدام عليه إنه الله ﷻ، فهي إذن أول مفتاح النجاح في مشروعك، أو قلة التوفيق، وضعف أو انعدام البركة فيه.

#نصائح_ثمينة
...المزيد

#نصيحة: إذا أردت أن تسلم دينك، ونفسك، وعلاقتك فلا تجادل جاهلًا أبدًا، وطنّشه تمامًا، واخرج من جداله ...

#نصيحة: إذا أردت أن تسلم دينك، ونفسك، وعلاقتك فلا تجادل جاهلًا أبدًا، وطنّشه تمامًا، واخرج من جداله فورًا.

#نصائح_ثمينة

وقفة استراحة. عجبا والله أمر الأطفال الصغار!! فيهم خصال طيبة لو كانت عندنا مع عملنا الصالح ...

وقفة استراحة.
عجبا والله أمر الأطفال الصغار!! فيهم خصال طيبة لو كانت عندنا مع عملنا الصالح لأصبحنا أولياء الله بدون شكّ -بإذن الله-.
لا يفكرون بالماضي، ولا يذكرون الزمن الغابر، ولا يعيدون عجلة التاريخ الأول، ولا يهتمون للمستقبل، ولا يبالون بما يحصل فيه، ولا يركنون إلى الدنيا، ولا يفكرون بعمارتها، همهم الوحيد ساعة حاضرهم كيف يسعدون فيها أنفسهم، وكيف يلعبون ويمرحون، ويأكلون ويشربون، حتى إذا أرخى الليل سدوله، وغارت نجومه، ناموا على فراش الراحة متلذذين بنومهم، قلوبهم كاللبن الأبيض صافية، وصدروهم كالزجاجة ناقية، لا يحملون حقدا لأحد، ولا غلا لأحد، ولا كرها لأحد، حتى إذا طلع الفجر بنوره، قاموا في نشاط تام، وحيوية كاملة، يبتسمون ويضحكون وكأنهم عصافير تغرّد وتغنّي في مطلع الفجر..
في يوم من الأيام والناس يصيحون ويتذمرون، نظروا إلى اليمين فرأوا فيروس كورونا قادم إليهم، فنظروا إلى اليسار فرأوا غلا الأسعار قد حلّ في بلادهم، ونظروا إلى السماء فوقهم فرأوها قطعت الغيث عنهم، ونظروا إلى الأرض تحتهم فرأوها أجدبت نباتها عنهم، فنظروا في صدورهم فوجدوها كثقب إبرة ضاقت عليهم، ونظروا في دماءهم فإذا هي تجمدت في عروقهم، ولا تضخ إلى قلوبهم، فهم في حالة رعب وخوف وحزن ما الله به عليم، فجلستُ على مائدة الغداء بحضرة الوالد والإخوان نتذاكر الألم الذي يعانيه الناس من هذه المصائب فأمعنتُ النظر في وجه أخي الصغير وهو صامتٌ يأكل الطعام بشهية وبسرعة، فقلت لهم: يا سبحان الله!! ما أجمل البراءة في وجوه الصغار، العالم اليوم يصيح والناس خائفون, وهذا الصغير لا يهمه غير مأكله ومشربه لا يبالي بما يحدث، ولا يهتم لما سيقع، ولا يحزن على ما مضى.
ما أجمل الطفولة تجد في ابتسامتهم البراءة، وفي تعاملاتهم البساطة, لا يحقدون ولا يحسدون, وإن أصابهم مكروه لا يتذمرون, يعيشون يومهم بيومهم بل ساعتهم بساعته, لا يأخذهم التفكير ولا التخطيط لغد, ولا يفكرون كيف سيكون وماذا سيعملون, أحاسيسهم مرهفة، وأحاديثهم مشوقة، وتعاملاتهم محببة, إن أساءت إليهم اليوم في الغد ينسون، وبكلمة تستطيع أن تمحو تلك الإساءة؛ ذلك لان قلوبهم بيضاء لا تحمل على أحد، وبتعاملك اللطيف معهم يعطوك كامل مشاعرهم حباً واحتراماً وتعلقاً, صحيح أنها صفات طفولية, ولكنها جميلة ورائعة, والأروع من ذلك أن تكون فينا نحن الكبار فنكتسب منهم فنّ التعامل، ونأخذ منهم نقاء القلب، وصفاء النفس، وسعة الصدر، وسلامة المقصد، وحسن التوكل، وطرح مثاقل الجبال..
رأيتُ طفلين في سنّ الرابعة يتحدثان فقال الأول: لا تعبر على القبور فإن الله سيحرقك بالنار، وأخذ يرددها على الآخر، ما كان منه إلا أن أسرع إلى البيت وهو يبكي ويشكتي إلى أمّه ويقول: فلان قال لي: إن الله سيحرقني بالنار إن أنا مشيت على القبور، وأنا والله ما مشيتُ عليها..
يا الله ما هذه البراءة الطفولية، والفطرة الإيمانية؟!.
لو أننا دخلنا بتواضع وتذلل مدرسة الأطفال الصغار وأخذنا منهم دروس سعادتنا لأصبحنا من السعداء.
نتوكل على الله، ونحسن الظنّ به، وننشغل بيومنا الحاضر، ونذكر الله فيه، ونحمل الخير للآخرين، ولا نحمل لهم غلّا ولا حقدا ولا حسدا، وننسى الماضي وما مضى، وخبره وما جرى، ولا نهتم للمستقبل الآتي، ولا نخاف من الأمر الغيبي، ونؤمن بقضاء الله وقدره، ونرضى عن الله وأمره، فنحصل على السعادة، وستأتي إلينا راغمة..

📙📙 من كتاب دروب السعادة وكسر شوكة الأحزان. ص:(147).
🖋🖋 أبي الليث العريقي، هشام عبده حبيب عبيد ناصر العريقي.
ملاحظة/ المصادر والمراجع في متن الكتاب او على نسخة pdf.
...المزيد

منتزهات القلوب. قال أبو نصر الميكالي: تذاكرنا المنتزهات يومًا وابن دُرَيْد حاضر، فقال بعضُهم: ...

منتزهات القلوب.
قال أبو نصر الميكالي: تذاكرنا المنتزهات يومًا وابن دُرَيْد حاضر، فقال بعضُهم: أنزهُ الأماكن غُوطة دمشق. وقال آخرون: بل نهر الأُبلَّة. وقال آخرون: بل سُغْد سمرقند. وقال بعضُهم: نهروان بغداد. وقال بعضُهم: شِعب بوَّان. وقال بعضُهم: نوبهار بلخ.
فقال (أي ابن دريد): هذه منتزهات العيون فأين أنتم عن متنزهات القلوب؟ قلنا: وما هي يا أبا بكر؟ قال: ((عيون الأخبار)) للقتبي، و ((الزهرة)) لابن داود، و ((قلق المشتاق)) لابن أبي طاهر. ثم أنشأ يقول:
ومَن تكُ نزهتَهُ قينةٌ ... وكأسٌ تحثُّ وكأس تُصَبْ
فنزهتُنا واستراحَتُنا ... تلاقي العيون ودَرْس الكتبْ().
قال المأمون: لا نزهة ألذُّ من النظر في عقول الرجال().. يقصد كثرة المطالعة في كتب العلماء.
فيجب عليك الغوص في بحر العلماء الأفذاذ، واستخراج حُلي ومجوهرات علمهم في مطالعة كتبهم، والنظر في خط أقلامهم..
ﺧﻠﻴﻠﻲ ﻛﺘﺎﺑﻲ ﻻ ﻳﻌﺎﻑ ﻭﺻﺎﻟﻴﺎ ... ﻭﺇﻥ ﻗﻞ ﻟﻲ ﻣﺎﻝ ﻭﻭﻟﻰ ﺟﻤﺎﻟﻴﺎ
ﻛﺘﺎﺑﻲ ﻋﺸﻴﻘﻲ ﺣﻴﻦ ﻟﻢ ﻳﺒﻖ ﻣﻌﺸﻖ ... ﺃﻏﺎﺯﻟﻪ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻳﺪﺭﻱ ﻏﺰاﻟﻴﺎ
ﻛﺘﺎﺑﻲ ﺟﻠﻴﺴﻲ ﻻ ﺃﺧﺎﻑ ﻣﻼﻟﻪ ... ﻣﺤﺪﺙ ﺻﺪﻕ ﻻ ﻳﺨﺎﻑ ﻣﻼﻟﻴﺎ
ﻛﺘﺎﺑﻲ ﺑﺤﺮ ﻻ ﻳﻐﻴﺾ ﻋﻄﺎﺅﻩ ... ﻳﻔﻴﺾ ﻋﻠﻲ اﻟﻤﺎﻝ ﺇﻥ ﻏﺎﺽ ﻣﺎﻟﻴﺎ
ﻛﺘﺎﺑﻲ ﺩﻟﻴﻞ ﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﺧﻴﺮ ﻏﺎﻳﺔ ... ﻓﻤﻦ ﺛﻢ اﺩﻻﻟﻲ ﻭﻣﻨﻪ ﺩﻻﻟﻴﺎ..
حتى أننا كنا في الكلية وكان بعض الأساتذة يعطينا ملازم من ورقة إلى عشر نذاكر منها، فكنت أسأم من قراءتها، وأتضايق من تقليب صفحاتها، حتى أنني أحصل على تقدير جيد بعد الامتحان، لكن بعض الأساتذة يعطينا المقرر كتابا كاملا فكنت أتبحر فيه، وأتلذذ بتقليب صفحاته وأحصل على فوائد غير الذي قرره علينا، وبعد الامتحان أجد درجتي عالية بتقديرات امتياز..
قراءة الكتب تعني أنك تقطف من حدائق العالم، وتطوف على عجائب الدنيا، وتدور الزمان والمكان، وتناجي ربك السموات والأرض، وتجالس الرسول -صلى عليه وسلم- وصحبه والتابعين والعلماء وكأنك في مجلس واحد بينهم.
وإن تعجب فعجب حال بعضهم يقضي حياته في اللهو واللعب, ولم يجهز لنفسه -ولا مرة-رحلة إلى هذا المنتزه، بهذا يكون قد أضاع نصف حياته.
كان ابن المبارك ﻳﻜﺜﺮ اﻟﺠﻠﻮﺱ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻪ، ﻓﻘﻴﻞ ﻟﻪ: ﺃﻻ ﺗﺴﺘﻮﺣﺶ؟. ﻓﻘﺎﻝ: ﻛﻴﻒ ﺃﺳﺘﻮﺣﺶ ﻭﺃﻧﺎ ﻣﻊ اﻟﻨﺒﻲ -ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ- ﻭﺃﺻﺤﺎﺑﻪ؟.
قال النهرواني: ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﺑﻌﺾ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﻓﻲ اﻟﺪﻧﻴﺎ ﺻﻴﺖ ﻭﻣﻜﺎﻧﺔ ﻋﺎﺗﺒﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﻼﺯﻣﺔ اﻟﻤﻨﺰﻝ، ﻭإﻏﺒﺎﺑﻲ ﺯﻳﺎﺭﺗﻪ، ﻭﺇﻗﻼﻟﻲ ﻣﺎ ﻋﻮﺩﺗﻪ ﻣﻦ اﻹﻟﻤﺎﻡ ﺑﻪ ﻭﻏﺸﻴﺎﻥ ﺣﻀﺮﺗﻪ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ: ﺃﻣﺎ ﺗﺴﺘﻮﺣﺶ اﻟﻮﺣﺪﺓ؟ ﻭﻧﺤﻮ ﻫﺬا ﻣﻦ اﻟﻤﻘﺎﻟﺔ. ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ: ﺃﻧﺎ ﻓﻲ ﻣﻨﺰﻟﻲ ﺇﺫا ﺧﻠﻮﺕ ﻣﻦ ﺟﻠﻴﺲ ﻳﻘﺼﺪ ﻣﺠﺎﻟﺴﺘﻲ، ﻭﻳﺆﺛﺮ ﻣﺴﺎﺟﻠﺘﻲ، ﻓﻲ ﺃﺣﺴﻦ ﺃﻧﺲ ﻭﺃﺟﻤﻠﻪ، ﻭﺃﻋﻼﻩ ﻭﺃﻧﺒﻠﻪ، ﻷﻧﻨﻲ ﺃﻧﻈﺮ ﻓﻲ ﺁﺛﺎﺭ اﻟﻤﻼﺋﻜﺔ ﻭاﻷﻧﺒﻴﺎء، ﻭاﻷﺋﻤﺔ ﻭاﻟﻌﻠﻤﺎء، ﻭﺧﻮاﺹ اﻷﻋﻼﻡ اﻟﺤﻜﻤﺎء، ﻭﺇﻟﻰ ﻏﻴﺮﻫﻢ ﻣﻦ اﻟﺨﻠﻔﺎء ﻭاﻟﻮﺯﺭاء، ﻭاﻟﻤﻠﻮﻙ ﻭاﻟﻌﻈﻤﺎء، ﻭاﻟﻔﻼﺳﻔﺔ ﻭاﻷﺩﺑﺎء، ﻭاﻟﻜﺘّﺎﺏ ﻭاﻟﺒﻠﻐﺎء، ﻭاﻟﺮﺟّﺎﺯ ﻭاﻟﺸﻌﺮاء، ﻭﻛﺄﻧﻨﻲ ﻣﺠﺎﻟﺲ ﻟﻬﻢ، ﻭﻣﺴﺘﺄﻧﺲ ﺑﻬﻢ، ﻭﻏﻴﺮ ﻧﺎء ﻋﻦ ﻣﺤﺎﺿﺮﺗﻬﻢ، ﻟﻮﻗﻮﻓﻲ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﺒﺎﺋﻬﻢ، ﻭﻧﻈﺮﻱ ﻓﻴﻤﺎ اﻧﺘﻬﻰ ﺇﻟﻲّ ﻣﻦ ﺣﻜﻤﻬﻢ ﻭﺁﺭاﺋﻬﻢ().
ﻗﺎﻝ اﻟﺠﺎﺣﻆ: ﻭﻟﻘﺪ ﺩﺧﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻓﻲ ﺇﻣﺮﺗﻪ، ﻓﺮﺃﻳﺖ اﻟﺴﻤﺎﻃﻴﻦ ﻭاﻟﺮﺟﺎﻝ ﻣﺜﻮﻻ, ﻛﺄﻥ ﻋﻠﻰ ﺭءﻭﺳﻬﻢ اﻟﻄﻴﺮ، ﻭﺭﺃﻳﺖ ﻓﺮﺷﺘﻪ ﻭﺑﺰﺗﻪ، ﺛﻢ ﺩﺧﻠﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻫﻮ ﻣﻌﺰﻭﻝ، ﻭﺇﺫا ﻫﻮ ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﻛﺘﺒﻪ، ﻭﺣﻮاﻟﻴﻪ اﻷﺳﻔﺎﻁ ﻭاﻟﺮﻗﻮﻕ، ﻭاﻟﻘﻤﺎﻃﺮ ﻭاﻟﺪﻓﺎﺗﺮ ﻭاﻟﻤﺴﺎﻃﺮ ﻭاﻟﻤﺤﺎﺑﺮ، ﻓﻤﺎ ﺭﺃﻳﺘﻪ ﻗﻂ ﺃﻓﺨﻢ ﻭﻻ ﺃﻧﺒﻞ، ﻭﻻ ﺃﻫﻴﺐ ﻭﻻ ﺃﺟﺰﻝ ﻣﻨﻪ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ اﻟﻴﻮﻡ، ﻷﻧﻪ ﺟﻤﻊ ﻣﻊ اﻟﻤﻬﺎﺑﺔ اﻟﻤﺤﺒﺔ، ﻭﻣﻊ اﻟﻔﺨﺎﻣﺔ اﻟﺤﻼﻭﺓ، ﻭﻣﻊ اﻟﺴﻮﺩﺩ اﻟﺤﻜﻤﺔ..
ﻗﺎﻝ اﺑﻦ اﻟﺠﻬﻢ: ﺇﺫا ﻏﺸﻴﻨﻲ اﻟﻨﻌﺎﺱ ﻓﻲ ﻏﻴﺮ ﻭﻗﺖ ﻧﻮﻡ -ﻭﺑﺌﺲ اﻟﺸﻲء اﻟﻨﻮﻡ اﻟﻔﺎﺿﻞ ﻋﻦ اﻟﺤﺎﺟﺔ- ﻗﺎﻝ: ﻓﺈﺫا اﻋﺘﺮاﻧﻲ ﺫﻟﻚ ﺗﻨﺎﻭﻟﺖ ﻛﺘﺎﺑﺎ ﻣﻦ ﻛﺘﺐ اﻟﺤﻜﻢ، ﻓﺄﺟﺪ اﻫﺘﺰاﺯﻱ ﻟﻠﻔﻮاﺋﺪ، ﻭاﻷﺭﻳﺤﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﺮﻳﻨﻲ ﻋﻨﺪ اﻟﻈﻔﺮ ﺑﺒﻌﺾ اﻟﺤﺎﺟﺔ، ﻭاﻟﺬﻱ ﻳﻐﺸﻰ ﻗﻠﺒﻲ ﻣﻦ ﺳﺮﻭﺭ اﻻﺳﺘﺒﺎﻧﺔ ﻭﻋﺰ اﻟﺘﺒﻴﻴﻦ ﺃﺷﺪ ﺇﻳﻘﺎﻇﺎ ﻣﻦ ﻧﻬﻴﻖ اﻟﺤﻤﻴﺮ ﻭﻫﺪﺓ اﻟﻬﺪم..
ﻓﻬﺬا ﻏﺎﻳﺔ ﻓﻲ اﻟﺸﻐﻒ ﻭاﻟﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭاﻟﻌﻠﻢ! ﻓﺈﺫا ﻏﻠﺒﻪ اﻟﻨﻌﺎﺱ ﻃﺮﺩﻩ ﺑﺎﺳﺘﺠﻼﺏ اﻟﻜﺘﺐ ﻭاﻟﻨﻈﺮ ﻓﻴﻬﺎ، ﻓﻴﻬﺘﺰ ﻟﻔﻮاﺋﺪﻫﺎ، ﻭﻳﻄﺮﺏ ﻟﺤﻜﻤﻬﺎ().
المطالعة في كتب القدماء السعداء باب يفتح للنفس شهيتها، ويرد لها فاقتها، ومن حُرم ذلك فقد حرم نفسه ما تشتاق إليه.
قال الحافظ ابن عبد الهادي وهو يخبرنا عن لذة شيخه ابن تيمية في قراءة الكتب والتبحر فيها: ﻻ ﺗﻜﺎﺩ ﻧﻔﺴﻪ ﺗﺸﺒﻊ ﻣﻦ اﻟﻌﻠﻢ، ﻭﻻ ﺗﺮﻭﻯ ﻣﻦ اﻟﻤﻄﺎﻟﻌﺔ، ﻭﻻ ﺗﻤﻞّ ﻣﻦ اﻻﺷﺘﻐﺎﻝ، ﻭﻻ ﺗﻜﻞ ﻣﻦ اﻟﺒﺤﺚ، ﻭﻗﻞّ ﺃﻥ ﻳﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﻋﻠﻢ ﻣﻦ اﻟﻌﻠﻮﻡ ﻓﻲ ﺑﺎﺏ ﻣﻦ ﺃﺑﻮاﺑﻪ ﺇﻻ ﻭﻳﻔﺘﺢ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ اﻟﺒﺎﺏ ﺃﺑﻮاﺏ، ﻭﻳﺴﺘﺪﺭﻙ ﺃﺷﻴﺎء ﻓﻲ ﺫﻟﻚ اﻟﻌﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﺣﺬاﻕ ﺃﻫﻠﻪ()..
ﻗﺎﻝ اﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺧﻠﻴﻞ اﻟﻬﺮاس: ﻛﺎﻥ ﻻﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ ﺑﺼﺮ ﻧﺎﻓﺬ ﻭﻧﻔﺲ ﻃﻠﻌﺔ ﻻ ﺗﻜﺎﺩ ﺗﺸﺒﻊ ﻣﻦ اﻟﻌﻠﻢ، ﻭﻻ ﺗﻜﻞ ﻣﻦ اﻟﺒﺤﺚ، ﻭﻻ ﺗﺮﻭﻯ ﻣﻦ اﻟﻤﻄﺎﻟﻌﺔ، ﻣﻊ اﻟﺘﻮﻓﺮ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻭﻗﻄﻊ اﻟﻨﻔﺲ ﻟﻪ ﻭﺻﺮﻑ اﻟﻬﻤﺔ ﻧﺤﻮﻩ، ﺣﺘﻰ ﺇﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻨﻘﻄﻊ ﻋﻦ اﻟﺒﺤﺚ ﻭاﻟﺘﺄﻟﻴﻒ ﻃﻴﻠﺔ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻓﻲ اﻟﺸﺎﻡ ﺃﻭ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ، ﻓﻲ اﻟﺴﺠﻦ ﺃﻭ ﻓﻲ اﻟﺒﻴﺖ، ﺑﻞ ﺇﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻮﺟﻊ ﺃﻟﻤﺎ ﻭﺣﺴﺮﺓ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺃﺧﺮﺟﻮا اﻟﻜﺘﺐ ﻭاﻷﻭﺭاﻕ ﻣﻦ ﻋﻨﺪﻩ ﻓﻲ ﺃﺧﺮﻳﺎﺕ ﺃﻳﺎﻣﻪ..
ﻗﺎﻝ اﻹﻣﺎﻡ اﺑﻦ اﻟﻘﻴﻢ: ﻭﺣﺪﺛﻨﻲ ﺷﻴﺨﻨﺎ -ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ- ﻗﺎﻝ: اﺑﺘﺪﺃﻧﻲ ﻣﺮﺽ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ اﻟﻄﺒﻴﺐ: ﺇﻥ ﻣﻄﺎﻟﻌﺘﻚ ﻭﻛﻼﻣﻚ ﻓﻲ اﻟﻌﻠﻢ ﻳﺰﻳﺪ اﻟﻤﺮﺽ. ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ: ﻻ ﺃﺻﺒﺮ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ، ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺣﺎﻛﻤﻚ ﺇﻟﻰ ﻋﻠﻤﻚ، ﺃﻟﻴﺴﺖ اﻟﻨﻔﺲ ﺇﺫا ﻓﺮﺣﺖ ﻭﺳﺮﺕ ﻭﻗﻮﻳﺖ اﻟﻄﺒﻴﻌﺔ ﻓﺪﻓﻌﺖ اﻟﻤﺮﺽ؟. ﻓﻘﺎﻝ: ﺑﻠﻰ. ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ: ﻓﺈﻥ ﻧﻔﺴﻲ ﺗﺴﺮ ﺑﺎﻟﻌﻠﻢ ﻓﺘﻘﻮﻯ ﺑﻪ اﻟﻄﺒﻴﻌﺔ ﻓﺄﺟﺪ ﺭاﺣﺔ. ﻓﻘﺎﻝ: ﻫﺬا ﺧﺎﺭﺝ ﻋﻦ ﻋﻼﺟﻨﺎ()..
ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ اﻟﻘﻴﻢ ﺃﻳﻀﺎ عن شيخه ابن تيمية: ﻭﺃﻋﺮﻑ ﻣﻦ ﺃﺻﺎﺑﻪ ﻣﺮﺽ ﻣﻦ ﺻﺪاﻉ ﻭﺣﻤﻰ ﻭﻛﺎﻥ اﻟﻜﺘﺎﺏ ﻋﻨﺪ ﺭﺃﺳﻪ، ﻓﺈﺫا ﻭﺟﺪ ﺇﻓﺎﻗﺔ ﻗﺮﺃ ﻓﻴﻪ، ﻓﺈﺫا ﻏﻠﺐ ﻭﺿﻌﻪ، ﻓﺪﺧﻞ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﻄﺒﻴﺐ ﻳﻮﻣﺎ ﻭﻫﻮ ﻛﺬﻟﻚ ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﻥ ﻫﺬا ﻻ ﻳﺤﻞ ﻟﻚ ﻓﺈﻧﻚ ﺗﻌﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻚ ﻭﺗﻜﻮﻥ ﺳﺒﺒﺎ ﻟﻔﻮﺕ ﻣﻄﻠﻮﺑﻚ().
أنشد الإمام الشافعي -رحمه الله-:
لمحبرة تجالسني نهاري... أحب إلى من أنس الصديق
ورزمة كاغد في البيت عندي... أحب إلي من عدل دقيق
ولطمة عالم في الخد مني... أحب إلي من شرب الرحيق.
وقال -رحمه الله- أيضا:
إن صحبنا الملوك تاهوا علينا... واستبدوا بالرأي دون الجليس
أو خدمناهم بقبض وبسط... كان أدعى إلى دخول الحبوس
أو صحبنا التجار عدنا إلى اللوم... وصرنا إلى حساب الفلوس
أو لزمنا السلاح نبغي به العز... تعدى إلى احترام النفوس
فلزمنا البيوت نتخذ الحبر... ونطلي به وجوه الطروس
ونناجي العلوم في كل فن... عوضا عن منادمات الكؤوس().
فإن أردت السعادة لنفسك فعليك: مطالعة الكتب والنظر فيها تتسع أمامك الأفاق، وينمو فيك رصيد المعرفة, فإن ﻫﺠﺮ اﻟﻤﻄﺎﻟﻌﺔ، ﻭﺗﺮﻙ اﻟﻨﻈﺮ ﻓﻲ اﻟﻜﺘﺐ ﻭاﻻﻧﻔﺮاﺩ ﺑﻬﺎ، حبسة ﻓﻲ اﻟﻠﺴﺎﻥ، ﻭﺣﺼﺮ ﻟﻠﻄﺒﻊ، ﻭﺭﻛﻮﺩ ﻟﻠﺨﺎﻃﺮ، ﻭﻓﺘﻮﺭ ﻟﻠﻌﻘﻞ، ﻭﻣﻮﺕ ﻟﻠﻄﺒﻴﻌﺔ، ﻭﺫﺑﻮﻝ ﻓﻲ ﺭﺻﻴﺪ اﻟﻤﻌﺮﻓﺔ، ﻭﺟﻔﺎﻑ ﻟﻠﻔﻜﺮ، ﻭﻣﺎ ﻣﻦ ﻛﺘﺎﺏ ﺇﻻ ﻭﻓﻴﻪ ﻓﺎﺋﺪﺓ ﺃﻭ ﻣﺜﻞ، ﺃﻭ ﻃﺮﻓﺔ ﺃﻭ ﺣﻜﺎﻳﺔ، ﺃﻭ ﺧﺎﻃﺮﺓ ﺃﻭ ﻧﺎﺩﺭﺓ.
ﻫﺬا ﻭﻓﻮاﺋﺪ اﻟﻘﺮاءﺓ ﻓﻮﻕ اﻟﺤﺼﺮ، ﻭﻧﻌﻮﺫ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﻣﻮﺕ اﻟﻬﻤﻢ ﻭﺧﺴﺔ اﻟﻌﺰﻳﻤﺔ، ﻭﺑﺮﻭﺩ اﻟﺮﻣﺢ، ﻓﺈﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﻋﻈﻢ اﻟﻤﺼﺎﺋﺐ.

📙📙 من كتاب دروب السعادة وكسر شوكة الأحزان. ص:(142).
🖋🖋 أبي الليث العريقي، هشام عبده حبيب عبيد ناصر العريقي.
ملاحظة/ المصادر والمراجع في متن الكتاب او على نسخة pdf.
...المزيد

ولا تنسوا الفضل بينكم. إن هذه الآية لم تكن ضربا من ضروب الحكايات، ولم تكن قصص وروايات، إنها من ...

ولا تنسوا الفضل بينكم.
إن هذه الآية لم تكن ضربا من ضروب الحكايات، ولم تكن قصص وروايات، إنها من كلام رب البريات، أنزلت لحكم وغايات، ويكفيك أنها درب من دروب السعادات، جاءت لتؤلف القلوب، وتوحد الصفوف، وتجمع الشمل، وتزيل قشر الحقد والحسد والبغضاء.
شكر الناس مع الثناء، يزيد من البذل والعطاء.
مكتوب في التوراة: اشكر لمن أنعم عليك، وأنعم على من شكرك، فإنه لا زوال للنعم إذا شكرت، ولا مقام لها إذا كفرت، والشكر زيادة في النعم، وأمان من الغير().
ومن يسد معروفا إليك فكن له ... شكورا يكن معروفه غير ضائع.
ولا ريب أن شكر الناس من شكر الله، وأنه لا يشكر الله من لا يشكر الناس.
ولا ريب أن شكر المحسن على إحسانه مطلوب، وأنه مما تنشرح له الصدور، وتطمئن به القلوب، وتزداد إقبالا على إقبال.
ولكن قد يحصل في بعض الأحيان أن يُقابَل المعطي بشيء من الجحود، والكنود، والجفاء ونكران الجميل.
فإذا مرّ بك هذا الحال أيها المعطي فلم تُنصفْ، ولم تُعطَ قدرك، ورُدَّ عليك فضلك باليمين والشمال فلا يكبر ذلك في صدرك ويحملك على ترك العطاء والبذل، بل قابل ذلك بصدر رحب، ونفس راضية، وانتظر الشكر من خالقك؛ فعملك هذا{عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسَى}().
يد المعروف غنم حيث تسدى ... تحملها شكور أم كفور
كفى شكر الشكور لها جزاء ... وعند الله ما كفر الكفور.
من أسدي إليه المعروف، واصطنع إليه الإحسان فقد صار بأسر المعروف موثوقا، وفي ملك الإحسان مرقوقا، ولزمه، إن كان من أهل المكافأة، أن يكافئ عليها. وإن لم يكن من أهلها أن يقابل المعروف بنشره، ويقابل الفاعل بشكره.
وقال بعض الفصحاء: الكريم شكور أو مشكور، واللئيم كفور أو مكفور.
فإن من شكر معروف من أحسن إليه، ونشر أفضال من أنعم عليه، فقد أدى حق النعمة، وقضى موجب الصنيعة، ولم يبق عليه إلا استدامة ذلك إتماما لشكره ليكون للمزيد مستحقا ولمتابعة الإحسان مستوجبا().

قال الأصمعي: سمعت إعرابيا يقول أسرع الذنوب عقوبة كفر المعروف().
فمن عمل معك معروفا فأرجع إليه المعروف أضعاف فإن لم تستطع فأرجعه بالمثل فإن لم تستطع فبالشكر والثناء وذلك أضعف الإيمان..
وأذكر أنني كنت أُدرّس في إحدى مدارس يافع وذات يوم جاءتني طالبة صغيرة ممن أدرسهم فأعطتني علبة صغيرة من زنجبيل القهوة مع البُن، فسألتها ممن هي? فأخبرتني أنها من جدتها، وأنا بالفعل لا أعرف هذه العجوز مطلقا. فأسدت إليّ معروفها بالرغم أنها لا تعرفني إلا أنها تسمع صوتي على منبر الجمعة، والطلاب أخبروها عني. فأشغلني معروفها ودخل في قلبي حبُّها فقررتُ أن أكيل صاع إحسانها بمكيال الصندرة عندي، فاشتريتُ لها قارورة عسل من أجود أنواعه مع قليل من الكعك، بمبلغ أضعاف ما أرسلت إليّ، فأرسلت إليها ذلك{هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إِلا الإِحْسَانُ}().
قيل للإسكندر: أي شيء لأسرُّ لك؟. قال: مكافأة من أحسن إليّ بأكثر من إحسانه، وعفوي عمن أساء بعد قُدْرتي عليه().
وبالشكر للمعروف تعمُّ السعادة بين الناس، وتزداد المحبة في القلوب، وتتقارب الأرواح وتتآلف، وهي كشجرة تثمر ثمرة الود والأخاء، والحب والصفاء، كيف لا يكون ذلك وهي تسقى بماء الشكر أصلها ثابت وفرعها في السماء، تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها.
إذا سر بالسراء عمّ سرورها ... وإن مس بالضراء أعقبها الأجر.
ومن كلام بعضهم: الشكر قيد للنعم الموجودة، وصيد للنعم المفقودة. وكانوا يسمّون الشكر الحافظ؛ لأنَّه يحفظ النعم الموجودة، والجالب؛ لأنَّه يجلب النعم المفقودة. وقيل أيضاً: النعمةُ إذا شكرت قرَّت وإذا كُفرت فرّت().
أنت كيف تبدو حين تعطي فترى الوجوه مبتسمة مسفرة، ضاحكة مستبشرة، شاكرة مثنية، كيف ترى نفسك?! لو كان لك جناحان أظن أنك ستحلق في السماء, وحين ترى الوجوه سوداء غبرة، ترهقها قترة، كفرة فجرة، كيف ترى حالك?!.
كذلك الناس اظهر لهم البسمة وردِّ المعروف والشكر والثناء، تدرج قلوبهم من حيث لا يدرون، فلم أرى في عيوب الناس عيبا كنقص القادرين على الشكر، وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان?.
قال الماوردي: وأما من ستر معروف المنعم عليه ولم يشكره على ما أولاه من نعمه، فقد كفر النعمة وجحد الصنيعة. وإنه من أذم الخلائق، وأسوأ الطرائق، ما يستوجب به قبح الرد وسوء المنع . والحديث:((لا يشكر الله من لا يشكر الناس)) (). وقال بعض الأدباء: من لم يشكر لمنعمه استحق قطع النعمة.
وقال بعض الفصحاء: من كفر نعمة المفيد استوجب حرمان المزيد.
وقال بعض البلغاء: من أنكر الصنيعة استوجب قبح القطيعة.
وأنشد بعضهم:
من جاوز النعمة بالشكر ... لم يخش على النعمة مغتالها
لو شكروا النعمة زادتهم ... مقالة الله التي قالها
لئن شكرتم لأزيدنكـــــــــم ... لكنما كفــــــرهم غالها
والكفر بالنعمة يدعو إلى ... زوالها والشكر أبقى لها().
فلا تكن بخيلا، إن الشكر والثناء لا يؤتى بالمال ولا بالذهب والفضة، إنما يؤتى بكلمة طيبة فما أشد البخل عند من لم يشكر الناس.
وأنا عن نفسي لا أستطيع أن أنسى ذلك المعروف العامر، وجميل الإحسان الوافر, الذي قامت به كلية ردفان للقرآن الكريم وعلومه بقيادة الأستاذ: عبد الرزاق محسن راشد البكري وأعوانه، وما له من دور في تحصيل ثمار هذه الكلية، لقد تعب وتابع واجتهد وجاهد حتى جاء إلينا العلم بفضله وأعوانه باردا سائغا وشراب، فالشكر لله الرزاق, ثم لك يا عبد الرزاق, أنت وأعوانك المجاهدين في سبيل تحصيل العلم بسهولة ميسرة، فوالله لقد انتفعت بها فئام من الناس كثير وأنا منهم، فلولاهم بعد الله لما ألفنا لك هذا الكتاب، ولكنا في ظلمات الجهل نتخبط كالفراش المبثوث، وما زالت أيديهم بالعون تمتد تارة بكفالة يتيم، وتارة بإصلاح مسجد، وتارة بكفالة عيش لأسرة فقيرة، وتارة بتسديد ديون مديون، اللهم فاشهد أن شكرهم على صنيعهم في قلبي لا يفتر ولا ينتهي..
ولا تبخلن بالشكر والقرض فاجزه ... تكن خير مصنوع إليه وصانع.

📙📙 من كتاب دروب السعادة وكسر شوكة الأحزان. ص:().
🖋🖋 أبي الليث العريقي، هشام عبده حبيب عبيد ناصر العريقي.
ملاحظة/ المصادر والمراجع في متن الكتاب او على نسخة pdf.
...المزيد

سعادتك في حسن خلقك. {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ}(){وَقُولُوا لِلنَّاسِ ...

سعادتك في حسن خلقك.
{وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ}(){وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً}(){وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}(){خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ}(){ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ}(){فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ}(){وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاماً}().
فإن حسن الخلق هو بذل الندى، وكفّ الأذى، واحتمال الأذى. وهو التخلي من الرذائل، والتحلي بالفضائل.
وجماع حسن الخلق أن تصل من قطعك، وتعطي من حرمك، وتعفو عمن ظلمك.
ثم إن لحسن الخلق فضائل عديدة، فهو امتثال لأمر الله ورسوله, وبه ترفع الدرجات، وتيسر الأمور، وتستر العيوب، وتكسب القلوب.
وبه يسلم المرء من شرور الخلق، ويفي بالحقوق الواجبة والمستحبة، كما أن به السلامة من مضار الطيش والعجلة، وبه راحة البال، وطيب العيش إلى غير ذلك من فضائل حسن الخلق.
فالمؤمن كريم الخلال، جميل الخصال, تجده على أكمل ما يكون عليه الرجل في كلامه، وفي فعله وإحسانه إلى الناس، يفشي السلام، ويطعم الطعام, ويصل الأرحام، يكون على خير الخلال, وجميل الخصال؛ لكمال إيمانه بالله الكريم المتعال.
فإذا أراد الله أن يسعد العبد بين الناس أسعده بحسن الخلق، قال -صلى الله عليه وسلم-: ((إن العبد ليدرك بحسن الخلق درجة الصائم القائم)) () فإذا أراد الله أن يسعدك طيَّب شمائلك وأخلاقك، فأحبك الناس من قربك وفعلك، من رزقهُ الله حسن الخلق عاش سعيداً، ومات حميداً، ورضي الناس عنه وشهدوا له بكل خير، ولربما بقي حياً بعد موته في الذكر الجميل، فالأخلاق والآداب الطيبة ومعاشرة الناس وتوطئة الكنف من أعظم أسباب السعادة.
وإذا أردت سعادة مع الناس: فعليك أن تسلم الناس من لسانك، فلا يسمعوا منك إلا الطيب؛ لأن المسلم طيب سلّم لله لسانه وجنانه وجوارحه وأركانه.
ولقد وصف الله أهل الجنة بأنهم طابوا، والملائكة يدخلون عليهم من كل باب ويسلمون عليهم، يقول الله –تعالى-: {سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ}() فلما طابت أقوالهم وأفعالهم كانوا من أهل الجنة، فمن أراد أن يكون من السعداء فليحفظ لسانه عن الناس، وإذا أراد أن يعيش بين الناس عيشةً هنية رضية فليحفظ لسانه عن عورات المسلمين وأذية إخوانه المؤمنين، وأن يعطي إخوانه المسلمين من الكلام ما يحب أن يأخذه منهم.
كذلك من أسباب السعادة مع الناس: الحرص على مجالستهم ومباسطتهم ومؤانستهم، فإن ذلك من أسباب السعادة، فإن من نعم هذه الدنيا التي ينعم الله بها على عباده الصالحين مجالس الذكر والخير، فإذا جلست مع الناس فتفقد أحوالهم، فإذا رأيت المهموم بدلت همومه بكلمةٍ طيبة، وإذا رأيت القلق الحيران أرشدته في حيرته ووجهته من غفلته وذكرته بالله، فإنها كلماتٌ طيبات يعظم أجرها في الدنيا وفي الآخرة بعد الممات.
فمن أراد أن يعيش سعيداً مع الناس حرص على أمرهم بالخير ودلالتهم عليه، فإذا فعل ذلك طيب الله ذكره ومجالسه، وقذف في قلوب الناس حبه وحب الجلوس معه، حتى ولو كانوا من جيرانك الأقربين إذا زرتهم وتفقدت أحوالهم، فإن رأيت تقصيراً كملته، وإن رأيت عيباً دللتهم ونبهتهم عليه، وأرشدتهم إليه، وأخذت بمجامع قلوبهم إلى الله، واحتسبت الأجر عند الله, يقول -عليه الصلاة والسلام-: ((أكمل المؤمنين إيمانا: أحسنهم خلقا, الموطئون أكنافا الذين يألفون ويؤلفون ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف)) () والأكناف هي أطراف الشيء والأجنحة، أي: يوطئونها للناس، ويألفهم الناس ويألفونهم في الزيارة والقرب والمساءلة.
أنت لا تنفق على الناس من جيبك، إنما تنفق عليهم بالبسمة، وبالرحمة يحببك الله إلى الخلق، ويجعلك قريباً منه، وبقدر ما يفعل الإنسان يفعل الله له يوم القيامة، والجزاء من جنس العمل, قال -عليه الصلاة والسلام-: ((إنكم لا تسعون الناس بأموالكم ولكن يسعهم منكم حسن الخلق)) ().
أعط من حرمك، واعف عمن ظلمك، وابذل نداك، وكف أذاك، وتعاهد من وصلته بمعروفٍ جديد، تجد السعادة في عالمك.
من هو أسعد البشر؟! إنه ذلك الذي يقدر مواهب الآخرين، ويشاركهم في غبطتهم كما لو كانت غبطته هو، يقول الأستاذ مصطفى أمين: أشعر بسعادة غامرة عندما أستطيع أن أرسم ابتسامة على شفاهٍ حزينة، أو أمسح دمعة من عين باكية، أو أن أمد يدي إلى إنسان سيئ الحظ وقع على الأرض فأساعده على الوقوف().
إن السعادة الكبرى هي في العطاء وليست في الأخذ: تراه إذا ما جئته متهللاً, كأنك تعطيه الذي أنت آخذه, أولئك الذين يكرهون الآخرين ويحزنون لنجاحهم هم في الحقيقة يطردون السعادة من قلوبهم بإرادتهم.
فالذي ينبغي أن نتذرع بالعطاء والكرم والجود والمجالسة والبشاشة مع أصدقائنا ومعارفنا وهذا لا شك فيه، لكن لماذا إذا اقتحم مجلسنا شخص جديد انقبضنا عنه وازوررنا، وتوقفت الكلمات، وقرظت الشفاه، وأصبح الجميع صامتون متسمرون لا يتحدثون ولا يبتسمون؟؛ كما لو كان دخل عليهم عنصر غريب، يتقون الحديث معه أو يتجنبونه.
إذاً: فالإحسان والابتسامة والبشاشة والكلمة الطيبة والهدوء، هي المدخل الطبيعي إلى قلوب الآخرين، والنبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: ((وتبسمك في وجه أخيك صدقة)) () فإذا أردت أن تنادي أخاك أو تحادثه أو تدعوه إلى الله –تعالى-، فقدم بين يدي نجواك صدقة، ليست صدقة مال، لكن صدقة ابتسامة تعبر عن قلب رَضِيٍ نديٍ، لا يحمل للآخرين إلا الحب والود، وليس فيه أدنى رائحة من كبر أو عجب أو غرور أو أي معنى آخر يظنه الآخرون.
فالأخلاق منحة من الله -جل جلاله-، ألا وإن أحق الناس بأخلاقك, وأحق الناس بعطفك وحنانك, وبرك وإحسانك, ومن تظهر له الخلق الحسن: والداك, أمك وأبوك{فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً}()، كان أبو هريرة -رضي الله عنه وأرضاه- إذا وقف على الباب وأمه بالبيت قرع الباب وقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، رحمك الله يا أماه كما ربيتني صغيراً. فقالت أمه: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، رحمك الله يا بني كما بررتني كبيراً().
وكان بعض السلف إذا علا صوته على أمه عتق رقبتين كفارة لخطأه().
وسئل بعض السلف: كيف كان بر ابنك لك؟ قال: ما مشيت نهارا قط إلا مشى خلفي، ولا ليلا إلا مشى أمامي، ولا رقى سطحا وأنا تحته.
وسُئل آخر وكان كثير البر بأمه، حتى قيل له: إنك من أبر الناس بأمك، ولا نراك تؤاكل أمك، فقال: أخاف أن تسير يدي إلى ما قد سبقت عينها إليه، فأكون قد عققتها().
وكان طلق بن حبيب من العباد والعلماء، وكان يقبل رأس أمه، وكان لا يمشي فوق ظهر بيت وهي تحته؛ إجلالا لها().
وكان محمد بن سيرين سيداً من سادات التابعين، وإماماً من العلماء المجتهدين، -رحمة الله عليهم أجمعين-، هذا الإمام العظيم كان ديواناً في العلم من تلامذة أنس بن مالك، وكان في غاية من العلم والصلاح والورع وتقوى الله –تعالى-، كان إذا جن الليل سُمع بكاءه بالقرآن في الظلمات، وكان إذا جلس مع أصحابه ضحك ومزح وأدخل السرور عليهم، فإذا دخلت أمه عليه خشع كأنه مصاب بمصيبة -رحمة الله عليه-.
كان السلف الصالح -رحمة الله عليهم- يبرون بالوالدين، أحق الناس بعطفك وإحسانك وبرك والداك، فمن مجلسك هذا تعاهد الله على أن تغير في أخلاقك ومعاملتك، حتى قال بعضهم: من نادى أباه باسمه فقد عقه، إنما يقول: يا أبتاه().
هذه من البر والأخلاق الحميدة، فلا تزال تبر الوالدين فتقوم من عندهما وقد رفعت الدعوات إلى الله لك بالأمور التي تنشرح بها الصدور, وتأمن بها من هول البعث والنشور، وما زال البار يبر والديه حتى استجاب الله دعوته, وفرج الله نكبته وكربته، كما في حديث الثلاثة الذين في الغار، وما زال البار يبر والديه حتى عزت عند الله دعوته فما رد له دعوة سأله فيها، كما في قصة أويس القرني -رحمة الله عليه-.
كذلك أحق الناس بأخلاقك الحميدة: زوجتك وأهلك وأولادك، تكون على شمائل عطرة، سل عن هدي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مع أزواجه، سل عن أخلاقه العطرة ومواقفه الجميلة الجليلة النضرة مع الصغير والكبير، وخذ ذلك المثال الذي يحتذى به، هذا هو الالتزام وهذه هي وصية رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لك: ((خيركم خيركم لأهله, وأنا خيركم لأهلي)) () فتبدأ أول ما تبدأ بوالديك ثم بأهلك وأولادك، تدخل إليهم حليماً رفيقاً براً رقيقاً، حتى تكسب تلك القلوب بالحنان والمودة والإحسان، ضع شهادات الجامعات, ورتب المعسكرات, ضع كل هذا عند باب البيت, وادخل إليهم كما لو كنت طفلاً.
كم من أب ما زال يحسن إلى أهله, ويتواضع معهم وهو من كبار القوم, حتى خرج من الدنيا وقد أسر قلوبهم بالجميل، وكم من زوج صالح خرج من الدنيا وقد أسر قلب امرأته بالجميل والعمل الصالح الجليل.
حبيبي! الأهل أحوج ما يكونون إلى الأخلاق الحميدة، فالعفو عن زلتهم، والصبر على أذيتهم، واحتساب الأجر فيما يكون منهم.
كذلك أحق الناس بأخلاقك الحميدة: العلماء والدعاة إلى الله، فيُذكرون بالجميل، ومن ذكرهم بغير ذلك –تنقصاً- فقد ضل عن سواء السبيل.
العلماء مشاعل الحكمة والنور، أهل الهدى والخير والرحمة والبشر والسرور -فنسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يعظم أجورهم، وأن يشرح صدورهم، وأن يخلد حبهم في العباد- فحبهم في الله قربى، والدعاء لهم بظهر الغيب حسنة، لا يحبهم إلا مؤمن يخاف الله، ولا يذكرهم بالجليل إلا من يتقي الله، فهم أحق الناس بالأخلاق الحميدة، فإذا رأيت العالم فتواضع له وأجله وأكرمه، فالعلماء حقهم كبير، عيونهم سهرت وقد نامت عيون الناس، سهرت على مشاكل المسلمين وهمومهم وغمومهم ومسائلهم، فالله أعلم كم تكبدوا من مشاق، وصدعوا بحق دمغ أهل الزيغ والنفاق، العلماء حقهم كبير، فكن -رحمك الله- من أحسن الناس خلقاً مع العلماء، وإذا جلست بين يدي عالم فكن التلميذ المبرز في الخلق الحميد، وإذا جلست في مجلسه فكن التلميذ المبرز في الكلمات الطيبة التي تدل على إجلال مَن أمَر الله بإجلاله، وتعظيم مَن أمَر الله بتعظيمه، وتوقير مَن أمَر الله بتوقيره، فتلك سنة الصالحين، ودأب عباد الله المتقين جعلني الله وإياكم منهم أجمعين.
ثم أحق الناس بالخلق الحسن الضعفاء والفقراء واليتامى والثكالى، فتواضع لهم فإن رحمة الله في التواضع لهم، وأدخل السرور عليهم فمن سرهم سره الله يوم المساءة، تفقد عورات المسلمين والضعفة والمحتاجين، وافتح قلبك لهمومهم وأحزانهم، واحتسب عند الله –تعالى-، فإن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً، ولعل مالاً تنفقه يحجبك الله به عن النار، ولعل كربة تفرجها يفرج الله عنك بها كربة يوم القرار، احتسب عند الله في ضعفة المسلمين فإنهم أحق الناس بعطفك وحنانك، واحتسب عند الله -جل وعلا- ألا يراك الناس إلا على فعل جليل، وألا يسمع الناس منك إلا القول الجميل.
وختاما أقول لك: كن ذا أخلاق حسنة فسعة الخلق وبسطه الخاطر: نعيم عاجل وسرور حاضر لمن أراد به الله خيرا. وإن سيء الخلق وسرعة الانفعال والحدة وثورة الغضب: نكد مستمر وعذاب مقيم.

📙📙 من كتاب دروب السعادة وكسر شوكة الأحزان. ص:(129).
🖋🖋 أبي الليث العريقي، هشام عبده حبيب عبيد ناصر العريقي.
ملاحظة/ المصادر والمراجع في متن الكتاب او على نسخة pdf.
...المزيد
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
1 شوال 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً